ـالـمـزــوـن ــ
22-02-2003, 05:25 AM
حارت الكلمات وحار قلمي في نثر مشاعر تلجُ في صدري..وتحترق..
ولكن لابد وأن يجد قلمي طريقه ...
فكم حار وكم ضاع في الظلمه ...
فا أمساء يبحث عن النور بعد الظلام ...
ولكن هل يضل الإنسان بعد المأسي والاحزان يبحث ويفتش عن
الأمل ويشبع خواطره بالتفاؤل ...
فا إين ... نعم إين هذا كلهُ وعلي أي ارض في هذا الكون ...
هذا ألسؤال ألذي لن نجد لهُ اجابه ,,,
فلا راحه في هذا ألزمن ... لا اننا نرتمي في أحضانه ,,,
ويعانقنا ويلفنا بذراعيه البارده ويدور بنا كيفما شاء ,,,
وهذا من طبع الزمن ...
ولا أمل مع الحياة الشقيه لا اننا تجرعنا مرارة اليأس
ومشينا في طريقه وأطفئنا شمعة الأمل ,,,
ولا تفاؤل لأننا نهرب من الواقع ..
ونزيف الحقائق...
ونقتل المشاعر الصادقه التي بداخنا ونتجاهلها ...
ونغمض اعيننا ,, ونضع أصابعنا في أذاننا ...
لكي لانراء ولا نسمع تلك الحقائق وتلك البراهين ...
ففي وقفه وعلي هذه الاسطر أترجم كل كلماتي ,,,,,,,,
وارصفها علي حفات الزمن لاحافات الاسطر ,,,,,,,,
أن الحياة عذاب ودموع ولوعات وأهااااااااات ..
فالسعادة ساعاتها معدوده ...
نعيشها وكأننا ملكنا الدنيا باأكملها ...
فتمر علينا بسرعه كأنها لحظه سرقناها من بين أحضان الزماان...
فنجدد الاحزان ونلمسها ونبصرها بداخلنا قد لبست ثوبً اسود
مزركش ببريق دموعنا ,,,,,,,,,,,,,,
فنحاول أن نحرق ذلك الثوب العين الذي أكتساه الحزن
ومعه تلك الذكريات ,,,,,,,,,,,,,,,,,
ولكن كيف نحرق تلك الارواح الشقيه التي تذكرنا بتلك المرارة ...
فسأظل صااامده بكل قوتي ..
واقف بشموخي وعزتي ..
علي أرض صلبه ..جرداء...
فلن اهرب .. ولن أحرق ...
ولن أنساء أحزاني ابداً ...
سأظل صامده علي تلك الارض ارويها بدموعي ...
وازرع الأمل لمن بعدي ...
وارسم الأبتسامه التي حلمت بها علي شفاه ووجُه لم تعرف
اليأس ولن تعرف الأحزان ,,,,,,,,,,
فسحقاً لتك الأيام ,,,,,,,,,,
سحقاً لتك الأيام ,,,,,,,,,
ولكن لابد وأن يجد قلمي طريقه ...
فكم حار وكم ضاع في الظلمه ...
فا أمساء يبحث عن النور بعد الظلام ...
ولكن هل يضل الإنسان بعد المأسي والاحزان يبحث ويفتش عن
الأمل ويشبع خواطره بالتفاؤل ...
فا إين ... نعم إين هذا كلهُ وعلي أي ارض في هذا الكون ...
هذا ألسؤال ألذي لن نجد لهُ اجابه ,,,
فلا راحه في هذا ألزمن ... لا اننا نرتمي في أحضانه ,,,
ويعانقنا ويلفنا بذراعيه البارده ويدور بنا كيفما شاء ,,,
وهذا من طبع الزمن ...
ولا أمل مع الحياة الشقيه لا اننا تجرعنا مرارة اليأس
ومشينا في طريقه وأطفئنا شمعة الأمل ,,,
ولا تفاؤل لأننا نهرب من الواقع ..
ونزيف الحقائق...
ونقتل المشاعر الصادقه التي بداخنا ونتجاهلها ...
ونغمض اعيننا ,, ونضع أصابعنا في أذاننا ...
لكي لانراء ولا نسمع تلك الحقائق وتلك البراهين ...
ففي وقفه وعلي هذه الاسطر أترجم كل كلماتي ,,,,,,,,
وارصفها علي حفات الزمن لاحافات الاسطر ,,,,,,,,
أن الحياة عذاب ودموع ولوعات وأهااااااااات ..
فالسعادة ساعاتها معدوده ...
نعيشها وكأننا ملكنا الدنيا باأكملها ...
فتمر علينا بسرعه كأنها لحظه سرقناها من بين أحضان الزماان...
فنجدد الاحزان ونلمسها ونبصرها بداخلنا قد لبست ثوبً اسود
مزركش ببريق دموعنا ,,,,,,,,,,,,,,
فنحاول أن نحرق ذلك الثوب العين الذي أكتساه الحزن
ومعه تلك الذكريات ,,,,,,,,,,,,,,,,,
ولكن كيف نحرق تلك الارواح الشقيه التي تذكرنا بتلك المرارة ...
فسأظل صااامده بكل قوتي ..
واقف بشموخي وعزتي ..
علي أرض صلبه ..جرداء...
فلن اهرب .. ولن أحرق ...
ولن أنساء أحزاني ابداً ...
سأظل صامده علي تلك الارض ارويها بدموعي ...
وازرع الأمل لمن بعدي ...
وارسم الأبتسامه التي حلمت بها علي شفاه ووجُه لم تعرف
اليأس ولن تعرف الأحزان ,,,,,,,,,,
فسحقاً لتك الأيام ,,,,,,,,,,
سحقاً لتك الأيام ,,,,,,,,,