ابو سيف الله
15-11-2002, 03:30 PM
أرسل أمير المجاهدين في تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله تعالى تسجيلاً صوتيا جديداً وقد أشاد فيه بعملية احتجاز الرهائن الكفار في مسرح موسكو، وبالتفجيرات التي شهدتها جزيرة بالي بإندونيسيا وبتفجير حاملة النفط الفرنسية في ميناء المكلا اليمني وأيضا بالهجمات على القوات الأميركية بجزيرة فيلكا الكويتية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الشيخ بن لادن عن هذه العمليات الأخيرة بصوته حفظه الله ، مما يعتبر مؤشرا غير قابل للشك بأنه على قيد الحياة.
ونوه الشيخ أسامة بن لادن في رسالته التي وجهها إلى من سماها بشعوب الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة إلى خطورة هذا التحالف، وإلى أن العمليات التي قتل فيها رعايا لهذه الدول ما هي إلا رد فعل على تحالف حكوماتها مع الولايات المتحدة.
وكان أمير المجاهدين في تنظيم القاعدة تنظيم القاعدة قد وجه الشهر الماضي رسالة تهنئة وإشادة بالعمليات البطولية والجهادية التي استهدفت ناقلة النفط الفرنسية في اليمن والقوات الأميركية في الكويت.
ودعا في بيان حمل توقيعه حفظه الله تعالى الأمة الإسلامية بعلمائها وشبابها وتجارها وأصحاب الأموال فيها ونسائها إلى نبذ الخلاف ورص الصفوف وتفجير طاقات الأمة.
وأوضح في ذلك البيان أن الأولوية يجب أن تكون لمحاربة الأميركيين واليهود. وأشار أمير المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن إلى فشل الحملة الأميركية في أفغانستان في تحقيق أهدافها في اعتقال قيادات المجاهدين العرب في تنظيم القاعدة وحركة طالبان أو تحقيق الأمن والاستقرار أو توحيد الأراضي الأفغانية تحت حكومة مركزية واحدة .
[ تحليل مختصر لبعض أهداف أمير الجهاد العالمي الشيخ أسامة من بيانه ... ]
1- توجيهه الخطاب إلى شعوب الدول الحليفة لأمريكا , بدون ادخال الشعب الامريكي في هذا الخطاب , يدل على أنه ( غسل يده تماما من هذا الشعب) , الذي قرر أن يساند حكومته في عدوانها , ومن أبرز الامثلة على ذلك تصويته للجمهوريين في انتخابات الكونجرس الاخيرة , فاصبح الجمهوريون يسيطرون على مجلسي النواب والجمهوريين إضافة للإدارة , ولم يعد لهذا الشعب الامريكي إلا (القنبلة القذرة) .
2- أراد الشيخ أسامة رسميا إعلان فشل الحرب الصليبية على الإسلام الجهادي ( الارهاب) , وقد اختار هذا التوقيت قبيل قيام الصليبيين بالعدوان على العراق , حتى (يساعد) الشعوب الحليفة في الضغط على حكوماتها , أي أراد القول لهم أن حكوماتكم لم تنتهي منا كما تكذب عليكم فاضغطوا عليها حتى تتراجع عن العدوان على العراق وإلا فانكم ستتحملون نتيجة تقاعسكم .
3- أراد الشيخ أسامة بث الأمل وتقويته في نفوس أبناء الشعب العراقي والأمة الاسلامية وحثهم على الجهاد لأن الله عزوجل هو الذي يحفظ الجهاد والمجاهدين .
4- قرر الشيخ أسامة قطع الشك باليقين بأنه على قيد الحياة في الوقت الذي رآه مناسبا , ولم ينجر للتكهنات والأخبار التي كان ينشرها الصليبيون وأذنابهم بأنه قتل , فاختار الوقت المناسب والذي يهدف إلى شق التحالف الصليبي العالمي ضد الامة الاسلامية , وهذا يدل بوضوح على أن الشيخ أسامة وتنظيم القاعدة يتصرفون بهدوء بدون الانجرار الى ردات الفعل , وأنهم هم الذين يمسكون بزمام المبادرة .
5- وأعتقد أن البيان قد سبب صدمة هائلة للغرب الكافر ولأعداء المجاهدين وللشيخ ابن لادن بالذات من المنافقين والأذناب , وسيعطي مفعوله - البيان - إن شاء الله , خاصة وأن الشيخ أسامة حفظه الله وأخوانه يعمل بطريقة ( الخبر ما ترونه لا ما تسمعونه ) .. فاللهم أنصر المجاهدين في مشارق الارض ومغاربها واجزهم عن الاسلام والمسلمين كل خير فقد أذاقونا طعم العزة بعد أن لم نتذوق إلا الذل والعلقم منذ عشرات السنين .
