الفوّاح
15-02-2003, 10:09 PM
حين يتآمر كل شيء ..
تأتي كلماتها كالعُقد المنفوثة بعناية ..
تخرج من بين شفتيها وكأنها آلهة الرياح الاغريقية ..
تزداد احمراراً حين تمرّ على اللون الأحمر الذي يغطي شفتيها ..
تنفخ كلماتها هواءً من رئتيها يوصل لأبعد مدى !..
فتسقط كلماتها الهوائية تلك جبلاً على صدره ...وناراً يطقطق حطبها أمام ناظريه ...
وأغنيةٌ نهريّةً تصدح بلابلها في أذنيه ..
تأتي بها على هون كما يراد لها ...وتأتيه وردةٌ كالدهان ...
أو إن تعبت من الكلمات صاغتها حروفاً من قصب ..ترميها في طريقة وكأنها لا تبالي ولا أكثر منها مبالاةً في
العالم تلك اللحظة ...ثم يهيم المسكين بسحر حروفها كما هام بسحر كلماتها ...
يرى حروفها وكأنّها سحر حاوٍ يقدم عروضه على مسرحٍ استعراضيٍ ارستقراطيٍ بمقعدين!..
يراها من حرير ...وقلائد من ياسمين ..وأشعةً مغزولة من فضة ترقص بدلال...
هي تستمتع باللعبة ...
وترى في أعينهم وولههم وشغفهم شيئاً لا تستطيع أن تراه بعينيها ..أرأيتم تآمريةً أكبر من هذه ؟! ..
وهم ...هم مساكين ..
يذكرونني بـ" شيبان " حارتنا حين كانوا يجتمعون على التلفاز ليشاهدوا أغنية " سميرة توفيق " ويرونها وهي
تغمز غمزتها الشهيرة ...فيتصايح كل واحد منهم بعدها ....تغمز لي ....تغمز لي ..
لطفاً يا كلكم ....رفقاً بالرجاجيل
فواحكم
تأتي كلماتها كالعُقد المنفوثة بعناية ..
تخرج من بين شفتيها وكأنها آلهة الرياح الاغريقية ..
تزداد احمراراً حين تمرّ على اللون الأحمر الذي يغطي شفتيها ..
تنفخ كلماتها هواءً من رئتيها يوصل لأبعد مدى !..
فتسقط كلماتها الهوائية تلك جبلاً على صدره ...وناراً يطقطق حطبها أمام ناظريه ...
وأغنيةٌ نهريّةً تصدح بلابلها في أذنيه ..
تأتي بها على هون كما يراد لها ...وتأتيه وردةٌ كالدهان ...
أو إن تعبت من الكلمات صاغتها حروفاً من قصب ..ترميها في طريقة وكأنها لا تبالي ولا أكثر منها مبالاةً في
العالم تلك اللحظة ...ثم يهيم المسكين بسحر حروفها كما هام بسحر كلماتها ...
يرى حروفها وكأنّها سحر حاوٍ يقدم عروضه على مسرحٍ استعراضيٍ ارستقراطيٍ بمقعدين!..
يراها من حرير ...وقلائد من ياسمين ..وأشعةً مغزولة من فضة ترقص بدلال...
هي تستمتع باللعبة ...
وترى في أعينهم وولههم وشغفهم شيئاً لا تستطيع أن تراه بعينيها ..أرأيتم تآمريةً أكبر من هذه ؟! ..
وهم ...هم مساكين ..
يذكرونني بـ" شيبان " حارتنا حين كانوا يجتمعون على التلفاز ليشاهدوا أغنية " سميرة توفيق " ويرونها وهي
تغمز غمزتها الشهيرة ...فيتصايح كل واحد منهم بعدها ....تغمز لي ....تغمز لي ..
لطفاً يا كلكم ....رفقاً بالرجاجيل
فواحكم