التلادي
29-01-2003, 02:25 AM
جلست أفكر مع نفسي جلسة تأمل بل جلسة تفكر من حولي عن الوضع الذي يعيشه اغلبنا
إن لم اقل أكثرنا ..
مر على سؤال قلت لنفسي ! لماذا نحن نحب أن نكون متكلفين في حياتنا اكثر من اللازم ؟
ربما تقولون كيف ؟ ولكن إن وافقتموني الرأي ؟ أكون صريح أكثرنا يحب البذخ ... يعني نحب أن نظهر للناس صورة خلاف ما نحن عليه في واقعنا الداخلي .. أي مع أنفسنا و أهلنا ..
الواحد منا يلبس الجديد باستمرار ..يجدد في منزلة في سيارته في وفي ..الخ ...
توقف ..معي من فضلك ....
هذه هي حقيقتنا وهم في وهم ..
ربما إلى الآن لم اقرب لكم ما أصغوا ..وما هدف ومجمل ما كتبت ....
سأقول لكم وباختصار ما أود أن انقله لكم من مخيلتي .. نحن لماذا لا نكون واقعيين ..لماذا ابتعدنا عن عاداتنا
لماذا تركنا تقاليدنا ..لما تأثرنا بالمدنية ...
نحن لا بد أن نعود إلى بساطتنا القديمة ...إلى ما كان عليه آبائنا وأجدادنا .. من طيب ومن معاملة ومن اخوة ومن شهامة ومروءة وصدق في المعاملات ....
أولا ... الواحد منا إن كان مع أناس ويتحدث معهم عن نفسه وعن اعمالة وافعالة ويتحدث فيها من مواقف نبيلة و عن أحداث يمر بها ..
لا أقول لا تتحدث عن شيء حصل لك ...
لكن أقول لماذا نستخدم المديح الزائد ....والكذب ...الذي له عواقب وخيمة على فاعله أولا
وقد يحدث لمن تتحدث له الشك وتأخذه الريبة من كلامك .... وقد يجزم أن كلامك لا يخلو من الكذب ...
ونحن إذ نكذب لا نكذب والله إلا على أنفسنا لأننا نشعر بنقص في أنفسنا ..نريد أن نكمله بهذه الكذبة الوهمية
المضللة ...
وهذه تذكرني بأحدهم .... يتحدث معي عن نفسه وانه كان متعب هذا اليوم لما وجد من تعب في العمل وكثرة المعاملات التي أنجزها و ادعا أن زملائه في العمل يعطونه معاملاتهم لكي ينجزها لهم ...
ولكن المسكين أراد أن يوهمني ويضلل علي ... فقال لي وذهبت إلى المدير و أخبرته بالأمر ..
فقال لي : اذهب ولا تستلم من أحد أي عمل ..وسأتولى الموضوع وان أثقلوا عليك ارجع لي ...
أحبتي لم اكمل لكم قصت هذا المسكين ... مسكين لانه يعيش في وهم وخيال ...
ترون انه كذاب وكان كلامه هذا مقدمة لما بعده من كذبة اكبر واطم واشنع ...
فبدا يحدثني أنه بمستوى ما وان راتبه بذاك المبلغ ...وان سيرفع بعد رمضان إلى المستوى كذا ..
والى آخره من الكلام الذي أقول عليه انه من فراغ بل خزعبلات ..
يعني (هراء مصطنع )
وكل كلامه فعل( كذب x كذب )
لأنني عندما عينت في نفس الدائرة التي يعمل بها اكتشفت انه ... يعمل مندوب لإحدى الشركات التي عملها مرتبط بنفس هذه الدائرة الحكومية التي ادعى انه يعمل بها .... وسألني اكثر من شخص عنه وهل هو يعمل بمثل ما قل ... فأجبتهم بنفي ..وبينت لهم الحقيقة الوهمية التي يعيشها صاحبنا هذا ....
ما نخرج من هذه القصة والت قد يكون البعض قد شاهد مثل هذا الرجل أو مقاربين لمثل نوعيته ...
ما هو الدافع وراء فعلته.. لماذا فضل الكذب ...
ولماذا احب أن يظهر للناس بأنه يعمل في مركز مرموق وانه و انه .....
إنها حب السمعة وحب المظاهر الخداعة ..وان يظهر للناس أهميته ..
أحبتي كفانا كذبا ..وخداع لان الكذب حبل قصير لابد من بلوغ نهايته ...
يجب إن نعيش حياتنا بواقعية بصدق ..بمحبة ..
والآيات والأحاديث بهذا كثيرة ..
