الفارس
20-08-2004, 07:07 AM
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/20-08-2004/Mainpage/images/C3.jpg
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جوال الكاميرا حيث تسببت تلك التقنية في تدمير الكثير من الأسر بعدما استغلها بعض اصحاب النفوس الضعيفة لتصوير الفتيات في مواقع مختلفة مثل صالات الأفراح، فالكل يتحدث عن ظاهرة نشر صور الفتيات في حفلات الأفراح عبر الانترنت ونشر الفضائح المصورة والمتهم الأول الهاتف النقال.
لكن هذه المرة سوف نتحدث عن سرقات من نوع آخر والتي استغلت تقنيتها في سرقة جوالك وهو في جيبك والذي يعني بأن هناك من يمكن ان يسرق جوالك النقال وهو بجيبك دون علمك بمعنى ان هناك البعض من ضعاف النفوس المتمكنين بتقنية الإنترنت في استغلال برنامج خاص يمكنه ان يسحب كل محتويات جوالك سواء الأرقام او الصور او الملفات الشخصية ويرسل لك فضائح مصورة وإذا كان هناك من يحسب حسابه بتزويد جهازه الحاسب ببرامج حماية لمنع الفضوليين من الهاكرز والدخول الا انها هذه المرة انتقلت من الشبكة العنكبوتية الى الهاتف النقال.
وحول هذا الموضوع تحدث عدد من الشباب حول هذا الموضوع، حيث تحدث في البداية راشد الراشد عن برنامج الهاكرز الجديد والذي يعمل خصيصاً على تقنية البلوتوث ويقول بأن هناك من يعمل ببرنامج يسمى بالجاسوس وهو بالطبع يعمل على جهاز الحاسب المحمول "لوب توب" ويتنقل به افي لأماكن العامة حيث يقوم بالبحث على أجهزة النقال ويكون قد فتح خدمة البلوتوث لاستقبال الرسائل بعدها يقوم بإرسال رسالة تعريفية بين جهازه الحاسب وبين الجوال، وخلال أقل من دقيقة يمكن لذلك (اللص) من السطو على جميع محتويات ذلك الجهاز مثل الصور الخاصة والأرقام والمعلومات السرية.
نايف بن عبدالعزيز المغلوث يقول هناك برنامج جديد يمكنه ان يسترجع جميع الصور التي تم مسحها من جوال الكاميرا، فهناك كثير من الفتيات يقمن بتصوير بعضهن البعض مثلاً او تصوير بعض الخصوصيات على أمل ان يقمن بمسحها لاحقاً لكن هناك برنامج يمكنه ان يسترجع جميع الصور في أقل من خمس دقائق تقريباً.
شاب في العقد الثالث من عمره التقينا به والذي يعترف بأنه من المتمكنين بالهاكرز يقول: أقوم بحمل جهازي الشخصي واتنقل به في الأماكن العامة والذي يعتقد البعض بأني من رجال الأعمال، فأبدأ في تصيد أجهزة الجوال التي تعمل بالبلوتوث، ويقول الشاب في الغالب اتواجد في المقاهي العامة او الأسواق النسائية بهدف اصطياد اكبر عدد ممكن من الهواتف المحمولة، ويختتم الشاب حديثه قائلاً: بعد انتشار جوال الكاميرا يمكنني اصطياد يومياً هاتفاً واحداً على الأقل.
إبراهيم القطان يقول: بعد أن قرأت بعض الأخبار والتي نشرت في إحدى الصحف المحلية تقرير أحد محاكم المملكة بأن الهاتف الجوال كان السبب الرئيسي لطلاق ما يقارب 40% من النساء بدأت اتحذر من استخدامه، حيث كنت امتلك جهاز جوال والمسمى "الدبدوب" فقمت ببيعه بنصف السعر حتى لا أقع في فخ الجهات الأمنية التي تمنع من استخدامه، ويقول أتمنى أن تشكل لجنة مشتركة بين جهات الاختصاص للحد من تسربه للمملكة بعدما كثر الحديث عن ذلك حيث ان صالات الأفراح لها النصيب الأكبر في استغلال تلك التقنية.
وأخيراً يقول محمد القهيدان مدير مكتب مدير جمارك البطحاء: نحن لا نضع اللوم على التقنية ولكن اللوم على من يستخدمها ويجهل مدى فائدتها حيث لو استخدمت بالشكل الصحيح لما حصلت كل هذه المشاكل، ويقول القهيدان انصح جميع الشباب بعدم استغلال ذلك لأعمال مشينة فكل الأعمال التي نقوم بها سوف ترد علينا في أحد الأيام.
