نفطويه
17-06-2004, 10:19 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
... قيل للحرامي الأمريكي .. إحلف .. فقال : جاني الفرج .....!!!
الذي يطالع وسائل الإعلام في هذه الأيام .. فيجد أن غالبيته يركز على 30 يونيه .. وإنتقال السـُلطه إلى أهلنا في العراق ... والإعلام المشبوه والمدسوس .. ينقل الكره .. ويضعها في ملعب العراقيين .. و ( كأن ) الأمريكان .. قد أتوا بالمن والسلوى للعراق وأهله .. متناسين ما حصل سياسيا .. على أرض واقع العراق .. منذ إحتلاله ..!!!
هذا التسطيح الإعلامي .. ليس الغرض منه سوى .. إبعاد للرأي العام العربي والعراقي .. عما حققه الأمريكان ..!!
الأمريكان .. منذ سنه .. قد قسّموا العراق سياسيا .. ولا يمكن حاليا .. للكردي والشيعي والسني .. ( التعبير هنا سياسي لا عقدي ) أن يلتقوا على قضايا قوميه .. بمعنى قضايا تهم .. توجهات العراقيين ..
حاليا .. ومن بعد 30 يونيه .. فالأمريكان .. أعطوا قليلا .. وأخذوا كثيرا ..
القليل .. هو تغيير نظام حكم .. وديموقراطيه .. ستكون لصالحهم ..
وأبقوا .. أي الأمريكان .. جميع الحبال في أيديهم ...
فجميع الزعامات .. من أكراد وسنه وشيعه وأقليات .. تتطلع إلى الأمريكان .. لكي يعطفوا عليهم .. سياسيا ..
فزعامة الأكراد .. مصيرها مرتبط معهم .. وكذلك الآخرين .. والكل يريد أن يكتسي خاما منهم .. !!
وحتى نـبيّن ونوضح ما نقوله ...
لا يمكن أن تكون حكومة ما بعد 30 يونيه ... أن تقف في وجه المخطط الأمريكي .. حول الشرق الأوسط الكبير .. ولا أن تعارض .. قبول إسرائيل .. في العراق نفسه .. سياسيا كدبلوماسيه ولا حتى إقتصاديا ..
وسيعود خط إنبوب البترول العراقي .. إلى إسرائيل .. وهذا من ضمن ( الشرق أوسطيه ) الذي طرحه مهندسها شمعون بيريز .. وجاء الأمريكان بعده .. بقليل وتبنوا ( الشرق الأوسط الكبير ) .. !!
تصريحات بوش .. وباول .. واضحه في هذا المعنى .. وآخرها كما قال باول .. أن الجيش الأمريكي في العراق .. بعد 30 يونيه .. سيدافع بنفسه عن نفسه .. !!
في العراق .. سيكون رئيسا ونائبان له .. ورئيس وزراء .. بحيث لا ينفرد الرئيس بالسلطه .. ولكن مربط الفرس .. سيكون في مجلس النواب المنتخب ( ديموقراطيا ) .. بحيث ستكون .. الكلمة الحسم في جميع ما يناقشه من أمور ..
وأعضاء مجلس الأمه .. كما هو معروف .. قد تم تقسيمهم :
إقليميا وعرقيا وطائفيا ..
والسؤال هنا .. كمثال صغير فقط ..
هل سيفشل في مجلس النواب العراقي .. مشروع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل ؟؟
.. من المؤكد بأنه سينجح .. ديموقراطيا .... نظرا لتركيبة مجلس النواب ..
طيب ...
إذا كانت هذه تصوراتنا ..
فماذا .. ديموقراطيا .. عن الوجود الأمريكي في العراق .. مثلا ..؟؟؟
ولماذا بقائهم .. وهم غير مرغوب فيهم .. وخاصه .. بعد 30 يونيه ....
فهل يستجيب الأمريكان بــ( ديموقراطيه ) .. للرأي العام العراقي والعربي .. بأن يخرجوا من أرض العراق ؟؟؟
وبركاتك ... يا أنكل سام .. على هذا التمقرط ... !!!
