المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــزوجـــــة الــــــرابعـــة .


السروي
30-01-2003, 11:44 PM
الإخوة والأخوات سلمهم الله

أحييكم جميعاً ، وأرغب معكم في مناقشة موضوع ذي عدة جوانب ، وهذا الموضوع قد يكون له ارتباط بالكثير من البيوت ، ألا وهو الزوجة الثانية أو الثالثة ، ولنقل الرابعة أيضاً ، وآمل من الأخوات الفاضلات في المنتدى مناقشة الموضوع بكل تجرد ، ومصداقية وجرأة ، فالأمر مهم جداً جداً .
نود معرفة رأي الأخوات ، وخصوصاً في ظل تزايد أعداد الفتيات بشكل مذهل ، مع قلة في عدد الرجال ، فلو افترضت بأن النسبة تمثل 1 _ 7 ، لكنت على جانب كبير من الصواب ، ودعونا ندخل في صلب الموضوع بدون توطئة ولا مقدمات .
أختي الفتاة : هل ترضي إذا لم تكوني الزوجة الأولى أن تكوني الزوجة الثانية .. وإذا لم تتوفر الخيارين السابقين ، فهل ترضي أن تكوني الثالثة ، وإذا لم تكوني مما سبق فأنتي إذاً : الزوجةالرابعة ؟
وإذا كنت مكابرة ، وتقولي بأنك لن ترضي ، فهل ترغبي بالخيار البديل ، ألا وهو قضاء العمر بدون زواج .
إذا كنت ستوافقي على أن تقعي في أي خانة من الخانات السابقة ، فهل ستكوني راضية بالستر بدلاً عن شروط التعجيز عند تقدم الخاطب ؟، أم أنك سترهقيه بالشروط والطلبات مما سيجعله يغادر من بيت أهلك بدون رجعه ؟
آمل أن تكون الفكرة المطروحة للنقاش واضحة ، كما آمل من الجميع المشاركة سواء الذكور أم الإناث ، ولكن الاستفتاء للفتيات ، والتعليق للذكور والله الموفق . |32| |331| |331| |331| |331|

الــحــزيــنــه
31-01-2003, 03:15 AM
اخي الكريم السروي

انه فعلا موضوع هام جدا

ولكن بوجهة نظري فان القليل من النساء من ترضى ان يتزوج زوجها
وانا معهن في هذا لانها تحبه ولا تريد ان تخسره او تجد من يشاركها فيه

وفعلا اصبحت مشكلة العنوسه بالمجتمع من اوائل المشاكل التي تحتاج الى الحل

ولكني اتسال من اين اتى مصطلح العنوسه ؟؟

لان هذا المصطلح لم يذكر لا بالقران ولا بالسنه

بل هو تاخر عن الزواج ولكن مع تقدم الزمن اصبح له مسمى عنوسه

واصبح هذا المسمى كالشبح يطارد فتياتنا

ولكن قبل ان يتزوج الرجل عليه ان يفكر هل يستطيع ان يعدل بين زوجاته

فاذا كان يستطيع وهو واثق من ذلك فليتزوج ولا يهضم حق من حقوق الزوجة الاولى



اشكرك اخي على طرحك الموضوع للمناقشه


تحياتي المصحوبه بالشكر والتقدير

إبتسامة طفل
31-01-2003, 04:58 AM
أخي وأستاذي السروي
إختيار موفق لموضوع يهمنا جميعا .....
تعدد الزوجات أصبح شبحا يطارد كل زوجه حتى بباتت تضيق على زوجها الخناق خشيه أن يطير العصفور من العش فتراقب حركاته وكلامه وترافقه في خروجه وفي دخوله ولو إستطاعت أن تقتحم عقله وقلبه لتعرف مايفكر به فلا بأس .....
الزوجه العاقله تعرف كيف تمتلك زوجها بحنكتها ورجاحه عقلها وحسن تعاملها مع الزوج .... !!!!!؟؟؟؟
والفتاه التي تخطت سن الزواج يطاردها شبح العنوسه وتخشى أن يمضي بها العمر دون أن تفوز بلقب زوجه وأم ...
من هنا يبدأ الصراع المرأه تحارب لكي يتزوج زوجها بأخري والفتاه الكبيره في السن تحارب لكي تفوز بزوج مهما كانت العواقب ....
كل إمرأه تتمنى لو تكون هي عند زوجها الأولى والأخيره وبعض الزوجات تخاف من زواج زوجها ليس حبا بالزوج وإنما تملك للزوج ؟؟؟ أو خوفا من أن يقال عنها تزوج زوجها بأخرى ؟؟؟؟
نحن لسنا كزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ولم نرتقي لمستواهن وهن أفضل نساء العالم والسيده خديجه والسيده عائشه هما سيدتا نساء أهل الجنه ومع ذكر رضوا بأن تشاركهن الزوج الثانيه والثالثه والرابعه ....
فهل أنا أو أنتي أفضل من زوجات المصطفى حتى أرفض زواج الرجل بثانيه ؟؟؟
من وجهه نظري لا مانع من الإرتباط بالرجل المتزوج بشرط أن يكون لديه سبب لطلبه الزواج لا ليجمع حوله أكبر عدد من النساء دون سبب يذكر ....
ويشترط لذلك العدل قال تعالى :" مثنى وثلاث ورباع . فإن خفتم الا تعدلوا فواحده "
فالشرط الرئيسي للزواج هو العدل .....
إن كان رجلا صالحا ويخاف الله ويبحث عن الحلال فلم لا .....

طق طق
31-01-2003, 05:06 AM
ما فية اخوي السروي اي بنت ترضى ان يكون زوجها يتزوج عليها .... حتى لو قالوا
واترك الجواب لهم ....

الوليد
31-01-2003, 05:44 AM
أخي السروي

لقد تطرقت الى موضوع هام جدا....نجد عزيزي النساء دائما لا يعانين مما تعاني منه أخواتهن العوانس حيث أنني لا أرى فرقا بين العنوسة وتأخر وقت الزواج فكلاهما أمران يصبان في نفس المكان....لذلك المرأة ياعزيزي هي السبب الأول والأخير في هذه العنوسة وهي السبب في تشتيت اسرتها وتفريقهم....عندما يطلب الزوج من زوجته أن يتزوج بأخرى فتطلب هي الطلاق ثم تقول بأنه لا مانع لديها أن تتطلق وتكون زوجة ثانية...هي ترضى لنفسها أن تكون زوجة ثانية ولكنها لا ترضى لزوجها أن يتزوج غيرها...وهذا ليس حبا ولا اخلاصا ولكنه حب للتملك فهي تعتبر الزوج لديها كأي سلعة غالية لا يمكن أن تكون شراكة بين شخصين....فأنا أسأل اؤلئك النساء الآتي يطالب ازواجهن بالطلاق في حال فكر في الزواج من ثانية لأي سبب كان وحتى لو لم يوجد سبب فيكفي أن الشرع أحل له هذا....لما تقبل أن تنفصل عن زوجها وتتزوج رجل وتكون هي زوجة ثانية....أليس هذا هو الغرور والكبر والعنجهية التي ليس لها أي مبرر؟؟....أليس هذا هو الضعف العقلي وعدم التفكير؟؟؟....وفي أنتظار اراء النساء حول هذا الموضوع ولي عوده بكل تأكيد....علما بأن الكثير من النساء يرفضن زواج أزواجهن باخريات وترضى هي بأن تكون ثانية....وفي كثير من الأحيان يلمن تلك التي فاتها سن الزواج المبكر ويقلن لماذا لم تتزوج برجل متزوج وعندما يعرض عليها زوجها هذا ترفض وتثور ثائرتها وهي تعلم يقينا بأنه سيقوم بما نوى به سواء رضيت أم أبت لأنه لم يأت بما هو عار ولم يخالف الشرع في شئ.






الوليد

dream
31-01-2003, 10:35 AM
السروى .............مع التحيه

شكرا لك ولطرحك الراقى وعذرا على عدم االمشاركه وذلك لمرورى على عجل
واحببت ان اشكرك على الموضوع ........ولى أضافه ان شاء الله فيما بعد ....

ريانة الشمال
31-01-2003, 04:46 PM
اشكــــــــــــــرك اخي السرووووي على هذا الطرح المميز...............
وعن تعليقي بصراااااااااااحه ....الزواج في رأيي لايشترط رجل متزوج او غير متزوج
او ان تكون الفتاة عانس او العكس ..........الزواااااااااج يحدث عندمااااااااا تجد الفتاة الرجل الذي تتمناه
وتكتشف بإن هذا الرجل يناسبها وانها تحبه ومعجبة بكل مااااااااافيه...لايهمها متزوج او غير متزوج فالمهم انها وجدت الشخص الذي تبحث عنه...ومن ثم يتحقق الزواج
وصدقني سوف يكون ناجح لو كانت تحبه فعلا لأنها سوف تحرص على إرضاؤه وتحب كل من يحب زوجها حتى لو كانت زوجته الثانيه فأنها على اقل تقدير تحترمها ولاتؤذي مشاعرها.............واتحدى اي فتاة تقول غير هذا الكلام من حيث انها سوف ترفض الرجل لمجرد انه متزوج مع انه لايعيبه شي...........
هذا رأيي الشخصي وتحياااااااااتي للجميع

المكنون
01-02-2003, 12:12 AM
أخي الكريم / السروي .... السلام عليكم

موضوع غاية في الأهمية وتشكر على تناوله رغم حساسيته من أخواتنا النساء .

