محمد المحمادي
28-04-2005, 09:23 PM
إنني على ثقة تامة بأن هذا الموضوع هو الموضوع الوحيد من بين المواضيع التي طرحتها في درة المنتديات والذي سيحظى
بقبول الجميع وموافقتهم .
كيف لا ؟
وهذا الموضوع يتحدث عن رجل القيم والأخلاق الفاضلة والشمائل الكريمة العالية . صاحب الثقافة الواسعة والفكر الثاقب والرأي السديد .
كريم الأفعال وحميد المزايا والخصال ، ذو القلم البارز والعلم الساطع فريد زمانه ووحيد أقرانه والدنا وأستاذنا المبدع :
نـفــطــويـــه
هذا الرمز الذي يعتبر أباً وأخاً عزيزاً وصديقاً غالياً ( وبكل ما تنطوي عليه هذه الكلمات من معان سامية ) لفارس المكنون وعميده . فهما صديقان متلازمان وصنوان لايفترقان ، العلاقة بينهما علاقة أخوة صادقة عالية التقدير ومنقطعة النظير .
هذا الرمز الشامخ :
تميز بأخلاقه الراقية وحكمته العميقة وفكره المستنير ورأيه المتزن
ومواضيعه القيمة والبناءة .
وعرف بعفة اللسان وطهارة القلب وصفاء النفس والترفع
عن الدنايا والخصال الذميمة .
واشتهر بتواضعه الجم وهدوئه العذب وصدره الرحب والتضحية بالمال والوقت والصحة من أجل الخير وحب الجميع .
ففرض بذلك على الجميع حبه واحترامه فأصبح الجميع في هذا الصرح يكن له كل التقدير والحب والاحترام الأمر الذي جعله يحب المكنون ويزداد تعلقاً به ، فأحب أعضائه وأصبح يتعامل معهم على أنهم جميعاً أبناءً له .
وقد قدّم لدرة المنتديات العديد من الخدمات الجليلة التي يصعب عليّ ، بل إنه يرفض ذكرها ويعارض نشرها وإظهارها .
وعندما نتجه لمواضيعه الهادفة وكتاباته القيمة ونقوم بمراجعتها فإننا نستطيع القول بأن :
هذا الرجل يحمل شخصية أديب وكاتب ومفكر يتسم أسلوبه
ومنهجه بالإصلاح والعمل على تثقيف الناس .
ونظراً لسعة إطلاعه وما يملكه من معلومات فإنه قادر على طرح أفكاره وآرائه في جميع جوانب الحياة مع قدرته الفائقة على صياغة الأفكار المعقدة بعبارات سهلة ومبسطة وبأساليب متنوعة وشيقة تساعد المطلع على قراءة مايكتبه بكل سهولة ويسر .
ومن جهة أخرى فهو يجيد التعامل مع كل المتغيرات وإعادة قراءة الأحداث أياً كان نوعها بفكر موضوعي يتقبله العقل .
وكل من يتأمل ويقرأ مواضيعه فإنه سيقول عنه :
شعاره حب الوطن وعنوانه الولاء والانتماء .
فقد تميز بحبه للوطن وولاة الأمر والدفاع عنهم وعن هذا الوطن ممتثلاً في ذلك لتعاليم الإسلام وتوجيهاته والتي تدعو للحفاظ على سلامة المجتمع وضمان أمنه واستقراره .
ويسعى جاهداً دون كلل أو ملل إلى توعية رواد الإنترنت بما يحاك ضدهم من مؤمرات ودسائس مع ترسيخ ثقافة حب الوطن وطاعة ولاة الأمر والوحدة الوطنية في أذهانهم .
وفي نفس الوقت لم يتردد في محاورة أصحاب الفكر الضال والمنحرف حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام خوارج هذا العصر أحفاد ذي الخويصرة وأتباع سفيه الأمة ومفسد أبنائها الضال المضل المقدسي ومن سار على نهجه ممن تنكروا لهذه البلاد وقيادتها بعد أن نشئوا على ترابها وأكلوا كالبهائم من خيراتها .
إضافة إلى ذلك فإنه لم يتردد عن إسكات وإحراج كثير من المتطاولين على ولاة أمر هذه البلاد وذلك بما لديه من معلومات وما يملكه في خزائنه الخاصة من الوثائق النادرة .
وبدون أدني شك وبلا مواربة أو مجاملة فإنني مهما قلت في حق هذا الرجل الفاضل والرمز المناضل فلن أوفيه حقه ، فهو يحتاج إلى دراسات علمية جادة تكتب عنه وتحلل نصوص فكره وثقافته .
فمن حق أعضاء هذا الصرح أن يفتخروا بمثل هذا الأنموذج الراقي الذي يعد رمزاً من الرموز النظيفة والنقية الطاهرة والتي عملت وتعمل من أجل هذه البلاد وأهلها وقيادتها .
