نسائم الإيمان
12-04-2005, 01:06 AM
يا سائلي عن مذهبي وعقيدتي
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي=رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِـه =لا يَنْثَنـي عَنـهُ ولا يَتَبَـدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ =وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِهـا أَتَوَسّـل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْـلٌ ساطِـعٌ =لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُـمْ أَفْضَـل
وأُقِرُّ بِالقُرآنِ ما جـاءَتْ بِـهً =آياتُهُ فَهُـوَ القَديـمُ المُنْـزَلُ
وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّهـا =حَقاً كما نَقَـلَ الطِّـرازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُقْبَتَهـا إلـى نُقَّالِهـا =وأصونُها عن كُلِّ ما يُتَخَيَّـلُ
قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ الكِّتـابَ وراءَهُ =وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ
والمؤمنون يَرَوْنَ حقاً ربَّهُـمْ = وإلى السَّماءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ
وأُقِرُ بالميزانِ والحَوضِ الذي = أَرجو بأنِّي مِنْـهُ رَيّـاً أَنْهَـلُ
وكذا الصِّراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَنَّمٍ = فَمُوَحِّدٌ نَـاجٍ وآخَـرَ مُهْمِـلُ
والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ =وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُلُ
ولِكُلِّ حَيٍّ عاقـلٍ فـي قَبـرِهِ = عَمَلٌ يُقارِنُهُ هنـاك وَيُسْـأَلُ
هذا اعتقادُ الشافِعـيِّ ومالـكٍ = وأبي حنيفةَ ثم أحمـدَ يَنْقِـلُ
فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُـمْ فَمُوَحِّـدٌ = وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ
====
لشـــــيــخ الإسلام ابن تيمية رحمـه الله
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي=رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِـه =لا يَنْثَنـي عَنـهُ ولا يَتَبَـدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ =وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِهـا أَتَوَسّـل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْـلٌ ساطِـعٌ =لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُـمْ أَفْضَـل
وأُقِرُّ بِالقُرآنِ ما جـاءَتْ بِـهً =آياتُهُ فَهُـوَ القَديـمُ المُنْـزَلُ
وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّهـا =حَقاً كما نَقَـلَ الطِّـرازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُقْبَتَهـا إلـى نُقَّالِهـا =وأصونُها عن كُلِّ ما يُتَخَيَّـلُ
قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ الكِّتـابَ وراءَهُ =وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ
والمؤمنون يَرَوْنَ حقاً ربَّهُـمْ = وإلى السَّماءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ
وأُقِرُ بالميزانِ والحَوضِ الذي = أَرجو بأنِّي مِنْـهُ رَيّـاً أَنْهَـلُ
وكذا الصِّراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَنَّمٍ = فَمُوَحِّدٌ نَـاجٍ وآخَـرَ مُهْمِـلُ
والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ =وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُلُ
ولِكُلِّ حَيٍّ عاقـلٍ فـي قَبـرِهِ = عَمَلٌ يُقارِنُهُ هنـاك وَيُسْـأَلُ
هذا اعتقادُ الشافِعـيِّ ومالـكٍ = وأبي حنيفةَ ثم أحمـدَ يَنْقِـلُ
فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُـمْ فَمُوَحِّـدٌ = وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ
====
لشـــــيــخ الإسلام ابن تيمية رحمـه الله