المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرآن أرهابي ... أرهابي ... أرهابي


المحب لدينة
16-05-2004, 11:13 PM
أخواني في الله أهل المكنون
كثر الهرج والتطاول علي الأسلام ومن من
من بني جلدتنا المسلمون وأخواننا في العقيدة للسف الشديد
يتحدثون بلسان النصاري وقلوبهم شتي ...
فسوف ننطق بعبارة تعبر عن تصحيح لمفهوم وتبيين لأمر كثر الحديث عنه في كل مكان لاسيما من أعداء الله عزوجل
هذا المفهوم هو مفهوم الإرهاب ...
وتصحيح المفاهيم سنة نبوية عظيمة فقد كان نبيكم الأعظم صلى الله عليه وسلم كثيرا مايغيّر المفاهيم السائدة نحو الأصح وينقل المستمعين نحو المعنى الأرقى ...
فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أصحابه ذات يوم فقال: ((أتدرون ما المفلس؟)) فأجابوا إجابة لعلنا جميعًا كنا نجيب بها لو سئلنا هذا السؤال ؟
قالوا: (المفلس منا من لا درهم له ولا متاع) ...
وهذا هو الذي يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى. فصحح لهم هذا المفهوم وبين لهم المعنى الحقيقي للإفلاس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد قذف هذا، وشتم هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، حتى إذا لم يبق عنده ما يقضى به أخذ من سيئاتهم حتى يطرح بها في النار))
فبين النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه المعنى الحقيقي والشرعي للإفلاس وفي صحيح مسلم أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم سأل أصحابه ذات يوم
((ما تعدون الشديد فيكم))
أي من الرجل القوي الشديد عندكم؟ فأجابوا إجابة بدهية فقالوا: (إنما الشديد ذو الصرعة) أي الذي يصرع الآخرين، فصحح النبي صلى الله عليه وسلم لهم هذا وبين المعنى الحقيقي للشدة والقوة عند الرجال فقال: ((إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) ...
وهكذا نجد أن تصحيح الألفاظ وتصحيح استخدامها وتوجيه معانيها لما يوافق الشرع من هدي سيد المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه ...

ومن المصطلحات الشرعية والمفردات القرآنية التي تستخدم بنيّة الإساءة للمسلمين ويتحرّز البعض أن يوصف بها كلمة "الإرهاب".فما معنى هذه الكلمة التي أصبحنا نسمعها ليل نهار؟ وتتردد على مسامعنا في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، بل والإلكترونية الإرهاب الإرهاب.الإرهاب