ولكم تحياتي ..!!!
... قيل للحرامي الأمريكي .. إحلف .. فقال : جاني الفرج .....!!!
الذي يطالع وسائل الإعلام في هذه الأيام .. فيجد أن غالبيته يركز على 30 يونيه .. وإنتقال السـُلطه إلى أهلنا في العراق ... والإعلام المشبوه والمدسوس .. ينقل الكره .. ويضعها في ملعب العراقيين .. و ( كأن ) الأمريكان .. قد أتوا بالمن والسلوى للعراق وأهله .. متناسين ما حصل سياسيا .. على أرض واقع العراق .. منذ إحتلاله ..!!!
هذا التسطيح الإعلامي .. ليس الغرض منه سوى .. إبعاد للرأي العام العربي والعراقي .. عما حققه الأمريكان ..!!
الأمريكان .. منذ سنه .. قد قسّموا العراق سياسيا .. ولا يمكن حاليا .. للكردي والشيعي والسني .. ( التعبير هنا سياسي لا عقدي ) أن يلتقوا على قضايا قوميه .. بمعنى قضايا تهم .. توجهات العراقيين ..
حاليا .. ومن بعد 30 يونيه .. فالأمريكان .. أعطوا قليلا .. وأخذوا كثيرا ..
القليل .. هو تغيير نظام حكم .. وديموقراطيه .. ستكون لصالحهم ..
وأبقوا .. أي الأمريكان .. جميع الحبال في أيديهم ...
فجميع الزعامات .. من أكراد وسنه وشيعه وأقليات .. تتطلع إلى الأمريكان .. لكي يعطفوا عليهم .. سياسيا ..
فزعامة الأكراد .. مصيرها مرتبط معهم .. وكذلك الآخرين .. والكل يريد أن يكتسي خاما منهم .. !!
وحتى نـبيّن ونوضح ما نقوله ...
لا يمكن أن تكون حكومة ما بعد 30 يونيه ... أن تقف في وجه المخطط الأمريكي .. حول الشرق الأوسط الكبير .. ولا أن تعارض .. قبول إسرائيل .. في العراق نفسه .. سياسيا كدبلوماسيه ولا حتى إقتصاديا ..
وسيعود خط إنبوب البترول العراقي .. إلى إسرائيل .. وهذا من ضمن ( الشرق أوسطيه ) الذي طرحه مهندسها شمعون بيريز .. وجاء الأمريكان بعده .. بقليل وتبنوا ( الشرق الأوسط الكبير ) .. !!
تصريحات بوش .. وباول .. واضحه في هذا المعنى .. وآخرها كما قال باول .. أن الجيش الأمريكي في العراق .. بعد 30 يونيه .. سيدافع بنفسه عن نفسه .. !!
في العراق .. سيكون رئيسا ونائبان له .. ورئيس وزراء .. بحيث لا ينفرد الرئيس بالسلطه .. ولكن مربط الفرس .. سيكون في مجلس النواب المنتخب ( ديموقراطيا ) .. بحيث ستكون .. الكلمة الحسم في جميع ما يناقشه من أمور ..
وأعضاء مجلس الأمه .. كما هو معروف .. قد تم تقسيمهم :
إقليميا وعرقيا وطائفيا ..
والسؤال هنا .. كمثال صغير فقط ..
هل سيفشل في مجلس النواب العراقي .. مشروع التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل ؟؟
.. من المؤكد بأنه سينجح .. ديموقراطيا .... نظرا لتركيبة مجلس النواب ..
طيب ...
إذا كانت هذه تصوراتنا ..
فماذا .. ديموقراطيا .. عن الوجود الأمريكي في العراق .. مثلا ..؟؟؟
ولماذا بقائهم .. وهم غير مرغوب فيهم .. وخاصه .. بعد 30 يونيه ....
فهل يستجيب الأمريكان بــ( ديموقراطيه ) .. للرأي العام العراقي والعربي .. بأن يخرجوا من أرض العراق ؟؟؟
وبركاتك ... يا أنكل سام .. على هذا التمقرط ... !!!
ولكم تحياتي ..!!!