نفطويه
31-10-2004, 09:50 PM
سامحوني .. على هذا الموضوع السياسي .. الذي أراه حري بقرائتكم ..
وابو إطبيع .. ما يخلي طبعه ...........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأكارم : ( الإخوان المسلمون ) .. ماذا فعلتم بأشقائكم ( السعوديين ) .. ؟؟
الحمد لله وحده وبعد ،،،
تمهيد :
لا يمكن للفرد المسلم .. إلا وأن يشيد بالأعمال الخيـّره للإخوان المسلمون .. فهم اللذين ( واصلوا ) الوقوف في وجه الغزو الفكري .. ومحاولات التغريب .. والأفكار الشعوبيه والقوميه .. والتي أراد بها ( الغازي ) الغربي أن تكون بديلا .. للإسلام ..!!
ولهم الفضل في أنهم .. أول من أخذ زمام المبادره في إنشاء ( المصارف الإسلاميه ) التي إنتشرت في العالم .. حيث أثبتوا .. أن في الإسلام .. إقتصادا .. مصدره أوجه الحلال ..!!
ونـُجل علمائهم .. فلهم باع طويل في كل العلوم .. من الطب إلى علوم الأرض .. وأفادوا المسلمين .. بعلمهم ..!!
وإن كنا في هذا المقام .. لا نتعرض لأفكارهم من ناحيه ( عقديه ) ..
إلا أننا لن نقف كسعوديين .. مكتوفي الأيدي .. حول نشاطهم السياسي في وطننا ..!!
نعم ..
فالقضيه هنا .. قضية ( وطن ) ..
إسمه بكل فخر وإعتزاز : المملكه العربيه السعوديه .. الذي إحتضن ( الإخوان المسلمون ) كالأم الرؤوم .. حينما فقدوا ( الأم ) .. من جرّاء بطش السلاطين وجلاوزة الحكام في أوطانهم ..!!
وعند ( الأوطان ) والمساس فيها .. من القريب أو البعيد .. ما فيها : ياميمتي إرحميني ..
وهذا الحق بالدفاع عن وطننا .. تجيزه الشرائع السماويه والأعراف الدوليه وقوانين الأمم المتحده .. وحقوق الإنسان والقانون الدولي .. ومحكمة ( لاهاي ) الدوليه .. !!
أدناه وثيقتنان .. ومن بعدها سنكمل حديثنا .. إن شاء الله
وثيقه ..
( سري للغايه )
من : ريتشارد ب ميتشيل
إلى : رئيس هيئة الخدمه السريه
في المخابرات المركزيه الأمريكيه
بناء على ما أشرتم إليه من تجمع المعلومات لديكم من عملائنا ومن تقارير المخابرات الإسرائيليه السريه التي تفيد أن القوه الحقيقيه التي يمكن أن تقف في وجه إتفاقية السلام المزمع عقدها بين مصر وإسرائيل هي التجمعات الإسلاميه وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمون بصورها المختلفه في الدول العربيه وامتداداتها في أوروبا وأمريكا الشماليه .
وبناء على نصح مخابرات إسرائيل من ضرورة توجيه ضربه قويه لهذه الجماعه في مصر قبل توقيع الإتفاق ضمانا لتوقيعه ثم لإستمراره . وفي ضوء التنفيذ الجزئي لهذه النصيحه من قبل حكومة ( ممدوح سالم ) بإكتفائها بضرب جماعة التكفير والهجره .
ونظرا لما لمسناه من أن وسائل القمع والإرهاب التي أتبعت في عهد الرئيس ناصر قد أدت إلى تعاطف جماهير المسلمين وإقبال الشباب عليها مما أدى إلى نتائج عكسيه .
فإننا نقترح الوسائل الآتيه بديله :
أولا ــ الإكتفاء بالقمع الجزئي دون القمع الشامل والإقتصار فيه على الشخصيات القياديه التي لا تصلح معها الوسائل الأخرى المبينه فيما بعد .
ونفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق أخرى تبدو طبيعيه ؟؟؟؟؟
ولا بأس من الإسراع بالتخلص من بعض الشخصيات الإسلاميه الموجوده بالمملكه العربيه السعوديه مثل محمد قطب ، على جريشه ، محمد الغزالي
((( نظرا لأن التخلص من أمثال هؤلاء يحقق المراد ويعمل هلى تدهور الثقه بين الإخوان وبين الحكومه السعوديه مما يحقق أهدافنا في هذه الفتره ))
ثانيا ــ بالنسبه للشخصيات القياديه التي لا يتقرر التخلص منها فننصح باتباع التالي :
أ ـ تعيين من يمكن إغراؤهم بالوظائف العليا ، حيث يتم شغلهم بالمشروعات الإسلاميه الفارغه المضمون وغيرها من الأفعال لإستنزاف جهدهم ، وذلك مع الإغداق عليهم أدبيا وماديا وتقديم تسهيلات كبيره لذويهم ، وبذلك يتم إستهلاكهم محليا وفصلهم عن قواعدهم الجماهيريه .
ب ــ العمل على جذب الميول التجاريه والإقتصاديه إلى المساهمه في المشروعات المصريه الإسرائيليه المشتركه المزمع إقامتها بمصر بعد الصلح .
ج ــ العمل على إيجاد فرص عمل بعقود مجزيه في البلاد العربيه البتروليه الأمر الذي يؤدي إلى بعدهم عن النشاط الإسلامي .
د ــ بالنسبه للعناصر الفعاله في أوروبا وأمريكا نقترح ما يلي :
1 ــ تفريغ طاقاتهم في بذل الجهود مع غير المسلمين ثم إفسادها بواسطة مؤسساتنا .
2 ــ إستنفاذ جهدهم في طبع وإصدار الكتب الإسلاميه وإحباط نتائجها .
3 ــ بث بذور الشك والشقاق بين قياداتهم لينشغلوا بها في النشاط الغير مثمر .
ثالثا ــ بالنسبة للشباب نركز على ما يلي :
أ ــ محاولة تفريغ طاقاتهم المتقده في الطقوس التعبديه التي تقوم عليها قيادات كهنوتيه متجاوبه مع السياسات المرسومه .
ب ــ تعميق الخلافات المذهبيه والفرعيه وتضخيمها في أذهانهم .
ج ــ تشجيع الهجوم على السنه المحمديه والتشكيك فيها وفي المصادر الإسلاميه الأخرى .
د ــ تفتيت التجمعات والجماعات الإسلاميه المختلفه وبث التنازع داخلها وفيما بينها .
ه ــ مواجهة موجه إقبال الشباب من الجنسين على الإلتزام بالتعاليم الإسلاميه خاصه إلتزام الفتيات بالزي الإسلامي .. وذلك عن طريق النشاط الإعلامي والثقافي المتجاوب .
و ــ إستمرار المؤسسات التعليميه في مختلف مراحلها في حصار الجماعات الإسلاميه والتضييق عليها والتقليل من نشاطها .
هذا ما نراه من مقترحات حلا لمشكلة التجمعات الإسلاميه في هذه الفتره الدقيقه ، وفي حالة قناعاتكم بها نرجو توجيه النصح للجهات المعنيه للمبادره بتنفيذها مع إستعدادنا هنا للقيام بالدور اللازم في التنفيذ .
توقيع
( ريتشارد ب. ميتشيل )
إنتهى ..........................
يتبين لنا من الوثيقه أعلاه .. أن الإخوان المسلمون كانوا في معاناه وتضييق عليهم إلى أبعد الحدود في تلك الأيام والسنين الخوالي ..
ولم يجدوا مأوى وطيبة نفس .. إلا في المملكه .. سواءا أكانوا إخوان مصر أو سوريا أو من المغرب العربي ..