أخي تعلم ويعلم الجميع أن الله حلل للشخص الزواج من أربع بشرط أن يكون ليه القدرة على العدل في كل شيء ما عدا الفلب فهو لاقدرة عليه .

أخي لعلي في ما يلي أضيف شيء ذي بال ةأن لا اخرج عن صلب الموضوع وأرجو السماح إن خانني التعبير

أخي أنا أويد الزواج من ثانية وثالقة لأسباب كثيرة منها :
1- القضاء على عنوسة كثير من الفتيات اللواتي في البيوت ولا يعلم عن حالهن الا الله .
2- إن الزوجة معرضة للحمل والولادة والمرض وهذا يسبب للزوج كثير من الضيق وربما فكر في ارتكاب محظور ...
3- إن الزوجة ذات بعد خمسة أبناء تكون في شغل عن زوجها مع ابنائها ولا يجد الزوج ما كان يجد في السايق وهنا بفكر في الزواج لكي يجد ما فقد من زوجته قبل ان تنشغل عنه في المنزا والابناء

أسباب كثيرة وحلول متفاوة لا حصر لها .



أخوك

dream
01-02-2003, 05:21 AM
السروى ............مع التحيه
اهلااااااا بك وبطرح المواضيع الجيده التى تتحدث عن قضايا نمر بها ...
بشكل شبه يومى ...............
وتعليقى على موضوعك ....فأنا لا ارضى بأن اكون زوجه ثانيه او ثالثه او رابعه .....
وليس ذلك مكابره ورفض لما قد شرعه الله تعالى في حق الرجل بالزواج من اكثر من زوجه ......ولكن لان هنالك اسباب كثيره تجعلنى ارفض وهو غياب العدل بين الزوجات
فأذا كان رجال هذا الزمن ولنقل البعض منهم لكى لا نعمم الامور ونغضب الرجال...لا يحققون للزوجه الواحده كل حقوقها .....ونراها تعيش في زخم من الصراعات النفسيه مع ذلك الزوج وهى الوحيده في حياته .......فكيف بها اذا تزوج زوجها من اخرى وبدأيدلل الزوجه الجديده على حساب الاخرى .....هذا غير هضمه لما قد قدمته له في طيلة سنين العمر التى عاشوا مع بعضهم فتراه ما ان يتزوج حتى يتنكر لها ولكل الايام التى عاشوا فيها بحلاها ومرها وذلك على حد قولهم بأنهم لم يستشعروا الحياه الامعى الزوجه الجديده .......ولكن هيهات من هذا الكلام فما يلبث يمر العام الاول على دخول هذه المرأه الى حياته الزوج وهى الجديده حتى تصبح هى مصدر التعب والارهاق على كاهل الزوج وذلك بكثرة طلباته وتغنجها عليه ....فيحاول يعاود ادراجه الى بيته القديم لكى يستقى من ذلك النبع الحنون والعوده الى ايام مضت لكن قد فات الاوان وزرع في داخل زوجته الاولى القسوة والالم لما نتج منه من مبررات لزواجه بأخرى دون وجه حق ...................
فكيف لى ان اوافق وأظلم نفسى بذلك ....فأنا لا اعترف بأن المرأه تحتاج(( لظل راجل ولا ظل حيطه ))..............فلا والف لا..... اريد زوجا لى لوحدى املك مشاعره واحاسيسه ويملك كل قلبى .....ونبنى اسره سعيده نستطيع من خلالها ان نحقق احلامنا كلينا دون مصاعب او خوف من المجهول .......فأكون الاولى والاخيره في ملكوته دون اى منغصات أخرى .........................

وهنا لى تعليق على النقاط التى ذكرها الاخ المكنون ....الذى استعجبت من طرحه هذا ومن مجمل الفكره اصلا...في قوله

1- القضاء على عنوسة كثير من الفتيات اللواتي في البيوت ولا يعلم عن حالهن الا الله .
أخى الكريم في هذه النقطه التى ذكرت فبالامكان ان تتبرع بالمبلغ الذى ستتزوج به على زوجتك بأخرى الى احد هؤلاء الشباب المساكين الذين لا يستطيعون ان يوفروا المال وذلك لقلة رواتبهم ودخلهم الوظيفى فبذلك تكون قد حللت مشكلة العنوسه وساعدة شاب مسكين على بناء اسره سعيده .................
2- إن الزوجة معرضة للحمل والولادة والمرض وهذا يسبب للزوج كثير من الضيق وربما فكر في ارتكاب محظور ...
ولكن الا ترى بأنك جعلت من الرجل انسان متبلد الاحساس في حين أن زوجته بين سكرات الموت في غرفة الولاده وهو في عالم آخر يفكر في ارتكاب المحظور ....الهذه الدرجه اصبح الرجل لا يفكر الا في غرائزه كالحيوان ............
3- إن الزوجة ذات بعد خمسة أبناء تكون في شغل عن زوجها مع ابنائها ولا يجد الزوج ما كان يجد في السايق وهنا بفكر في الزواج لكي يجد ما فقد من زوجته قبل ان تنشغل عنه في المنزا والابناء
وفى هذه النقطه اراك تترك تربية الاطفال والاهتمام بهم على كاهل المرأه وقد اخرجت الزوج من ذلك ...كأنه لا يعنيه شئ من ذلك وانما هؤلاء الابناء الذين يحتاجون للتربيه والاهتمام هم من اختصاص الزوجه اما الزوج فيذهب يبحث عن حب مفقود قد ضاع بين طيات الزمن .....اليس من الاجدر به ان يخطط في بناء مستقبل واعد لكى يفتخرون عند كبرهم بين اقرانهم بهذا الاب ويكون ملاصقا لهم في طور نموهم وذلك لخطورة المراحل العمريه التى سيمرون بها ................

شئ غريب والاغرب من ذلك بأن المرأه دائما متهمه اذا انظروا الى انفسكم
والى مبرراتكم ايه الرجال قبل الاقدام على اتهام نصفكم الآخر ...............

السروي
01-02-2003, 11:17 AM
الإخوة والأخوات الأفاضل

الحزينة ... ابتسامة طفل ... طق طق ... الوليد ...دريم ... ريانة الشمال ... المكنون ... سلمهم الله جميعاً .

الأخت الفاضلة الحزينة
ياعزيزتي إجابتك بالنفي لن تكوني أنتِ الوحيدة فيها ، ولكن إذا افترضنا بأن السؤال هو : هل ترغبي أن يتزوج زوجك عليك زوجة أخرى ، أو اثنتين ، أو ثلاث ؟ ولكنني لم أعني بسؤالي النساء المتزوجات ، ومثلك مثل غيرك من الزوجات هذا إذا افترضنا أنك متزوجة ، لأنه لو طرح سؤال بهذا النمط من التوجيه ، وقمنا بإلقائه على كل نساء العالم ، لكانت النتيجة الرفض ، وليس هناك إمرأة تسمح لزوجها بالزواج ، إلا في حالات قليلة ونادرة ، ومن نساء وفيات مع أزواجهن ، ويعرفن قدر أنفسهن ـ ويضعن لها قدراً جديداً بمثل هذا العمل .

وهناك نساء طلبن من أزواجهن أن يتزوجوا عليهن ، إما لعدم إنجاب ، أو مرض عضال لايمكن الشفاء منه ، ولكنها قلة كما سبق وأن ذكرنا ، لأن هناك من هن على هذه الشاكلة ، ولكنها لاتطلب من زوجها الزواج ، حتى وإن كان من مبدأ بيدي لابيد عمرو .

أعود لمناقشة بقية الآراء لجميع الإخوة والأخوات ، والتي هي صلب ماطرحنا موضوعنا فيه ، فأقول مستعيناً بالله ، وأبدأ بعبارة قالتها الأخت ابتسامة طفل ، وهي عبارة لاتتسع لها مجلدات ، وهي تمثل الواقع المعاش، وقد أوجزتها بحكمتها في سطرين وهذه العبارة هي : ( من هنا يبدأ الصراع ، فالمرأه تحارب لكي لا يتزوج زوجها بأخري ، والفتاه الكبيره في السن تحارب لكي تفوز بزوج مهما كانت العواقب ) .

فمثل هذا الصراع قد ولدته زيادة في أعداد الأناث ، وقلة في عدد الذكور ، وهذه سنة دارجة في الكون ، فنسبة الأناث أعلى بكثير وفي كل الفصائل الحية ، وليس البشر فقط ، وإنما حتى في الأشجار، والحشرات ، والحيوانات .. ومن هذا المنطلق وجدت المعاناة ، ولكننا نأخذ في التناول البشر ، فهم المعنيين بالمشكلة المطروحة ونقول :

بما أن أعداد الرجال قليلة بطبيعة الحال ، وإضافة إلى ذلك مايتعرض له الرجال من فقد على إثر حوادث السير ، والحروب بصفتهم هم الخط الدفاعي الأول لكل دولة ، وعرضة للوفاة من إصابات العمل .... الخ ، عند ذلك يكون العدد أقل بكثير جداً مما نتوقعه ، وقد يكون في ظل ماسبق .. وجود رجل مقابل كل ثمان أو تسع وقد يكون عشر نساء ، ولنفترض أعداداً معينة ليسهل التمثيل ، وسنأخذه على أقل تقدير .