ومنها قصة يوسف عليه السلام مع إمراءة العزيز لما راودته عن نفسه ..ولما دخل العزيز ادعت انه كان يراودها عن نفسها وقال تعالى (( وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ))
ولما نكشف الحق وعادت المياه إلى مجاريها وبان كل شيء فقالت في قوله تعالى (( قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه و إنه لمن الصادقين ))
وقال الرسول الأمين الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ( من ترك الكذب وهو باطل بني له قصر في الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها ) وهو عن انس بن مالك من سنن ابن ماجة
إذن فل تكون لنا الحياة مدرسة نتعلم منها ونعرف ما يتوجب علينا ...
وان ندرك أهمية أن نعيش بواقعنا لا بخيالنا واوهامنا ...
ربما أكون أوليت الكذب اهتماماً كثيرا ولكن هناك أشياء كثيرة غير هذه وهمية نموه على أنفسنا بها ..
وقد أغفلت بعض الأشياء التي هي من واقعنا ..منها حب الظهور .. وحب السمعة والمال ...
وأننا نلبس لباس لا يليق علينا .. ولا نظهر بحقيقتنا ..متخفين بأقنعة الغرور والعجب عياذا بالله من ذلك
..قد ترى شخص صاحب منصب أو صاحب مال أو جاه وتجده لا يتكلم إليك إلا وهو في قمة الغرور والعجب الزائد ... حتى إن بعضهم يمر بك ولا يلقي لك السلام ...
وبينما بعضهم من هو مشهود له بأخلاقه الحميدة وما فيه من كرم ومروءة وتواضع نفس طيبة ..يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه ..
فتجده يسلم على هذا ويلاطف ذاك ..وتجد أن من حوله يكنون له كل المحبة والتقدير بخلاف ما عليه المتغطرس
ذو الأخلاق السيئة والنفس التي لا تخلوا من الكذب ..
قد لا أكون شامل في موضوعي..وهو يفقد الشمولية ..
وربما يفقد الكمال والكمال لله وحده...
أتمنى أن أكون طرحت موضوع يفيدنا وينفعنا ...
ربما هناك الكثير من النقص ..ولكن رجائي في الله ثم فيكم ...
أن أراء إضافات ومداخلات .. وحوارات تكمل النقص الحاصل ..
انتظر مداخلاتكم المعتادة ..وان أكون وفقت في الطرح ...الذي لم اجيدة بشكل واضح ..
للجميع مني اجمل تحية ..
وانا في انتظار مداخلاتكم وملاحظاتكم ونقدكم ...
أخوكم ومحبكم أبو فارس ؛؛؛
إن لم اقل أكثرنا ..
مر على سؤال قلت لنفسي ! لماذا نحن نحب أن نكون متكلفين في حياتنا اكثر من اللازم ؟
ربما تقولون كيف ؟ ولكن إن وافقتموني الرأي ؟ أكون صريح أكثرنا يحب البذخ ... يعني نحب أن نظهر للناس صورة خلاف ما نحن عليه في واقعنا الداخلي .. أي مع أنفسنا و أهلنا ..
الواحد منا يلبس الجديد باستمرار ..يجدد في منزلة في سيارته في وفي ..الخ ...
توقف ..معي من فضلك ....
هذه هي حقيقتنا وهم في وهم ..
ربما إلى الآن لم اقرب لكم ما أصغوا ..وما هدف ومجمل ما كتبت ....
سأقول لكم وباختصار ما أود أن انقله لكم من مخيلتي .. نحن لماذا لا نكون واقعيين ..لماذا ابتعدنا عن عاداتنا
لماذا تركنا تقاليدنا ..لما تأثرنا بالمدنية ...
نحن لا بد أن نعود إلى بساطتنا القديمة ...إلى ما كان عليه آبائنا وأجدادنا .. من طيب ومن معاملة ومن اخوة ومن شهامة ومروءة وصدق في المعاملات ....
أولا ... الواحد منا إن كان مع أناس ويتحدث معهم عن نفسه وعن اعمالة وافعالة ويتحدث فيها من مواقف نبيلة و عن أحداث يمر بها ..
لا أقول لا تتحدث عن شيء حصل لك ...
لكن أقول لماذا نستخدم المديح الزائد ....والكذب ...الذي له عواقب وخيمة على فاعله أولا
وقد يحدث لمن تتحدث له الشك وتأخذه الريبة من كلامك .... وقد يجزم أن كلامك لا يخلو من الكذب ...
ونحن إذ نكذب لا نكذب والله إلا على أنفسنا لأننا نشعر بنقص في أنفسنا ..نريد أن نكمله بهذه الكذبة الوهمية
المضللة ...
وهذه تذكرني بأحدهم .... يتحدث معي عن نفسه وانه كان متعب هذا اليوم لما وجد من تعب في العمل وكثرة المعاملات التي أنجزها و ادعا أن زملائه في العمل يعطونه معاملاتهم لكي ينجزها لهم ...