ولننظر ماذا سيحدث في الغرب وفي أسواق أمواله بعد هذه الصاعقة : ) ،
6- أظن أن هناك ايحاء من الشيخ أسامة بأن الضربة القادمة ستكون في أمريكا , وليس في دولة أوروبية أو أستراليا , وهو يريد بهذا البيان أن يساعد شعوب الدول الغربية- باستثناء الشعب الامريكي - ( بطريقته الخاصة) على مزيد من المعارضة حتى تجبر حكوماتها جبرا على التوقف عن مساندة الامريكان , وقد ذكرهم ببعض العمليات التي قام بها تنظيم القاعدة ليؤكد على قدرته على تنفيذ ما يقوله .
7- يقول الشيخ أسامة ( فها هي الامة ترميكم بفلذات أكبادها من المجاهدين بالبيان والسنان) ... فالحمد لله أنه يمتدح من يجاهد بالبيان أي بقلمه , وهو يشير بأن الجهاد العالمي بحاجة إلى من يجاهد بالقلم أي بالفكر , بالذب عن المجاهدين والانتصار لمذهبهم شرعيا بالتأكيد على أن جهادهم جهاد مطلوب شرعا بل أنه واجب على الأمة الاسلامية, والرد على المخذلين ممن ينتسب للعلم والدعوة زوراً ممن يصفون هذا الجهاد بأنه ارهاب ! ، وكذلك توضيح هذا الرأي لمن لا يرجحه من العلماء والدعاة , وكذلك الرد سياسيا باثبات أن الجهاد العالمي قادر- بحول الله تعالى - على دحر هذه الحملة الصليبية ضد العالم الاسلامي والحقاها باخواتها , وكذلك اقتصاديا باظهار مدى دور الجهاد في نقض بنيان النظام الرأسمالي العالمي الربوي ( فاذنوا بحرب من الله ورسوله) , والاصرار على الاستمرار في مقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية خصوصا والغربية عموما , واستبدالها بالمنتجات من البلاد الاسلامية أو الاسيوية ما أمكن ذلك .. فجزى الله كل من قام بهذا الجهاد خيرا وليعلم أنه يقوم ( بواجب) وأن يرجو ويدعو الله أن يسقط الاثم عنه .
ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم في هذا الشهر المبارك أن ينصر الجهاد والمجاهدين وأن ينزل عليهم السكينة وأن يمكن لهم في الارض وأن يمحق الكفر والكافرين ...
تم ارسال الخبر في : يوم الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ - الموافق 12 نوفمبر 2002 م
وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الشيخ بن لادن عن هذه العمليات الأخيرة بصوته حفظه الله ، مما يعتبر مؤشرا غير قابل للشك بأنه على قيد الحياة.
ونوه الشيخ أسامة بن لادن في رسالته التي وجهها إلى من سماها بشعوب الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة إلى خطورة هذا التحالف، وإلى أن العمليات التي قتل فيها رعايا لهذه الدول ما هي إلا رد فعل على تحالف حكوماتها مع الولايات المتحدة.
وكان أمير المجاهدين في تنظيم القاعدة تنظيم القاعدة قد وجه الشهر الماضي رسالة تهنئة وإشادة بالعمليات البطولية والجهادية التي استهدفت ناقلة النفط الفرنسية في اليمن والقوات الأميركية في الكويت.
ودعا في بيان حمل توقيعه حفظه الله تعالى الأمة الإسلامية بعلمائها وشبابها وتجارها وأصحاب الأموال فيها ونسائها إلى نبذ الخلاف ورص الصفوف وتفجير طاقات الأمة.
وأوضح في ذلك البيان أن الأولوية يجب أن تكون لمحاربة الأميركيين واليهود. وأشار أمير المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن إلى فشل الحملة الأميركية في أفغانستان في تحقيق أهدافها في اعتقال قيادات المجاهدين العرب في تنظيم القاعدة وحركة طالبان أو تحقيق الأمن والاستقرار أو توحيد الأراضي الأفغانية تحت حكومة مركزية واحدة .
[ تحليل مختصر لبعض أهداف أمير الجهاد العالمي الشيخ أسامة من بيانه ... ]
1- توجيهه الخطاب إلى شعوب الدول الحليفة لأمريكا , بدون ادخال الشعب الامريكي في هذا الخطاب , يدل على أنه ( غسل يده تماما من هذا الشعب) , الذي قرر أن يساند حكومته في عدوانها , ومن أبرز الامثلة على ذلك تصويته للجمهوريين في انتخابات الكونجرس الاخيرة , فاصبح الجمهوريون يسيطرون على مجلسي النواب والجمهوريين إضافة للإدارة , ولم يعد لهذا الشعب الامريكي إلا (القنبلة القذرة) .