لنفترض عدد الرجال في السعودية مثلاً 100 رجل مائة رجل ، وعدد النساء 1000 إمرأة ، فعندما يتزوج المائة رجل بمائة إمرأة ، فستكون الحصيلة النهائية المتبقية لدينا هي : 900 إمرأة ، فإلى أين يذهبن ؟ هل يبقين بدون زواج ؟ وعلى مثل من تقول بقول الأخت دريم : بأنها لن تتزوج إلا رجلاً ليس لديه إمرأة قبلها ، ولن يكون له زوجة بعدها ، أقول : لنفرض أنك من ضمن العدد المتبقي ( 900 ) ، فهل تقبلي أن تبقي طوال حياتك بدون زواج ؟ هل ستقبلي أن تقضي بقية عمرك بدون أن تشعري بالأمومة ولو يوم واحد ؟ .

لماذا لانكون منطقيين بما يكفي لحل مشاكل مجتمعنا ، بل مشاكلنا .. لأن هذا هم يعيشه كل بيت ، تقول الأخت دريم رداً على الأستاذ المكنون : لماذا لايتبرع من أراد الزواج لغيره من الشباب ؟ ، فأقول : ياعزيزتي نحن نعاني من القلة ، فحتى لو تم التبرع لكل الشباب ، فإنه سيبقى لدينا فائضاً هائلاً في أعداد البنات ممن تجاوزن سن الزواج ، وحسب آخر حصيلة سمعتها عن نسبة العوانس في السعودية هي : أربعة ملايين فتاة ، بينما الرجال في السعودية جملة من الأطفال إلى الشيوخ لايصلون إلى هذا الرقم ، فإلى أين نحن سائرون ؟ .

وأستعرض هنا نقطة أوردها الأخ الوليد ، وهي نقطة هامة ، وخطأ فادح تقع فيه أغلب النساء ، ألا وهو أن الزوجة تطلب الطلاق عند رغبة زوجها في الارتباط بإمرأة أخرى ، وأول جناية في هذا الخصوص هي : أن هذه الزوجة ارتكبت معصية لله ولرسوله بطلب الطلاق على نحو غير شرعي ، فالمرأة لايحق لها طلب الطلاق إلا إذا كان الزوج فاسقاً ، إما أنه تاركاً لأمور الدين ، أو أنه يقع في الزنى والعياذ بالله ، أو أنه ممن يشربون الخمور والمخدرات ، أو مرتكب لأمر فيه معصية لله ولم يتب أو يتقبل النصح ، أما وإن كان طلبها للطلاق لمجرد أنه أقدم على فعل شرعي مباح ، فهذا قد يوردها إلى مالا تحمد عقباه ، وحتى وإن أطاعها في ذلك ، فستبقى ضمن العدد المهجور مستقبلاً ، أو تقبل برجل تجاوز الستين من العمر ، وهذا إذا وجد من له رغبة في الزواج في هذا السن .

وأعود لنقطة جميلة أثارتها الأخت ريانة الشمال حين قالت : (لايهمها متزوج او غير متزوج فالمهم انها وجدت الشخص الذي تبحث عنه...ومن ثم يتحقق الزواج ) .

وهنا أقول هذا عين العقل ، لأن الشرع أمر بالتعدد ، وجعل الخيار الأخير واحدة ، فبدأ في الخطاب للحث على الزواج بمثنى ، وثلاث ، ورباع .. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة .

وبما أن هناك الكثير ممن تطرقوا لمسألة العدل ، فأقول فيمايخص العدل : هناك الكثير من الرجال ، ممن هم حريصون على العدل ، وذلك لأنه مطلب شرعي سيحاسب عليه في حال القصور فيه ، وليس إرضاء للزوجة وماشابه ذلك ، حتى نعتقد انعدامه ، فالرجل الذي اخترتيه وأنت تعلمين خلقه ودينه ، وأنهما على كمال والكمال لله ، فإنه لن يكون تعامله مع زوجاته إلا بالعدل ـ لأنه يخاف الله وسينفذ شرعه ... أما إذا كنت اخترتيه على غير هذين المبدأين الذين أمر بهما خير من طلعت أو غربت عليه الشمس _ صلوات الله وسلامه عليه ، حيث قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .

أما إذا كان اختيار الزوج لثرائه ، أو لكونه يضاهي زوجته في الجمال ، أو لأنه إبن فلان من الناس ، أو لأنه صاحب المركز الفلاني ، والمكانة الاجتماعية البارزة ... أو لأي أمر آخر .. فهنا إذا جنت المرأة ثماراً مرة ، فهو نتيجة لسوء اختيارها في السابق ، لأن الشارع لم يدد أمراً إلا لصلاح ، ولم ينهى عن أمر إلا لأن الوقوع فيه قد يجر إلى معاصي ، أو قد يكون معصية .

إذاً هنا ندرك خطأ المرأة منذ ماقبل الزواج ، وهو بسوء الاختيار ، فجلهن يخترن حسب المقاييس والمعايير التي تلائم أذواقهن ، وتحفظ لهن مكانتهن في مجالس النساء العامة ، وذلك عندما تتفشخر فلانة بزوجها ، وعلانة بزوجها ، فكيف لايكون لها ذلك !! مع العلم بأن من تختار حسب المعايير الإسلامية ، تستطيع أن تنافس به في عدة أوامر ، فهو رجل دين وتقوى وهذه أسمى الصفات ، حتى وإن كان فقيراً معدماً ، كما أنه لن يظلمها ولن يهضم حقوقها ـ فأيهما أفضل ماأخترتيه أم ماإختاره لك نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

نعود لنذكر بشيء هام وهو : أن الأصل في الزواج هو التعدد ، والخيار الأخير هو الإفراد في حال عدم القدرة على العدل ، أكتفي بهذا مؤقتاً ، وسيكون لي عودة لتفصيل أكثر والله الموفق .

مررت من هنا
01-02-2003, 11:30 AM
احبتي الافاضل...ترردت كثيرا..قبل الشروع في هذه القضية الساخنة..!! _لعدم وجود الخبرة_

ولكنني لم استطع..الا ان اشارك..برد اسال الله ان يكون فيه الفائدة...

وهو ........

(تعــدد الزوجـــات الإيجابيات والسلبيات )

الإيجابيات في تعدد الزوجات

إن محاسن تعدد الزوجات كثيرة جداً لاتكاد تعد ولا تحصى فهناك حسب رأي المجتمع في الرياض حالات كثيرة ودوافع متعددة ، وظروف متنوعة ، تجعل التعدد علاجاً لمواجهة بعض الحالات الطارئة ومن هنا يمكننا تقسيم هذه المحاسن والإيجابيات إلى قسمين هما :

القسم الأول : المحاسن العامة :

1- تكثير نسل الأمة المحمدية مع التربية الصالحة ليكون هذا النسل عوناً لأمته في مختلف المجالات والميادين الزراعية، والصناعية ، والتجارية ، وقبل ذلك مجال الدعوة إلى الله، وتبليغ رسالة الله إلى الناس كافة ، والجهاد في سبيله ، وسد ثغور المسلمين ، وإقامة كيان مستقل مرهوب الجانب ، نافذ الكلمة ، قوي السلطان . ولا يتم ذلك إلا بكثرة الأفراد، ولهذا قيل : ( إنما العزة للكاثر ) وهو تحقيق قوله (ص) : (( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة )). (1)

2- الدولة صاحبة الرسالة ، كثيراً ما تتعرض للأخطار والجهاد، فتفقد عدداً كبيراً من الأفراد ، ولا بد من رعاية أرامل هؤلاء الذين استشهدوا ولا سبيل إلى حسن رعايتهن إلا بتزويجهن.

3- إن الإناث كلهن مستعدات للزواج ، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم . فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء . لأن المرأة لا عائق لها ، والرجل يعوقه الفقر ، وعدم القدرة على لوازم الزواج ، فلو قصر الواحد على الواحدة ؛ لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضاً بعدم وجود أزواج ، فيكون ذلك سبباً لضياع الفضيلة ، ولتفشي الرذيلة والانحطاط الخلقي ، وضياع القيم الإنسانية كما هو ملاحظ في المجتمعات التي منعت التعدد . (2)

4- يكون الرجل مستعداً لوظيفة النسل من سن البلوغ حتى سن المائة غالباً، والأنثى إلى سن الخمسين تقريباً ، فلو لم يبح الزواج للرجل بأخرى لعطل استعداده للنسل طيلة المدة الفارقة بين نهاية استعداده للنسل ونهاية استعداد الأنثى له وهذا يعطل الهدف من الزواج ، وهو النسل وبقاء النوع الإنساني .(3)

5- قد يكون عدد الإناث في شعب من الشعوب أكثر من عدد الذكور ، كما يحدث عادة في أعقاب الحروب بل تكاد تكون الزيادة في عدد الإناث مطردة في أكثر الأمم، حتى في أحوال السلم ، نظراً لما يعانيه الرجال غالباً من الاضطلاع بالأعمال الشاقة التي تهبط بمستوى السن عند الرجال أكثر من الإناث . فجميع الإحصاءات السكانية تثبت تفوُّق نسبة النساء على الرجال إذ بلغت (( في العالم70% وفي المجتمع السعودي تصل إلى 65% )) (4) وهذه نسبة مخيفة جداً إذا وضعنا في الاعتبار عوامل أخرى تسارع بزيادتها .ولقد اضطرت بعض الدول التي زاد فيها عدد النساء على الرجال إلى إباحة التعدد ، لأنها لم تر حلاً أمثل منه مع مخالفته لما تعتقده ، ومنافاته لما ألفته ودرجت عليه. يقول ((مارتن بورمان)) نائب هتلر في وثيقة بخط يده كان قد كتبها عام 1944م يقول فيها : (( إن هتلر كان يفكر جدياً في أن يبيح للرجل الألماني الزواج من اثنتين شرعاً لضمان قوة الشعب الألماني )) .(5)

