المكنون
01-02-2003, 01:07 AM
ضرر الهوى ( الحب ) :
إخواتي ... الهوى ( الحب أو العشق ) بحر لا ساحل له ، وسفينة لا ربان لها ، وقطيع لا راعي لها ، وأسرة لا ولي لها ....
تعريفات شتىء دونتها لكم على مضض لأني قاصر الباع ضعيف العبارة حيال تعريف ذلك ،، ولكن هيا معنا لما قال من سبقنا في وصف حال الهوى ( الحب أو العشق ) :
قال ابن الجوزي : ……. وأما ضرره في الدنيا فإنه يورث الهم الدائم ، والفكر اللازم ، والوسواس ، والأرق ، وقلة المطعم ، وكثرة السهر ، ويتسلط على الجوارح فتنشأ الصفرة في البدن ، والرعدة في الأطراف ،واللجلجة في اللسان ، والنحول في الجسد ، فالرأي عاطل ، والقلب غائب عن تدبير مصلحة ، والدموع هواطل ، والحسرات تتتابع ، والزفرات تتوالى ، والأنفاس لا تمتد ، والأحشاء تضطرم ، فإذا غشى على القلب غشاء ثانيا أخرج إلى الجنون ، وما أقربه حينئذ من التلف .
وكم جنى من جناية على العرض ، ووهن الجاه بين الخلق ، وربما أوقع في عقوبات البدن وإقامة الحدود .
قال جالينوس : العشق من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد ، وفي الدماغ ثلاثة مساكن : مسكن للتخيل وهو في مقدمة الرأس ، ومسكن للفكر وهو في وسطه ، ومسكن للذكر وهو في مؤخره .
وقال الربعي : سمعت أعرابية تقول : مسكين العاشق كل شيء عدوه ، هبوب الريح يقلقه ، ولمعان البرق يؤرقه ، ورسوم الديار تحرقه ، والعدل يؤلمه ، والتذكر يسقمه ، والبعد والقرب يهيجه ، والليل يضاعف بلاءه ، والرقاد يهرب منه ، ولقد تداويت بالقرب والبعد فلم ينجح فيه دواء ، ولا عز بي عزاء .
وقال الجاحظ : ذُكر لي عن بعض حكماء الهند أنه قال : إذا ظهر العشق عندنا في رجل أو امرأة غدونا على أهله بالتعزية
حفظ الله الجميع وحقق الأماتي والأحلام
مكنونكم
إخواتي ... الهوى ( الحب أو العشق ) بحر لا ساحل له ، وسفينة لا ربان لها ، وقطيع لا راعي لها ، وأسرة لا ولي لها ....
تعريفات شتىء دونتها لكم على مضض لأني قاصر الباع ضعيف العبارة حيال تعريف ذلك ،، ولكن هيا معنا لما قال من سبقنا في وصف حال الهوى ( الحب أو العشق ) :
قال ابن الجوزي : ……. وأما ضرره في الدنيا فإنه يورث الهم الدائم ، والفكر اللازم ، والوسواس ، والأرق ، وقلة المطعم ، وكثرة السهر ، ويتسلط على الجوارح فتنشأ الصفرة في البدن ، والرعدة في الأطراف ،واللجلجة في اللسان ، والنحول في الجسد ، فالرأي عاطل ، والقلب غائب عن تدبير مصلحة ، والدموع هواطل ، والحسرات تتتابع ، والزفرات تتوالى ، والأنفاس لا تمتد ، والأحشاء تضطرم ، فإذا غشى على القلب غشاء ثانيا أخرج إلى الجنون ، وما أقربه حينئذ من التلف .
وكم جنى من جناية على العرض ، ووهن الجاه بين الخلق ، وربما أوقع في عقوبات البدن وإقامة الحدود .
قال جالينوس : العشق من فعل النفس وهي كامنة في الدماغ والقلب والكبد ، وفي الدماغ ثلاثة مساكن : مسكن للتخيل وهو في مقدمة الرأس ، ومسكن للفكر وهو في وسطه ، ومسكن للذكر وهو في مؤخره .
وقال الربعي : سمعت أعرابية تقول : مسكين العاشق كل شيء عدوه ، هبوب الريح يقلقه ، ولمعان البرق يؤرقه ، ورسوم الديار تحرقه ، والعدل يؤلمه ، والتذكر يسقمه ، والبعد والقرب يهيجه ، والليل يضاعف بلاءه ، والرقاد يهرب منه ، ولقد تداويت بالقرب والبعد فلم ينجح فيه دواء ، ولا عز بي عزاء .
وقال الجاحظ : ذُكر لي عن بعض حكماء الهند أنه قال : إذا ظهر العشق عندنا في رجل أو امرأة غدونا على أهله بالتعزية
حفظ الله الجميع وحقق الأماتي والأحلام
مكنونكم