المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــحـــريـــــة ... وبعض شباب الصحوة


محمد المحمادي
14-03-2006, 11:22 PM
الحرية من القيم الإسلامية التي يتجاهلها عدد كبير من شباب الصحوة .

لنقرأ سوياً ما كتبه الشيخ الجليل سلمان العودة في هذا الموضوع :

جعل الإسلام "الحرية" حقا" من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، يموت داخليا"، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب، ويعمل ويسعى في الأرض. ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن "الحرية" أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو العقل الحر، الذي لا ينتظر الإيمان بوجوده بتأثير قوى خارجية، كالخوارق والمعجزات ونحوها قال تعالى:

((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) فنفي الإكراه في الدين، الذي هو أعز شيء يملكه الإنسان، للدلالة على نفيه فيما سواه وأن الإنسان مستقل فيما يملكه ويقدر عليه لا يفرض عليه أحد سيطرته، بل يأتي هذه الأمور، راضيا" غير مجبر، مختارا" غير مكره.

# مفهوم الحرية يقصد بالحرية:

قدرة الإنسان على فعل الشيء أوتركه بإرادته الذاتية وهي ملكة خاصة يتمتع بها كل إنسان عاقل
ويصدر بها أفعاله ،بعيداً عن سيطرة الآخرينلأنه ليس مملوكا" لأحد لا في نفسه ولا في بلده ولا في قومه ولا في أمته.

هل "الحرية" تعني الإطلاق من كل قيد ؟

لا يعني بطبيعة الحال ، إقرار الإسلام للحرية ، أنه أطلقها من كل قيد وضابط ، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى ، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، ولذلك منع من اتباعه ، والإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه مدني بطبعه ، يعيش بين كثير من بني جنسه ، فلم يقر لأحد بحرية دون آخر ، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته كيفما كان ، سواء كان فردا" أو جماعة" ، ولذلك وضع قيودا" ضرورية" ، تضمن حرية الجميع ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام في الآتي :

أ- ألا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه .

ب- ألا تفوت حقوقا أعم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتهافي ذاتها ورتبتها ونتائجها

ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين

وبهذه القيود والضوابط ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ،كما لم يثبتها للجماعة
على حساب الفرد ،ولكنه وازن بينهما ،فأعطى كلا" منهما حقه.


أنواع الحرية :

- الحرية المتعلقة بحقوق الفرد المادية

- الحرية المتعلقة بحقوق الفرد المعنوية


الصنف الأول :

الحرية المتعلقة بحقوق الفرد المادية ، وهذا الصنف يشمل الآتي :

أ - الحرية الشخصية: والمقصود بها :
أن يكون الإنسان قادرا" على التصرف في شئون نفسه ، وفي كل ما يتعلق بذاته ، آمنا من الاعتداء عليه ، في نفسه وعرضه وماله ، على ألا يكون في تصرفه عدوان على غيره.

والحرية الشخصية تتضمن شيئين هما :

أولاً : حرمة الذات ، وقد عنى الإسلام بتقرير كرامة الإنسان ، وعلو منزلته. فأوصى باحترامه وعدم امتهانه واحتقاره ، قال تعالى:" ولقد كرمنا بني آدم)) ، وقال تعالى:"وإذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون" وميزه بالعقل والتفكير تكريما" له وتعظيما" لشأنه ، وتفضيلا" له على سائر مخلوقاته ، وفي الحديث عن عائشة – رضي الله عنها – مرفوعا" : " أول ما خلق الله العقل قال له اقبل ، فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له عز وجل: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا" أكرم علي منك ، بك آخذ ، وبك أعطي ، وبك أثيب ، وبك أعاقب" وفي هذه النصوص ما يدعو إلى احترام الإنسان ، وتكريم ذاته ، والحرص على تقدير مشاعره ، وبذلك يضع الإسلام الإنسان ، في أعلى منزلة ، وأسمى مكان ، حتى أنه يعتبر الاعتداء عليه ، اعتداء على المجتمع كله ، والرعاية له رعاية للمجتمع كله ، وقال تعالى :
" من اجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض ، فكأنما
قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" .