6- إن في التعدد ضماناً اجتماعياً لعدد من النساء ، حيث فرض الله سبحانه نفقة الزوجة على زوجها ، بل إن نفقة الزوجة تتقدم جميع النفقات لسائر الأقارب ، ولذلك فإن الإسلام يكلف في مثل هذه الظروف الزوج بالنفقة على مجموعة من النساء ، بل مجموعة من الأسر ، ولو عطلنا هذا الجانب من التشريع ، لأوجدنا خللاً اقتصادياً ، وعوزاً لمجموعة من النساء لم يتسع لهن المجال ، وهذا يشكل خطورة اجتماعية وأخلاقية واقتصادية ، بل قد تضطر المرأة إلى تكفف الناس، ولربما تسقط أخلاقها وتتنازل عن شرفها من جراء هذا الخلل الاجتماعي .(6)

7- الحد من عدد العانسات : حيث أصبح ارتفاع عددهن ظاهرة لايكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات بل هي واضحة كالشمس في رابعة النهار لايقدر أحد مهما عاند وكابر على إخفائها . ألا وهي زيادة النساء على الرجال كما مر معنا آنفاً .

القسم الثاني : المحاسن الخاصة :

1- إذا كانت الزوجة عقيماً عقماً أصلياً ، أو أصيبت بالعقم بعد زواجها فحرمت من نعمة النسل والإنجاب ، وكان بالزوج قدرة على الإنجاب وتوق إلى الذرية ، كذلك إذا أصيبت بمرض عضال فأضناها جسمياً ، وأجهدها نفسياً، وعجزت معه عن أداء واجباتها الزوجية وكان الزوج في سن تلح فيه الغريزة عليه إلحـاحـاً شـديـداً تـدفـعـه إلـى طـلـب الـمـرأة ، وهـنـا يـكـون الــزوج بـيـن أمـريـن ؛ إما أن يطلق زوجته العقيم أو المريضة على مابينهما من المحبة والحاجة إلى الرعاية والإشراف ، وليس في ذلك شيء من الوفاء ، ولا من المروءة ، ولا من كرم الأخلاق ، بل فيه الضياع والمهانة للمرأة المريضة ، وإما أن يتزوج عليها أخرى ويبقيها في عصمته ، لها حقوقها كزوجة ، ولها الإنفاق عليها في كل ما تحتاج إليه، ولا يشك أحد في أن اختيار الحالة الثانية أكرم وأنبل ، وهي خير لسعادة الزوجة المريضة وزوجها على السواء .

2- قد يكون للرجل المتزوج قريبة لا يؤويها غيره ، وقد يكون لها نسل ، فحرصاً على القيام بواجب العطف والحماية نُدب لهذا القريب أن يتزوجها ، لأن هناك حرج عليه إذا دخل بيت هذه المرأة لرعاية الأولاد ، فالتعدد في هذه الحالة يحفظ لهذه المرأة سمعتها وكرامتها من أن تمس ، وذلك بضمها إلى رعاية قريبها المتزوج وعطفه وإحسانه .

3- قد تكون طبيعة الزوجة ومزاجها وتكوينها النفسي على نحو لاينشط لتلبية رغبات الزوج الغريزية ، خصوصاً أن لدى بعض الرجال - بحكم طبيعتهم النفسية والبدنيّة - رغبة جنسية جامحة ، إذ ربما لا تشبعه امرأة واحدة ، ولا سيما في بعض المناطق الحارة . فإذا شعر الزوج بأن الزوجة الواحدة لا تعفه ، إما لضعف رغبتها الغريزية ، وإما لشيخوختها ، وإما لكثرة الأيام التي لا تصلح لاستيفاء المقصود الشرعي منها ، وهي أيام الحيض والحمل والنفاس ، فبدلاً من أن يتخذ الزوج خليلة تفسد عليه أخلاقه ، أُبيح له أن يشبع غريزته عن طريق حلال ، هو طريق التعدد .

4- إذا فارق الزوج زوجته بعد شقاق بينهما وتزوج بأخرى ، ثم رغب الزوج أن يعود لزوجته الأولى بعد أن هدأت العاصفة ، وزالت أسباب الشقاق ، ورغبت هي الأخرى في ذلك ، فالإسلام يرغِّب في هذه العودة المحمودة ويحض عليها - خصوصاً إذا كان بينهما أولاد - بدلاً من التفكك والانهيار .

5- قد يطرأ للزوج سفر لمدة طويلة ، ولا يتيسر له اصطحاب الزوجة ، ويخشى على نفسه العنت ، هنا يكون التعدد سائغاً حتى لايقترف المعاصي ، والاتصال المحرم بامرأة أخرى من غير الطريق المشروع .
هذه بعض الأسباب الخاصة والعامة التي اعتبرها الإسلام ، وهو يشرع لا لجيل خاص من الناس ، ولا لزمن معين محدود، وإنما يشرع للناس جميعاً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فمراعاة الزمان والمكان وظروف الإنسان ، والحرص على مصالح الأمة بتكثير سوادها ليكونوا عدتها في الحرب والسلم من أهم الأهداف التي يستهدفها المشرّع .

السلبيات في تعدد الزوجات

التعدد في الإسلام نظام أخلاقي وإنساني، أخلاقي لأنه لايسمح للرجل بالاتصال بالمرأة إلا علناً، وبشكل مقيد ومنظم لا عشوائي، ليحفظ حق الأم وابنها . وإنساني لأن الرجل بذلك يخفف من أعباء المجتمع بإيواء امرأة لا زوج لها، ومنحها شرف الزوجة المصونة، والاعتراف بكل حقوقها وأولادها.(1) وبما أن لكل قاعدة شواذ فقد يستغل هذا النظام بعض ضعاف النفوس ليخرجوه عن المعاني السامية التي شرع من أجلها وذلك لتحقيق رغباتهم وشهواتهم، دون اعتبار للضوابط والقيود المعتبرة في هذا النظام السامي لمن أراد الأخذ به، فكثيراً ما ترى بعض النماذج من أولئك الذين يمتطون الشرع لتحقيق مقاصدهم . (2)

-فترى عجوزاً منحنياً كعرجون قديم، أعشت الشيخوخة عينيه، وأوهت الأيام عظامه، وليس عنده من الباءة ما يعف به زوجه يتأبط ذراع صبية في سن أحفاده .
-وترى سكيراً فويسقاً، لا يقيم الصلاة، ولا يعرف من الإسلام إلا أنه يبيح إمساك أربع يتزوج وينجب ثم يطلق ليتزوج وينجب، هكذا دون مراعاة لأدنى حدود المسؤولية.
-وترى رجلاً غشوماً ظلوماً، بذيء اللسان، سييء العشرة، لا يقيم وزناً لمسئولية نحو زوج أو ولد، يجمع حوله العديد من النساء ليباهي بهن أقرانه .
-وترى فقيراً معدماً تحل له الصدقة، لا يستطيع أن يقوم بأمر أسرة فضلاً عن اثنتين أو ثلاث يبحث عن زوجة هنا وهناك.
-وترى بعض الرجال لا يقوم بتسوية الخلافات التي تنشب بين نسائه مما يجعلها تستفحل بل قد تصل إلى الأبناء فينتصر كل منهم لأمه مما يساهم في التفكك الأسري .
كما ترى بعض الآباء لا يقومون بالعدل بين أبنائهم في النفقة فتجدهم يفضلون أبناء بعض نسائهم على أبناء الأخرى . ومنهم من لا ينفق على أبنائه النفقة الواجبة .

فكل من هؤلاء بفعله هذا يحدث ثغراً من الثغور التي ينفذ منها المفسدون للطعن في الإسلام، رغم تجافيهم عن حكم الإسلام، والشريعة قد اشترطت الباءة والعدل والدين .
فإن الذي يعجز بدنياً أن يقوم بأمر امرأة (لا يحل له) أن يتزوج، ولو للمرة الأولى .
والذي يخاف ألا يعدل يحرم عليه أن يتزوج ثانية، فضلاً عن ثالثة ورابعة ..
والفاسق السكير الذي يظلم نفسه وغيره بتعدي حدود الله تعالى والاجتراء على محارمه ( قد نهانا ) المصطفى عليه الصلاة والسلام عن تزويج بناتنا منه فإن ذلك قطع للرحم.
والفقير غير الواجد - وخصوصاً في أيام بات الرجال يوزنون فيها بجيوبهم لا بأخلاقهم، وبأرصدتهم لا بدينهم - يحرم عليه أن يعدد زوجاته، لأن الاستطاعة شرط وضعه سيد الخلق عليه الصلاة والسلام .. وإن كان هذا أهون الصور جميعاً، وأرجاها بالتحسن والقبول، خصوصاً إن اشترى أصهاره دينه لا رصيده، ورجولته لا دفتر شيكاته .

