دموع
06-03-2004, 12:58 AM
ليتني أسرقُ الحزنَ منّي
وأرميه في الليل..
هكذا..
دونما فكرةٍ وشرودْ
ثم أجلسُ وحدي طليقاً
كأني أمر علي فأضحكُ من زمنٍ كنتُ فيهِ
وأشعر بالزهو حين ينادي
وأمضي..
كيف لي أسرقُ الحزنَ منّي
ألاينبغي أنْ ينامَ قليلاً
فأحملهُ بهدوءٍ إلى الفلوات البعيدة
كيْ أطمئن إلى أنّه لن يعود..
كيف لي أسرقُ الحزنَ
في كل آنٍ له يقظةٌ
أنِفٌ لا ينامُ ولا يستريحْ
هل أصارحُهُ؟
مثلاً:
هل أقول له: أيها السيد الحزن
إني مللتُ مقامك..
أو هكذا:
إنني تعبٌ وأريدُ أنامُ بلا قلقٍ
أو سأستبدل الكلمات بصمتٍ طويلٍ
سيدرك ساعتها أنني لا أعير اهتماماً..
ولكنه..
فزّ مثلَ الجريحْ!
ليتني أسرقُ الحزنَ مني
وأرميهِ في الليل
أغلق نافذةَ البيتِ
أمحو خطوط يدي
وأمزقُ خارطةَ الذكريات
وأغفو على أملٍ أن أقومَ صباحاً
بلا نسبٍ أو حدود..
ليت حزني يضيع على طرقاتِ ارتباكي
فأفلتُ منه
وأرقبه من بعيد..
ذاك حزني
على قلقٍ عند مقهى الرصيف
يفتش بين الوجوه
غريباً
يقوم ويجلس من جوعه
كان يأكل روحي ويترك لي
هاجسَ الموتِ
صمتي
أفاعي الندم
ليتني أعرف الآن
كيف يدبر أحواله
مثلما كان يأتي بكل العذابات
في لحظةٍ
انقلبَ السحر
ذق سيدي الآن طعم الألم..
ليتني...
منقول من |2|
وأرميه في الليل..
هكذا..
دونما فكرةٍ وشرودْ
ثم أجلسُ وحدي طليقاً
كأني أمر علي فأضحكُ من زمنٍ كنتُ فيهِ
وأشعر بالزهو حين ينادي
وأمضي..
كيف لي أسرقُ الحزنَ منّي
ألاينبغي أنْ ينامَ قليلاً
فأحملهُ بهدوءٍ إلى الفلوات البعيدة
كيْ أطمئن إلى أنّه لن يعود..
كيف لي أسرقُ الحزنَ
في كل آنٍ له يقظةٌ
أنِفٌ لا ينامُ ولا يستريحْ
هل أصارحُهُ؟
مثلاً:
هل أقول له: أيها السيد الحزن
إني مللتُ مقامك..
أو هكذا:
إنني تعبٌ وأريدُ أنامُ بلا قلقٍ
أو سأستبدل الكلمات بصمتٍ طويلٍ
سيدرك ساعتها أنني لا أعير اهتماماً..
ولكنه..
فزّ مثلَ الجريحْ!
ليتني أسرقُ الحزنَ مني
وأرميهِ في الليل
أغلق نافذةَ البيتِ
أمحو خطوط يدي
وأمزقُ خارطةَ الذكريات
وأغفو على أملٍ أن أقومَ صباحاً
بلا نسبٍ أو حدود..
ليت حزني يضيع على طرقاتِ ارتباكي
فأفلتُ منه
وأرقبه من بعيد..
ذاك حزني
على قلقٍ عند مقهى الرصيف
يفتش بين الوجوه
غريباً
يقوم ويجلس من جوعه
كان يأكل روحي ويترك لي
هاجسَ الموتِ
صمتي
أفاعي الندم
ليتني أعرف الآن
كيف يدبر أحواله
مثلما كان يأتي بكل العذابات
في لحظةٍ
انقلبَ السحر
ذق سيدي الآن طعم الألم..
ليتني...
منقول من |2|