الفوّاح
29-01-2003, 06:01 PM
مقدمة :
مردَ اخوان علمى ( العلمانيون )- كعادتهم - على ربط صورة دعاة تطبيق الشريعة والمنافحين عنها بالصورة التاريخية للخوارج ! تنفيراً للناس عنهم واستعداءً للسطات عليهم .. فرأيناهم يحذرون من أهل التيّار الإسلامي لمجرد أنهم رفعوا المصاحف تعبيراً عن مطالبهم بتطبيق شرع ربهم, وشبّهوا هذا الرفع بالرفع الذي قام به الخوارج ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قبيل معركة النهروان ..وينسى أو يتناسى إخوان علمى أن الفرق واضح جداً لمن يريد أن يرى ويفهم ..وإليكم الفرق :
في زمن علي بن أبي طالب كانت الشريعة مُحكمّة , والأحكام الشرعية قائمة , والحدود مُنفذّة ...فخروج الخوارج لم يكن لتطبيق الشريعة كما يريد أن يصوّر لنا العلمانيون بل لأن علي بن أبي طالب رضي بتحكيم الرجال بينه وبين معاوية رضي الله عنهما معاً فرفض الخوارج هذا التحكيم جهلاً منهم , وأسقطوا على ضوئه شرعية ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..أما دعاة الإسلام اليوم فيرفعون المصاحف طلباً لتطبيق الشريعة الإسلامية التي أُمرنا بها في آيات كثيرة وأحاديث كُُثُر ..والتي أُزيحت عن حياة الشعوب العربية والاسلامية قهراً وجبروتاً وعدواناً وظلماً ..
فاسقاط العلمانيين لتجربة الخوارج الثورية على دعاة تطبيق الشريعة اليوم عملٌ - فوق أنه ينمُّ عن جهل وتجاهل وكلاهما مر - فهو أيضاً مخالفٌ للأمانة العلمية التي يقتضيها أي بحث..لكنهم إخوان علمى ! يأخذون الذي لهم ويتركون الذي عليهم كما قال علماؤنا عن أهل الضلال ! ...
وإليكم كلمات قصيرة بسيطة كتبتها رداً على هذه الدعوى من إخوان علمى :
لا ترفع مصحفك لتطالبهم بتطبيق شرع ربك
ولا ترفعي مصحفكِ وتفتحيه على آية " إن الحكم الا لله "
لا تضعوا المصاحف فوق رؤوسكم
ولا تهتفوا بأناشيدكم
ولا تصرخوا بحقوقكم
صمتاً ...صمتاً
أيها الواهمون
الحالمون
صمتاً وإلا
فُتِحت عليكم أبواب النار
وغُلِّقت دونكم أبواب الجنُّة الثمانية
وحرقتكم الماكينة الإعلامية العلمانية الهادرة بلشوبٍ من
تشويهٍ
وتنفيرٍ
وتخويفٍ
حتى تعلموا أن لا حقُّ لكم على هذه الأرض
الا السحق والسحل والتنكيل
حتى لتتمنوا قراءة آيةٍ فلا تجدون إليها سبيلاً
من أنتم لترفعوا شيئاً فوق رؤوسكم سوى حاكمكم !
أيها الواهمون منذ مئات السنين
دُسُّوا مصاحفكم في جيوبكم
واحلقوا لحاكم
واحلفوا للحاكم قسم الموت في سبيله
ارفعوا بدل المصاحف كؤوس الخمر على رؤوسكم فرحاً
واكرعوا نخب انتخاب " المصطفى "
اخلعي حجابكِ أيتها الجميلة
واسفري
وغطّي كتاب ربكِ بنقابكِ
وطبّلي ..
للخنا
للجنس
للعهر
للرقص
واطربي
وقبّلي أقدام التائبات عن الشريعةِ والفضيلةِ والشرف !
وتحرري
ويممي وجهك شطر الماخور الحرام وتعتّبي !
أيها الواهمون الرافعون لمصاحفكم توقفوا
لا ترفعوها
بل ارفعوا صحاف الخنازير المشوية
التي حُفّت بالرغبات الخمريّة
لا ترفعوا أصواتكم بالآيات فوق صوت المصطفى
إنّ أنكر الأصوات ما سوى صوت الصفي المصطفى
أيها الواهمون
توقفوا عن لعبة الشهادة
وأنشودة التضحية
وقصائد الكرامة ..
أنتم يا بني وهمٍ في قبضتنا
والمصحف في قبضتكم
فالمصحف إذن في قبضتنا !
سننقلكم الى الجنّةِ - مطلبكم - بسرعة !
باردةٌ طيبٌ شرابها
فيها الشهيد عثمان
والطائر جعفر
يا لكم من أغبياء
من تظنون أنكم هازمون برفع مصحف ؟!
لا شريعة
لا إرهاب
لا تطرف
لا كرامة أو فضيلة
فقط المصطفى في عليائه يُصرِّف شؤون المملكة
يُعطي هذا فيصبح مُستحِقاً
ويمنع هذا فيبيتٌ كمداً مطروداً منبوذاً مهاناً
بركاتك أيها المصطفى ..
بركاتك
انحنوا
انحنوا
وانسوا أن لكم مصحفاً
فالمصحف المصطفى
المصحف المصطفى
أيها التائبون عن رفع المصاحف !