إن للتعدد مقاصد وحكماً غير ما يريده له البشر، من أهمها أنه شُرع لإصلاح خلل نفسي أو وظيفي أو اجتماعي .. فأحياناً ما يكون لصالح المرأة، و أخرى لصالح الرجل، ودائماً لصالح المجتمع المسلم الذي ينبغي أن تمضي العلاقات فيه سوية نقية ..
إن كثيراً من النساء تحل مشاكلهن بالتعدد، وكثيراً من الرجال تستقيم أمورهم بالتعدد .
والإسلام يحب الحلال الطيب لا الخبيث الدنس ..
ويضبط الغريزة، و يوجهها في مسار إنساني يرعى جملة من المصالح .. ولا يبيح اتخاذ العشيقات الخدينات ..
ويحفظ ثمرة العلاقات الفطرية، فلا يهدمها، ولا يفتئت على حقوقها، لكن من قواعده تقديم دفع المفسدة على جلب المصلحة . فهو يبيح التعدد نعم، لكن ممن؟ هل من المعقول أن يأمرنا ربنا عز وجل - وهو اللطيف - أن نرمي بناتنا لسكير أو مفلس أو ظالم غشوم ؟!

فالواجب على ولي المرأة المسلمة أن يراعي الدين والأمانة فيمن يتقدم لمن هي تحت ولايته وأن لا يزوجها إلا لمن رضي دينه وخلقه حتى لا تقع ضحية لمن لا يخشى الله ولا يراقبه ولا يتقيه .





مما طالعته...واحببت ان اطرحه هنا




مررت من هنا..!

دنيا الجراح
01-02-2003, 12:41 PM
أخي السروي .

موضوع جميل ويستحق النقاش لأن هناك فعلاً أعداداً كبيرة جداً من نسبة العوانس في المجتمع ، وإذا كانت هذة النسبة كبيرة فهذا لعدة أسباب .

السبب الأول أن الشباب مع الأسف يا أخي قد إتجهو للدول الأخرى للزواج وذلك لكي يتفاخر أمام قبيلتة أو مجتمعة بأنه قد أخذ له أجنبية من غير بنت البلد ، فنجد أن نسبة العنوسة متزايدة بنسبة كبيرة ومخيفة فإذا كان إبن البلد لايدق الباب على بنت بلدة لكي يتقدم لخطبتها فهل ستذهب هي لخطبته ، أم تذهب لكي تشحذ لها عريس ، أعتقد أن الفتاة مهما جلست في بيت أهلها فلن ولم تفكر أن تقوم بالخطبة لنفسها أو يقومون أهلها بالبحث لها عن عريس ، فمع الأسف الشديد أن إبن البلد لم يعد يرغب في بنت بلدة كثيراً فأصبح الأتجاة للدول العربية الأخرى وبهذا نلاحظ تزايد في العنوسة .

أما من ناحية أن البنت إذا تقدم لها رجل متزوج فهي ستصبح بين خيارين لاثالث لهما ، إما أن تقبل بهذا الرجل وتصبح الزوجة الثانية أو الثالثة وإما أن ترفض وتجلس في بيت أهلها فيفوتها قطار العمر وتصبح عانس لم تتزوج ، فأنا من وجهة نظري أن الفتاة في زمننا هذا إذا تقدم لها رجل مشهود له بالأخلاق الحميدة والصفات الكريمة حتى لو كان متزوج فلتقبل بة فهذا ستر لها من كلام الناس ومن نظراتهم فمثل مايقولون أخوانا المصريين ( ظل راجل ولا ظل حيطة ) فأهم شيء في الموضوع أن يكون على خلق ويستطيع أن يسعدها ، فالفتاة تبقى نظرات الناس عليها وخاصة إذا لم تتزوج ويصبح الكلام من حولها كثير فعليها أن تقطع هذه الألسنة بالستر في ظل رجل .

أما إذا كانت متزوجة فهي لم ولن ترضى بأن يتزوج عليها زوجها فهذا هو حال النساء المرأة بطبعها أنانية في حب زوجها لاترضى أن يشاركها فيه أحد مهما حدث فهي تريده لها وحدها فقط فهكذا بنات حواء.

تحياتي .

dream
01-02-2003, 12:56 PM
اهلااااااااا بكل من طرح رأيه في هذا الموضوع الهام .....
وهنا اود أن ....أحييى الاخ مررت من هنا ....على هذا الطرح الراقى ...
في سرد المسببات والواجبات والحقوق .....فلك الشكر على أضافتك التى ...
نحتاج الى ايراد هذه الامور جميعا ....دون الاستغناء عن احدها ...
فلك التحيه ............ولصاحب الموضوع الاخ السروى كل التقدير على طرحه البناء ...

المكنون
01-02-2003, 01:56 PM
أختي الكريمة / دريم …. السلام عليكم

أختي الكريمة أشكرك على التعقيب المهذب الذي تناولته في طرحك المميز .

أختي إن مناقشة الزوجة الثانية معك أو مع غيرك لا بد أن يقف على أرض صلبه وأن من تناقش رجل أو امرأة لا بد أن يكون متزوجا حتى يكون الحكم مقبولا ، أم من غير المتزوج فقد يكون الحكم قاصرا لأنه غير معايش للواقع


أختي

كنت متأكد إن ما كتبت أنا سيغضب بنات حوى وأولهم زوجتي التي ستطلع على هذا الموضوع .

فزواج الرجل بثانية أو ثالثة لا يؤخذ من باب _ حسبما ذكرت _ أنه شهواني / تخلى عن تربية الأبناء / إهمال شريكة عمره وأنه لا يحبها !!!!؟؟؟؟

فهذا ظلم يلصق بالرجل لأول وهلة استنادا للعواطف وأمور مادية آخرى دون النظر إلى الهدف الأسمى من ذلك ( التعدد ) .

إن تعدد الزوجات هو القضاء على مشكلة اجتماعية يعاني منها كثير من الرجال والنساء ولا تنسي إن الغرب الكافر لا زال يحاول تهويل مسألة التعدد والقول بأنها جريمة لا تغتفر في حق المرأة ، وهذا مع الأسف هو ما ارتسم في ذهن كثير من أخواتنا ، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أمته في الزواج وقال في حديث ما معناه تزوجوا الولود الودود فأني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة .

أختي ارجوا أن لا تأخذك الغير على بنات جنسك بالحكم الجائر على الرجال وأنهم كما ذكرتي في نقاطك الآنفة ، وما ذكرت أنا لك لهو متداول في أحاديث المجالس وواقع معايش لدى كثير من الأزواج وقد سمعته قبل أكثر من خمس عشرة سنة .

أما إخواننا المتزوجون لأكثر من واحدة فهم في سعادة وهناء وهذا ما أعرفه لدى أكثر من شخص قريب أم بعيد

وخلاصة القول فإن تمسك الفتاة برأيها في عدم الزواج من رجل معدد لهو خطأ تقع فيه الفتاة وهي لا تعلم وربما لا يأتي فتى أحلامها أو أنه ربما لا يكون حسب ما تخيلته في سابق علمها .

إن الموافقة على الزواج من أول طارق للفتاة إذا كان ممن يرضى دينه وخلقه فما المانع من تزويجه سواء أكان عنده زوجة أم لا ، وليس في رفض الزواج من رجل سبق له الزواج عيب فيه ونقيصة لا تغتفر له بل ربما تسعد معه الزوجة ،وربما لا تسعد مع فتى يريها النجوم في عز الظهر لا أسباب عديدة منها كثرة سهراته … عدم احساسه بمسؤولياته اتجاهها … عدم تخليه عن لهوه السابق أين كان نوعه … عدم تقديره للفتاة وأهلها … وأشياء كثير لا حصر لها

أختي الكريمة إن اختلاف الرأي لا يفسد للود بيننا .

هذا ما أردت إيضاحه وبيانه لعلي أحطت بالموضوع رغم علمي بتشعبه وكثرة مساراته .


