Roco
09-10-2005, 03:27 PM
مكايد الشيطان لبنــــــــــــي اد م
1- تخييـــــــــله الشرخيرا :
من كيده للأنسان أنه يورده الموارد التي يخيل اليه أن فيها منفعة ثم يصدره المصادر التي فيها عطبه ويتخلى عنه ويسلمه ويقف يشمت به ويضحك منه فيأمره بالسرقة والزنا والقتل ويدل عليه ويفضحه قال تعالي ( واذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقيبه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا ترون اني أخاف الله والله شديد العقاب )0(الأنفال : 48 )
كما قال حسان :
دلاهم بغرور ثم أسلمهم ان الخبيث لمن والاه غرار
وكذلك قوله تعالى : ( كمثل الشيطان اذ قال اللأنسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين )0 (الحشر : 16)
وهذا السياق لا يختص بالذي ذكرت عنه هذه القصة بل هو عام في كل من أطاع الشيطان في أمره له بالكفر لينصره ويقضي حاجته فانه يتبرأ منه ويسلمه كما
تبرأمن أولياءه جملة في النار ويقول ( اني كفرت بما أشركتموني من قبل )0
فأوردهم شر الموارد وتبرأ منهم كل البراءه
وتكلم الناس في قول عدو الله ( اني أخاف الله رب العالمين ) المائده 0
والصـــــــــواب :(( انما خاف بطش الله تعالى به في الدنيا كما يخاف الكافر والفاجر أن يقتل أو يؤخذ بجرمه لا لأنه خاف عقابه في الأخرة ))
وهذا الخوف لا يستلزم ايمانا ولا نجاة 0
وقال عـــــــــطاء :(( اني أخاف الله أن يهلكني فيمن يهلك )) وهذا خوف هلاك الدنيا فلا ينفعه 0
2- تخــــــــــــويـــــــــف المـــــــــــــؤمنــــــــــــــين :
ومن كيد عدو الله تعالى أنه يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه فلا يجاهدونهم ولا يأمرونهم بالمعروف ولا ينهونهم عن المنكر وهذا من أعظم كيده بأهل الايمان وقد أخبر نا الله سبحانه وتعالى عنه بهذا فقال :(انما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه
فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ) ال عمران
المعنى عند جميع المفسرين : يخوفكم بأوليائه 0
3-ســـــــــــحــــره للــــــــــــــــعقل :
ومن مكايده أنه يسحر العقل دائما حتى يكيده ولا يسلم من سحره الا من شاء الله فيزين له الفعل الذي يضره حتى يخيل اليه أنه أنفع الأشياء 0 وينفر من الفعل الذي هو أنفع الأشياء له حتى يخيل له أنه يضره 0
فلا اله الا الله كم فتن بهذا السحر من انسان وكم حال به بين القلب وبين الاسلام والايمان والاحسان ؟
وكم جلا الباطل وأبرزه في صورة مستحسنه وشنع الحق وأخرجه في صورة مستهجنة ؟
وكم بهرج من الزيوف على الناقدين ؟
وكم روج من الزغل على العارفين ؟
فهو الذي سحر العقول حتي ألقى أربابها في الأهواء المختلفة والأراء المتشعبة وسلك بهم من سبل الضلال كل مسلك وألقاهم من المهالك في مهلك بعد مهلك وزين لهم عبادة الأصنام وقطيعة الأرحام ووأد البنات ونكاح الأمهات ووعدهم الفوز بالجنات مع الكفروالفسوق والعصيان وأبرزلهم الشرك في صورة التعظيم والكفر بصفات الرب تعالى وعلوه وتكلمه بكتبه في قالب التنزيه وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قالب التودد الى الناس وحسن الخلق معهم والعمل بقوله (عليكم أنفسكم ) والاعراض عما جاء به الرسول - عليه الصلاة والسلام - في قالب التقليد والاكتفاء بقول من هو أعلم منهم والنفاق والادهان في دين الله في قالب العقل المعيشي الذي يندرج به العبد بين الناس 0
4-الاســــــــــــــــتعانـــــــــــة بمــا يحـــــب العبــــــــــد :
