المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفكيري يئز أزا


السعدوني
14-11-2002, 04:39 AM
تفكيري يئز أزا
يعرف أفلاطون الفكر بأنه حوار يقوم به العقل مع نفسه حول أي موضوع يتناوله.ويبدولي أنه عندما يقوم العقل بالتفكير فهو ببساطه يتحدث الى نفسه فيصوغ أسئله ويجيب عنها ومن ثم يمكنني أن اصف التفكير بأنه حوار .
وهذا ماجعل تفكيري يئز أزا تقول ماهو الأز أقول لك بأنه الغليان وفي الحديث الشريف عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء)
والمرجل هو القدر الذي توقد النار تحته؟
وها أنا أصوغ أسئلتي بما خيلتي ياتراء انا بحلم او إنها الحقيقه هل انا فعلاً بمنتدى إسمه المكنون وهل من حولي هم كبار الكتبه
ام أنها أزت شيطان كما جاء في الايه الكريمه(ألم ترا أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا…..)
لا يالسعدوني إنك فعلاً بين إخوتاً لك تتحاور معهم ويحاورونك وتستفيد منهم ويفيدونك
فتأزيز فكرك من محبتك لهم ومحبتهم لك فلا تبخل عليهم ولن يبخلون عنك من الامر شيئاً
فخلك إيحاشاً وهو الابتهاج والسرور ولا تكن أسيفاً
فأذعنت لفكري وسلمت أمري فلعلها أول مشاركة وعربون صداقه

وتقبلوا تحياتي

السروي
14-11-2002, 05:36 AM
أخي الحبيب السعدوني ..سلمه الله

أولاً : فيبدو أننا نتعامل مع شخص يزن ثقيلاً في موازين الحكمة ، والتعامل مع الكلمة ، ونحن عندما نتناقش معه ، فإننا كمن يثر الغبار الذي قد لايأتي من ورائه إلا ضيق التنفس ، وانحصار الرؤية ، ولكننا سندلو بدلائنا ، وعليك أن تتحمل تفكيرنا الذي لايرقى لأن يحاور أمثالك ، فأنا والله أرى شخصاً ستتعدد جوانب الفائدة في وجوده بيننا .
ثانياً: أخي العزيز ليس هناك من مناقض لماذهبت إليه حول تفسير التفكير ، والمناجاة الذاتية بأنها حوار ، بل هي الحوار الذي يبدأ منه الحوار ، لأننا نتحاور مع أنفسنا أولاً ، ومن ثم نبدأ نتحاور مع الآخرين ولكن .
التفكير لااختلاف عليه بأن جوهر العملية الحوارية ، وخصوصاً إذا خضع التفكيير للمعايير المعتبره منطقياً ، بحيث لايتجاوز ليصل لدرجة الاندفاع ، وقد نسميه التهور في سلك طرق حوارية نتائجها غير مضمونة أو عكسية ، ولا يقصر لدرجة أن يكون نوعاً من الإستسلام ، سواء مع الذات أو مع الغير ، أي أنه يكون بين ذلك قواما .
أماالمناجاة فمنها مانسميه التفكير بصوت مسموع ، حتى وإن كان الشخص بمفرده ، ولكنه يعمد إلى هذا ؛ لكي يختبر الطريقة الحوارية ، والطبقة الصوتية والتي لها أكبر الأثر في إدارة الحوار ، وحسن التلقي من المقابل أو عدمه ، وقد يكون تفعيلاً للدور الذي يؤديه المحاور ، فيعمل اختباراً ذاتياً مشمولاً بالصوت والتأشير ، لأن التأشير في كثير من الأحيان يكون له النصيب الأوفر في إيصال المعلومة بالشكل المقنع ، وهذا كله يشكل مساراً ضرورياً لطريقة التفكير والحوار بنوعيه .
ثالثاً : ما ماهو شاذ وهو ذلك التفكير في أي مكان ، وفي أي زمان بدون تحفظ ، وقد يسمعه المارة بقرب هذا المتحاور مع نفسه ، وهذا النوع من التفكير هو مايحتمل أن نطلق عليه أزيز ، وهو لايأتي إلا في حالتين فقط :
أولاهما : عندما يكون الشخص في حالة من الغضب ، والذي لايستطيع معه التمييز بين الخطأ والصواب ، وهذا يقع فيه الأشخاص الإنفعاليين ، والشديدي الحساسية ، ويتزامن ذلك مع مايستثير كوامن أنفسهم ، وهذا النوع يرزح تحت وطأته أشخاص أسوياء ، بل قد يكونوا أصفى الناس وأنقاهم سريرة ، لأن الشخص الانفعالي عادة مايكون لايحمل في قلبه من الحقد شيئاً ، معندما يستثار ـ فإنه يندفع اندفاعاً قد يكون غير محمود .
وثانيهما : نسأل الله السلامة يتصف به من كان به مس ، أو أنه من أصحاب الإعاقات ـ وهو لايعلم أصلاً عن الطرق السليمة للتفكير المنطقي ، فضلاً عن إنه يشوه ذلك التفكير الغير متزن بإبرازه عن طريق رفع الصوت به ، وهذه وأختها حالتان مرضيتان ، نسأل الله العافية منهما ، ونسأل جل شأنه أن يشفي من ابتلي بأي منهما والله الموفق .