ودمت سالمة

الوليد
01-02-2003, 05:31 PM
أخواني الأعزاء لقد تطرقتم الى كل الأمور والى كل الجوانب والى الفوائد والمضار والى الأيجابيات والسلبيات من التعدد....وقد غضبت النساء وتشجع الرجال في القول وهم هنا يدافعون عن حق شرعي يكاد يسقط في ظل العولمة....لذلك قلت ومازلت أقول وقد أيدتني في الرأي الأخت دنيا الجراح بأن المرأة ماتزال أنانية في تفكيرها....فالمرأة التي لديها زوج يستيرها ويلبي كل طلباتها ويحضر لها جميع حاجياتها ولا تكاد تطلب منه أي شئ حتى تجده أمامها فماهو العذر لديها بأن تغضب على زوجها عندما يتزوج عليها وهو ذلك الرجل الذي لم يتخلى عن بيته في يوم ما....وربما هنالك بعض الرجال لا يفصل لنفسه ثوبا من أجل القيام بمتطلبات عائلته والحفاظ عليها وأخراجها أمام الجميع بأفضل الملابس والأكسسوارات.....فلماذا هذا الزوج يكون مطالبا بعدم الزواج من أخرى والأولى تعلم عن زوجها بأنه رجل لا يبخل عليهم بشئ ولا يجعله محتاجين الى شئ مهما كان وضعه أو ظروفه....وهنا أعود لأقول كما قالت الأخت دنيا الجراح بأنها الأنانية عندما تتمكن من النفس البشرية فمن الصعب بل من المستحيل تغيير هذه الأنانية واستبدالها بحب الخير للناس...والمرأة دائما تقول لزوجها لو تطلب اللي تحب ماراح أبخل عليك به...وهذا من كرم أخلاقها ولكنه ما أن يقول سيتزوج عليها حتى تثور ثائرتها وتقوم الدنيا ولا تكاد تقعد من الغضب وبهذا يصبح كل ماقيل كلام في كلام....ولي وقفة حول تضحية احد الأزواج وكيف قابلت تلك الزوجة هذه التضحية بالنكران....هنا أعود مرة أخرى الى قول بأن من تقول بأنها ترضى أن تكون عانسا أو مطلقة أفضل لها من أن تكون زوجة أولى وأنا هنا أتحدث عن الزوجة الأولى لأنها المعنية بالموافقة والرفض....وكل من قالت تلك الكلمات فهي تكذب على نفسها أولا وعلى زوجها ثانيا وعلى مجتمعها ثالثا....الزوجة تريد أن تكون أما وتريد أن تكون ربة منزل....ولكن للأنانية التي تتمتع بها الزوجة الأولى في حياتها فانها لا تريد غيرها أن يكون سعيدا كما هي سعادتها لأنها تريد السعادة لنفسها فقط ولا تفكر مجرد التفكير في أخواتها الآتي يبكين دما صباح كل يوم من الحسرة على ضياع العمر دون وجود طفل يناديها أو زوجها تعيش في كنفه أو صدرا حنونا تضع عليه همومها....والأنانية هذه موجودة كما ذكرت منذ الأزل فحيث أن تلك التي لم تتزوج لو كانت متزوجة واراد زوجها الزواج عليها لرفضت بكل تأكيد....وهنا نعود لنقول للنساء اذا أراد الزوج شيئا وكان رجلا سيحدث سواء بقيت معه أم ذهبت في حال سبيلك....فلا تكوني سببا في خراب بيتك وتشتيت أطفالك وحرمان نفسك من زوج تستظلين به من هموم الزمان والصعاب....ولتعلمي بأنك أنت الخاسر الوحيد في هذه الناحية....وأن بقائك مع زوج يحترمك ويقدرك خير لك بألف مرة من بقائك في منزل أهلك تنتظرين من يطرق الباب لكي يتزوجك...وبهذا أنت تحبين نفسك كثيرا حيث أنك رضيتي بأن تكوني زوجة ثانية ولم ترضي بأن تكون تلك الأولى التي هي أم الأطفال وسيدة المنزل.



وسأورد قصة لأحد الزملاء الذي يعاني في حياته الأمرين....هذا الرجل كان لديه مقدرة ماليه لا يعلمها الا الله تعالى....ولم يكن يبخل على عائلته بأي شئ تطلبه منه....ولكن هذا الرجل مرة عليه ظروف قاسية أخذت الذي أمامه والذي وراءه....وبقي على الحديدة كما يقولون وتراكمت عليه الديون من كل أتجاه لأسباب لم تعلمها حتى زوجته وكان كل تلك الديون من أجل اسعاد عائلته وجعلهم من أحسن المجتمع الذي يعيشون فيه....وأيضا لأسباب علاجية قد لا تعلم تلك الزوجة بانه دفع مائة ألف ريال لكي يحاول أنقاذ أحد المقربين له من الموت....ولكن هي لا تعلم الا أنها تعيش حياة رفاهية وحياة سعيدة ولا تعلم مايعانيه ذلك الزوج المسكين في كل يوم من تراكم للديون وهم نفسي وظلم المجتمع له....فكر صديقي هذا في الزواج من احدى النساء الطاهرات العفيفات ذوات الأموال الكثيرة والراتب المغري....ولكن ماذا كان رد زوجته عليه عندما أخبرها بوضعه وأنه يعيش ماسأة بين الزواج من أخرى أو دخول السجن....فكان ردها الذي جرح فؤاده ودمر عليه عقله الذي كان يحمله وصدمه ذلك الرد....حين كان جوابها له اذا اردت الزواج من أخرى (((((((((((((((((فعليك بتطليقي))))))))))))))...نعم هي تطلب الطلاق ممن ضحى بسعادته هو وضحى بأشياء كثيرة من أجل اسعادها ولكنها مازالت لا تحب الا نفسها....فسترضى بأن يدخل السجن ويخسرها ويخسر عائلته كلها ويتشتت أطفاله ويعاني قساوة السجون ومرارتها...وهي تذهب الى أهلها لكي يبدأوا بعد ذلك في اجراءات الطلاق منه بحكم أنه أحد أصحاب السوابق....ولا ترضى بأن تعيش حياتها هنيئة مرتاحة مع زوجها الذي ضحى بنفسه من أجلهم....بكل تأكيد سألني صديقي هذا ماهو رأيك فقلت له...اذا اصرت على الطلاق فطلقها ولا تبالي لأن مثل هذه لن تفكر بك عندما تدخل غياهب السجون ولن تفكر سوى بنفسها....وصديقي هذا أعرف بانه من الناس الذين لا ينقص عائلته شئ أبدا ولكني لم أعتقد بأن الأنانية تصل لدى المرأة الى هذه الدرجة.....فبالله هذا الزوج اليس من حقه أن يتزج بأخرى لكي يستيطع أن يحافظ على بقاء اسرته متماسكة كما هي حيث ان زواج المرأة لمالها لا شئ فيه لقوله صلى الله عليه وسلم:"تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فأظفر بذات الدين تربت يداك"....فاذا أجتمع الدين والجمال والمال في امراة واحدة فهذا ماحثنا عليه نبينا عليه الصلاة والسلام....من هنا أوجه نادئي الى ذلك الصديق بان يتزوج بهذه الثرية أو الطبيبة أو المهندسة أو أيا كانت صاحبة مال تستيطع أن تفك عنه عسرة ولا يبالي بتلك الزوجة.....لأنها ستتركه في أول أمتحان في هذه الحياة.


أرجو تعليقكم حول قصة صديقي هذا لكي أوصل له وجهات النظر حول هذا الموضوع وماهو الرأي المقنع.




الوليد

السروي
01-02-2003, 06:05 PM
الأخ الفاضل الوليد سلمه الله

لقد رأيت ردك هذا ويسبقه عدة ردود ، ولكن لأن وضع صديقك هذا له أبعاد أخرى ، فقد استحثني على أن أبدأ بالرد فيه مع تأجيل الرد على من قبلك ليوم آخر ، وهنا أقول مستعيناً بالله :

ياعزيزي ليس هناك إمرأة تطيع الله ورسوله ، وترفض زواج زوجها من أخرى ، لأنه تشريع رباني ، كما أنه لايوجد زوجة تطيع الله ورسوله ، وتطلب الطلاق بدون وجود مايقدح في دين الزوج أو عدم حسن معاملته .

وقول هذه المرأة بأنها ستتطلق من ذلك الزوج ، فالشرع ياعزيزي لايمكنها من ذلك ، ودخول صديقك السجن بأسباب الديون لايعد سابقة ، وحتى وإن كان الزوج من أصحاب السوابق ، فلا يحق لها طلب الطلاق منه إذا كان في وقتنا الحاضر ملتزماً بكل التعاليم الدينية وتأدية الفروض ، لأن ماكان سابقاً لايعتد به في حال التوبة ، فهذه المرأة لو ذهبت إلى القاضي فسيعيدها إلى بيت الطاعة راغمة ، فهي بهذا لم تكسب ود زوجها ، ولم ترضي الله ، ولم تكسب القضية التي تطالب من أجلها .

المرأة التي تحافظ على زوجها وأطفالها لاتفكر بمثل هذا التفكير العقيم ، والمرأة التي تدعي أنها وفية لاتسلك هذا النهج ، فهي لو علمت أنها ستخسر زوجها نفسياً ، وسيقل وده لها في حال رفضها ، لما أقدمت على هذا ، بل لو أنه من الواجب عليها أن تحاول أن تثنيه عن الإقدام على الزواج بالحسنى ، ولكنها إذا رأته مصراً تدعو له بالتوفيق ، وعندها ستلقى لها مكانة في نفسه كبيرة ، مما يجعله يحفظ لها الود مستقبلاً ، ويدرك أنها غامرت بسعادتها في سبيل إسعاده ، لكن العناد يولد الفساد دائماً .

ليس هناك زوجة تحب زوجها ، ولا تمانع من أن تراه وراء قضبان السجن ، وكل ذلك لأنها فضلت أنانيتها على مستقبله ومسقبل بيته وأطفاله .

وهذه التي تقول طلقني ، أن أعتقد جازماً بأنها لن تجد من يتزوجها حتى ولو شيخ طاعن في السن ، لأنها عصت زوجها وربها ونبيها ، لذلك سيعاقبها الله على ماإقترفته بالحرمان مدى الحياة ، وعندها تندم يوم لاينفع الندم .

أخي مثل هذه المرأة أعتقد بأنه لايوجد لديها من الوعي ماتستطيع به حفظ كيانها ، وهي عندما تطلب الطلاق ، فإن ذلك سيبقى وصمة عار في جبينها ، مما يجعل الرجال يزهدون في الزواج منها ، حتى لو وعدت ذلك الزوج بأن تهديه كنوز الأرض ، لأنه يعلم بأنها كانت هي السبب في إنهاء حالة زواج مستقرة ، وسيكون الدور القادم عليه ، والتي لاتحترم زوجها في مثل هذه الأمور ، فلن تجد من يحترمها والله الموفق .

