Rose
08-02-2003, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الخبر: خصصت جامعة السوربون في فرنسا درجة لاحتراف كتابة الرسائل
بعد ان نسي الجيل الذي أدمن الرسائل الالكترونيه وعبرالهاتف المحمول كيف يكتب رسائل بالقلم
هكذا انتهى الخبر تصورا أن تخصص جامعه بحجم السوربون درجة لاحتراف كتابة الرسائل
خبر بسيط قد لايثير فضول بشر لكنني توقفت عنده لانني اكتشفت فجأه أنني فقدت هوايه
محببه الى نفسي وهي كتابة الرسائل لم اعد أتعامل معها وصرت اكتفي بالتكنولوجيا رغم ان فرحتي برساله
تحمل رائحةالبريد هي اكثر بكثيرمن رساله بارده تحملها شاشة الكمبيوتر.
ان ابناءنا اليوم وجدوا طريقه افضل من وجههنظرهم للتواصل لما تتميز به من يسر وسهوله لكنكم لم
تنتبهوا الى ان هذه الوسيله بارده ولا تحمل ذاك الدفء الذي تحمله رساله خطت بخط جميل وزينت بزخارف
طفوليه وختمت برائحةعطر تفوح كلما لمست الظرف وكأنها تحمل اليك رائحة كاتبها
وقد حمل لنا تاريخ الادب العربي الكثير من الرسائل ولعل اهمها رسائل غسان كنفاني الى غاده سليمان التي
اصابت من الشهره والانتشار مالم تحظ به غيرها من الرسائل التي كتبها العقاد والمنفلوطي وغيرهما من عمالقة
الادب العربي.
اذن كتابة الرسائل فن راق جميل فيه من الابداع ما فيه لكنه اليوم ككل الاشياء الجميله في حياتنا تلاشى واندثر
فمن يعيد للبريد رونقه وللرسائل رائحتها المميزه ؟؟؟؟؟؟؟
حقيقة لقد افتقدنا روعة الرسائل
rose
يقول الخبر: خصصت جامعة السوربون في فرنسا درجة لاحتراف كتابة الرسائل
بعد ان نسي الجيل الذي أدمن الرسائل الالكترونيه وعبرالهاتف المحمول كيف يكتب رسائل بالقلم
هكذا انتهى الخبر تصورا أن تخصص جامعه بحجم السوربون درجة لاحتراف كتابة الرسائل
خبر بسيط قد لايثير فضول بشر لكنني توقفت عنده لانني اكتشفت فجأه أنني فقدت هوايه
محببه الى نفسي وهي كتابة الرسائل لم اعد أتعامل معها وصرت اكتفي بالتكنولوجيا رغم ان فرحتي برساله
تحمل رائحةالبريد هي اكثر بكثيرمن رساله بارده تحملها شاشة الكمبيوتر.
ان ابناءنا اليوم وجدوا طريقه افضل من وجههنظرهم للتواصل لما تتميز به من يسر وسهوله لكنكم لم
تنتبهوا الى ان هذه الوسيله بارده ولا تحمل ذاك الدفء الذي تحمله رساله خطت بخط جميل وزينت بزخارف
طفوليه وختمت برائحةعطر تفوح كلما لمست الظرف وكأنها تحمل اليك رائحة كاتبها
وقد حمل لنا تاريخ الادب العربي الكثير من الرسائل ولعل اهمها رسائل غسان كنفاني الى غاده سليمان التي
اصابت من الشهره والانتشار مالم تحظ به غيرها من الرسائل التي كتبها العقاد والمنفلوطي وغيرهما من عمالقة
الادب العربي.
اذن كتابة الرسائل فن راق جميل فيه من الابداع ما فيه لكنه اليوم ككل الاشياء الجميله في حياتنا تلاشى واندثر
فمن يعيد للبريد رونقه وللرسائل رائحتها المميزه ؟؟؟؟؟؟؟
حقيقة لقد افتقدنا روعة الرسائل
rose