المحب لدينة
30-05-2004, 02:04 AM
اتت امراة الي نبي الله داوود عليه السلام وقالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي. فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك
أحسن الظن بالله فهو أرأف بعباده من الوالدة بولدها
يقول الله تعالى فى الحديث القدسى
" يا ابن آدم لا تخف من ذى سلطان ما دام سلطانى وملكى لا يزول 00 لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائنى مملؤة لا تنفذ 00 خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلى فوفنى طاعتى يطعك كل شىء00 لى عليك فريضة ولك على رزق فإن خالفتنى فى فريضتى لم أخالفك فى رزقك ، إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترضى بما قسمته لك فوعذتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية و لا ينالك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندى مزموما"
"كل نفس ذائقة الموت"الانبياء
كلما تصورت اننى سأموت واننى سوف ُاحمل فى نعش واننى سوف ادخل المسجد لآخر مرة لا لأن اصلى ولكن ليُصلى علىَ0000
وادفن فى قبر ضيق 000 مظلم حالك الظلام 0000 لا انيس ولا ونيس
كلما تصورت اننى سأحاسب فى القبر وان القبر إما روضة من رياض الجنه 00وإما حفرة من حفر النار
كلما تصورت ناكر ونكير وهما يجران شعرهما خلفهما ويحفران بأنيابهما فى الارض عيناهما البرق وصوتهما الرعد
كلما تصورت ان الدود سيأكلنى واننى سأتحول الى حفنة من التراب واننى سأصبح فى طى النسيان
كلما تصورت اننى سأنتظر الحساب خمسين ألف سنه والشمس فوق راسى على قدر ميل واحد0000
واننى سأقف بين يدى الله تعالى واننى سوف ُاحاسب على كل كلمة وكل همسة وكل لمسة وكل بسمة وكل حركة وكل نظرة00000
فهناك دموع تترقرق
وهناك قلوب تتمزق
وهناك نداء للأعمق
وغدا سنموت جميعا جميعا 00وسنداس بالأقدام جميعا جميعا00 وسيأكلنا الدود جميعا جميعا000 أقول اللهم أحسن خاتمتنا يا أرحم الراحمين وأجعل خير أعمالنا خواتيمها اللهم إجعلها شهادة فى سببيلك يا رب العالمين
يقول الزاهد: ولو ان الدنيا تدوم لأهلها
لكان رسول الله حيا وباقيا
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها
وتبقى الذنوب والمعاصى كما هى
أخوكم في الله / المحب لدينة
أحسن الظن بالله فهو أرأف بعباده من الوالدة بولدها
يقول الله تعالى فى الحديث القدسى
" يا ابن آدم لا تخف من ذى سلطان ما دام سلطانى وملكى لا يزول 00 لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائنى مملؤة لا تنفذ 00 خلقت الأشياء كلها من أجلك وخلقتك من أجلى فوفنى طاعتى يطعك كل شىء00 لى عليك فريضة ولك على رزق فإن خالفتنى فى فريضتى لم أخالفك فى رزقك ، إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترضى بما قسمته لك فوعذتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية و لا ينالك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندى مزموما"
"كل نفس ذائقة الموت"الانبياء
كلما تصورت اننى سأموت واننى سوف ُاحمل فى نعش واننى سوف ادخل المسجد لآخر مرة لا لأن اصلى ولكن ليُصلى علىَ0000
وادفن فى قبر ضيق 000 مظلم حالك الظلام 0000 لا انيس ولا ونيس
كلما تصورت اننى سأحاسب فى القبر وان القبر إما روضة من رياض الجنه 00وإما حفرة من حفر النار
كلما تصورت ناكر ونكير وهما يجران شعرهما خلفهما ويحفران بأنيابهما فى الارض عيناهما البرق وصوتهما الرعد
كلما تصورت ان الدود سيأكلنى واننى سأتحول الى حفنة من التراب واننى سأصبح فى طى النسيان
كلما تصورت اننى سأنتظر الحساب خمسين ألف سنه والشمس فوق راسى على قدر ميل واحد0000
واننى سأقف بين يدى الله تعالى واننى سوف ُاحاسب على كل كلمة وكل همسة وكل لمسة وكل بسمة وكل حركة وكل نظرة00000
فهناك دموع تترقرق
وهناك قلوب تتمزق
وهناك نداء للأعمق
وغدا سنموت جميعا جميعا 00وسنداس بالأقدام جميعا جميعا00 وسيأكلنا الدود جميعا جميعا000 أقول اللهم أحسن خاتمتنا يا أرحم الراحمين وأجعل خير أعمالنا خواتيمها اللهم إجعلها شهادة فى سببيلك يا رب العالمين
يقول الزاهد: ولو ان الدنيا تدوم لأهلها
لكان رسول الله حيا وباقيا
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها
وتبقى الذنوب والمعاصى كما هى
أخوكم في الله / المحب لدينة