بقبول الجميع وموافقتهم .
كيف لا ؟
وهذا الموضوع يتحدث عن رجل القيم والأخلاق الفاضلة والشمائل الكريمة العالية . صاحب الثقافة الواسعة والفكر الثاقب والرأي السديد .
كريم الأفعال وحميد المزايا والخصال ، ذو القلم البارز والعلم الساطع فريد زمانه ووحيد أقرانه والدنا وأستاذنا المبدع :
نـفــطــويـــه
هذا الرمز الذي يعتبر أباً وأخاً عزيزاً وصديقاً غالياً ( وبكل ما تنطوي عليه هذه الكلمات من معان سامية ) لفارس المكنون وعميده . فهما صديقان متلازمان وصنوان لايفترقان ، العلاقة بينهما علاقة أخوة صادقة عالية التقدير ومنقطعة النظير .
هذا الرمز الشامخ :
تميز بأخلاقه الراقية وحكمته العميقة وفكره المستنير ورأيه المتزن
ومواضيعه القيمة والبناءة .
وعرف بعفة اللسان وطهارة القلب وصفاء النفس والترفع
عن الدنايا والخصال الذميمة .
واشتهر بتواضعه الجم وهدوئه العذب وصدره الرحب والتضحية بالمال والوقت والصحة من أجل الخير وحب الجميع .
ففرض بذلك على الجميع حبه واحترامه فأصبح الجميع في هذا الصرح يكن له كل التقدير والحب والاحترام الأمر الذي جعله يحب المكنون ويزداد تعلقاً به ، فأحب أعضائه وأصبح يتعامل معهم على أنهم جميعاً أبناءً له .
وقد قدّم لدرة المنتديات العديد من الخدمات الجليلة التي يصعب عليّ ، بل إنه يرفض ذكرها ويعارض نشرها وإظهارها .
وعندما نتجه لمواضيعه الهادفة وكتاباته القيمة ونقوم بمراجعتها فإننا نستطيع القول بأن :
هذا الرجل يحمل شخصية أديب وكاتب ومفكر يتسم أسلوبه
ومنهجه بالإصلاح والعمل على تثقيف الناس .
ونظراً لسعة إطلاعه وما يملكه من معلومات فإنه قادر على طرح أفكاره وآرائه في جميع جوانب الحياة مع قدرته الفائقة على صياغة الأفكار المعقدة بعبارات سهلة ومبسطة وبأساليب متنوعة وشيقة تساعد المطلع على قراءة مايكتبه بكل سهولة ويسر .
ومن جهة أخرى فهو يجيد التعامل مع كل المتغيرات وإعادة قراءة الأحداث أياً كان نوعها بفكر موضوعي يتقبله العقل .
وكل من يتأمل ويقرأ مواضيعه فإنه سيقول عنه :
شعاره حب الوطن وعنوانه الولاء والانتماء .
فقد تميز بحبه للوطن وولاة الأمر والدفاع عنهم وعن هذا الوطن ممتثلاً في ذلك لتعاليم الإسلام وتوجيهاته والتي تدعو للحفاظ على سلامة المجتمع وضمان أمنه واستقراره .
ويسعى جاهداً دون كلل أو ملل إلى توعية رواد الإنترنت بما يحاك ضدهم من مؤمرات ودسائس مع ترسيخ ثقافة حب الوطن وطاعة ولاة الأمر والوحدة الوطنية في أذهانهم .
وفي نفس الوقت لم يتردد في محاورة أصحاب الفكر الضال والمنحرف حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام خوارج هذا العصر أحفاد ذي الخويصرة وأتباع سفيه الأمة ومفسد أبنائها الضال المضل المقدسي ومن سار على نهجه ممن تنكروا لهذه البلاد وقيادتها بعد أن نشئوا على ترابها وأكلوا كالبهائم من خيراتها .
إضافة إلى ذلك فإنه لم يتردد عن إسكات وإحراج كثير من المتطاولين على ولاة أمر هذه البلاد وذلك بما لديه من معلومات وما يملكه في خزائنه الخاصة من الوثائق النادرة .
وبدون أدني شك وبلا مواربة أو مجاملة فإنني مهما قلت في حق هذا الرجل الفاضل والرمز المناضل فلن أوفيه حقه ، فهو يحتاج إلى دراسات علمية جادة تكتب عنه وتحلل نصوص فكره وثقافته .
فمن حق أعضاء هذا الصرح أن يفتخروا بمثل هذا الأنموذج الراقي الذي يعد رمزاً من الرموز النظيفة والنقية الطاهرة والتي عملت وتعمل من أجل هذه البلاد وأهلها وقيادتها .