دنيا الجراح
02-02-2003, 12:35 AM
أخي الوليد .

أنا في كلامي عندما قلت بأن المرأة أنانية في حبها لزوجها ليس معنى كلامي هذا أنني أوافقك الرأي في أن يتزوج الرجل على زوجته فأنا يا أخي أول المعارضين لذلك فأنا لايمكن أن أن أسمح بأن يكون لي شريكة في زوجي فأنا وغيري من النساء أو جميع النساء أنا نيات في محبتنا لأزواجنا بمعنى أن المرأة من شدة محبتها لزوجها تحاول أن تجعلة لها لوحدها لايشاركها فية أحد وهذا من حقها فليس هناك إمرأة على وجة الأرض أن ترضى بأن يكون لها شريكة في كل شيء في زوجها ، ولكن الرجل بطبعة يحب التغيير ليس لعيب في المرأة ولكن لنزواتة ورغباتة فقط حتى لوكانت هذة الزوجة قد أسعدتة في حياتة ، وعن صديقك هذا عندما قلت بأنه ليس هناك من حل يقوم به لتسديد ديونة إلا الزواج ، لماذا هل توقفت الحلول لدية ولم يبقى إلا الزواج يسدد بة ديونة ؟ على هذا نرى أنة قد وقع على كنز فيريد أن يمتلك هذا الكنز وليست المرأة وعندما ينتهي المراد فإنة سوف يرميها رمية الكلاب لأنها لم يعد لديها شيء يرغبة فيها ، وبعد ذلك يعود لزوجتة الأولى ولكن متى ؟ بعد فوات الأوان بعد أن خسرها وخسر قلبها الذي كان مليء بالمشاعر الفياضة له من حب وحنان .

أنتم هكذا أيها الرجال تحاولون أن تبدوا للغير بأنكم مغلوب على أمركم ، فمن أراد الزواج بأخرى فإنة يبدأ يختلق الأعذار ، يبدأ يظهر في زوجتة عيوب مع أنها لم يكن لديها أي عيب قبل أن يفكر بالزواج ، وأيضاً تريدون أن تحلوا أمر العنوسة فكل واحد يقول أنا الفارس الشجاع الذي يأتي على جوادة الأبيض لكي ينقذ فتاة مسكينة مغلوب على أمرها ، صدقني حتى إذا لم يكن هناك عنوسة فإن الرجل يحب أن يغير ويبدل في بنات الناس ، أرجو أن تكون قد فهمت ما أقصدة أخي الوليد ولك الشكر .

ابو هتان
02-02-2003, 12:47 PM
أستـاذي المبدع السروي ...............

http://ameralshoog.jeeran.com/crown%20والله%20رهيبه.gif


تحيه طيبه اهديها لقلمك المبدع والذي يمتعنا دائما بما هو مفيد ..........
أخي العزيز لقد تطرقة إلى مــوضوع في غاية الأهميــه ودعني هنا أسميها مشكــله من وجهة نظــري الشخصيــه .... الزواج وكما نعلم جميعاً أنه سنه من سنن الحياة التي فطــرنا الله سبحانه وتعالى عليها .... فالزواج هنا ليس للمتعة فقط أو لإكــمال نصف الدين ...الزواج حياة ابديه الزواج أستقرار وحب ووفاء ... فمن أراد الزواج فليتزوج بتأني ويتزوج بالتي يريدها بعد تفكير عميق ... فمن المنطلق هذا يتضح لنا أحد أسباب التعدد في الزواج وهو أختيار الزوجه من البدايه فقد يكون الزواج من التي لم يقتنع بها إنما لقضاء رغبه داخليه تدفعه للزواج من أي فتاه هنا المشكله لأنه لن يستطيع الأستمرار معها أو على الأقل الإكتفاء بها ... لآنه لم يتأنا في إختيارها ...

تعدد الزوجات كما ذكــر الأخ العــزيز مررت من هنا بأن له إجابيات وسلبيات ولكن من وجهة نظــري أرى أن سلبياته أكثر من إجاباته ... كما نعلم بأن ما يخلفه تعــدد الزوجات شئ واحد لامحاله .. وهو مشكله كبر أخرى وهي الطــلاق بلا شك حين يفكــر الزوج في التعدد يعني ذلك أنه ليس لديه رغبه بالتي معه وبلا شك سوف يكون الطلاق حليفها بعد إستغنائه عنها ...

وأيضاًً أضيف أن التعدد يجب أن يكــون في حالات معينه فقط وهي عدم إنجاب الزوجه أو مرضها أن الزوج سوف يسافر لفترة طويله ويخشى على نفسه من الوقوع في الحــرام وهو لا يستطيع أن يسافر بزوجته الأولى معه ...


http://ameralshoog.jeeran.com/lov_ul08%20%20احلى%20الخطوط.gif

تحياتي لك أخي المبدع

http://ameralshoog.jeeran.com/lov_ul08%20%20احلى%20الخطوط.gif



أخوك

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأبوهتان

الوليد
02-02-2003, 07:13 PM
أختي دنيا الجراح

أشكرك أختي العزيزة على تعقيبك والذي يناقض الرد الذي سبقه وهذا هو حال النساء لا يستطعن الثبات على مبدأ واحد عندما يكون الأمر يتحدث عن الزواج...سواء كانت هذه المرأة متزوجة أم غير ذلك...وما جعلني أستشهد بأسمك مرتين في ردي السابق لهذا الا لكي استثير ملكة الكتابة لديك وأجعلك تردين لما عرفت لهذا القلم من علم نافع وكلمة صادقة.....ولكن دائما هي الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.

أما عن حب المرأة لزوجها وغيرتها عليه وأنانيتها في حبه فهذا أمر لا يستطيع عاقل أن ينكره...ولكن حب هذه المرأة لنفسها أولا وليس لزوجها هو الدافع الى أعتراضها على زواجه من أخرى....فمن يحب شخص يضحي من أجله....ولكن في حالة الزواج فانها تضحي بنفسها لتصبح زوجة ثانية مدللة يأتيها ماتطلبة في أسرع وقت وتعيش حياتها على حساب غيرها كما تزعم هي.....والمرأة عموما لا تحس بما تحس به النساء الأخريات ولا تعاني مما يعانينه بنات جنسها ومن الأولى أن تكون هي أول من يعاني من هذا الشئ لأن المرأة معروف عنها الحنية الزائدة والطيبة المميته.....ولكن هنالك تناقض بين القول والفعلّّ!!!...وهذا ما يدعوا الى التعجب من هذا التصرف....فماذا نقول فيمن يقوم زوجها بأحضار كل ماتتمناه وتشتهيه نفسها وهو رجل صالح وتعلم جيدا بأنه سيعدل فماهو المانع أن توافق على زواجه من أخرى؟؟....هل هو حب التملك أم الأنانية المفرطة التي ربما تؤدي الى أحد الأمراض التي يخشاها الأنسان ويخاف أن يصاب بها.....هذه من وجهة نظري الخاصة أعتبرها الأنانية المنهي عنها والحسد حيث أنها تريد أن تكون هي وحدها السعيدة في حياتها وبين أطفالها ولا تهمها تلك المرأة المطلقة أو العانس أو غيرها من النساء ذوات الظروف الخاصة والآتي يحتجن الزوج أكثر من تلك المتزوجة......فهي لا تريد غيرها أن يصرف من مال زوجها أو يشارك أولادها حسب زعمها في أملاك والدهم....فمن هنا نستخلص بأن نظرة المرأة وأعتراضها على زواج زوجها عليها انما هي نظرة مادية بحته.......سيدتي كل ما أطلبه هو أن يقوم اؤلئك المقتدرون من الرجال والقادرين على العدل بالزواج من أخريات لكي نستيطع أن نحافظ على عفة المرأة وكرامتها من اؤلئك الوحوش البشرية التي تسعى الى أصطياد النساء في كل مكان....فبالله ماذا تتوقعين من امرأة تجاوزت سن الزواج اليس من السهل أن يخدها احد اؤلئك الذين ليس في قلوبهم رحمة ولا شفقة ويوقعها في المحظور.....هل هذا ماتريده النساء لبنات جنسهن؟؟؟....هل هذا هو تطبيق الحديث الذي نقرأه في كل يوم ولكننا لا نعي مايحمل في داخله من معاني كثيرة...قال عليه الصلاة والسلام: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه".....فهل تحب المرأة لأختها المسلمة ماتحبه لنفسها؟؟....بكل تأكيد الجواب سيكون لا ومع هذا نتشدق في كل موضوع عن العوانس والمطلقات لنبكي على حظهن ونندب الزمن الأغبر الذي أوصلهن الى هذه الحال.....لماذا لا نكون منطقيين في كل مانكتبه ونخطه لأننا عنه مسألون من رب العزة والجلال ولا نكتب حرفا واحدا الا وهو مسجل في اللوح المحفوظ.....وكيف لنا أن ننسى قول الرسول عليه الصلاة والسلام:"المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا, فاذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"....هل هنالك من المتزوجات من بكت في يوم من الأيام لأن فلانة من الناس لم يسعفها الحظ وتكون متزوجة مثلها؟.....هل المرأة التي لديها صديقة عانس أو مطلقة أو متوفى عنها زوجها تشاركها همومها ومشاكلها مع الحياة ومعاناتها مع الدهر أم تضحك هي في منزلها ولا يهمها غيرها؟؟....بكل تأكيد الجواب هو أنها تضحك في بيتها ولا تهمها تلك المرأة واذا لقيتها تمنت لها السعادة ولكن بشرط أن لا تكون هذه السعادة عن طريق زواجها من زوجها....فسبحان الله ما أعظم وأكبر التناقض في الأقوال والأفعال!!!!!......كم من الناس كانت لاهيا عن عائلته وكانت الزوجة الثانية سبب في هدايته بعد الله تعالى....وكم من الأسر التي كانت تعاني الفقر والبؤس والحاجة وأصبحت من أحسن البيوت بعد دخول الزوجة الثانية عليها.....كم من النساء مرضت وقامت بها الزوجة الثانية خير قيام ولم تتوانى عن مساعدها وخدمتها أفضل من خدمة أبنتها لها....كم من الأزواج يخون زوجته لأنها لا ترضى له أن يتزوج عليها وترضى بهذا الشئ.....فهنالك من النساء من تقول والله على ما أقول شهيد بأنها ترضى بأن يخونها زوجها وهي لا تعلم أفضل من أن يتزوج عليها....أستغرب من هذا التصرف وهل وصلت المرأة الى هذا المستوى من التفكير والعنجهية ولم تعد تفكر سوى في نفسها فقط ولا تفكر في خيانة والتي كما نعلم هي دين لا بد من تسديده فماذا لو كانت أبنتها هي من سيدفع ثمن هذه الفاتورة السابقة والدين الذي أستدانه والدها....ماذا ستكون نظرتها في حينها؟؟؟؟.....بكل تأكيد ستفرح المهم أن زوجها لم يتزوج عليها ولا همها غير هذا شئ.....هنا أقولها وبملئ فمي من أستطاع أن يتزوج بأخرى من جميع النواحي العدل وغيرها من الأمور فهو الأولى حتى نستيطع أن نستر أكبر عدد من البنات الآتي يبكين الأمرين في الصبح والمساء وفي كل حين في وقت غيرهن لا يهمهن الا أنفسها ولا يهمهن غيرهن من البشر.....ومن أراد أن يرضى بما أقول فله الشكر والتقدير ومن لم يرضى فليعلم بأنه يميت أحدى السنن المحمدية...حيث أن جميع زواجات الرسول عليه الصلاة والسلام لحكمة الآهية ومن هذه الحكمة والتي ظهرت في زمننا هذا هو كثرة البنات على الأولاد وبهذا يجب علينا أحياء هذه السنة من جديد والعمل بها وبأسرع وقت.


