المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيرجيو يرجع لعاداته؟؟ودفاع الاتحاد وتخبطات اوسكار يقودانه لمغادرة البطولة


:: ماجد ::
02-02-2003, 11:52 AM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-02-02/Pictures/0202.spo.p28.n666.jpg



أقصى فريق الإفريقي التونسي فريق الاتحاد السعودي من البطولة العربية الأولى للأندية أمس بهزيمة قياسية وقاسية بلغ قوامها 4/2 وأحد الأهداف الاتحادية سجله لاعبو الإفريقي أيضا ليتأهل الإفريقي لنهائي البطولة العربية.

الشوط الأول

دارت عجلة اللقاء سريعة تحكمها غلبة الحذر من الفريقين مع إحكام الرقابة على مواطن القوى في الجهتين فالإفريقي مبكرا يحكم سيطرته على تحركات نور والمحترفين سيرجيو وكمارا وعلى الرغم من ذلك كاد سيرجيو يفتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة 4 إثر تلقيه تمريرة ماكرة من أبو بكر كمارا.
أما الاتحاد فقد اعتمد تنظيف منطقته الخلفية أولا بأول ومحاولة فصل وسط الإفريقي عن هجومه ولكن إبعاد مدافعيه للكرة ظل عشوائيا وكان للإفريقي ما أراد عند الدقيقة الـ7 حينما افتتح التسجيل لاعبه أشرف الخلفاوي مستثمرا كرة عائدة من دفاع الاتحاد وسط تقدم حارس الاتحاد مبروك زايد عن مرماه بإسقاط الكرة في الزاوية القائمة اليسرى كهدف تونسي مبكر أراح الهدف التونسي لاعبي الإفريقي وأثقل حمل المباراة على لاعبي الاتحاد فكثرت أخطاء مدافعيه وتوالت الرميات الركنية وتباعد وسط الاتحاد عن هجومه بسبب تراجع نور ولاندومار لمساندة الدفاع, وأصبح الدفاع يمرر للهجوم مباشرة مما سهل مهمة الدفاع الإفريقي.
ومن كرة سهلة حقق المدافع التونسي التعادل لفريق الاتحاد عن طريق الخطأ عندما أعاد كرة لحارس مرماه عزيز المتقدم عن مرماه 4 ياردات في الدقيقة 10 ليعود اللقاء حيث ابتدأ.
ويعتمد الإفريقي اللعب على الأطراف ويتجاوز عادل السليمي لاندومار ويعكس كرة ماكرة يقتنصها رمزي الفطحلي برأسه كهدف ثان يعلن عن تقدم الإفريقي التونسي في الدقيقة 28.
وفي الوقت الذي يفكر فيه الاتحاد بمعادلة النتيجة يرتكب سيرجيو خطأ اعتاد على ارتكابه في المباريات الحساسة والهامة بضربه أحد لاعبي الإفريقي على مرأى من حامل الراية وحكم الساحة الذي لم يتردد في إبراز البطاقة الحمراء لسيرجيو في الدقيقة 29.
أراح إبعاد سيرجيو دفاع الإفريقي الذي راح يتطلع لرقابة أبو بكر كمارا بلاعبين على اعتبار أنه الورقة الرابحة للاتحاد في ظل عودة الحسن اليامي لمساندة خط وسطه وعلى الرغم من النقص العددي في صفوف منافسه إلا أنه لم يبالغ في الهجوم موزعا ثقله على النهج الدفاعي راغبا في التقدم الاتحادي ليبدأ اللعب خلف تقدم ظهيريه الصقري ولاندومار وهو الأمر الذي شكل قلقا لخماسي الدفاع الاتحادي.
ويعلن الإفريقي أفضليته على وسط الميدان بفضل تحرك متقن ومحسوب لرباعي هذا الخط الذي يقوده باقتدار عادل السليمي في الوقت الذي غاب فيه الوسط الاتحادي, وعلى الرغم من ذلك يدفع مدرب الإفريقي بلاعبه طارق التائب بديلا عن رمزي الفطحلي في الدقيقة 42 رغبة منه في زيادة رقعة السيطرة والحفاظ على لاعبه الفطحلي للنهائي بعد تلقيه بطاقة صفراء في الدقيقة 32 لتعمده لمس كرة هوائية بينه وقائد الاتحاد باسم اليامي بعضد اليد خوفا من تلقيه بطاقة أخرى.
ويضغط لاعبو الإفريقي على حامل الكرة والتركيز على نور كأحد أهم المفاتيح الاتحادية إضافة إلى اللعب بمبدأ السلامة للخروج بهدفي هذا الشوط ليبدأ الشوط الثاني بتكتيك تملؤه الثقة والارتياح.





