المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشاب روبن ... وبن لادن


تالب
21-02-2003, 08:50 PM
هذا المقطع جزء من قصة قصيرة لأحد الكتاب ()
...قريبا إن شاء الله سينزل الجزء الثاني منها
...(حاول أن تجرب نفسك وأن تكتب نهاية تتخيلها أنت لهذه القصه وحاول أيضا أن لا تكون طويلة
__________________________________________________ _____________
الشاب روبن وأحداث سبتمبر...

(روبن هول) شاب في الرابعة والعشرين من عمره إنه يسير بتثاقل ويسير
أ يضا بثقة بالغة...وهو الآن متجه جهة خان البازلاء ... روبن يكره هذا الخان...
إلا أنه مضطرالآن لحمل بدنه المترهل إلى هناك ....ومضطر للسير بين تلك
الجدران الضيقة والزقاق المنتنة.
.وربما كان لزاما عيه أن يقفزبين مجاري المياه القذرة
...روبن لن يستمر طويلا هناك... فقط سيشتري زجاجتين من الجعة رخيصة الثمن
التي يبيعها بعض لصوص الليل ..الذين يسرقون كل شئ يمكنهم سرقته
وبعدها سيعود ....
وفي أثناء طريق عودته سيطرق باب ماريس وسيعطيها إحدى الزجاجتين ...
وسيأخذ وعدا هذه الليلة لمقابلتها كي يذهبا سويا إلى استديو
التصوير فقد أبرما عقدا مع إحدى الشركات الدعائية من أجل تصوير بعض
المشاهد الدعائيه ..التي ستوضع للدعاية لأحد أنواع الكريمات ...روبن في بداية
الأمرلم يكن مقتنعا بهذا العمل الذي يرى أنه إهانة لكرامة الأنسان ..وذلك بسبب
إلزامهم للمشاركين بالتعري وممارسة بعض الحركات المنحلة...ويرى أيضا ا ن
هذا العمل فيه خدش للحياء خاصة وأن المشاهد المطلوبة ستلامس الغريزه بكل
تحرر....ولكن صديقته ماريس كانت متحمسة لذلك أشد الحماس ....وهو من أجل
ذلك لن يستطيع التخلي عنها خاصة وأنها قد تبرم الصفقة مع شاب آخر وقد
تعمل معه كل مايريد...وروبن يرى انه اولى من غيره في ماسة كل ذلك..