؟أصل هذه الكلمة في لغة العرب تدل على الخوف؛ تقول: أرهبته إرهابًا واسترهبته استرهابًا، أي: أفزعته وأخفته، ومنها سمي الرجل الراهب راهبًا؛ لأنه يخشى الله أي يخافه، وتقول العرب: "ترهَّب الرجل" إذا خاف الله وانعكف على العبادة، فيصبح راهبًا.فأصل الإرهاب إذن الخوف، وهذا المعنى اللغوي للكلمة العربية الإرهاب، وأما اللفظة الإنجليزية التي يستخدمها الغرب للتعبير عن الإرهاب فمعناها في اللغة العربية: الرعب وليس الإرهاب. Terrorism وهذا من اللطائف والموافقات العجيبة إذ إن كلا المعنيين قد أمر الله بهما في كتابه، أما الخوف فقال قال سبحانه وتعالى ـ آمرًا المؤمنين ـ:(وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ وَمِن رّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) وأما الرعب فقد وعد الله عباده بالنصر به فقال:(سَأُلْقِى فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعْبَ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((نصرت بالرعب مسيرة شهر))البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه فالإعداد الحربي والجسدي من أنواع الإرهاب الشرعي الذي أمر الله عز وجل به؛ لذلك خطب النبي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر فقرأ قول الله عز وجل ـ كما في صحيح مسلم ـ (وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ وَمِن رّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي))مسلم من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الرمي بالسهام والرماح من أنواع القوة التي أمر الله المؤمنين بإعدادها.ولما أراد النبي النبي صلى الله عليه وسلم أن يطوف بالبيت مع أصحابه قال أهل مكة من المشركين وغيرهم: لقد أهلكت الحمى ـ حمى يثرب ـ أهلكت محمدًا وأصحابه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة أن يضطبعوا أي يظهروا ساعدهم الأيمن، وأن يرملوا في أشواط الطواف الثلاثة الأولى؛ حتى يقذفوا الرعب والرهبة في قلوب المشركين، فلما رأوا النبي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ وقد قدموا من سفر شاق وطويل ـ يرملون ويظهرون أكتافهم، وقد منَّ الله عليهم بقوة جسدية، أرهبهم ذلك وأفزعهم كما في البخاري ومسلم وبقيت هذه السنة قائمة إلى يوم القيامة ليبقى هذا المعنى. معنى القوة والإرهاب للأعداء إلى يوم القيامة لذلك يقول النبي النبي صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير)) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،والإرهاب الشرعي يشمل إرهاب المرجفين والمنافقين والعصاة وذلك بإقامة الحدود، وإقامة شرع الله، لذلك أمر الله عز وجل أن تقام الحدود وأن يشهدها الناس، وأن تنفذ علانية حتى تقع الرهبة وينزل الرعب في قلوب العصاة والمنافقين، ومن تسول له نفسه تعدي حدود الله عز وجل، (وَتِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) وهذا الإرهاب ليس فيه ظلم وعدوان على أحد، إنما هو لإعلاء كلمة الله عز وجل ونشر هذا الدين؛ ليبلغ ما بلغ الليل والنهار.وأما الإرهاب الذي يستخدم في وسائل الإعلام ويردده الناس، فإنهم يقذفون به أصولاً ثابتة، ويهاجمون به ثوابت تدور على محاور عدة أهمها الجهاد في سبيل الله، فالجهاد أيها الناس ذروة سنام الإسلام، وسواء كان جهاد دفع ومدافعة عن أراضي الإسلام والمسلمين كما هو الحال في الشيشان والفلبين والعراق وفلسطين وبلاد الأفغان، أو جهاد تبليغ ونشر لدين الله عز وجل، فهو قمة الإرهاب عند أعداء الله عز وجل، والمجاهد الذي لم يركن لمال ولا لدنيا يصيبها، وإنما خرج يريد الشهادة أو النصر هو إرهابي متطرف أصوليّ مرعب عند أعداء الله عز وجل، ولايضيرنا هذا أبدا فإذا كان المجاهد إرهابيًا فرسول الله صلى الله عليه وسلم إرهابي لأنه يقول عن نفسه: ((جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلّ والصغار على من خالف أمري))أخرجه أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما فهذا رزق المصطفى النبي صلى الله عليه وسلم، تحت ظل رمحه، لذلك يقول ابن القيم في معرض بيان أفضل الكسب وأطيبه: "أحلّ الكسب الذي جعل منه رزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو كسب الغانمين، وما أبيح لهم على لسان الشرع، وهو الرزق المأخوذ بعزة وشرف وقهر لأعداء الله، وجُعل أحب شيء إلى الله فلا يقاومه كسب غيره" زاد المعاد (5/793).فالجهاد أيها الإخوة جزءلا يتجزأ من ديننا والإرهاب يستخدم للغمز واللمز بل والطعن صراحة في هذا الركن العظيم، وهذه الشعيرة المباركة.

