المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يمدحون فيفسقون !!!! وينتقدون فيكفرون !!!!


تسواهن
19-10-2005, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قال الشاعر محمد بن هانيء في مدح المعز لدين الله :

ما شئت لا ما شاءت الأقدار *** فاحكم فأنت الواحد القهار

وكأنما أنـت النبيُّ محمدٌ *** وكأنما أنصـارك الأنصار

هذا الذي تُجدي شفاعته غداً *** حقاً وتَخْمُدُ ان تراه النار

فلما سمع القاضي عياض رحمه الله هذه الأبيات اصدر فتواه المشهورة بتكفير ابن هانيء .

*******

هناك من الناس من يمدح المسؤول ويرفعه لدرجة لا يقبلها عقل ولا منطق . وهذه صورة تتحدث عن ذلك , و كثيرا ما تتكرر أثناء الإنتخابات في أغلب الدول " إلا من رحم الله "

http://www.arab7.com/up/file/1127443245547.jpg

وقد جاء في الحديث الصحيح : (( عن همام قال جاء رجل فأثنى على عثمان في وجهه فأخذ المقداد بن الأسود ترابا فحثا في وجهه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا لقيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب " ))

*******

وهناك أيضا فئة من الناس ينتقدون إنتقادات لاذعة ويتلفظون بألفاظ وكلام كفري لا يقوله مسلم .

أنقل لكم قصيدة شاعر مصري اسمه عبد الرحمن يوسف وقصيدته هذه لا تخلو كلماتها من الكفر وإن كان مقصد الشاعر الإستهزاء والسخرية وليس الموافقة أو المدح.

قبل الإستماع للقصيدة انظروا للصورة لتعلموا من أين أتى هذا الشاعر _ الذي يسمى عند البعض في مصر بالشاعر البطل _ بكلماته هذه .

http://www.arahman.net/Images/nageeb-016.jpg

مع أستاذه نجيب محفوظ , ومن شابه نجيب فما ظلم .

استمعوا ماذا يقول هذا الشاعر في قصيدته " إلى الأبد " .


كلمات القصيدة :

يحيى الرئيس للابد ***يحيى هو الفرد الصمد!!

له صفات ربنا.. لكنه له ولد *** به نعوذ من جوىً وحاسد اذا حسد

به نلوذ دائما من فاقةٍ ومن كمد *** نراه مع عدونا يشع صبرا وجلد

لكنه مع كل أهل ارضنا.. كما الاسد *** نحبه بالطوع أو بالكره ذلك الرشد

يعيش فى تقشف وفى الفلوس قد زهد *** لذلك ربى خصّه...بأرصده بلا عدد

مكتمل وكامل لذلك لا ينتقد *** الصالحون حوله..وليس فيهم من فسد

دوما يصون مالنا وصادق اذا وعد *** قد كان دوما كادحا والحق والجد وجد

قد كان دوما نابغا وليس فيه من عقد *** وفكره فى صادق القرءان فعلا قد ورد

واقرأ اذا كذّبتنى أخر سوره البلد *** يا رب طول عمره وعهده ..... الى الابد


.
.
.
.
.
.
.
.
.


لا حول ولا قوة الا بالله

استغفر الله من كل ذنب عظيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما ازداد رجل من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعداً, ولا كثر أتباعه إلا كثرت شياطينه, ولا كثر ماله الا اشتد حسابه )

الفارس
19-10-2005, 03:31 PM
لاحول ولا قوة الابلله


شئ مضحك ومؤسف ان يصل بهم الى هذه الدرجات الدونيه من التفكير والتعبير ...............!!!


تعالى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم عما يصفون




جزاااااااااااك الله اختااااااااااه

خير الجزاااااااء وجعله فى موازينك





الفااااااااارس

ولد الناس
20-10-2005, 03:43 AM
يعطيك العافيه خيتووووووووو

تسواهن
21-10-2005, 07:27 PM
هلا بك يا فارســنا

وفعلا شئ مضحك ومبكي ..

الله يهديهم ويهدي الجميــع ...

هلا بك وبمــرورك الطـــيب يالطــيب

تسواهن
21-10-2005, 07:28 PM
هلا بك يا ولد

والله يعــافيك ويســلمك من كل شــر يالاجودي


هلا بك وبمرورك

محمد المحمادي
25-10-2005, 09:49 AM
الأخت الفاضلة الأستاذة / تسواهن

موضوع رائع واختيار موفق تشكرين عليه أختي الفاضلة .

للأسف الشديد المبالغة في مدح الحكام والمسئولين ظاهرة منتشرة
في جميع الدول العربية والإسلامية وأعتقد أن هذه الظاهرة السيئة
من أهم أسباب تخلف المجتمعات العربية والإسلامية وانتشار
الفساد الإداري في المؤسسات الحكومية .


وكان أحد الولاة يزور الإمام مالك بن أنس في بيته، ويسأله النصيحة .. فأثنى على الوالي بعض الحاضرين، فغضب مالك، وكان بعيد الغضب، وصاح في الوالي ـ وقلما كان يصيح ـ: "إياك أن يغرك هؤلاء بثنائهم عليك، فإن من أثنى عليك وقال فيك من الخير ما ليس فيك، أوشك أن يقول فيك، من الشر ما ليس فيك .. إنك أنت أعرف بنفسك منهم ..