وتقرير الكرامة الإنسانية للفرد، يتحقق أيا كان الشخص، رجلا أو امرأة، حاكما أو محكوما، فهو حق ثابت لكل إنسان، من غير نظر إلى لون أو جنس أو دين. حتى اللقيط في الطرقات و نحوها ،يجب التقاطه احتراما لذاته و شخصيته ، فإذا رآه أحد ملقى في الطريق ،وجب عليه أخذه ،فان تركوه دون التقاطه أثموا جميعا أمام الله تعالى ،و كان عليهم تبعة هلاكه. هذا و كما حرص الإسلام على احترام الإنسان حيا ،فقد أمر بالمحافظة على كرامته ميتا ،فمنع التمثيل بجثته ،و ألزم تجهيزه و مواراته ،و نهى عن الاختلاء و الجلوس على القبور .

ثانياً : تامين الذات :

بضمان سلامة الفرد و أمنة في نفسه و عرضه و ماله:

فلا يجوز التعرض له بقتل أو جرح ،أو أي شكل من أشكال الاعتداء ،سسواء كان على البدن ،كالضرب و السجن و نحوه ،أو على النفس و الضمير ،كالسب أو الشتم و الازدراء و الانتقاص و سوء الظن و نحوه ،و لهذا قرر الإسلام زواجر و عقوبات ، تكفل حماية الإنسان و وقايته من كل ضرر أو اعتداء يقع عليه ،ليتسنى له ممارسة حقه في الحرية الشخصية. وكلما كان الاعتداء قويا كان الزجر أشد ،ففي الاعتداء على النفس بالقتل و جب القصاص ،كما قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى" .

أو كان الاعتداء على الجوارح بالقطع و جب القصاص أيضا كما قال تعالى :
"و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس و العين بالعين و الأنف بالأنف و الأذن بالأذن و السن بالسن و الجروح قصاص" و منع عمر ابن الخطاب –رضي الله عنه – الولاة من أن يضربوا أحدا إلا أن يكون بحكم قاض عادل ،كما أمر بضرب الولاة الذين يخالفون ذلك بمقدار ما ضربوا رعاياهم بل انه في سبيل ذلك منع الولاة من أن يسبوا أحدا من الرعية ،ووضع عقوبة على من يخالف ذلك.

# حرية التنقل (الغدو و الرواح ) : والمقصود بها :

أن يكون الإنسان حرا في السفر والتنقل داخل بلده وخارجه دون عوائق تمنعه. والتنقل بالغدو والرواح حق إنساني طبيعي ،تقتضيه ظروف الحياة البشرية من الكسب والعمل وطلب الرزق والعلم ونحوه ،ذلك أن الحركة شأن الأحياء كلها ،بل تعتبر قوام الحياة وضرورتها وقد جاء تقرير ((حرية التنقل )) بالكتاب والسنة والإجماع ففي الكتاب قوله تعالى : "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و أليه النشور" و لا يمنع الإنسان من التنقل إلا لمصلحة راجحة ،كما فعل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في طاعون عمواس ،حين منع الناس من السفر إلى بلاد الشام ،الذي كان به هذا الوباء ،و لم يفعل ذلك الا تطبيقا لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم (إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه و إذا وقع بأرض و انتم بها فلا تخرجوا فرار منه) و لأجل تمكين الناس من التمتع بحرية التنقل ،حرم الإسلام الاعتداء على المسافرين، والتربص لهم في الطرقات ،و أنزل عقوبة شديدة على الذين يقطعون الطرق و يروعون الناس بالقتل و النهب و السرقة، قال تعالى :
" إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك خزي في الدنيا و لهم في الآخرة عذاب عظيم"

