المكنون
29-01-2003, 01:17 PM
إخواني الكرام أخواتي الكريمات ... السلام عليكم
لن أطيل عليكم وأدعوكم لقراءة ما يلي من أحداث مدخلا على وجوهكم الضحك والسرور بعيدا عن النكبات والشرور .
في ليلة أنس وسرور ورضاء وحبور أجتمع الإخوان والأصحاب ما بين صديق حميم وشيخ وقور على موقد نار يكاد لهيبها يصل عنان المكان ، كل يدلي بما لديه من حديث لا يمل ، فقال أحد الإخوان مقبلا بإجلال على شيخ في صدر المجلس ، متقربا إليه بلسان الإذلال : إذن لي ياوالدي العزيز مع تقديري لإخواني الحضور في ذكر واقعة حدثت لي ليست والله من نسج الخيال فكل أحداثها حقيقة وواقعا لا خيالا .
فقال الشيخ : تفضل يا بني فقال صاحب الواقعة : كنت في الشهر الأول من زواجي وفي منزلي المتواضع ، أذ بطارق يطرق الباب على غير العادة ، فتوجهت إلى الباب مستطلعا من الطارق ، فإذا صديقي ووالده بالباب ومعهم خروف كأنه ثور ، وبعد السلام عليهما بادرني والده قائلا : الرجاء قبول هديتك هذه مع الاعتذار عن التقصير . فما كان مني إلا أن أدخلت الخروف في الفناء الصغير لكي أقوم بضيافتهم وإكرامهم ، فما كان منهم إلا الاعتذار الشديد مؤكدين لي العودة مرة أخرى والجلوس معي على سعة من الوقت ، وبعد خروجهم ، قفلت راجعا إلى الفناء الذي تركت فيه الخروف . فلم أجده ..!! بحثت يمنة ويسرة فلم أعثر عليه ...!!! ، فالمكان صغير وليس له مهرب ولا مأوى غير الذي تركته فيه ...!!! ، فجن جنوني يا ترى أين ذهب ...؟ ؟ ، وبعد بحث لم يستمر طويلا ...!!! ، ويالهول المفاجأة ...!!!! ، فقد وجدته في غرفة العروس وفوق السرير ... !!! ، ولحسن الحظ لم تكن العروس في تلك اللحظة في الغرفة وإلا لحدث مالا تحمد عقباه ، وهناء بدأت معركة حقيقية ومصيرية بيني وبينه لإخراجه ، فقلت له بدون شعور مني : يا ابن الحلال ... : ... ياابن الأجواد ........ يالطيب ....... أخرج من هذا المكان ... ، ولكن لا مجيب ... ، وكأنه يقول لي أنت من أتى بك إلى هنا دعني وشـأني شكلك ملقوف .... ، فدخلت عليه لإخرجه وقفز إلى مكان أخر ، فإذا به يرى صورته في مرأة الدولاب وتخيل نفسه خروف أخر ، فقام بنطح نفسه بكل ما أوتي من قوة ، وقفزت إليه لإنقذ المرأة لكي لا يحطمها فقفز للجهة الأخرى فإذا به يرى صورته في الجهة المقابلة ، فقام بنطح نفسه مرة أخرى معتقدا أنه خروف أخر أيضا ، وجعلت أدور وإياه من جهة إلى أخرى ، فقلت : ما هذه المصيبة التي حلت علي .... !! ، و ما المخرج من هذه الورطة التي وقعت فيها لا بارك الله فيك من خروف ....!!! ، كأن المكان طاب له ، فهو لم يره في حياته ، وازدحمت الافكار في مخيلتي للوصول سريعا للخروج من هذا المأزق ... ، وانتابني شعور مضطرب جدا من الخوف على غرفتي لإنقاذها من هذا الخروف أو الثور الهائج ، فإذا حاولت الأمساك به أو أخراجه يقفز في جهة أخرى كأنه غزال ، واستمرت هذا المعركة بيني وبينه قرابة خمس دقائق كأنها ساعة في عمر الزمن ، فما كان مني وبعد تحفيز كل جهدي وقواي إلا أن قفزت إليه مغامرا بنفسي وبحياتي ، فإذا أنا وأياه على السرير في عرك شديد ولكم أن تتصورو شكلي وإياه على السرير .... ؟؟ ووفقني الله للإمساك به ورميه خارج الغرفة ممسكا بتلابيبه ذاهب به إلى أقرب مطبخ ، أمرا الجزار بذبحه وسلخ جلده وتقطيعه إربا إربا دون رحمة انتقاما منه ... ولكي اشفي غليلي ... ووما فعل بغرفتي التي أفسدها علي وكاد يحطمها لولا لطف الله
فما كان من الشيخ والحضور إلا أن انفجرو ضاحكين وعلتهم الابتسامة مدة من الزمن على هذه القصة والتي تدل على العجب والندرة .
أخواني إن المواقف الطريفة والنادرة تدعوا إلى التأمل والتفكر في أشياء كثيرة تخفى على كثير منا ، وأنا متأكد كل التأكد إن لكل منا موقف طريف ونادر ، وهنا دعوة صادق لذكر ذلك هنا لإدخال البهجة والسرور على القراء الأعزاء والرواد الكرام
ولكم من محبكم مكنونكم كل حب وتقدير
لن أطيل عليكم وأدعوكم لقراءة ما يلي من أحداث مدخلا على وجوهكم الضحك والسرور بعيدا عن النكبات والشرور .