قال ( وقال ما نهاكما عن هذه الشجرة الا أن تكون ملكين ) الاعراف :20
أي الا كراهة أن تكونا ملكين وكراهة أن تخلدا في الجنة 0
ومن هاهنا دخل عليهما لما عرف أنهما يريدان الخلود فيها وهذا باب كيده الأعظم الذي يدخل منه على ابن ادم فانه يجري منه مجري الدم حتى يصادف نفسه ويخالطها ويسألها عما تحبه وتؤثره فاذا عرفه استعان به على العبد ودخل عليه من هذا الباب 0
وكذلك علم اخوانه وأولياءه من الانس اذا أرادوا أغراضهم الفاسدة أن يدخلوا عليهم من الباب الذي يحبونه ويهوونه فانه باب لا يخذل عن حاجته من دخل منه ومن اراد الدخول من غيره فالباب عليه مسدود وهو عن طريق مقصده مصدود0
فشام عدو الله الأبوين فأحسن منهما ايناسا وركونا الى الخلد في تلك الدار في النعيم المقيم فغلم أنه لا يدخل عليهما من غير هذا الباب فقاسمهما بالله انه لهما لمن الناصحين وقال ( ما نها كما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين ) الاعراف :20
5-الغـــــــــــــــــــــــلو والتقصيـــــــــــــــر :
من كيده العجيب أنه يشام النفس حتى يعلم أي القوتين تغلب عليها : قوة الاقدار والشجاعة أم الانكفاف والاحجام والمهانة؟
فان رأى الغالب على النفس المهانة والاحجام أخذ في تثبيطه واضعاف همته وارادته عن المأموربه وثقله عليه فهون عليه تركه حتى يتركه جملة أو يقصر فيه ويتهاون به0
وان رأى الغالب عليه قوة الاقدام وعلو الهمه أخذ يقلل عنده الملمور به ويوهمه أنه لا يكفيه وأنه يحتاج معه الى مبالغة وزيادة فيقصر بالأول ويتجاوز بالثاني كما قال بعض السلف : (ما أمر الله تعالى بأمر الا وللشيطان فيه نزغتان :
اما الى تفريط وتقصير واما الى مجاوزة وغلو ولا يبالي بأ يهما ظفر )0
6-الراي والهــــــــــــــــــــــــــــــــوى :
ومن حيله ومكايده :الكلام الباطل والأراء المتهافتة والخيالات المتناقضة والتي
هي زبالة الأدهانونحانة الأفكار والزبد الذي يقذف به القلوب المظلمة المتحيزة التي تعدل الحق بالباطل والخطأ بالصواب
7- الأعتماد على العــــــــــــــــــــقل :
ومن كيده بهم وتحيله على اخراجهم من العلم والدين : أن ألقى على ألسنتهم أن كلام الله ورسوله ظواهر لفظيه لا تفيد اليقين وأوحى اليهم أن القواطع العقلية والبراهين اليقينية في المناهج الفلسفية والطرق الكلامية فحال بينهم وبين اقتباس الهدى واليقين من مشكاة القران وأحالهم على منطق يونان وعلى ما عندهم من الدعاوى الكاذبة العرية عن البرهان وقال لهم : تلك علوم قديمة صقلتها العقول و الأذهان ومرت عليها القرون والأزمان 0
8-الوســــــــــــــــــــــــــواس :
ومن كيده الذي بلغ به من الجهال مابلغ : الوسواس الذي كادهم به في أمر الطهارة والصلاة عند عقد النية حتى ألقاهم في الأصار والأغلال وأخر جهم عن اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وخيل الى أحدهم أن ماجاءت به السنة لا يكفي حتى يضم اليه غيره فجمع لهم بين هذا الظن الفاسد والتعب الحاضر وبطلان الأجر أو تنقيصه ولا ريب أن الشيطان هو الداعي الى الوسواس فأهله قد أطاعوا الشيطان ولبوا دعوته وتبعوا أمره ورغبوا عن اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وطريقته حتى ان أحدهم ليرى أنه اذا توضأوضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام أو اغتسل كا غتساله لم يطهر ولم يرتفع حدثه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد 0
http://www.w6w.net/upload/15-09-2005/w6w_2005091515505698bf5944.gif