و لتاكيد حسن استعمال الطرق و تأمينها ،نهى النبي صلى الله عليه و سلم صحابته عن الجلوس فيها، فقال: (إياكم و الجلوس في الطرقات ،قالوا: يا رسول الله ،ما لنا بد في مجالسنا، قال: فان كان ذلك، فأعطوا الطريق حقها، قالوا: و ما حق الطريق يا رسول الله ؟قال: غض البصر و كف الأذى، و رد السلام،و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ) فالطرق يجب أن تفسح لما هيئ لها، من السفر و التنقل و المرور، و أي استعمال لغير هدفها محظور لا سيما إذا أدي إلى الاعتداء على الآمنين ، و لأهمية التنقل في حياة المسلم وأنه مظنة للطوارئ ، فقد جعل الله تعالى ابن السبيل- وهو المسافر- أحد مصارف الزكاة إذا ألم به ما يدعوه إلى الأخذ من مال الزكاة ، ولو كان غنياً في موطنه .

إضافة إلى : حرية المأوى و المسكن ، حرية التملك ، حرية العمل .



الصنف الثاني :الحرية المتعلقة بحقوق الفرد المعنوية ،و هذا الصنف يشمل الآتي:

# حـــرية الاعــتـقـــاد ،و يقصد بها :

اختيار الإنسان لدين يريده بيقين ،و عقيدة يرتضيها عن قناعة، دون أن يكرهه شخص آخر على ذلك .فإن الإكراه يفسد اختيار الإنسان ،و يجعل المكره مسلوب الإرادة ،فينتفي بذلك رضاه و اقتناعه و إذا تأملنا قول الله تعالى : " لا إكراه في الدين " نجد أن الإسلام رفع الإكراه عن المرء في عقيدته ،و أقر أن الفكر و الاعتقاد ،لا بد أن يتسم بالحرية ،وأن أي إجبار للإنسان ، أو تخويفه ، أو تهديده على اعتناق دين أو مذهب أو فكره ،باطل و مرفوض ،لأنه لا يرسخ عقيدة في القلب ،و لا يثبتها في الضمير. لذلك قال تعالى :
" و لو شاء ربك لاّمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " و قال أيضا عز شأنه :
" فذكرإنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر ))

كل هذه الآيات و غيرها ،تنفي الإكراه في الدين ،و تثبت حق الإنسان في اختيار دينه الذي يؤمن به. هذا و يترتب على حرية الاعتقاد ما يلي:

1) إجراء الحوار و النقاش الديني ،وذلك بتبادل الرأي و الاستفسار في المسائل الملتبسة ،التي لم تتضح للإنسان ،و كانت داخلة تحت عقله و فهمه –أي ليست من مسائل الغيب – وذلك للاطمئنان القلبي بوصول المرء إلى الحقيقة التي قد تخفى عليه ، وقد كان الرسل و الأنبياء عليهم الصلاة و السلام يحاورون أقوامهم ليسلموا عن قناعة و رضى و طواعية ، بل إن إبراهيم –أبا الأنبياء عليه السلام –حاور ربه في قضية ((الإحياء و الإماته )) ليزداد قلبه قناعة و يقينا و ذلك فيما حكاه القرآن لنا في قوله تعالى : " وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا فلما تبين له قال أعلم أن الله عزيز حكيم " بل إن في حديث جبريل عليه السلام ،الذي استفسر فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ((الإسلام ))و ((الإيمان ))و ((الإحسان )) و ((علامات الساعة )) دليل واضح على تقرير الإسلام لحرية المناقشة الدينية ،سواء كانت بين المسلمين أنفسهم ،أو بينهم و بين أصحاب الأديان الأخرى ،بهدف الوصول إلى الحقائق و تصديقها ،لا يقصد إثارة الشبه و الشكوك و الخلافات ،فمثل تلك المناقشة ممنوعة ، لأنها لا تكشف الحقائق التي يصل بها المرء إلى شاطئ اليقين .

