النرجسيه
31-12-2005, 01:06 AM
في مسرح النفس و الضمير...
حروف صمتٍ تتبدد فيها المعاني
هنا
أترك نفسي على سجيتها .. فأنا لا أحسن التلوّن ... و لا استغلال
المواقف و الأحوال.... و لكني قد أحسن اختيار الكلمات التي تلوّن الصورة
و العبارات … .
لتحليل إحساسي بالحياة و الجمال
هناك ضمأ دائم لا يمكن إطفاؤه
للكلمات... كلام حيّ ...أجعل من كلامي حرارة لعاطفتي ... أشعر بلذة
في تذوق المعاني ... أجد فيها بعض ذلك الغموض … ؟
هناك فرق بين الحياة و الحياة
فرق بين الروح الغارقة في المادة و الروح التي تسكن جسدي..
و إن كانت ثائرةً .. متمردة ... فالسعادة ليست
في تتبع الأهواء و استثمار الحياة ..
حياة أكرهها ..! و إن كنت متمسكاً بها ..!
حياة سئمتها لطولها و غموض مستقبلها .
يمتزج اللهو بمرارة العيش و التجارب .... و تقلب الناس و الأيام... و كنت
من الذين يألمون ... فيصفون آلامهم و شعورهم بصمت ... فلن أعبر عن
لواعج نفسي .. و مكنونـــــــات صدري ........!
و لماذا …؟
نجعل ضربات الألم أكثر لصوقاً بالحياة العميقة .. بعيداً عن سطحيات
العيشة الخالية ... و الحزن يتحول أحياناً إلى بركانٍ هائل
كيف أقوى على مغالبة الألم و سلاحي قلب رقيق أرق من نسيم الصباح ؟؟؟ .
فأنا رافقني الألم .. و اصطبغت به نفسي .. ألم ساكن لا يخرج عن هدوئه
و اطمئنانه … و في ذلك منتهى ما وصلت إليه العظمة و الشدة في
الألم … .
قد يكون الألم طهراً للنفس … ؟
و قد يكون هو … أنا … ؟؟؟ .
حروف صمتٍ تتبدد فيها المعاني
هنا
أترك نفسي على سجيتها .. فأنا لا أحسن التلوّن ... و لا استغلال
المواقف و الأحوال.... و لكني قد أحسن اختيار الكلمات التي تلوّن الصورة
و العبارات … .
لتحليل إحساسي بالحياة و الجمال
هناك ضمأ دائم لا يمكن إطفاؤه
للكلمات... كلام حيّ ...أجعل من كلامي حرارة لعاطفتي ... أشعر بلذة
في تذوق المعاني ... أجد فيها بعض ذلك الغموض … ؟
هناك فرق بين الحياة و الحياة
فرق بين الروح الغارقة في المادة و الروح التي تسكن جسدي..
و إن كانت ثائرةً .. متمردة ... فالسعادة ليست
في تتبع الأهواء و استثمار الحياة ..
حياة أكرهها ..! و إن كنت متمسكاً بها ..!
حياة سئمتها لطولها و غموض مستقبلها .
يمتزج اللهو بمرارة العيش و التجارب .... و تقلب الناس و الأيام... و كنت
من الذين يألمون ... فيصفون آلامهم و شعورهم بصمت ... فلن أعبر عن
لواعج نفسي .. و مكنونـــــــات صدري ........!
و لماذا …؟
نجعل ضربات الألم أكثر لصوقاً بالحياة العميقة .. بعيداً عن سطحيات
العيشة الخالية ... و الحزن يتحول أحياناً إلى بركانٍ هائل
كيف أقوى على مغالبة الألم و سلاحي قلب رقيق أرق من نسيم الصباح ؟؟؟ .
فأنا رافقني الألم .. و اصطبغت به نفسي .. ألم ساكن لا يخرج عن هدوئه
و اطمئنانه … و في ذلك منتهى ما وصلت إليه العظمة و الشدة في
الألم … .
قد يكون الألم طهراً للنفس … ؟
و قد يكون هو … أنا … ؟؟؟ .