مشاهدة النسخة كاملة : أ؟؟؟؟؟هـ يـازمـــــــــــ,ن
أ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هـ يازمـــ،ن
زمان ندر به الامين قليل من لايخون به تجد من يمدحونه كاسل في الطاعات دني النفس
وطى الهمه كبير الكلام صغير العمل يتمسح بك تمسح القطة الالوف ويتملق ويتشدق حتى إذا إنتهى ممايريد او ايئس مما يامل اجفل إجفال المستفره
سألت الزمان عن الصديق الذي يساعدني في كل نائبه والخل الذي يبذل النفس لواجبها
والذي يواسي في اللين والقساء وباسم الحاجب في قضاء الحجات....فقال الزمان مرامك رجال غائبه تحت الاجداث.تركوا الدنياء لكبار الاجسام وعقول الاحداث.
السروي
13-11-2002, 09:08 AM
الأخ الفاضل / صقر سلمه الله
ليس هناك من شك في أن كل إنسان يبحث عن صديق مخلص ، يبوح له بأسراره ويأتمنه عليها ، يبث إليه همومه ، يطلب منه المساعدة بالرأي عندما يصطدم بإحدى المشاكل التي تعيقه عن التقدم ، صديق يعتبره المؤنس ، والناصح ، والمدافع ….إلخ .
فهل سنجد في عصرنا هذا صديقاً من هذا النوع ؟ أم أنه لازال في قائمة المستحيلات ؟
قال الفضيل لسفيان رحمهما الله دلني على صديق اركن اليه اذا غبت وآمن معه اذا حضرت فقال تلك ضالة لاتوجد وقيل لرجل من أبعد الناس سفراً فقال من كان سفره في طلب أخ صالح . وسمع المأمون أبا العتاهية ينشد هذا البيت :
واني لمحتاج الى ظل صاحب ** يروق ويصفو ان كدرت عليه
فقال خذ مني الخلافة وأعطني هذا الصاحب .
وهناك أحد أصحابي الذين يقولون الشعر في الأوقات الحرجة فقط عندما يقع في موقف ما ، فيقول في أحد هذه المواقف :
أريد صديقاً أطمئن لديه ** ولي ربع قرن ماعثرت عليه
لقد كنت أعمل أيها الإخوة قبل فترة في مدينة غير التي أسكنها الآن ، واختلطت في تلك المدينة بكثير من الأصدقاء ، ومنهم صديق أعتبره صفوة الأصدقاء ، لا أخفي عليه شيئاً ، كنت اذا كتبت مقالة أو رسالة أطلعه عليها وبالرغم من هذا كله شممت منه رائحة المجاملة الخلابة فتركت صداقته وتذكرت قول الشاعر :
لما فحصت بني الزمان فلم أجد ** خلاً وفياً للشدائد أصطفي
فعلمت أن المستحيل ثلاثةً ** الغول والعنقاء والخل الوفي
وقول الشاعر :
زمان كل حب فيه خب *** وطعم الخل خل لويذاق
له سوق بضاعته نفاق ** فنافق فالنفاق له نفاق
وكان أحد الشيوخ الأفاضل كثيراً مايتمثل بهذين البيتين لأنها صقلته التجارب وهذبته الأسفار وعرف المحب من المارق .
سمعنا بالصديق ولانراه ***على التحقيق يوجد في الأنام
وأحسبه محالاً نمقوه ***على وجه المجاز من الكلام
وقيل في بعض الكتب : ثلاثة تزيد في الأنس الزيارة والمؤاكلة والمحادثة . وكان الشافعي يزور الإمام احمد ويزوره ، وكانت بينهما رابطة قوية حتى ان كل واحد منهما يتحدث بفضل صاحبه فقال الشافعي رحمة الله:
قالوا يزورك أحمد وتزوره ** قلت الفضائل لاتفارق مجلسه
ان زارني فبفضله أو زرته فلفضله ** فالفضل في الحالين له
أنا أجزم بأن هناك أصدقاء يعملون بالصداقة الحقة التي ينشدها كل مخلص في الصداقة ، وسرعان مايجد أصدقاء يعتبرهم هم الكنز المفقود الذي كان يبحث عنه ، ولكن بمجرد أن ينقلب الزمن ضد ذلك الشخص ، فإن ذلك الصديق الصدوق هو أول من يتنكر لتلك الصداقة ، بل هو أو من يهجر ذلك الصديق الذي وثق بصداقته ، إذا نحن في عصر الصداقة الزائفة والله الموفق .