في ليلة أنس وسرور ورضاء وحبور أجتمع الإخوان والأصحاب ما بين صديق حميم وشيخ وقور على موقد نار يكاد لهيبها يصل عنان المكان ، كل يدلي بما لديه من حديث لا يمل ، فقال أحد الإخوان مقبلا بإجلال على شيخ في صدر المجلس ، متقربا إليه بلسان الإذلال : إذن لي ياوالدي العزيز مع تقديري لإخواني الحضور في ذكر واقعة حدثت لي ليست والله من نسج الخيال فكل أحداثها حقيقة وواقعا لا خيالا .
فقال الشيخ : تفضل يا بني فقال صاحب الواقعة : كنت في الشهر الأول من زواجي وفي منزلي المتواضع ، أذ بطارق يطرق الباب على غير العادة ، فتوجهت إلى الباب مستطلعا من الطارق ، فإذا صديقي ووالده بالباب ومعهم خروف كأنه ثور ، وبعد السلام عليهما بادرني والده قائلا : الرجاء قبول هديتك هذه مع الاعتذار عن التقصير . فما كان مني إلا أن أدخلت الخروف في الفناء الصغير لكي أقوم بضيافتهم وإكرامهم ، فما كان منهم إلا الاعتذار الشديد مؤكدين لي العودة مرة أخرى والجلوس معي على سعة من الوقت ، وبعد خروجهم ، قفلت راجعا إلى الفناء الذي تركت فيه الخروف . فلم أجده ..!! بحثت يمنة ويسرة فلم أعثر عليه ...!!! ، فالمكان صغير وليس له مهرب ولا مأوى غير الذي تركته فيه ...!!! ، فجن جنوني يا ترى أين ذهب ...؟ ؟ ، وبعد بحث لم يستمر طويلا ...!!! ، ويالهول المفاجأة ...!!!! ، فقد وجدته في غرفة العروس وفوق السرير ... !!! ، ولحسن الحظ لم تكن العروس في تلك اللحظة في الغرفة وإلا لحدث مالا تحمد عقباه ، وهناء بدأت معركة حقيقية ومصيرية بيني وبينه لإخراجه ، فقلت له بدون شعور مني : يا ابن الحلال ... : ... ياابن الأجواد ........ يالطيب ....... أخرج من هذا المكان ... ، ولكن لا مجيب ... ، وكأنه يقول لي أنت من أتى بك إلى هنا دعني وشـأني شكلك ملقوف .... ، فدخلت عليه لإخرجه وقفز إلى مكان أخر ، فإذا به يرى صورته في مرأة الدولاب وتخيل نفسه خروف أخر ، فقام بنطح نفسه بكل ما أوتي من قوة ، وقفزت إليه لإنقذ المرأة لكي لا يحطمها فقفز للجهة الأخرى فإذا به يرى صورته في الجهة المقابلة ، فقام بنطح نفسه مرة أخرى معتقدا أنه خروف أخر أيضا ، وجعلت أدور وإياه من جهة إلى أخرى ، فقلت : ما هذه المصيبة التي حلت علي .... !! ، و ما المخرج من هذه الورطة التي وقعت فيها لا بارك الله فيك من خروف ....!!! ، كأن المكان طاب له ، فهو لم يره في حياته ، وازدحمت الافكار في مخيلتي للوصول سريعا للخروج من هذا المأزق ... ، وانتابني شعور مضطرب جدا من الخوف على غرفتي لإنقاذها من هذا الخروف أو الثور الهائج ، فإذا حاولت الأمساك به أو أخراجه يقفز في جهة أخرى كأنه غزال ، واستمرت هذا المعركة بيني وبينه قرابة خمس دقائق كأنها ساعة في عمر الزمن ، فما كان مني وبعد تحفيز كل جهدي وقواي إلا أن قفزت إليه مغامرا بنفسي وبحياتي ، فإذا أنا وأياه على السرير في عرك شديد ولكم أن تتصورو شكلي وإياه على السرير .... ؟؟ ووفقني الله للإمساك به ورميه خارج الغرفة ممسكا بتلابيبه ذاهب به إلى أقرب مطبخ ، أمرا الجزار بذبحه وسلخ جلده وتقطيعه إربا إربا دون رحمة انتقاما منه ... ولكي اشفي غليلي ... ووما فعل بغرفتي التي أفسدها علي وكاد يحطمها لولا لطف الله
فما كان من الشيخ والحضور إلا أن انفجرو ضاحكين وعلتهم الابتسامة مدة من الزمن على هذه القصة والتي تدل على العجب والندرة .
أخواني إن المواقف الطريفة والنادرة تدعوا إلى التأمل والتفكر في أشياء كثيرة تخفى على كثير منا ، وأنا متأكد كل التأكد إن لكل منا موقف طريف ونادر ، وهنا دعوة صادق لذكر ذلك هنا لإدخال البهجة والسرور على القراء الأعزاء والرواد الكرام
ولكم من محبكم مكنونكم كل حب وتقدير