الأحساء - سليم القطان
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جوال الكاميرا حيث تسببت تلك التقنية في تدمير الكثير من الأسر بعدما استغلها بعض اصحاب النفوس الضعيفة لتصوير الفتيات في مواقع مختلفة مثل صالات الأفراح، فالكل يتحدث عن ظاهرة نشر صور الفتيات في حفلات الأفراح عبر الانترنت ونشر الفضائح المصورة والمتهم الأول الهاتف النقال.
لكن هذه المرة سوف نتحدث عن سرقات من نوع آخر والتي استغلت تقنيتها في سرقة جوالك وهو في جيبك والذي يعني بأن هناك من يمكن ان يسرق جوالك النقال وهو بجيبك دون علمك بمعنى ان هناك البعض من ضعاف النفوس المتمكنين بتقنية الإنترنت في استغلال برنامج خاص يمكنه ان يسحب كل محتويات جوالك سواء الأرقام او الصور او الملفات الشخصية ويرسل لك فضائح مصورة وإذا كان هناك من يحسب حسابه بتزويد جهازه الحاسب ببرامج حماية لمنع الفضوليين من الهاكرز والدخول الا انها هذه المرة انتقلت من الشبكة العنكبوتية الى الهاتف النقال.
وحول هذا الموضوع تحدث عدد من الشباب حول هذا الموضوع، حيث تحدث في البداية راشد الراشد عن برنامج الهاكرز الجديد والذي يعمل خصيصاً على تقنية البلوتوث ويقول بأن هناك من يعمل ببرنامج يسمى بالجاسوس وهو بالطبع يعمل على جهاز الحاسب المحمول "لوب توب" ويتنقل به افي لأماكن العامة حيث يقوم بالبحث على أجهزة النقال ويكون قد فتح خدمة البلوتوث لاستقبال الرسائل بعدها يقوم بإرسال رسالة تعريفية بين جهازه الحاسب وبين الجوال، وخلال أقل من دقيقة يمكن لذلك (اللص) من السطو على جميع محتويات ذلك الجهاز مثل الصور الخاصة والأرقام والمعلومات السرية.
نايف بن عبدالعزيز المغلوث يقول هناك برنامج جديد يمكنه ان يسترجع جميع الصور التي تم مسحها من جوال الكاميرا، فهناك كثير من الفتيات يقمن بتصوير بعضهن البعض مثلاً او تصوير بعض الخصوصيات على أمل ان يقمن بمسحها لاحقاً لكن هناك برنامج يمكنه ان يسترجع جميع الصور في أقل من خمس دقائق تقريباً.
شاب في العقد الثالث من عمره التقينا به والذي يعترف بأنه من المتمكنين بالهاكرز يقول: أقوم بحمل جهازي الشخصي واتنقل به في الأماكن العامة والذي يعتقد البعض بأني من رجال الأعمال، فأبدأ في تصيد أجهزة الجوال التي تعمل بالبلوتوث، ويقول الشاب في الغالب اتواجد في المقاهي العامة او الأسواق النسائية بهدف اصطياد اكبر عدد ممكن من الهواتف المحمولة، ويختتم الشاب حديثه قائلاً: بعد انتشار جوال الكاميرا يمكنني اصطياد يومياً هاتفاً واحداً على الأقل.
إبراهيم القطان يقول: بعد أن قرأت بعض الأخبار والتي نشرت في إحدى الصحف المحلية تقرير أحد محاكم المملكة بأن الهاتف الجوال كان السبب الرئيسي لطلاق ما يقارب 40% من النساء بدأت اتحذر من استخدامه، حيث كنت امتلك جهاز جوال والمسمى "الدبدوب" فقمت ببيعه بنصف السعر حتى لا أقع في فخ الجهات الأمنية التي تمنع من استخدامه، ويقول أتمنى أن تشكل لجنة مشتركة بين جهات الاختصاص للحد من تسربه للمملكة بعدما كثر الحديث عن ذلك حيث ان صالات الأفراح لها النصيب الأكبر في استغلال تلك التقنية.
وأخيراً يقول محمد القهيدان مدير مكتب مدير جمارك البطحاء: نحن لا نضع اللوم على التقنية ولكن اللوم على من يستخدمها ويجهل مدى فائدتها حيث لو استخدمت بالشكل الصحيح لما حصلت كل هذه المشاكل، ويقول القهيدان انصح جميع الشباب بعدم استغلال ذلك لأعمال مشينة فكل الأعمال التي نقوم بها سوف ترد علينا في أحد الأيام.
الأحساء - سليم القطان