المحب لدينة
08-01-2006, 02:16 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين وعلي آله وصحبه أجمعين وبعد ,,,
فإن الله عز وجل بعث رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله فيميز الله عز وجل بين الحق والباطل والهدي والضلال وانقسم الناس إلي فريقين فريق في الجنة وهم المؤمنين وفريق في السعير وهم الكفار ...
ولما امتازت عقائد المسلمين عن عقائد الكافرين امتاز تبعاً لذالك ظاهر المسلمين عن ظاهر الكافرين وهذا التميز بين المسلمين والكافرين هو جزء عظيم من شريعة الله عز وجل واصل أصيل من أصول هذه الملة الحنيفة فقد ثبت عن النبي صلي الله علية وسلم فيما رواة عنه الشيخان ( خالفوا المشركين : احفوا الشوارب وأرخوا اللحى ) ...
ونهي عن التشبه بهم فقال : ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) رواة أبو داود .
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه في قوله صلي الله علية وسلم ( غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ) ... وهذا اللفظ أدل علي الأمر بمخالفتهم والنهي عن مشابهتهم فإنه إذا نهي عن التشبه بهم في بقاء بياض الشيب الذي ليس من فعلنا فلئن ينهي عن إحداث التشبه بهم أولي ولهذا كان هذا التشبه بهم يكون حراماً بخلاف الأول ...
ولابد أن تعلم أخي الحبيب في الله وأختي الفاضلة أن هناك أمرين قد أمرنا بهما ..
أولهما : النهي عن التشبه بهم
والثاني : الأمر بمخالفتهم
فالأول يختص فيما هو من خصائصهم والثاني أعم من ذالك وعلي ذالك تظافر الأئمة من الصحابة ومن تبعهم في الأمر بمخالفة المشركين والنهي عن مشابهتهم ...
قال المروزي : سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن حلق القفا فقال : هو من فعل المجوس ومن تشبه بقوم فهو منهم ....
بل إن مخالفة المشركين وسائر ملل الكفر سبب لظهور الدين الذي هو المقصود بإرسال الرسل أن يظهر دين الله علي الدين كله ودليل ذالك قولة صلي الله عليه وسلم : ( لا يزال الدين ظاهر ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون ) رواة أبو داود وأحمد ...
وخلاصة الموضوع أخواني في الله
هو الصور التي نشاهدها في هذه الأيام من التشبه بالكفار والواقع المرير الذي يعيشه المسلمين بإحتفالات ( الكرسمس ) !!!
وكذالك التشبه بهم وبلباسهم وزيهم واهتماماتهم وسفورهم ونحوها ...
وكذالك التحدث بلغتهم من غير حاجة .. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ( إياكم ورطانة الأعاجم ...
أنتهي ....
أخوكم في الله / المحب لدينه ...
فإن الله عز وجل بعث رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله فيميز الله عز وجل بين الحق والباطل والهدي والضلال وانقسم الناس إلي فريقين فريق في الجنة وهم المؤمنين وفريق في السعير وهم الكفار ...
ولما امتازت عقائد المسلمين عن عقائد الكافرين امتاز تبعاً لذالك ظاهر المسلمين عن ظاهر الكافرين وهذا التميز بين المسلمين والكافرين هو جزء عظيم من شريعة الله عز وجل واصل أصيل من أصول هذه الملة الحنيفة فقد ثبت عن النبي صلي الله علية وسلم فيما رواة عنه الشيخان ( خالفوا المشركين : احفوا الشوارب وأرخوا اللحى ) ...
ونهي عن التشبه بهم فقال : ( ومن تشبه بقوم فهو منهم ) رواة أبو داود .
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه في قوله صلي الله علية وسلم ( غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ) ... وهذا اللفظ أدل علي الأمر بمخالفتهم والنهي عن مشابهتهم فإنه إذا نهي عن التشبه بهم في بقاء بياض الشيب الذي ليس من فعلنا فلئن ينهي عن إحداث التشبه بهم أولي ولهذا كان هذا التشبه بهم يكون حراماً بخلاف الأول ...
ولابد أن تعلم أخي الحبيب في الله وأختي الفاضلة أن هناك أمرين قد أمرنا بهما ..
أولهما : النهي عن التشبه بهم
والثاني : الأمر بمخالفتهم
فالأول يختص فيما هو من خصائصهم والثاني أعم من ذالك وعلي ذالك تظافر الأئمة من الصحابة ومن تبعهم في الأمر بمخالفة المشركين والنهي عن مشابهتهم ...
قال المروزي : سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل عن حلق القفا فقال : هو من فعل المجوس ومن تشبه بقوم فهو منهم ....
بل إن مخالفة المشركين وسائر ملل الكفر سبب لظهور الدين الذي هو المقصود بإرسال الرسل أن يظهر دين الله علي الدين كله ودليل ذالك قولة صلي الله عليه وسلم : ( لا يزال الدين ظاهر ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون ) رواة أبو داود وأحمد ...
وخلاصة الموضوع أخواني في الله
هو الصور التي نشاهدها في هذه الأيام من التشبه بالكفار والواقع المرير الذي يعيشه المسلمين بإحتفالات ( الكرسمس ) !!!
وكذالك التشبه بهم وبلباسهم وزيهم واهتماماتهم وسفورهم ونحوها ...
وكذالك التحدث بلغتهم من غير حاجة .. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ( إياكم ورطانة الأعاجم ...
أنتهي ....
أخوكم في الله / المحب لدينه ...