فواحكم
مردَ اخوان علمى ( العلمانيون )- كعادتهم - على ربط صورة دعاة تطبيق الشريعة والمنافحين عنها بالصورة التاريخية للخوارج ! تنفيراً للناس عنهم واستعداءً للسطات عليهم .. فرأيناهم يحذرون من أهل التيّار الإسلامي لمجرد أنهم رفعوا المصاحف تعبيراً عن مطالبهم بتطبيق شرع ربهم, وشبّهوا هذا الرفع بالرفع الذي قام به الخوارج ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه قبيل معركة النهروان ..وينسى أو يتناسى إخوان علمى أن الفرق واضح جداً لمن يريد أن يرى ويفهم ..وإليكم الفرق :
في زمن علي بن أبي طالب كانت الشريعة مُحكمّة , والأحكام الشرعية قائمة , والحدود مُنفذّة ...فخروج الخوارج لم يكن لتطبيق الشريعة كما يريد أن يصوّر لنا العلمانيون بل لأن علي بن أبي طالب رضي بتحكيم الرجال بينه وبين معاوية رضي الله عنهما معاً فرفض الخوارج هذا التحكيم جهلاً منهم , وأسقطوا على ضوئه شرعية ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ..أما دعاة الإسلام اليوم فيرفعون المصاحف طلباً لتطبيق الشريعة الإسلامية التي أُمرنا بها في آيات كثيرة وأحاديث كُُثُر ..والتي أُزيحت عن حياة الشعوب العربية والاسلامية قهراً وجبروتاً وعدواناً وظلماً ..
فاسقاط العلمانيين لتجربة الخوارج الثورية على دعاة تطبيق الشريعة اليوم عملٌ - فوق أنه ينمُّ عن جهل وتجاهل وكلاهما مر - فهو أيضاً مخالفٌ للأمانة العلمية التي يقتضيها أي بحث..لكنهم إخوان علمى ! يأخذون الذي لهم ويتركون الذي عليهم كما قال علماؤنا عن أهل الضلال ! ...
وإليكم كلمات قصيرة بسيطة كتبتها رداً على هذه الدعوى من إخوان علمى :
لا ترفع مصحفك لتطالبهم بتطبيق شرع ربك
ولا ترفعي مصحفكِ وتفتحيه على آية " إن الحكم الا لله "
لا تضعوا المصاحف فوق رؤوسكم
ولا تهتفوا بأناشيدكم
ولا تصرخوا بحقوقكم
صمتاً ...صمتاً
أيها الواهمون
الحالمون
صمتاً وإلا
فُتِحت عليكم أبواب النار
وغُلِّقت دونكم أبواب الجنُّة الثمانية
وحرقتكم الماكينة الإعلامية العلمانية الهادرة بلشوبٍ من
تشويهٍ
وتنفيرٍ
وتخويفٍ
حتى تعلموا أن لا حقُّ لكم على هذه الأرض
الا السحق والسحل والتنكيل
حتى لتتمنوا قراءة آيةٍ فلا تجدون إليها سبيلاً
من أنتم لترفعوا شيئاً فوق رؤوسكم سوى حاكمكم !
أيها الواهمون منذ مئات السنين
دُسُّوا مصاحفكم في جيوبكم
واحلقوا لحاكم
واحلفوا للحاكم قسم الموت في سبيله
ارفعوا بدل المصاحف كؤوس الخمر على رؤوسكم فرحاً
واكرعوا نخب انتخاب " المصطفى "
اخلعي حجابكِ أيتها الجميلة
واسفري
وغطّي كتاب ربكِ بنقابكِ
وطبّلي ..
للخنا
للجنس
للعهر
للرقص
واطربي
وقبّلي أقدام التائبات عن الشريعةِ والفضيلةِ والشرف !
وتحرري
ويممي وجهك شطر الماخور الحرام وتعتّبي !
أيها الواهمون الرافعون لمصاحفكم توقفوا
لا ترفعوها
بل ارفعوا صحاف الخنازير المشوية
التي حُفّت بالرغبات الخمريّة
لا ترفعوا أصواتكم بالآيات فوق صوت المصطفى
إنّ أنكر الأصوات ما سوى صوت الصفي المصطفى
أيها الواهمون
توقفوا عن لعبة الشهادة
وأنشودة التضحية
وقصائد الكرامة ..
أنتم يا بني وهمٍ في قبضتنا
والمصحف في قبضتكم
فالمصحف إذن في قبضتنا !
سننقلكم الى الجنّةِ - مطلبكم - بسرعة !
باردةٌ طيبٌ شرابها
فيها الشهيد عثمان
والطائر جعفر
يا لكم من أغبياء
من تظنون أنكم هازمون برفع مصحف ؟!
لا شريعة
لا إرهاب
لا تطرف
لا كرامة أو فضيلة
فقط المصطفى في عليائه يُصرِّف شؤون المملكة
يُعطي هذا فيصبح مُستحِقاً
ويمنع هذا فيبيتٌ كمداً مطروداً منبوذاً مهاناً
بركاتك أيها المصطفى ..
بركاتك
انحنوا
انحنوا
وانسوا أن لكم مصحفاً
فالمصحف المصطفى
المصحف المصطفى
أيها التائبون عن رفع المصاحف !
فواحكم