..لم يكن الجنس يشغل روبن كثيرا ولكن الخمرة القديمة وهذه الفتاة الممشوقة
يشغلانه...لقد قرر الزواج منها وربما كان ذلك طمعا في السكن معها في منزلها
الأنيق ... أولأنه يشعر بشئ من الفراغ العاطفي .أو لأي شئ آخر...
...الجديد في الأمر أن روبن في هذه الأيام بدأ يتصف بصفات خاصة تجعله يشذ
عن بقية أصدقائه وصديقاته...فهو يقرأ كثيرا في كتب الفلسفة .. ويبحث فيما
وراء الطبيعة ...خاصة في أمور الخالق والكون..ويزعم أنه سيصل للحقيقة لمطلقة
في أمور الميتا فيزيقا...
وهو الآن يتفاخر بقراءته لجميع كتب (برت راند رسل) الفيلسوف الكبير ....ويفتخر
أيضا بتبنية لنظرية داروين ولكنه يحارب بعنف جميع نظريات فرويد التي تفسر
الأشياء تفسيرا جنسيا...
وكلما سنحت له الفرصه يقول..." لم توجد الحياة لنمارس فيها الجنس.. وعلينا أن
نصنع مصلا نوقف به الرغبة بين الجنسين كي نوقف التكاثر وكي يرتاح الناس من هذه الحياة...أوه ليت الرجال في كوكب
والنساء في كوكب آخر.
....الليلة يجب على روبن أن يقابل صديقته ماريس إنه على أحر من الجمر في انتظار هذا اللقاء ..ولكن
عملها المرهق في قاعة المجوهرات في مبني التجارة العالمي يجعل لقاء بها أمرا صعبا والذهاب لها
في ذلك المبنى العملاق شئ مرهق للغاية ...
اليوم يجب عليه أن يقابلها .. ولو بأي ثمن...
رفع روبن سماعة الهاتف وبدأ في الإتصال ... ولكن ا لخط يبدو مشغولا ولا أحد
يرد...
ألقى روبن بنفسه على المقعد في خيبة وبدأ يعيد التفكير في هذة الحياة
المملة ...آه متى يأتي ا لليل ...
حمل روبن الريموت وبدأ في إدارة مفتاح التشغيل ثم ألقى بنفسه .ولكن
ظهرة لم يكد يلامس أرضية
السرير إلا وشئ أشبه بالزوابع الرهيبة بدأ يثور امام عينيه ..مما جعله يهب
واقفا ...
إنه البرج المهيب يشتعل نارا.
وتلك هي صور الطائرات تتكرر وهي تلطمه ثم تشتعل فيه ...
تذكر وروبن قيام القيامة التي سمع عنه كثيرا ...ثم عاد لرشده وبدأ يستمع لما
يقال في الأخبار...
00(إنه عمل إرهابي قام به بن لادن ...إنه شئ فضيع ...)
تذكر روبن صديقته ماريس وهب واقفا وبدون تفكير.... ثم انطلق خارج
المنزل...كان يسير كالمجنون قطع الشارع في شبه هذيان...وأخيرا أوقف
سيارة أجرة من نوع كابريس ...ودلف داخلها ثم انطلقت
السيارة جهة المبنى الرهيب والذي أصبح الآن أشد رهبة...روبن يكاد رأسه
ينفجروعندما أقترب من
مبنى التجارة العالمي كانت الشرطة متجمعة على كل المنافذ وجميع الاحتياطات تمنع اقتراب أي
مواطن... وهيئات الدفاع المدني بكامل امكانياها تجعل العمل أشبه بخلية نحل.

طاطا روبن رأسة ثم نظر لصاحب لتاكسي وقال أعدني للمكان لذي أتينا منه...

كانت السيارة عائدة وروبن يفكر ...وهو الآن ينظر بشئ من لدهشة لفلسفته
لسابقة ... المتعة...الجنس
..والخمر حتما ليست كل شئ ... هناك شئ أعظم ..ماهو ياترئى ...إه إنه
الموت ...
عاد روبن لمنزله وقضى ليلته في شرب ا لجعة وفي استعادة الأحزان .. حتما لقد
احترقت ماريس
وفي صباح اليوم التالي خرج روبن يتسكع بدون هدف لقد رأى صور الحزن

والإكتئاب على وجوه الغادين والرائحين...
وبدأ يسمع الهمس هنا وهناك ...الجميع يقولون أسامة بن لادن ,... الجميع

يتحدثون عن شئ أسمه الأسلام وهو سبب كل لمصائب ...
ذهب روبن إلى خان البازلاء وأشترى عشر قوارير من الجعة لقديمة ثم عاد
لمنزله إنه عازم على لاشئ
ولكنه يفكر بشئ من الجد في كل النظريات التي درسها ....الآن لايدري لماذا
بدأت فلسفة أخرى تغزوعليه عقله ...


....وفي صباح اليوم التالي عزم روبن على الذهاب لحضور المأتم الكبير الذي

سيقام في الكنيسة منأجل أرواح الضحايا
لم تكن هذة لأشياء الروحية تهم روبن كثيرا ..إنه لا يرى لها أي معنى ولكنه