ولا نقصد هنا ( المن والأذى ) .. فالمملكه أكبر من هذا .. والمملكه كما هو معروف عنها ليس لها أي أغراض سياسيه من ورائهم .. سوى إخوة الإسلام ..!!
وفي هذا المقام كسعوديين ( نعتب ) و ( نشره ) على إخواننا .. ولأمانة الكتابه .. فقد كنت دائما ما أسمع من بعض كبار الإخوان المسلمون .. عندما نتحدث عن المملكه .. قولهم : أن أمن وإستقرار المملكه .. هو مطلب لكل المسلمين .. أي أن أمنها هو أمن لكل مسلم .. وهذا الكلام .. كان منذ ما قبل 11 سبتمبر بسنين ..
الإتهام سعوديا .. للإخوان المسلمون .. جاء على لسان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز .. بتصريحه في وسائل الإعلام ..
وإذ نؤكد .. أن هذا الإتهام من قبل رجل دوله .. لا يمكن أن يكون جزافا .. فلدى سموه بصفته الأمنيه .. ما يستند إليه .. في أقواله .. ولن يلقي الكلام على عواهنه .. وكان رد الإخوان .. على تصريح الأمير نايف ( باهتا ) .. لا يسمن ولا ينفي الإتهام ..
ولذلك .. نلاحظ فيما بعد .. أي بعد إتهام سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز للإخوان المسلمون بأن موقفهم .. غير واضح وغير محسوم .. فيما يتعلق بالأعمال الإرهابيه التي جرت على أرض المملكه ..
فالمراقب لما يقوله .. منتصر الزيات في وسائل الإعلام .. لا يرى فيها سوى دعم ( مبطن ) للفئه الضاله .. وما قام به ( المرصد العربي ) في لندن .. من دعوه غوغائيه للتجمهر أمام السفاره السعوديه .. ليس له ما يبرره ..
فما بالنا .. إذا ما إعتبرنا أن منتصر الزيات والمرصد .. محسوبان .. أنهم من الإخوان المسلمون ... بغض النظر عن الصفه الرسميه التي يختفون خلفها ..
والمسأله هنا .. ليست رد جميل للمملكه من الإخوان .. ولكنها :
لماذا المملكه .. يا إخواننا ؟؟
إذا كانت المملكه هي معقل من معاقل الإسلام .. وأنتم أصحاب دعوه ومنهج إسلامي ؟؟
وتعليقا على :
نص الفقره بين الأقواس كالتالي :
((ولا بأس من الإسراع بالتخلص من بعض الشخصيات الإسلاميه الموجوده بالمملكه العربيه السعوديه مثل محمد قطب ، على جريشه ، محمد الغزالي
((( نظرا لأن التخلص من أمثال هؤلاء يحقق المراد ويعمل هلى تدهور الثقه بين الإخوان وبين الحكومه السعوديه مما يحقق أهدافنا في هذه الفتره )) إنتهى ...
نقول ..
أن هناك محاوله للتنفيذ من قبل السي آي إيه .. في داخل المملكه ضد من ذكروا أسمائهم السي آي إيه .. بمعنى :
أن المملكه كانت تحمي أمن هذه القيادات من الإخوان المسلمين .. والحامي هو الله .. ولا عليها من أمريكا ..
ولو كان أدنى ( مصداقيه ) لأقوال المندسين .. من هنا ومن هناك .. بأن المملكه ( تداهن ) الأمريكان .. لأبعدت المملكه .. هذه القيادات من أراضيها .. علشان خاطر عيون الأمريكان ... ولكنه لم يحصل ولن يحصل .. فالمملكه لا تساوم على سيادتها .. مهما كان ...!!
ومع هذا .. فالمملكه لم ( تطينها ) مع الإخوان المسلمون .. أي لم تـُصـعـِـّد الموقف معهم ..