2) ممارسة الشعائر الدينية ،و ذلك بأن يقوم المرء بإقامة شعائره الدينية ،دون انتقاد أو استهزاء ، أو تخويف أو تهديد،و لعل موقف الإسلام الذي حواه التاريخ تجاه أهل الذمة –أصحاب الديانات الأخرى –من دواعي فخره و اعتزازه ،و سماحته ،فمنذ نزل الرسول صلى الله عليه و سلم يثرب –المدينة المنورة –أعطى اليهود عهد أمان ، يقتضي فسح المجال لهم أمام دينهم و عقيدتهم ،و إقامة شعائرهم في أماكن عبادتهم .ثم سار على هذا النهج الخلفاء الراشدون ،فكتب عمر بن الخطاب –رضي الله عنه – لأهل إيلياء –القدس- معاهدة جاء فيها :

" هذا ما أعطاه عمر أمير المؤمنين ، أهل ايلياء من الأمان ،أعطاهم أمانا على أنفسهم ،و لكنائسهم و صلبانهم ،،،لا تسكن كنائسهم ولا تهدم و لا ينتقص منها و لا من غيرها و لا من صلبهم ،و لا يكرهون على دينهم ،و لا يضار أحد منهم "
و ها هم علماء أوروبا اليوم ،يشهدون لسماحة الإسلام ،و يقرون له بذلك في كتبهم .قال ((ميشود )) في كتابه (تاريخ الحروب الصليبية ) :
" إن الإسلام الذي أمر بالجهاد ،متسامح نحو أتباع الأديان الأخرى و هو قد أعفى البطاركة و الرهبان و خدمهم من الضرائب ،و قد حرم قتل الرهبان –على الخصوص – لعكوفهم على العبادات، ولم يمس عمر بن الخطاب النصارى بسوء حين فتح القدس ،وقد ذبح الصليبيون المسلمين و حرقوا اليهود عندما دخلوها " أي مدينة القدس .

إضافة إلى ذلك : حرية الرأي وحرية العمل .

عذبة المشاعر
15-03-2006, 08:26 AM
http://www.siggiez.com/backs/sets/floral7e.gif

استاذي الغالي بو وليد

الحريه هي من وجهة نظري : الحريه في ابداء الراي

وتحديد المصير مع مراعاة عدم التعدي على الاخرين .

ولكن في زمنا الحالي لا يوجد من يطبق الحريه بمفهومها الصحيح . فنرى

كل شخص يفسرها ويطبقها حسب رغبته ومصالحه او من خلال منظوره

الخاص دون اي مراعاة لمشاعر الاخرين .

فهناك من يبالغ في الحريه سواء بالافكار او الافعال او حتى في المظهر

دون ان يدركوا انهم في مجتمع محافظ لا يتقبل هذيه الحريه .

او ربما نجد تنكر على الناس هذه الحريه مع ان الاسلام منحنا كل الحريه .

موضوع متشعب جدا ربما اجابتي لاتفي بالغرض

يعطيك الف عافيه

دمت بخير

تقبل خالص شكري وتقديري


http://www.siggiez.com/backs/sets/floral7f.gif

:: ماجد ::
15-03-2006, 09:19 AM
استاذي الكبير والقدير
ابو وليد


لاهنت يالغالي ويعطيك الف عافيه

على هذه القيمه
والصحيحه








تحيتي لك

بدر الغانم
15-03-2006, 09:40 AM
يقول الخطاب عمر : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.....
عندما نشعر بحاجتنا إلى الحرية يكون الحديث عنها مغريا لأنه لن يطيق أحدنا هذه الحياة بدونها ولكن ليست الحرية المطلقة اللامسئولة التي تنعدم معها كل القيود ومن الممكن أن تعطي أي شخص ما الحرية حتى في إيذاء الناس والتعدي عليهم كما ذكرت ذلكـ الأخت عذبة المشاعر..
وإنما الحرية التي تقترن معها المسئولية وكلاهما يكمّل الآخر حيث أن الانسان حر ولكنه مسئول عن أقواله وعن افعاله وكل مايقوم به من سلوكيات أو تصرفات.
بارك الله فيك عزيزي الكريم

وجدي صالح

لك وللجميع مودتي

محمد المحمادي
17-03-2006, 02:32 AM
http://www.siggiez.com/backs/sets/floral7e.gif

استاذي الغالي بو وليد

الحريه هي من وجهة نظري : الحريه في ابداء الراي

وتحديد المصير مع مراعاة عدم التعدي على الاخرين .