http://www.w6w.net/album/35/w6w2005041313414561d065bb3.gif
1- تخييـــــــــله الشرخيرا :
من كيده للأنسان أنه يورده الموارد التي يخيل اليه أن فيها منفعة ثم يصدره المصادر التي فيها عطبه ويتخلى عنه ويسلمه ويقف يشمت به ويضحك منه فيأمره بالسرقة والزنا والقتل ويدل عليه ويفضحه قال تعالي ( واذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقيبه وقال اني بريء منكم اني أرى ما لا ترون اني أخاف الله والله شديد العقاب )0(الأنفال : 48 )
كما قال حسان :
دلاهم بغرور ثم أسلمهم ان الخبيث لمن والاه غرار
وكذلك قوله تعالى : ( كمثل الشيطان اذ قال اللأنسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني أخاف الله رب العالمين )0 (الحشر : 16)
وهذا السياق لا يختص بالذي ذكرت عنه هذه القصة بل هو عام في كل من أطاع الشيطان في أمره له بالكفر لينصره ويقضي حاجته فانه يتبرأ منه ويسلمه كما
تبرأمن أولياءه جملة في النار ويقول ( اني كفرت بما أشركتموني من قبل )0
فأوردهم شر الموارد وتبرأ منهم كل البراءه
وتكلم الناس في قول عدو الله ( اني أخاف الله رب العالمين ) المائده 0
والصـــــــــواب :(( انما خاف بطش الله تعالى به في الدنيا كما يخاف الكافر والفاجر أن يقتل أو يؤخذ بجرمه لا لأنه خاف عقابه في الأخرة ))
وهذا الخوف لا يستلزم ايمانا ولا نجاة 0
وقال عـــــــــطاء :(( اني أخاف الله أن يهلكني فيمن يهلك )) وهذا خوف هلاك الدنيا فلا ينفعه 0
2- تخــــــــــــويـــــــــف المـــــــــــــؤمنــــــــــــــين :
ومن كيد عدو الله تعالى أنه يخوف المؤمنين من جنده وأوليائه فلا يجاهدونهم ولا يأمرونهم بالمعروف ولا ينهونهم عن المنكر وهذا من أعظم كيده بأهل الايمان وقد أخبر نا الله سبحانه وتعالى عنه بهذا فقال :(انما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه
فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين ) ال عمران
المعنى عند جميع المفسرين : يخوفكم بأوليائه 0
3-ســـــــــــحــــره للــــــــــــــــعقل :
ومن مكايده أنه يسحر العقل دائما حتى يكيده ولا يسلم من سحره الا من شاء الله فيزين له الفعل الذي يضره حتى يخيل اليه أنه أنفع الأشياء 0 وينفر من الفعل الذي هو أنفع الأشياء له حتى يخيل له أنه يضره 0
فلا اله الا الله كم فتن بهذا السحر من انسان وكم حال به بين القلب وبين الاسلام والايمان والاحسان ؟
وكم جلا الباطل وأبرزه في صورة مستحسنه وشنع الحق وأخرجه في صورة مستهجنة ؟
وكم بهرج من الزيوف على الناقدين ؟
وكم روج من الزغل على العارفين ؟
فهو الذي سحر العقول حتي ألقى أربابها في الأهواء المختلفة والأراء المتشعبة وسلك بهم من سبل الضلال كل مسلك وألقاهم من المهالك في مهلك بعد مهلك وزين لهم عبادة الأصنام وقطيعة الأرحام ووأد البنات ونكاح الأمهات ووعدهم الفوز بالجنات مع الكفروالفسوق والعصيان وأبرزلهم الشرك في صورة التعظيم والكفر بصفات الرب تعالى وعلوه وتكلمه بكتبه في قالب التنزيه وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قالب التودد الى الناس وحسن الخلق معهم والعمل بقوله (عليكم أنفسكم ) والاعراض عما جاء به الرسول - عليه الصلاة والسلام - في قالب التقليد والاكتفاء بقول من هو أعلم منهم والنفاق والادهان في دين الله في قالب العقل المعيشي الذي يندرج به العبد بين الناس 0
4-الاســــــــــــــــتعانـــــــــــة بمــا يحـــــب العبــــــــــد :
قال ( وقال ما نهاكما عن هذه الشجرة الا أن تكون ملكين ) الاعراف :20