وعلى الإخوان المسلمون .. الأفاضل .. أن يعلموا .. إن لم يعلموا بأن :
المملكه العربيه السعوديه .. ( كما نظن ) لديها أدق المعرفه ( الإستخباراتيه ) بأن الإخوان المسلمون .. لديهم قناة إتصال .. مع بعض الجهات الرسميه الإيرانيه .. وهذا الإتصال لا زال قائما منذ قيام ثورة ( الخميني ) .. وهذا الأمر لا يعني المملكه .. سوى أن يكون .. فيه مساس لأمن المملكه ..
فما جرى من عمليات إرهابيه .. لا يمكن لها أن تتم .. إلا بوسائل إتصال .. ما بين الخلايا ( العنقوديه ) للفئه الضاله .. وبين قيادتهم في الخارج ..
وهذا لا يحتاج إلى فك طلاسم .. ويعرفه المختصون الأمنيون في المملكه .. ولذلك كان تواجد .. أيمن الظاهري .. ومعه مرافقيه .. في داخل الأراضي الإيرانيه .. وبالقرب من الحدود الإيرانيه ــ الأفغانيه .. كان تسهيلا له ولمرافقيه .. لتوجيه خلاياهم في المملكه .. مستغلين شبكة الإتصالات الهاتفيه الإيرانيه ..
فمن أين لأيمن الظاهري .. هذه العلاقه أو حتى المعرفه .. بقيادات إيرانيه ؟؟
وأيمن الظواهري .. محسوب أيضا على الإخوان المسلمون ..
وهو الرجل الثاني في القاعده .. ومنــظِــّرها .. !!
وإن كنا هنا نخاطب الإخوان المسلمون .. الأفاضل .. أن المملكه العربيه السعوديه .. هي البلد الأمين .. وإن المساس بأمنها واستقرارها .. هو مساس بالمسلمين جميعا ... نقوله تذكيرا .. لا تعليما ..!!
واللهم إجعلنا هداة مهتدين .. واحفظ بلدك الأمين ..!!
وعساكم من عواده ..!!!
وابو إطبيع .. ما يخلي طبعه ...........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأكارم : ( الإخوان المسلمون ) .. ماذا فعلتم بأشقائكم ( السعوديين ) .. ؟؟
الحمد لله وحده وبعد ،،،
تمهيد :
لا يمكن للفرد المسلم .. إلا وأن يشيد بالأعمال الخيـّره للإخوان المسلمون .. فهم اللذين ( واصلوا ) الوقوف في وجه الغزو الفكري .. ومحاولات التغريب .. والأفكار الشعوبيه والقوميه .. والتي أراد بها ( الغازي ) الغربي أن تكون بديلا .. للإسلام ..!!
ولهم الفضل في أنهم .. أول من أخذ زمام المبادره في إنشاء ( المصارف الإسلاميه ) التي إنتشرت في العالم .. حيث أثبتوا .. أن في الإسلام .. إقتصادا .. مصدره أوجه الحلال ..!!
ونـُجل علمائهم .. فلهم باع طويل في كل العلوم .. من الطب إلى علوم الأرض .. وأفادوا المسلمين .. بعلمهم ..!!
وإن كنا في هذا المقام .. لا نتعرض لأفكارهم من ناحيه ( عقديه ) ..
إلا أننا لن نقف كسعوديين .. مكتوفي الأيدي .. حول نشاطهم السياسي في وطننا ..!!
نعم ..
فالقضيه هنا .. قضية ( وطن ) ..
إسمه بكل فخر وإعتزاز : المملكه العربيه السعوديه .. الذي إحتضن ( الإخوان المسلمون ) كالأم الرؤوم .. حينما فقدوا ( الأم ) .. من جرّاء بطش السلاطين وجلاوزة الحكام في أوطانهم ..!!
وعند ( الأوطان ) والمساس فيها .. من القريب أو البعيد .. ما فيها : ياميمتي إرحميني ..
