نسائم الإيمان
01-02-2005, 02:39 AM
تأمُّل العيب عيب.
· يقول علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ: من رضي عن نفسه، كثر الساخطون عليه.
· يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
· تستطيع أن تكسب ثقة الجاهل، إذا لم تعارضه في آرائه.
· الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة.
· يقول السباعي ـ رحمه الله ـ: لو أنَّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه، لما صادقت نفسك.
· من يناقش الأحمق عليه أن يتحمَّل إجاباته.
· يقول براتراند راسل: الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا، وفي تقوية روح العداء بين الناس.
· يقول شوبنهاور: ذوو النفوس الدنيئة، يجدون اللذَّة في التـفـتـيـش عن أخطاء العظماء.
· يقول ميخائيل نعيمة: من كان لا يبصر غير محاسنه، ومساوىء غيره فالضرير خيٌر منه.
· ليس هناك خطأٌ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ.
· يقول فولتير: النزاع الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ.
· الذين يعيشون على أعصابهم، غالباً ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضاً.
· قيل لبعض الحكماء: بِمَ ينتـقم الإنسان من عدوّه؟ فقال: بإصلاح نفسه.
· يقول سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ: بلغ عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ: أن قوماً على فاحشةٍ فأتاهم، وقد تـفـرقوا، فحمد الله وأعتـق رقبة.
· اخجل من عيوبك، وليس من تصحيحها.
· من تـتـبع خفيَّات العيوب، حُرِم مودات القـلوب.
· الندم هو اكـتـشاف الخطأ بعد فوات الأوان
عبر البريد ،،،
ملاحظة
لي تعليق فقط
على كلمة سقراط التي وردت اعلاه
· يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
فهذا يخالف المنهج النبوي في انكارالخطأ بل الحق أن يقال رد على ذي خطأ خطأه ولكن بالحسنى
قال صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره ) وقال تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
هذا والله أعــــلم
· يقول علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ: من رضي عن نفسه، كثر الساخطون عليه.
· يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
· تستطيع أن تكسب ثقة الجاهل، إذا لم تعارضه في آرائه.
· الحقيقة مثل النحلة؛ تحمل في جوفها العسل، وفي ذنبها إبرة.
· يقول السباعي ـ رحمه الله ـ: لو أنَّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه، لما صادقت نفسك.
· من يناقش الأحمق عليه أن يتحمَّل إجاباته.
· يقول براتراند راسل: الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الأخطاء التي ارتكبها غيرنا في حقنا، وفي تقوية روح العداء بين الناس.
· يقول شوبنهاور: ذوو النفوس الدنيئة، يجدون اللذَّة في التـفـتـيـش عن أخطاء العظماء.
· يقول ميخائيل نعيمة: من كان لا يبصر غير محاسنه، ومساوىء غيره فالضرير خيٌر منه.
· ليس هناك خطأٌ أكبر من عدم الاعتراف بالخطأ.
· يقول فولتير: النزاع الطويل يعني أن كلا الطرفين على خطأ.
· الذين يعيشون على أعصابهم، غالباً ما يعيشون على أعصاب الآخرين أيضاً.
· قيل لبعض الحكماء: بِمَ ينتـقم الإنسان من عدوّه؟ فقال: بإصلاح نفسه.
· يقول سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ: بلغ عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ: أن قوماً على فاحشةٍ فأتاهم، وقد تـفـرقوا، فحمد الله وأعتـق رقبة.
· اخجل من عيوبك، وليس من تصحيحها.
· من تـتـبع خفيَّات العيوب، حُرِم مودات القـلوب.
· الندم هو اكـتـشاف الخطأ بعد فوات الأوان
عبر البريد ،،،
ملاحظة
لي تعليق فقط
على كلمة سقراط التي وردت اعلاه
· يقول سقراط: لا تردنَّ على ذي خطأ خطأه، فإنَّه يستـفيد منك علماً، ويتخذك عدواً.
فهذا يخالف المنهج النبوي في انكارالخطأ بل الحق أن يقال رد على ذي خطأ خطأه ولكن بالحسنى
قال صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره ) وقال تعالى ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )
هذا والله أعــــلم