2- أراد الشيخ أسامة رسميا إعلان فشل الحرب الصليبية على الإسلام الجهادي ( الارهاب) , وقد اختار هذا التوقيت قبيل قيام الصليبيين بالعدوان على العراق , حتى (يساعد) الشعوب الحليفة في الضغط على حكوماتها , أي أراد القول لهم أن حكوماتكم لم تنتهي منا كما تكذب عليكم فاضغطوا عليها حتى تتراجع عن العدوان على العراق وإلا فانكم ستتحملون نتيجة تقاعسكم .
3- أراد الشيخ أسامة بث الأمل وتقويته في نفوس أبناء الشعب العراقي والأمة الاسلامية وحثهم على الجهاد لأن الله عزوجل هو الذي يحفظ الجهاد والمجاهدين .
4- قرر الشيخ أسامة قطع الشك باليقين بأنه على قيد الحياة في الوقت الذي رآه مناسبا , ولم ينجر للتكهنات والأخبار التي كان ينشرها الصليبيون وأذنابهم بأنه قتل , فاختار الوقت المناسب والذي يهدف إلى شق التحالف الصليبي العالمي ضد الامة الاسلامية , وهذا يدل بوضوح على أن الشيخ أسامة وتنظيم القاعدة يتصرفون بهدوء بدون الانجرار الى ردات الفعل , وأنهم هم الذين يمسكون بزمام المبادرة .
5- وأعتقد أن البيان قد سبب صدمة هائلة للغرب الكافر ولأعداء المجاهدين وللشيخ ابن لادن بالذات من المنافقين والأذناب , وسيعطي مفعوله - البيان - إن شاء الله , خاصة وأن الشيخ أسامة حفظه الله وأخوانه يعمل بطريقة ( الخبر ما ترونه لا ما تسمعونه ) .. فاللهم أنصر المجاهدين في مشارق الارض ومغاربها واجزهم عن الاسلام والمسلمين كل خير فقد أذاقونا طعم العزة بعد أن لم نتذوق إلا الذل والعلقم منذ عشرات السنين .
ولننظر ماذا سيحدث في الغرب وفي أسواق أمواله بعد هذه الصاعقة : ) ،
6- أظن أن هناك ايحاء من الشيخ أسامة بأن الضربة القادمة ستكون في أمريكا , وليس في دولة أوروبية أو أستراليا , وهو يريد بهذا البيان أن يساعد شعوب الدول الغربية- باستثناء الشعب الامريكي - ( بطريقته الخاصة) على مزيد من المعارضة حتى تجبر حكوماتها جبرا على التوقف عن مساندة الامريكان , وقد ذكرهم ببعض العمليات التي قام بها تنظيم القاعدة ليؤكد على قدرته على تنفيذ ما يقوله .
7- يقول الشيخ أسامة ( فها هي الامة ترميكم بفلذات أكبادها من المجاهدين بالبيان والسنان) ... فالحمد لله أنه يمتدح من يجاهد بالبيان أي بقلمه , وهو يشير بأن الجهاد العالمي بحاجة إلى من يجاهد بالقلم أي بالفكر , بالذب عن المجاهدين والانتصار لمذهبهم شرعيا بالتأكيد على أن جهادهم جهاد مطلوب شرعا بل أنه واجب على الأمة الاسلامية, والرد على المخذلين ممن ينتسب للعلم والدعوة زوراً ممن يصفون هذا الجهاد بأنه ارهاب ! ، وكذلك توضيح هذا الرأي لمن لا يرجحه من العلماء والدعاة , وكذلك الرد سياسيا باثبات أن الجهاد العالمي قادر- بحول الله تعالى - على دحر هذه الحملة الصليبية ضد العالم الاسلامي والحقاها باخواتها , وكذلك اقتصاديا باظهار مدى دور الجهاد في نقض بنيان النظام الرأسمالي العالمي الربوي ( فاذنوا بحرب من الله ورسوله) , والاصرار على الاستمرار في مقاطعة البضائع الأمريكية والبريطانية خصوصا والغربية عموما , واستبدالها بالمنتجات من البلاد الاسلامية أو الاسيوية ما أمكن ذلك .. فجزى الله كل من قام بهذا الجهاد خيرا وليعلم أنه يقوم ( بواجب) وأن يرجو ويدعو الله أن يسقط الاثم عنه .
ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم في هذا الشهر المبارك أن ينصر الجهاد والمجاهدين وأن ينزل عليهم السكينة وأن يمكن لهم في الارض وأن يمحق الكفر والكافرين ...
تم ارسال الخبر في : يوم الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ - الموافق 12 نوفمبر 2002 م