وهذا الحق بالدفاع عن وطننا .. تجيزه الشرائع السماويه والأعراف الدوليه وقوانين الأمم المتحده .. وحقوق الإنسان والقانون الدولي .. ومحكمة ( لاهاي ) الدوليه .. !!
أدناه وثيقتنان .. ومن بعدها سنكمل حديثنا .. إن شاء الله
وثيقه ..
( سري للغايه )
من : ريتشارد ب ميتشيل
إلى : رئيس هيئة الخدمه السريه
في المخابرات المركزيه الأمريكيه
بناء على ما أشرتم إليه من تجمع المعلومات لديكم من عملائنا ومن تقارير المخابرات الإسرائيليه السريه التي تفيد أن القوه الحقيقيه التي يمكن أن تقف في وجه إتفاقية السلام المزمع عقدها بين مصر وإسرائيل هي التجمعات الإسلاميه وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمون بصورها المختلفه في الدول العربيه وامتداداتها في أوروبا وأمريكا الشماليه .
وبناء على نصح مخابرات إسرائيل من ضرورة توجيه ضربه قويه لهذه الجماعه في مصر قبل توقيع الإتفاق ضمانا لتوقيعه ثم لإستمراره . وفي ضوء التنفيذ الجزئي لهذه النصيحه من قبل حكومة ( ممدوح سالم ) بإكتفائها بضرب جماعة التكفير والهجره .
ونظرا لما لمسناه من أن وسائل القمع والإرهاب التي أتبعت في عهد الرئيس ناصر قد أدت إلى تعاطف جماهير المسلمين وإقبال الشباب عليها مما أدى إلى نتائج عكسيه .
فإننا نقترح الوسائل الآتيه بديله :
أولا ــ الإكتفاء بالقمع الجزئي دون القمع الشامل والإقتصار فيه على الشخصيات القياديه التي لا تصلح معها الوسائل الأخرى المبينه فيما بعد .
ونفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق أخرى تبدو طبيعيه ؟؟؟؟؟
ولا بأس من الإسراع بالتخلص من بعض الشخصيات الإسلاميه الموجوده بالمملكه العربيه السعوديه مثل محمد قطب ، على جريشه ، محمد الغزالي
((( نظرا لأن التخلص من أمثال هؤلاء يحقق المراد ويعمل هلى تدهور الثقه بين الإخوان وبين الحكومه السعوديه مما يحقق أهدافنا في هذه الفتره ))
ثانيا ــ بالنسبه للشخصيات القياديه التي لا يتقرر التخلص منها فننصح باتباع التالي :
أ ـ تعيين من يمكن إغراؤهم بالوظائف العليا ، حيث يتم شغلهم بالمشروعات الإسلاميه الفارغه المضمون وغيرها من الأفعال لإستنزاف جهدهم ، وذلك مع الإغداق عليهم أدبيا وماديا وتقديم تسهيلات كبيره لذويهم ، وبذلك يتم إستهلاكهم محليا وفصلهم عن قواعدهم الجماهيريه .
ب ــ العمل على جذب الميول التجاريه والإقتصاديه إلى المساهمه في المشروعات المصريه الإسرائيليه المشتركه المزمع إقامتها بمصر بعد الصلح .
ج ــ العمل على إيجاد فرص عمل بعقود مجزيه في البلاد العربيه البتروليه الأمر الذي يؤدي إلى بعدهم عن النشاط الإسلامي .
د ــ بالنسبه للعناصر الفعاله في أوروبا وأمريكا نقترح ما يلي :
1 ــ تفريغ طاقاتهم في بذل الجهود مع غير المسلمين ثم إفسادها بواسطة مؤسساتنا .
2 ــ إستنفاذ جهدهم في طبع وإصدار الكتب الإسلاميه وإحباط نتائجها .
3 ــ بث بذور الشك والشقاق بين قياداتهم لينشغلوا بها في النشاط الغير مثمر .
