نفطويه
02-11-2004, 07:37 PM
الحمد لله وحده وبعد ،،،
الشعر .. كما يـُعرف .. بأنه كلام له وزن وقافيه ...
وكل كلام غير موزون ولا ( مــُقفى ) .. لا يعتبر شعرا ..
وجاء الخليل بن أحمد .. ووضع للشعر .. بحورا .. من الكامل للعريض .. وغيره من بحور الشعر المعروفه ...
ولم يتأثر الشعر .. عن هذه القواعد .. لا في صدر الإسلام .. مرورا بالأنلس .. وإلى ما بعد الأندلس ..
حتى جاء من ( يـُبشرنا ) .. ليس هكذا الشعر ...
وغرّبوه .. ليفسدوا على الأمه العربيه تراثها ..
والتغريب كان من بعض الشعراء بنقلهم وتأثرهم ( تقليدا ) للشعر الحديث المستمد من شعراء الثوره الفرنسيه .. التي من مبادئها .. التغيير في كل شئ ..
فانقلبت الموازين في الشعر .. من هذا التحديث .. أو بما يسمى بشعر الحداثه .. وكانت ( معركه ) كلاميه في الكتب وفي الإعلام .. فأسموه البعض ( التجديد ) .. !!
وبما أننا لسنا في مجال النقد الأدبي .. هنا .. ولكننا أردناها أن تكون ..
(( تذوق )) عام .. للشعر .. وموقعه على إذن المتلقي .. ومن ثم :
أنتم من تحكمون .. !!
وهذا أبيات .. للأعشى .. راعي منفوحه ( توفي فيها ) ...
غراء فرعاء مصقول عوارضه ** تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ** كما استعان بريح عشرقَ زجل
يكاد يصدعها لولا تشددها *** إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تقوم يضوع المسكُ أصورةَ ** والزنبق الورد من أردانها شملُ
قالت هريرة لما جئت زائرها ** ويلي عليك وويلي منك !! يا رجل
وهذا إبن الخطيب .. في أروع موشح ..
في ليال كتمت سر الهوى *** بالدجى لولا شموس الغرر
مال نجم الكأس فيها وهوى *** مستقيم السير سعد الأثر
والذي كحل جفنيك بما *** سجد السحر لديه واقترب
والذي أجرى دموعي عندما *** عندما أعرضت من غير سبب
يا أهيل الحي من وادي الغضا *** وبقلبي مسكن أنتم به
ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا *** لا أبالي شرقه من غربه
جادك الغيث إذا الغيث همى *** يا زمان الوصل بالأندلس
لم يكن وصلك إلا حلما *** في الكرى أو خلسة المختلس
ونختمه .. بالتالي .. ونعتذرعن ذكر إسم الشاعره .. خنساء زمانها :
حين دقَّ الصباح على الباب
ما كان نبعُ الجفاف ِ نضب ْ
كان َ تحت َ سكون ِ الرماد ِ
حريقٌ بأضلعنا يلتهب ْ
قلتُ: يا سيدي
لا تضيء عندنا
أو تجيء بوعودكَ تبني لنا وطنا ً
هداياك َ مرفوضة...
إذ نعضُّ على وجع الأمس ِ
نبكي ..وأنت السبب !
لا نفتح ُ الباب للصبح !
وحدها نجمة الليل تبصر
كيف احتدام الغضب
وحدها نجمة الليل تسمع همس الجراح
ودمدمة الحزن حتى الصباح
......
.......
.......
لذا سيدي
لا نفتح الباب للصبح
نبقى على هامش الليل
في أرضنا نغتربْ
فالسالفه لكم .. وأنتم الحكم ...
*******************************
لكن إيش نسوي .. ما غير نقول :
حسبي الله على بليسك .. يا ( أدونيس ) ..!!
وعساكم من عواده ..!!
لآ تنسوني من دعائكم .. ولكم مثله .. إن شاء الله ..
الشعر .. كما يـُعرف .. بأنه كلام له وزن وقافيه ...
وكل كلام غير موزون ولا ( مــُقفى ) .. لا يعتبر شعرا ..
وجاء الخليل بن أحمد .. ووضع للشعر .. بحورا .. من الكامل للعريض .. وغيره من بحور الشعر المعروفه ...
ولم يتأثر الشعر .. عن هذه القواعد .. لا في صدر الإسلام .. مرورا بالأنلس .. وإلى ما بعد الأندلس ..
حتى جاء من ( يـُبشرنا ) .. ليس هكذا الشعر ...
وغرّبوه .. ليفسدوا على الأمه العربيه تراثها ..
والتغريب كان من بعض الشعراء بنقلهم وتأثرهم ( تقليدا ) للشعر الحديث المستمد من شعراء الثوره الفرنسيه .. التي من مبادئها .. التغيير في كل شئ ..
فانقلبت الموازين في الشعر .. من هذا التحديث .. أو بما يسمى بشعر الحداثه .. وكانت ( معركه ) كلاميه في الكتب وفي الإعلام .. فأسموه البعض ( التجديد ) .. !!
وبما أننا لسنا في مجال النقد الأدبي .. هنا .. ولكننا أردناها أن تكون ..
(( تذوق )) عام .. للشعر .. وموقعه على إذن المتلقي .. ومن ثم :
أنتم من تحكمون .. !!
وهذا أبيات .. للأعشى .. راعي منفوحه ( توفي فيها ) ...
غراء فرعاء مصقول عوارضه ** تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت ** كما استعان بريح عشرقَ زجل
يكاد يصدعها لولا تشددها *** إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تقوم يضوع المسكُ أصورةَ ** والزنبق الورد من أردانها شملُ
قالت هريرة لما جئت زائرها ** ويلي عليك وويلي منك !! يا رجل
وهذا إبن الخطيب .. في أروع موشح ..
في ليال كتمت سر الهوى *** بالدجى لولا شموس الغرر
مال نجم الكأس فيها وهوى *** مستقيم السير سعد الأثر
والذي كحل جفنيك بما *** سجد السحر لديه واقترب
والذي أجرى دموعي عندما *** عندما أعرضت من غير سبب
يا أهيل الحي من وادي الغضا *** وبقلبي مسكن أنتم به
ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا *** لا أبالي شرقه من غربه
جادك الغيث إذا الغيث همى *** يا زمان الوصل بالأندلس
لم يكن وصلك إلا حلما *** في الكرى أو خلسة المختلس
ونختمه .. بالتالي .. ونعتذرعن ذكر إسم الشاعره .. خنساء زمانها :
حين دقَّ الصباح على الباب
ما كان نبعُ الجفاف ِ نضب ْ
كان َ تحت َ سكون ِ الرماد ِ
حريقٌ بأضلعنا يلتهب ْ
قلتُ: يا سيدي
لا تضيء عندنا
أو تجيء بوعودكَ تبني لنا وطنا ً
هداياك َ مرفوضة...
إذ نعضُّ على وجع الأمس ِ
نبكي ..وأنت السبب !
لا نفتح ُ الباب للصبح !
وحدها نجمة الليل تبصر
كيف احتدام الغضب
وحدها نجمة الليل تسمع همس الجراح
ودمدمة الحزن حتى الصباح
......
.......
.......
لذا سيدي
لا نفتح الباب للصبح
نبقى على هامش الليل
في أرضنا نغتربْ
فالسالفه لكم .. وأنتم الحكم ...
*******************************
لكن إيش نسوي .. ما غير نقول :
حسبي الله على بليسك .. يا ( أدونيس ) ..!!
وعساكم من عواده ..!!
لآ تنسوني من دعائكم .. ولكم مثله .. إن شاء الله ..