# استأذنك في إضافة بسيطة تعليقاً على المدح :

[كتاب إحياء علوم الدين :

الآفة الثامنة عشرة المدح : وهو منهي عنه في بعض المواضع.

والمدح يدخله ست آفات: أربع في المادح، واثنتان في الممدوح.

فأما المادح :

فالأولى:
أنه قد يفرط فينتهي به إلى الكذب. قال خالد بن معدان: من مدح إماماً أو أحداً بما ليس فيه على رؤوس الأشهاد بعثه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه.

والثانية:
أنه قد يدخله الرياء فإنه بالمدح مظهر للحب، وقد لا يكون مضمراً له ولا معتقداً لجميع ما يقوله فيصير به مرائياً منافقاً.

الثالثة:
أنه قد يقول ما لا يتحققه ولا سبيل له إلى الإطلاع عليه، وروي أن رجلاً مدح رجلاً عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له عليه السلام "ويحك قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح" ثم قال "إن كان أحدكم لا بد مادحاً أخاه فليقل أحسب فلاناً ولا أزكى على الله أحداً حسيبه الله إن كان يرى أنه كذلك " وهذه الآفة تتطرق إلى المدح بالأوصاف المطلقة التي تعرف بالأدلة كقولة إنه متق وورع وزاهد وخير وما يجري مجراه، فأما إذا قال رأيته يصلي بالليل ويتصدق ويحج فهذه أمور مستيقنة. ومن ذلك قوله إنه عدل رضا فإن ذلك خفي فلا ينبغي أن يجزم القول فيه إلا بعد خبرة باطنة.
سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يثني على رجل فقال: أسافرت معه؟ قال: لا، قال: أخالطته في المبايعة والمعاملة؟ قال: لا. قال: فأنت جاره صباحه ومساءه؟ قال: لا. فقال: والله الذي لا إله إلا هو لا أراك تعرفه.

الرابعة:
أنه قد يفرح الممدوح وهو ظالم أو فاسق وذلك غير جائز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله تعالى يغضب إذا مدح الفاسق " وقال الحسن: من دعا لظالم بطول البقاء فقد أحب أن يعصي الله تعالى في أرضه، والظالم الفاسق ينبغي أن يذم ليغتم ولا يمدح ليفرح.

وأما الممدوح فيضره من وجهين:

أحدهما:
أنه يحدث فيه كبراً وإعجاباً وهما مهلكان. قال الحسن رضي الله عنه كان عمر رضي الله عنه جالساً ومعه الدرة والناس حوله إذ أقبل الجارود بن المنذر، فقال رجل: هذا سيد ربيعة، فسمعها عمر ومن حوله وسمعها الجارود، فلما دنا منه خفقه بالدرة فقال: ما لي ولك يا أمير المؤمنين؟ قال: ما لي ولك أما سمعتها؟ قال: سمعتها فمه، قال: خشيت أن يخالط قلبك منها شيء فأحببت أن أطأطئ منك.

الثاني:
هو أنه إذا أنثى عليه بالخير فرح به وفتر ورضي عن نفسه ومن أعجب بنفسه قل تشمره وإنما يتشمر للعمل من يرى نفسه مقصراً. فأما إذا انطلقت الألسن بالثناء عليه ظن أنه قد أدرك ولهذا قال عليه السلام "قطعت عنق صاحبك لو سمعها ما أفلح" وقال صلى الله عليه وسلم "إذا مدحت أخاك في وجهه فكأنما أمررت على حلقه موسى وميضاً " وقال أيضاً لمن مدح رجلاً "عقرت الرجل عقرك الله " وقال مطرف: ما سمعت قط ثناء ولا مدحة إلا تصاغرت إلى نفسي. وقال زياد بن أبي مسلم: ليس أحد يسمع ثناء عليه أو مدحة إلا تراءى له الشطيان، ولكن المؤمن يراجع، فقال ابن المبارك: لقد صدق كلاهما أما ما ذكره زياد فذلك قلب العوام، وأما ما ذكره مطرف فذلك قلب الخواص. وقال صلى الله عليه وسلم "لو مشى رجل إلى رجل بسكين مرهف كان خيراً له من أن يثني عليه في وجهه
وقال عمر رضي الله عنه: المدح هو الذبح. وذلك لأن المذبوح هو الذي يفتر عن العمل والمدح يوجب الفتور، أو لأن المدح يورث العجب والكبر وهما مهلكان كالذبح؛ لذلك شبهه به.... ]
عذراً للإطالة .

وتقبلي جزيل الشكر وعظيم التقدير ،،،

تسواهن
25-10-2005, 04:25 PM
هــلا بك يالاجــودي

هلا بك اســتاذنا

وجدي صــالح

جزاك الله خير على هالاضافه الطيبــه واللي طغت على موضوعي بالفائده والمعرفه خصوصا فقره المضره اللي تقع على الممدوح ..

هلا بك وتســلم على المــرور الطـــيب


لا تحرمنــا طلتك الحلوه والطيبه ..

عبدالله العاني
29-10-2005, 11:40 PM
مشكور

المحب عبدالله العاني

تسواهن
01-11-2005, 11:48 AM
هــلا بـك يالاجودي

تســلم على المــرور ..