ثالثا ــ بالنسبة للشباب نركز على ما يلي :
أ ــ محاولة تفريغ طاقاتهم المتقده في الطقوس التعبديه التي تقوم عليها قيادات كهنوتيه متجاوبه مع السياسات المرسومه .
ب ــ تعميق الخلافات المذهبيه والفرعيه وتضخيمها في أذهانهم .
ج ــ تشجيع الهجوم على السنه المحمديه والتشكيك فيها وفي المصادر الإسلاميه الأخرى .
د ــ تفتيت التجمعات والجماعات الإسلاميه المختلفه وبث التنازع داخلها وفيما بينها .
ه ــ مواجهة موجه إقبال الشباب من الجنسين على الإلتزام بالتعاليم الإسلاميه خاصه إلتزام الفتيات بالزي الإسلامي .. وذلك عن طريق النشاط الإعلامي والثقافي المتجاوب .
و ــ إستمرار المؤسسات التعليميه في مختلف مراحلها في حصار الجماعات الإسلاميه والتضييق عليها والتقليل من نشاطها .
هذا ما نراه من مقترحات حلا لمشكلة التجمعات الإسلاميه في هذه الفتره الدقيقه ، وفي حالة قناعاتكم بها نرجو توجيه النصح للجهات المعنيه للمبادره بتنفيذها مع إستعدادنا هنا للقيام بالدور اللازم في التنفيذ .
توقيع
( ريتشارد ب. ميتشيل )
إنتهى ..........................
يتبين لنا من الوثيقه أعلاه .. أن الإخوان المسلمون كانوا في معاناه وتضييق عليهم إلى أبعد الحدود في تلك الأيام والسنين الخوالي ..
ولم يجدوا مأوى وطيبة نفس .. إلا في المملكه .. سواءا أكانوا إخوان مصر أو سوريا أو من المغرب العربي ..
ولا نقصد هنا ( المن والأذى ) .. فالمملكه أكبر من هذا .. والمملكه كما هو معروف عنها ليس لها أي أغراض سياسيه من ورائهم .. سوى إخوة الإسلام ..!!
وفي هذا المقام كسعوديين ( نعتب ) و ( نشره ) على إخواننا .. ولأمانة الكتابه .. فقد كنت دائما ما أسمع من بعض كبار الإخوان المسلمون .. عندما نتحدث عن المملكه .. قولهم : أن أمن وإستقرار المملكه .. هو مطلب لكل المسلمين .. أي أن أمنها هو أمن لكل مسلم .. وهذا الكلام .. كان منذ ما قبل 11 سبتمبر بسنين ..
الإتهام سعوديا .. للإخوان المسلمون .. جاء على لسان صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز .. بتصريحه في وسائل الإعلام ..
وإذ نؤكد .. أن هذا الإتهام من قبل رجل دوله .. لا يمكن أن يكون جزافا .. فلدى سموه بصفته الأمنيه .. ما يستند إليه .. في أقواله .. ولن يلقي الكلام على عواهنه .. وكان رد الإخوان .. على تصريح الأمير نايف ( باهتا ) .. لا يسمن ولا ينفي الإتهام ..
ولذلك .. نلاحظ فيما بعد .. أي بعد إتهام سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز للإخوان المسلمون بأن موقفهم .. غير واضح وغير محسوم .. فيما يتعلق بالأعمال الإرهابيه التي جرت على أرض المملكه ..
فالمراقب لما يقوله .. منتصر الزيات في وسائل الإعلام .. لا يرى فيها سوى دعم ( مبطن ) للفئه الضاله .. وما قام به ( المرصد العربي ) في لندن .. من دعوه غوغائيه للتجمهر أمام السفاره السعوديه .. ليس له ما يبرره ..
فما بالنا .. إذا ما إعتبرنا أن منتصر الزيات والمرصد .. محسوبان .. أنهم من الإخوان المسلمون ... بغض النظر عن الصفه الرسميه التي يختفون خلفها ..
