الطالب لعفو ربه
17-06-2004, 04:30 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبى بعده.
لقد ذكرت فى المقال الأول بأن السنة الدراسية قد أسدلت ستارها وهاهم الشباب منهم من ينام طيلة النهار ويسهر طيلة الليل أى جعل ليله نهاره ونهاره ليلا وإما مسافرا إلى بلد من البلاد التى ينتشر فيها الفسوق والفجور والخلاعة والمجون ومنهم من يسافر إلى بلاد الكفر
إلا من رحم ربى وأحسبهم قليل.
وقت الفراغ بالنسبة للشباب وغيرهم هو هم ثقيل وحمل لايقوى على حمله إلا من اتقى الله وخاف عذابه وانتهز هذه الفرصة وتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة وسنبين فى المقالات القادمة إن شاء الله الأعمال التى ينبغى على الشباب أن يعملوها فى الإجازة الصيفية.
فى البلاد الفقيرة عندما ينتهى الشاب من سنة دراسية تراه يذهب
للبحث عن عمل فى خلال شهور الصيف ليستطيع أن يشترى ما يحتاج إليه من ملابس وكتب ومستلزمات المدرسة أو الجامعة.
فعندما يتخرج من الجامعة يستطيع أن يتحمل المسؤلية لأنه تحمل المسؤلية منذ سن صغيرة. أما فى البلاد الغنية فعلى العكس تماما
الشاب له ما يريد فالأب يعطيه والأم تعطيه فكيف يتحمل هذا الشاب المسؤليه ؟وكيف تقوم أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لها قائمة
على كاهل هذه الشباب؟ الشاب يجلس أمام الدش بالساعات إلى ما بعد طلوع الشمس ولا يصلى الفجر ثم ينام إلى المغرب وعندما يستيقظ من نومه يأمر وينهى فيعطيه الوالد والوالدة المال فيخرج مع شرذمة من أصدقاء السوء يدخنون السجائر وقد يشربون الخمر ويلعبو القمار وقد يتعاطون المخدرات كل ذالك والأب فى واد والأم فى واد والأولاد فى واد أخر لقد مرت علَى صور كثيرة فى هذا الأمر فعل شاب من الشباب شيئا سيئا بجوار المسجد فذهبت إلى والده وأخبرته فأقسم الأب بأغلظ الأيمان إن إبنه نائم بالداخل فقلت له اذهب وأجلسه من النوم فذهب ولما لم يجده جائنى وطأطأ رأسه واحمر وجهه وقال إن إبنى ليس فى البيت هل هذا الأمر يرضى أحدا؟..................يتبع
لقد ذكرت فى المقال الأول بأن السنة الدراسية قد أسدلت ستارها وهاهم الشباب منهم من ينام طيلة النهار ويسهر طيلة الليل أى جعل ليله نهاره ونهاره ليلا وإما مسافرا إلى بلد من البلاد التى ينتشر فيها الفسوق والفجور والخلاعة والمجون ومنهم من يسافر إلى بلاد الكفر
إلا من رحم ربى وأحسبهم قليل.
وقت الفراغ بالنسبة للشباب وغيرهم هو هم ثقيل وحمل لايقوى على حمله إلا من اتقى الله وخاف عذابه وانتهز هذه الفرصة وتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة وسنبين فى المقالات القادمة إن شاء الله الأعمال التى ينبغى على الشباب أن يعملوها فى الإجازة الصيفية.
فى البلاد الفقيرة عندما ينتهى الشاب من سنة دراسية تراه يذهب
للبحث عن عمل فى خلال شهور الصيف ليستطيع أن يشترى ما يحتاج إليه من ملابس وكتب ومستلزمات المدرسة أو الجامعة.
فعندما يتخرج من الجامعة يستطيع أن يتحمل المسؤلية لأنه تحمل المسؤلية منذ سن صغيرة. أما فى البلاد الغنية فعلى العكس تماما
الشاب له ما يريد فالأب يعطيه والأم تعطيه فكيف يتحمل هذا الشاب المسؤليه ؟وكيف تقوم أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لها قائمة
على كاهل هذه الشباب؟ الشاب يجلس أمام الدش بالساعات إلى ما بعد طلوع الشمس ولا يصلى الفجر ثم ينام إلى المغرب وعندما يستيقظ من نومه يأمر وينهى فيعطيه الوالد والوالدة المال فيخرج مع شرذمة من أصدقاء السوء يدخنون السجائر وقد يشربون الخمر ويلعبو القمار وقد يتعاطون المخدرات كل ذالك والأب فى واد والأم فى واد والأولاد فى واد أخر لقد مرت علَى صور كثيرة فى هذا الأمر فعل شاب من الشباب شيئا سيئا بجوار المسجد فذهبت إلى والده وأخبرته فأقسم الأب بأغلظ الأيمان إن إبنه نائم بالداخل فقلت له اذهب وأجلسه من النوم فذهب ولما لم يجده جائنى وطأطأ رأسه واحمر وجهه وقال إن إبنى ليس فى البيت هل هذا الأمر يرضى أحدا؟..................يتبع