الاخ الكريم السروري شكراً على مرورك على الموضوع
وماقصرت في الشرح والتوضيح وإذا كان الصديق المخلص مفقود من الازمنه الغابره
فكيف نجده في هذا الزمن الاغبر...
فإن ذلك الصديق الصدوق هو أول من يتنكر لتلك الصداقة ، بل هو أو من يهجر ذلك الصديق الذي وثق بصداقته ، إذا نحن في عصر الصداقة الزائفة والله الموفق
كلامك هذا .قال الخلاوي فيه
وإحذر عدوك في الملا فرد مره,,,,واحذر صديق السو ألفٍ تحاط به
رزقنا الله وياك الصحبه الصالحه في الدنيا والاخره
ابو باسل
13-11-2002, 06:45 PM
ويرحم الله الشافعي ما أجمل أقواله
قال عن مجالسة من لا خير فيه و لا محادثته أمثال من نحن بصدده.
إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي ................ ألذ وأشهى من غويٍ أعاشره
وأجلس وحدي ، للسفاهة آمناً ................ أقرُّ لعيني من جليسٍ أحاذره
وهذه نصيحة الإمام الشافعي للجميع أثناء المحادثه وإن كنت أحوجكم إليها
إذا ما كنت ذا علمٍ وفضلٍ ................ ما اختلف الأوائل والأواخرُ
فناظر من تناظر في سكون ............... حليماً لا تلجُ ولا تكابرُ
يفيدك ما استفاد بلا امتنان ............... من النكت اللطيفة والنوادرُ
وإياك اللجوج ومن يرائي ............... بأني قد غلبت ومن يفاخرُ
فإن الشر في جنَبَات هذا ................ فميزه بالتقاطع والتدابرُ
وقد يكون من الملائم الحديث في هذه العجالة عن بعض من تلك المعاني، ففي بيت من الشعر نراه قد قال:
كل العداوة قد ترجى مودتها ............... إلا عداوة من عاداك عن حسد
أن أولئك النفر قليل، وان كان أثرهم غير يسير, وليس للمرء مخرج من غائلتهم، فما لغريمهم من صفات تميزه ولا لصديقهم خلال تغريه, فكان الله في عون كل من ساقته الأقدار للتعامل معهم، يقول الامام الشافعي:
داريت كل الناس لكن حاسدي ..............مداراته عزت وعز فعالها
وكيف يداري المرء حاسد نعمة.............إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
وينصحنا الإمام الشافعي في انه لا خير في من لا يعرف الوفاء وحق الآخرين كما هي ديدن لهم..
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ........ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما ......... يدل على فعل الكريم حيـاؤه
وفي معنى آخر يقول الامام الشافعي:
زن من وزنت بما يزنك ........... وما يزنك به فزنه
من جا إليك فرح إليه ........... ومن جفاك فصد عنه
من ظن أنك دونه .............. فاترك هواه إذن وهنه
وارجع إلى رب العباد...........فكل ما يأتيك منه
هذه المعاني الجميلة هي شيم ذوي الألباب، وخلائق ذوي النهى والأحلام, فوربي لا يجد النبيل متعة ألذ من الكرامة، كما لا يجد الذليل متعة ألذ من المهانة، فكلاهما قد نال مراده بإشباع مبتغاه، غير أن البون بين الواقعتين كبير، والفرق في السلوك واضح جلي، وللمرء أن يختار ما يتوافق مع ما حباه الله من قيم، وارتضاه لنفسه من واقع.
صدقت أخي أبو باسل في ماقلت ونقلت...الصداقه الحق مطلب كل حي
وعزة النفس مبتغى كل ابي فقد كانوا الرجال العظام يوصون ويلحون على عزة النفس
والمغالاة بها عن ان تدنسها الاطماع أو يغمزها الملق أو ان تقف مواقف ذلة اوخنوع...بل تبقى أبداً كريمة مستقيمه فنفس المرء هي راس ماله في الحياه ..فإذا رخصت وتدنت ,فماذا يبقي في حياته عزيز بعدها,,وكانوا هولاء الرجال يشدون احزمتهم على الحجارة من الطوى ويضربون في الارض ويفارقون الاهل والولد والوطن خشية أن يدنسوا نفوسهم أو يحنوا رؤوسهم
وقال الشاعر الاول.. مقام الفتى في منصب العز ساعه.....ولاالف عام يصحب الذل صاحبه
,,حياةٍ بلاعز محا الله حظها..حياة الفتى مافاته العز خايبه..
صحيح الحديث ذو شجون
تحياتي ابو باسل
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Support-ar.com diamond