والمسأله هنا .. ليست رد جميل للمملكه من الإخوان .. ولكنها :
لماذا المملكه .. يا إخواننا ؟؟
إذا كانت المملكه هي معقل من معاقل الإسلام .. وأنتم أصحاب دعوه ومنهج إسلامي ؟؟
وتعليقا على :
نص الفقره بين الأقواس كالتالي :
((ولا بأس من الإسراع بالتخلص من بعض الشخصيات الإسلاميه الموجوده بالمملكه العربيه السعوديه مثل محمد قطب ، على جريشه ، محمد الغزالي
((( نظرا لأن التخلص من أمثال هؤلاء يحقق المراد ويعمل هلى تدهور الثقه بين الإخوان وبين الحكومه السعوديه مما يحقق أهدافنا في هذه الفتره )) إنتهى ...
نقول ..
أن هناك محاوله للتنفيذ من قبل السي آي إيه .. في داخل المملكه ضد من ذكروا أسمائهم السي آي إيه .. بمعنى :
أن المملكه كانت تحمي أمن هذه القيادات من الإخوان المسلمين .. والحامي هو الله .. ولا عليها من أمريكا ..
ولو كان أدنى ( مصداقيه ) لأقوال المندسين .. من هنا ومن هناك .. بأن المملكه ( تداهن ) الأمريكان .. لأبعدت المملكه .. هذه القيادات من أراضيها .. علشان خاطر عيون الأمريكان ... ولكنه لم يحصل ولن يحصل .. فالمملكه لا تساوم على سيادتها .. مهما كان ...!!
ومع هذا .. فالمملكه لم ( تطينها ) مع الإخوان المسلمون .. أي لم تـُصـعـِـّد الموقف معهم ..
وعلى الإخوان المسلمون .. الأفاضل .. أن يعلموا .. إن لم يعلموا بأن :
المملكه العربيه السعوديه .. ( كما نظن ) لديها أدق المعرفه ( الإستخباراتيه ) بأن الإخوان المسلمون .. لديهم قناة إتصال .. مع بعض الجهات الرسميه الإيرانيه .. وهذا الإتصال لا زال قائما منذ قيام ثورة ( الخميني ) .. وهذا الأمر لا يعني المملكه .. سوى أن يكون .. فيه مساس لأمن المملكه ..
فما جرى من عمليات إرهابيه .. لا يمكن لها أن تتم .. إلا بوسائل إتصال .. ما بين الخلايا ( العنقوديه ) للفئه الضاله .. وبين قيادتهم في الخارج ..
وهذا لا يحتاج إلى فك طلاسم .. ويعرفه المختصون الأمنيون في المملكه .. ولذلك كان تواجد .. أيمن الظاهري .. ومعه مرافقيه .. في داخل الأراضي الإيرانيه .. وبالقرب من الحدود الإيرانيه ــ الأفغانيه .. كان تسهيلا له ولمرافقيه .. لتوجيه خلاياهم في المملكه .. مستغلين شبكة الإتصالات الهاتفيه الإيرانيه ..
فمن أين لأيمن الظاهري .. هذه العلاقه أو حتى المعرفه .. بقيادات إيرانيه ؟؟
وأيمن الظواهري .. محسوب أيضا على الإخوان المسلمون ..
وهو الرجل الثاني في القاعده .. ومنــظِــّرها .. !!
وإن كنا هنا نخاطب الإخوان المسلمون .. الأفاضل .. أن المملكه العربيه السعوديه .. هي البلد الأمين .. وإن المساس بأمنها واستقرارها .. هو مساس بالمسلمين جميعا ... نقوله تذكيرا .. لا تعليما ..!!
واللهم إجعلنا هداة مهتدين .. واحفظ بلدك الأمين ..!!
وعساكم من عواده ..!!!