وبهذا الشكل فالقرآن إرهابي لأنه ينصّ على عشرات النصوص التي تتحدث عن الجهاد في سبيل الله والإعداد للكافرين وعدم موالاتهم(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنون ) وتحثّ المسلمين على التمسّك الشديد بالدين والتزام مناهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ،والنبي صلى الله عليه وسلم أيضا إرهابي لأنه المجاهد الأول والمرعب الأول لأعداء الله سبحانه وتعالى وهو الذي قضى حياتها كلها مجاهدا في سبيل الله وقال للمشركين في مكة((إنما جئتكم بالذبح)) وهذا مايحتاجه الصهاينة منا اليوم أن يسمعوا من يقول لهم ((إنما جئناكم بالذبح)) قال هذه الكلمة قائدكم محمد الذي نصر بالرعب ونصر بإرهاب العدو لأن محمدا صلى الله عليه وسلم صراحة بالحق وإصرار على الصدق وعلم في رفق .

(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) ،ويا أيها المخربون والمغربون يا أيها والمثقّفون والإعلاميون والمخاتلون ألقوا بزيفكم في أمة محمد صلى الله عليه وسلم ألقوا بزيفكم حتى تفتتوا كل عزيمة وتدمروا كل موقف ؛ حتى تظن الشعوب المسلمة نفسها مجرمة إن فكرت بمقاومة أو جنحت إلى جهاد.والدنيا كلها على حق أما أنتم يا مسلمون فعلى باطل ؛ فلا الصهيونية السادية بكل جرائمها..ولا الأحقاد الهندية بكل وقاحتها..ولا جرائم أميركا بحق العالم الإنساني ابتداءً من هيروشيما وناغازاكي ومروراً بفيتنام وفلسطين والصومال والسودان وليبيا وأفغانستان والعراق ، ولا الوقاحة البريطانية منذ وعد بلفور ومروراً بكل الجماعات المنحرفة المغذاة مادياً ومعنوياً لزيادة التشتيت والتغريب والتحطيم، ولا الأحقاد الروسية في الشيشان وسائر بلاد القوقاز، ولا الاحتكارات العالمية الدولية ولا أخطبوط الشركات المتعددة الجنسية ، ولا دماء شعوب الأرض المقهورة المستعبدة للطاغوت العالمي الجديد ، ولا أصوات الجياع والفقراء والمشردين واللاجئين والمعذبين ولا كل الجرائم تستدعي أية شكوى.لا احتلال وطن ولا تشريد شعب ولا تدمير أمة ولا محو عقيدة يستدعي أي شيء ؛ أنافقط الإرهابي وأنتم فقط الإرهابيون كونوا يا مسلمون هادئين مثل الأطفال المهذبين وإلا فستكونون مثل الطفل المشاغب الذي ما عاد تكلم أبداً وعلى وجهه أمارات الرعب والخوف بعدما وقع تحت قبضة أستاذ سادي مجرم .. كوى له لسانه بالنار فشلَّهُ أبداً.في ذلك السعير الهائل .. يكاد المسلم يضيع ؛ تصبح المسَلَّماتُ قابلة للجدال ، وتحت اسم التَّـنَورُ والفكر الحرونزع أسلحة العراق ومحاربة الإرهاب والسلام الرائع ُتشل هذه الأمة.ولكن ياعبد الله لاتحزن إن الله معنا إن الله مع الصابرين (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ) يقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ((بشر هذه الأمةَ بالسناء والنصر والتمكين ، من عمل منهم عمل الآخرة للدنيالم يكن له في الآخرة من نصيب)) رواه أحمد والحاكم.و في صحيح مسلم من حديث ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله قد زوى لي الأرض ـ أي جمعها ـ فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغها))مسلم وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم: ((ليبلغن هذا الأمر ـ أي دين الإسلام ـ ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرـ بادية وحاضرة ـ إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر)) أخرجه أحمد والبيهقي من حديث تميم الداري، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع "رجاله رجال الصحيح". اللهم اجعل النصر قريبا من أيدي المسلمين يارب العالمين


وأخر دعونا أن الحمد للة رب العالمين ...

المقدام
17-05-2004, 12:26 AM
السلام عليكم ..


أخي العزيز .. المحب لدينه




بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء على هذا الموضوع القيم والهادف والمفيد والذي احتوى على معلومات كثيره وهامه ..

وأسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك انه سميع مجيب ..





وتقبل تحياتي وتقديري ؛؛؛