ولكن المسكين أراد أن يوهمني ويضلل علي ... فقال لي وذهبت إلى المدير و أخبرته بالأمر ..
فقال لي : اذهب ولا تستلم من أحد أي عمل ..وسأتولى الموضوع وان أثقلوا عليك ارجع لي ...
أحبتي لم اكمل لكم قصت هذا المسكين ... مسكين لانه يعيش في وهم وخيال ...
ترون انه كذاب وكان كلامه هذا مقدمة لما بعده من كذبة اكبر واطم واشنع ...
فبدا يحدثني أنه بمستوى ما وان راتبه بذاك المبلغ ...وان سيرفع بعد رمضان إلى المستوى كذا ..
والى آخره من الكلام الذي أقول عليه انه من فراغ بل خزعبلات ..
يعني (هراء مصطنع )
وكل كلامه فعل( كذب x كذب )
لأنني عندما عينت في نفس الدائرة التي يعمل بها اكتشفت انه ... يعمل مندوب لإحدى الشركات التي عملها مرتبط بنفس هذه الدائرة الحكومية التي ادعى انه يعمل بها .... وسألني اكثر من شخص عنه وهل هو يعمل بمثل ما قل ... فأجبتهم بنفي ..وبينت لهم الحقيقة الوهمية التي يعيشها صاحبنا هذا ....
ما نخرج من هذه القصة والت قد يكون البعض قد شاهد مثل هذا الرجل أو مقاربين لمثل نوعيته ...
ما هو الدافع وراء فعلته.. لماذا فضل الكذب ...
ولماذا احب أن يظهر للناس بأنه يعمل في مركز مرموق وانه و انه .....
إنها حب السمعة وحب المظاهر الخداعة ..وان يظهر للناس أهميته ..
أحبتي كفانا كذبا ..وخداع لان الكذب حبل قصير لابد من بلوغ نهايته ...
يجب إن نعيش حياتنا بواقعية بصدق ..بمحبة ..
والآيات والأحاديث بهذا كثيرة ..
ومنها قصة يوسف عليه السلام مع إمراءة العزيز لما راودته عن نفسه ..ولما دخل العزيز ادعت انه كان يراودها عن نفسها وقال تعالى (( وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ))
ولما نكشف الحق وعادت المياه إلى مجاريها وبان كل شيء فقالت في قوله تعالى (( قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه و إنه لمن الصادقين ))
وقال الرسول الأمين الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ( من ترك الكذب وهو باطل بني له قصر في الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها ) وهو عن انس بن مالك من سنن ابن ماجة
إذن فل تكون لنا الحياة مدرسة نتعلم منها ونعرف ما يتوجب علينا ...
وان ندرك أهمية أن نعيش بواقعنا لا بخيالنا واوهامنا ...
ربما أكون أوليت الكذب اهتماماً كثيرا ولكن هناك أشياء كثيرة غير هذه وهمية نموه على أنفسنا بها ..
وقد أغفلت بعض الأشياء التي هي من واقعنا ..منها حب الظهور .. وحب السمعة والمال ...
وأننا نلبس لباس لا يليق علينا .. ولا نظهر بحقيقتنا ..متخفين بأقنعة الغرور والعجب عياذا بالله من ذلك
..قد ترى شخص صاحب منصب أو صاحب مال أو جاه وتجده لا يتكلم إليك إلا وهو في قمة الغرور والعجب الزائد ... حتى إن بعضهم يمر بك ولا يلقي لك السلام ...
وبينما بعضهم من هو مشهود له بأخلاقه الحميدة وما فيه من كرم ومروءة وتواضع نفس طيبة ..يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه ..
فتجده يسلم على هذا ويلاطف ذاك ..وتجد أن من حوله يكنون له كل المحبة والتقدير بخلاف ما عليه المتغطرس
ذو الأخلاق السيئة والنفس التي لا تخلوا من الكذب ..
قد لا أكون شامل في موضوعي..وهو يفقد الشمولية ..
وربما يفقد الكمال والكمال لله وحده...
أتمنى أن أكون طرحت موضوع يفيدنا وينفعنا ...
ربما هناك الكثير من النقص ..ولكن رجائي في الله ثم فيكم ...
أن أراء إضافات ومداخلات .. وحوارات تكمل النقص الحاصل ..
انتظر مداخلاتكم المعتادة ..وان أكون وفقت في الطرح ...الذي لم اجيدة بشكل واضح ..
للجميع مني اجمل تحية ..
وانا في انتظار مداخلاتكم وملاحظاتكم ونقدكم ...
أخوكم ومحبكم أبو فارس ؛؛؛