سيحضر لحاجة في نفسه ...فهو يريد التغلب على تلك الضغوط الرهيبة في
داخله ....
دخل روبن للكنيسة حزينا كانت صور كل ما حوله تلوح أشبه بالسراب ...وكانت
صورة ماريس تلمع
أمام عينيه مع كل زفرة حزن تخرجا رئته ...آه كم كانت جميلة رائعة ..لماذا كان
مصيرها بكل هذه الفضاعة ....
بدأت الأحاديث داخل أروقة الكنيسة تبرزبطابعها المهيب ...شئ واحد كان يطرق
أذن روبن كلما لاحت له صورة ماريس ..إنه أسم الإسلام ؟؟؟ لا أحد من الحضور
يستطيع توضيح معنى هذا المصطلح
لكنهم اتفقواعلى أنه شئ مرادف لكلمة الإرهاب...
أمال روبن وجهة جهة فتاة عن يمينه كانت تبكي وقال لها سوف أكون
إرهابيا وسآخذ بثأري من الإرهابيين ...سوف أكون مسلما أليس الإسلإم هو الإرهاب....الإرهاب لا أعرفه ولكن حتما هو الأسلام
وعلي أن ادخل في الإسلام...
...خرج روبن من الكنيسة ..وكان يفكر بأفكار متناقضة ولكن شيئا واحد كان
يسيطر على كل تصوراته ...إنه البحث عن الإرهاب ..والبحث عن الإسلام ....

...وفي ثناء ذالك السير توقف روبن فجأة ثم نظر إلى تلك اللوحة المضيئة التي
كتب عليها بخط كبير
(المركز الإسلامي)....
كا ن روبن يمر بهذه اللوحة كثيرا ولكنه الآن ينظرإليها بشكل آخر .

.إنها الآن تحمل إسم الإسلام اواسم الإرهاب الذي قرران يعتنقه كي يأخذ بثأر
ماريس...
...دخل روبن داخل المركز وبدأ يتفقد كل شئ من حوله ...وفي أثنا ذلك تقدم
نحوه شاب اسمه محمد
كان يبتسم له بحب صادق ...وقال له أهلابك يااخ
_"أريد أن أسلم يجب أن أتعلم الأسلام بأسرع وقت يجب أقتلهم جميعا "

_"تقتل من الإسلام ليس فيه قتل "_
_"مستحيل ...الإسلام هو الإرهاب ..."
_"هل تعرف معنى الإسلام .."
_"هو القتل.. هولقتل والموت "
_"كلا ..كلآ....الإسلام هو السلام هو الأمن والأمان هو الحب هو الخير الإسلام
يحرم القتل وإن كنت تريد القتل فليس طريقه الأسلام...أبدا.."
وضع روبن يديه على رأسه وقال:
_"مستحيل مستحيل الكل يقول أن ألإسلام غير ذلك اليس الذين قتلو الأبرياء هم
المسلمون "
_ "الإسلام شئ والمسلمون شئ آخر ومن يقوم بالأعمال الأرهابيه ليس المسلمون
فقط وإنما هم كل المظلومين الذين لم يستطيعون أن يدافعوعن أنفسهم ولا
يستطيعون أ ن ينتقموا ممن ظلمهم لذلك هم يثورون بحرب على كل شئ ..لأن
إحساسهم بالظلم يجعلهم لا يثقون في شئ ....نحن نلوم المظلوم إذا ثار وآذى
الناس... ونحن في ذلك نخطئ لأن علينا حينها أن نلوم الظالم ..."
_"ومن هو الذي ظلمهم ...المسلمون ؟؟؟ من الذي ظلمهم ... آه ليتني أعرف ...

_لكن يبدو أن أحدا لن يقتل نفسه إلاأذا كان بالفعل يشعر بكل أصناف الظلم هل
تحب اليهود "
_ "ليهود وما دخل اليهود ....أنا لا أحبهم ولا كرههم ..ولكني أعرف كثير
ممن يكرههم "
_"لقد اغتصب اليهود أرض فلسطين ...ثم مارسو عليهم كل أصناف الظلم ....هل
تدري أن اليهود الآن يقتلون أطفال فلسطين بالمساعدات الأمريكيه والإمريكان
قتلوا أطفال العراق ..وأثاروا الكثير من الحروب "
_"ربما كان علي أن لا أطيل في ذلك ...علي أن ابحث عن أقصر طريق لتعلم
الإرهاب "
ـ"لماذا لا تتعلم الأسلام ستكون سعيدا حقا... وستحصل على اجابات لكل
الأسئله"


حاول إكمال القصة بما لابزيد عن عشرة أسطر