أما عن صديقي عزيزتي فأتمنى أن تجدي له الحل المناسب لانني لم أجد له خيرا من الحل الذي طرحه هو....وليس لعيب فيه فهو امام لأحد المساجد وخطيب لأحد الجوامع....فهو رجل صالح ولا نزكي على الله أحدا ولكن الزمن كشر عن انيابه له.....فهو لا يريد الزواج سوى من أجل سد هذا الدين الذي عليه.....وقد نصحته بما يرضي ضميري ويريح نفسي....وكنت صادقا معه في كل ماقلته له.....لذلك فهو مازال يبحث عن الحلول فاذا كان هنالك من يستطيع أن يجد له حلا فسأخبره بذلك وسأطلب منه أتباع هذا الحل اذا كان سليما......أما عن زواجه من صاحبة مال واستغنائه عنها فأقول اذا كان صاحب دين وخلق فلن يتركها ولن يتخلى عنها أبدا لمعرفته بما سوف يعاقبه به ربه يوم الوقوف بين يديه.....ومن أغضب ربه فليتنظر أي عقاب ينزل عليه ان لم يرحمه ربنا برحمته التي وسعت كل شيئا علما.....وليس في الدين ما يمنع أن يتزج الرجل من أجل المال ولا شئ في ذلك فهو محلل شرعا وليس لأي أحد أن يعترض على ماشرعه لنا ربنا ويبدأ في الأستنكار لأنه حق مشروع له.....فما زلت أنتظر الحل حتى أطرحه لصديقي ذلك واذا ارتدتم أن أجلعهم يشارككم في هذا الموضوع فلا مانع لدي وسأناديه الى منزلي للمشاركة في هذا الموضوع لأنه لا يملك جهاز كمبيوتر من سوء الحالة التي يعيشها.....فبالله لا تنسوه من حل آخر....علما بأنه محتفظ بزوجته ومستعد يضحي بأم شئ من أجلها ولولا الحاجة التي دعته الى الزاج عليها لما فعل....ومازلنا نقول نسأل الله أن يسد عنه دينه وأن يرزقه المال الوفير بالحلال.





أخي أبو هتان

الزواج الذي نطالب به هنا هو زواج السنة النبوية.....وهو الزواج من أجل حفظ امرأة ليس لها ذنب فيما هي فيه وليس لها أي دخل في حدث لها من تأخر سن الزواج أو أنفصالها عن زوجها.....والزواج هو لاكمال نصف الدين ولا غرابة في ذلك فأستغرب منك أن تقول غير ذلك.....وتحدثت هنا عن الزواج بأنه مشكلة وأنا أرى غير ذلك....فالمشكلة الحقيقية هي في بقاء البنات في البيوت دون أن يطرق احد عليهن الباب ويطلبهن للزواج....والذي يؤدي الى الطلاق هو الأنانية التي تمتلكها المرأة وحبها في ذاتها دون غيرها وتفضيلها نفسها ولو بقي غيرها في تعاسة وشقاء فلا يهمها حال النساء الأخريات.....والزواج هو مشروع وليس هنا مجال للنقاش وقد سعى العلمانيون قديما ومازالوا يسعون الى قتل هذه السنة النبوية ودعوة المرأة الى أتخاذ خليل لها وصديق تستيطع مع الحياة دون زوج يردعها أو دين يردها....ومن هنا أقول ياعزيزي اذا كنت متزوج ولديك الأستطاعة فعليك بالثانية واذا لم تكن كذلك فعليك بالأحساس بما تعانية النساء المغلوبات على أمرهن والجالسات في بيوتهن ينتظرن من يطرق عليهن الباب.....وهنا أنصحك بسرعة الزواج حتى تكسب الأجر في احدى اؤلئك النساء....ومن فعل شيئا من أجل الله فلن يضيعه الله تعالى....وليس معنى الزواج من أخرى بأنه لم يعد لديه رغبة في زوجته الأولى بالعكس فهناك الكثير من الرجال من يبحث عن ثانية وليس لديه أي استطاعة أن يضحي بزوجته الاولى ولو دفع له مثل ماكان مع قارون من ملايين وأنا أحد اؤلئك الأشخاص....لذلك علينا بالنظر لماذا يحدث الطلاق عندما يريد الزوج أن يتزوج على زوجته.....ان السبب يكمن في المرأة نفسها....فاذا كانت تعلم بأن زوجها سيعدل ويوفر لها كل ماتريده فلماذا ترفض أن يتزوج غيرها؟؟؟....لماذا لا تريد لغيرها السعادة؟؟؟....فاذا رفضت ذلك فلا بد لها أن تعيش وتتحسس المرارة والعناء الذي يعانيه بنات جنسها...في حينها ستتمنى أن يطرق بابها طارق ويناديها للزواج وستوافق بكل تأكيد على لو كانت الرابعة....أتعرف لماذا لأنها تريد أن تكون أما وزوجة وتعيش حياتها مثل باقي النساء.....ولكنها بكل تأكيد لا تريد غيرها أن يعيش كما تعيش هي ويفرح بطفل يناديه وزوج يحمل عنها أعباء الزمن ومصائبه.





الوليد

ـالـمـزــوـن ــ
02-02-2003, 07:41 PM
اخي المدبع السروي ....
اولا اعتذر لانني دائما ااتي متاخره في ردودي
وفعلاً انت طرحت موضوع اكثر من رائع وشيق بنفس الوقت
لم يسعفني الوقت لقراءة كل الردود ولكن اطلعت علي البعض منها
من بين مؤيد ومن بين معارض ...
ولكن عن نفسي إذا كنت متزوجه فلن اقبل ان تشاركني أمراه اخراء
في زوجي الا لسبب مقنع ....
وليس هذا حب للتملك لا ابدا ولكن لان الزوجه لاتقبل ان تعيش مع رجل
الا إذا كانت تحبه بصدق وباخلاص ويكون لها كل شي بالحياة ...
فكيف تقبل ان تشاركها فيه امراءه اخراء ....
فاإذا كانت هذه اننانيه فنعم لي الشرف أن اكون انانيه في حبي
لشريك حياتي ....
ولكن هل الرجل يعرف معني العدل في هذا الزمن ...
من يصل إلي العدل الذي وصل إليه الرسول صلي الله عليه وسلم ...
حينما سالنه زوجاته من تحبها اكثر وكنا كلهن جالسات ...
فقال من اهديتها الخاتم والسوار ....فابتسمنا جميعهن ...
لان الرسول عادل اعطاء كل واحده منهن خاتم وسوار ....
اما مقوله الزواج بثانيه وثالثه للحد من العنوسه ...
فهذه شماعه يعلق عليها الرجال اعذارهم ...
تقبلو تحياتي ...

إبتسامة طفل
03-02-2003, 04:09 AM
أخي الوليد
لله درك على ماقلت فقد وفيت وكفيت ولا تعليق لي بعدد ماقلته ....
تحياتي