الدكتور فيلسوف
14-11-2002, 06:08 PM
دخـلت الآن سريعـاً و أنـا أنتظـر أذان الإفطـار , و لعـله تتيسـّـر لي عـودة أخـرى إن حصـلت على شيء يمكننـي إضـافتـه ,,

أحيي السعـدونـي على موضـوعـه الفلسفـي الذي عكـس تفسيـر حالة رائعـة لخشـوع المصطفـى صلى الله عليه و سـلم , و أحيي المخضـرم السـروي على إضـافتـه النفسيـة التحليليـة الرائعـة ,,

و لا حـرم الله منتـدانا من شخصيـن يمتعـان كمـا إمتـاعكمـا هنـا ,,


( أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً )

السعدوني
15-11-2002, 03:58 AM
أخي الفاضل جعلتني أجعل من نفسي متبختر يسحب ردائه ولكن لطف الله ألهمني عمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما راى إبنه داخلاً عليه يسحب ردائه كرداء السعدوني ويصفعه مع وجهه امام الحضور وعندما سئل عن ذلك قال حتى لا يصيبه ما أصاب السعدوني عندما مدحه السروي؟
انا اقصد تفكيري مع نفسي وبلغة صامته بألفاضها وتراكيبها بعيدة عن الهذيان أبعده الله عنا وعنكم أمين يارب العالمين؟ ومحتفظاً بها لنفسي ولكنني همسة بإذن إخواني مشرفي واعضاء المكنون؟فقط ؟

إذن إتفقنا على إبعاد الهذيان وركله بأرجلنا بعيداً كما يشوت سعيد إغراب الطابه(الكورة):D
الحمدلله لا نستطيع أن نفكر بدون لغة صح يا إستاذي السروي؟

شاكر ومقدر مشاركتك وكل عام وانتم بخير

السعدوني
15-11-2002, 04:02 AM
اخي الكريم الدكتور الفيلسوف

الحمد لله أنه كانت مداخلتك مع أذان المغرب حتى لا أطيل عليكم;)

وشكراً على مداخلتك التي بلا شك بأنها أسعدتني

وتقبل تحياتي

المكنون
16-11-2002, 02:34 PM
أخي الكريم / السعدوني ... سلمه الله

مقال وديباجة رائعة وفكر نير كلماتك هذه ، التي لم أقرائها ولم أعلم عنها إلا الآن ، ويعلم الله إني سعدت بهذا الفكر الذي ينبع من عقلية توزن بميزان الذهب وتجسد الواقع عيانا بيانا .

أخي نحن سعداء بمحاورتك والحمد لله أنك وجدت ما تصبوا إليه لعل الله ينفعنا وينفعك من هؤلاء الكوكبة .

أخي إن مسألة الحوارية مسألة نسبية تختلف بختلاف مستوى المحاور الذي أمامك ومن أين يستمد ثقافته ومستوى ما أكتنزه من معلومات أو ما تحصل عليه من ثقافة طيلة سني عمره .

لايغنرك ما يحصل عليه من درجة علمية عاليه ، فهذه ليست مقياس .

المقياس الحقيقي إذا اجتمعت الثقافة الدينية والعلمية والادبية واللغوية ، وسلامة المنطق وحسن اختيار الألفاظ .

ومع ذلك لا أجد كلمات مناسبة أمام رد أخي الكريم السروي فقط أتى بما فيه الكفاية ولم يدع لكلامي مجالا

السعدوني
16-11-2002, 11:32 PM
شكراً اخي العزيز المكنون

على هذا التشرف والزيارة حتى ولوكانت بعد حين؟
وماهذا إلا فيض من غيض مما عندكم؟
أما مسألة المحاوره فهي تطول وتطول ثم تطول لأنك إذا أردت أن تكون محاوراً جيداً يجب عليك أن تكون منصتاً ممتازاً؟
وتقبل تحياتي وتقديري

رائد محبة
18-11-2002, 06:06 PM
أخي الفاضل المبدع ... السعدوني

موضوع حيوي رائع تشكر عليه ..

فأما من ناحية التفكير فنحن مطالبون بإعمال الفكر في كل أمورنا..

" إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لقوم يتفكرون "

ولا شك أن التفكر والتدبر يتطلب حوارات مع الذات ومع الغير .. ولكل أدبيات يجب أن تراعى ...

تعليق متواضع لا يقارن بما طرحة الإخوة الكبار المبدعون .. ولكن الموضوع شدني فأحببت أن أسجل إعجابي ..

لكم جميعاً أعطر تحية ..،

السعدوني
18-11-2002, 07:28 PM
الاخ العزيز /رائد محبة
شكراً لك على هذه المشاركه المثريه بلا شك؟
العقل المبدع هو الذي يكون دائماً بحركه دائبه من التفكير يعني كالرادار هههه؟
" إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لقوم يتفكرون
نعم هذا هو التدبر والتمعن ولعل هذه الاية تعني مانقول؟او إننا نقول ماتعني الاية الكريمه؟
وتقبل تحياتي