أي الا كراهة أن تكونا ملكين وكراهة أن تخلدا في الجنة 0
ومن هاهنا دخل عليهما لما عرف أنهما يريدان الخلود فيها وهذا باب كيده الأعظم الذي يدخل منه على ابن ادم فانه يجري منه مجري الدم حتى يصادف نفسه ويخالطها ويسألها عما تحبه وتؤثره فاذا عرفه استعان به على العبد ودخل عليه من هذا الباب 0
وكذلك علم اخوانه وأولياءه من الانس اذا أرادوا أغراضهم الفاسدة أن يدخلوا عليهم من الباب الذي يحبونه ويهوونه فانه باب لا يخذل عن حاجته من دخل منه ومن اراد الدخول من غيره فالباب عليه مسدود وهو عن طريق مقصده مصدود0
فشام عدو الله الأبوين فأحسن منهما ايناسا وركونا الى الخلد في تلك الدار في النعيم المقيم فغلم أنه لا يدخل عليهما من غير هذا الباب فقاسمهما بالله انه لهما لمن الناصحين وقال ( ما نها كما ربكما عن هذه الشجرة الا أن تكونا ملكين ) الاعراف :20
5-الغـــــــــــــــــــــــلو والتقصيـــــــــــــــر :
من كيده العجيب أنه يشام النفس حتى يعلم أي القوتين تغلب عليها : قوة الاقدار والشجاعة أم الانكفاف والاحجام والمهانة؟
فان رأى الغالب على النفس المهانة والاحجام أخذ في تثبيطه واضعاف همته وارادته عن المأموربه وثقله عليه فهون عليه تركه حتى يتركه جملة أو يقصر فيه ويتهاون به0
وان رأى الغالب عليه قوة الاقدام وعلو الهمه أخذ يقلل عنده الملمور به ويوهمه أنه لا يكفيه وأنه يحتاج معه الى مبالغة وزيادة فيقصر بالأول ويتجاوز بالثاني كما قال بعض السلف : (ما أمر الله تعالى بأمر الا وللشيطان فيه نزغتان :
اما الى تفريط وتقصير واما الى مجاوزة وغلو ولا يبالي بأ يهما ظفر )0
6-الراي والهــــــــــــــــــــــــــــــــوى :
ومن حيله ومكايده :الكلام الباطل والأراء المتهافتة والخيالات المتناقضة والتي
هي زبالة الأدهانونحانة الأفكار والزبد الذي يقذف به القلوب المظلمة المتحيزة التي تعدل الحق بالباطل والخطأ بالصواب
7- الأعتماد على العــــــــــــــــــــقل :
ومن كيده بهم وتحيله على اخراجهم من العلم والدين : أن ألقى على ألسنتهم أن كلام الله ورسوله ظواهر لفظيه لا تفيد اليقين وأوحى اليهم أن القواطع العقلية والبراهين اليقينية في المناهج الفلسفية والطرق الكلامية فحال بينهم وبين اقتباس الهدى واليقين من مشكاة القران وأحالهم على منطق يونان وعلى ما عندهم من الدعاوى الكاذبة العرية عن البرهان وقال لهم : تلك علوم قديمة صقلتها العقول و الأذهان ومرت عليها القرون والأزمان 0
8-الوســــــــــــــــــــــــــواس :
ومن كيده الذي بلغ به من الجهال مابلغ : الوسواس الذي كادهم به في أمر الطهارة والصلاة عند عقد النية حتى ألقاهم في الأصار والأغلال وأخر جهم عن اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وخيل الى أحدهم أن ماجاءت به السنة لا يكفي حتى يضم اليه غيره فجمع لهم بين هذا الظن الفاسد والتعب الحاضر وبطلان الأجر أو تنقيصه ولا ريب أن الشيطان هو الداعي الى الوسواس فأهله قد أطاعوا الشيطان ولبوا دعوته وتبعوا أمره ورغبوا عن اتباع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وطريقته حتى ان أحدهم ليرى أنه اذا توضأوضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام أو اغتسل كا غتساله لم يطهر ولم يرتفع حدثه والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد 0
http://www.w6w.net/upload/15-09-2005/w6w_2005091515505698bf5944.gif
http://www.w6w.net/album/35/w6w2005041313414561d065bb3.gif