الشوط الثاني
لم يكن الخيار الأقرب أمام مدرب الاتحاد أوسكار سوى إخراج الحسن اليامي وزيادة القوة الهجومية بمهاجم يلعب إلى جوار كمارا ولذلك دفع بمهاجمه حمزة إدريس قابله مدرب الإفريقي مراد محجوب بتكثيف ألعابه على منطقة المناورة والاعتماد على التمريرات البينية القصيرة بين لاعبي الوسط الاتحادي بأسلوب المثلثات وعدم منح مهاجمي الاتحاد كمارا وحمزة الحرية في الاستلام دون الركون تماما لتطبيق التسلل.
ويشعر أوسكار بعد مرور 15 دقيقة بأن فريقه يعيش خللا في وسطه فعمد إلى رقابة عادل السليمي باللاعب لاندومار غير أن الأخير انتقل إلى الهجوم متبادلا المراكز مع التائب وبالفعل استطاع التائب أن يسدد كرة قوية في الدقيقة 55 لم يفلح في إبعادها أو إمساكها مبروك زايد لتجد عادل السليمي أمامها دافعا إياها إلى المرمى الخالي كهدف إفريقي ثالث.
زاد الهدف الثالث من الأحمال الاتحادية ولم يعد أمام مدربه سوى التركيز بهدفين الأول يكمن في إيقاف الزحف التونسي ومحاولة اصطياد أخطاء الإفريقي للحوق بهدف ومن ثم البحث عن غيره, ولكن مراد محجوب واصل إيعازه للاعبين بالضغط على الدفاع الاتحادي المتهالك ليثمر ذلك عن هدف رابع للإفريقي عن طريق عادل السليمي في الدقيقة 61 بعد تلكؤ حمد المنتشري في إبعاد كرة لم تكن بتلك الصعوبة التي ينتج عنها هدفا.
ويعمد أوسكار متأخرا إلى تنشيط وسطه باللاعب مناف أبو شقير بديلا عن خميس العويران وهو الأمر الذي قد يفتح العمق الاتحادي أكثر, ومع هذا الإبدال ازداد سوء الأداء الاتحادي عنه من ذي قبل ويفرض الإفريقي سيطرته المتكاملة على مجريات اللعب تماما إلا من محاولات بائسة تكتسى بالفردية والعشوائية دون نتاج.
مال أداء الإفريقي للاستعراض وتهدئة اللعب دون رغبة من الاتحاد للتعديل.
ويعاود أوسكار تنشيط روح فريقه الكسولة بإبدال أخير بإخراجه لاندومار وإبداله بالمهاجم مرزوق العتيبي في الدقيقة 73, يرد عليه مدرب الإفريقي بإبدال قصد به إبعاد لاعبه مراد موهلي بالبديل التوجاني خوفا من تحصله على بطاقة صفراء ثانية لتحصله على بطاقة في الشوط الأول في الدقيقة 19 وهو نهج تكتيكي يتجه للتفكير في المباراة النهائية
وتمر الدقائق ثقيلة على الجماهير الاتحادية تضع يدها على القلب خوفا من ازدياد الغلة التونسية فـ4 أهداف ثقيلة بكل مقاييس الكرة لفريق يمثل وزن الاتحاد وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره ومستضيف للبطولة.
وتبديل إفريقي ثالث لتمويت الدقائق المتبقية دون جهد أو عناء وللحفاظ على لياقة الفريق وسلامة لاعبيه للقاء النهائي.
ويعلن الاتحاد استسلامه تماما كحمل وديع وعاد لاعبوه للذود عن مرماهم خوفا من هدف خامس, ويتابع لاعبوه الحصول على البطاقات الصفراء دون حرص على سمعة فريقهم.
وفور إعلان حكم اللقاء جاسم الهيل عن 3 دقائق كوقت بدل ضائع يسجل مرزوق العتيبي هدفا استمر خلاله تلكؤ المدافع التونسي في إبعاد الكرة في الدقيقة 91 لتصبح النتيجة 4/2 وينتهي بعده اللقاء.


@@@@@@@@@


.. مـنقول رسمي ..
الصحف اليوميه