ولكن في زمنا الحالي لا يوجد من يطبق الحريه بمفهومها الصحيح . فنرى

كل شخص يفسرها ويطبقها حسب رغبته ومصالحه او من خلال منظوره

الخاص دون اي مراعاة لمشاعر الاخرين .

فهناك من يبالغ في الحريه سواء بالافكار او الافعال او حتى في المظهر

دون ان يدركوا انهم في مجتمع محافظ لا يتقبل هذيه الحريه .

او ربما نجد تنكر على الناس هذه الحريه مع ان الاسلام منحنا كل الحريه .

موضوع متشعب جدا ربما اجابتي لاتفي بالغرض

يعطيك الف عافيه

دمت بخير

تقبل خالص شكري وتقديري


http://www.siggiez.com/backs/sets/floral7f.gif


الأخت الغالية الأستاذة / عذبة المشاعر

بداية أتوجه لك بجزيل الشكر وعظيم التقدير والامتنان على كريم الحضور والمشاركة

التي تثلج الصدر وتفرح الفؤاد .

فبارك الله فيك ياسيدتي الفاضلة وفي مشاركتك الكريمة الرائعة ز

والله يحفظك ويرعاك ،،،

محمد المحمادي
17-03-2006, 02:34 AM
استاذي الكبير والقدير
ابو وليد


لاهنت يالغالي ويعطيك الف عافيه

على هذه القيمه
والصحيحه








تحيتي لك


أخي الغالي / ماجد

حمداً لله على سلامة عودتك

والف شكر على كريم مرورك ومشاركتك

تقبل خالص شكري وتقديري

محمد المحمادي
17-03-2006, 02:36 AM
يقول الخطاب عمر : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.....
عندما نشعر بحاجتنا إلى الحرية يكون الحديث عنها مغريا لأنه لن يطيق أحدنا هذه الحياة بدونها ولكن ليست الحرية المطلقة اللامسئولة التي تنعدم معها كل القيود ومن الممكن أن تعطي أي شخص ما الحرية حتى في إيذاء الناس والتعدي عليهم كما ذكرت ذلكـ الأخت عذبة المشاعر..
وإنما الحرية التي تقترن معها المسئولية وكلاهما يكمّل الآخر حيث أن الانسان حر ولكنه مسئول عن أقواله وعن افعاله وكل مايقوم به من سلوكيات أو تصرفات.
بارك الله فيك عزيزي الكريم

وجدي صالح

لك وللجميع مودتي


أستاذي الغالي / بدر الغانم

لقد تشرفت الصفحة وكاتبها بكريم مرورك وتعطرت بتواجدكم الرائع

ومشاركتكم الراقية التي أعتز بها وأفتخر .

لكم سيدي الكريم من الشكر أجزله ومن التقدير أعظمه ومن الدعاء أصدقه .

أستاذي العزيز :

جاء في مقدمة الموضوع ما نصه :

" جعل الإسلام "الحرية" حقا" من الحقوق الطبيعية للإنسان ، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية ، وحين يفقد المرء حريته ، يموت داخليا" ، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب ، ويعمل ويسعى في الأرض . ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن "الحرية" أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى ، هو العقل الحر ، الذي لا ينتظر الإيمان بوجوده بتأثير قوى خارجية ، كالخوارق والمعجزات ونحوها ، قال تعالى "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " [ البقرة : 256 ] فنفى الإكراه في الدين ، الذي هو أعز شيء يملكه الإنسان ، للدلالة على نفيه فيما سواه ، وأن الإنسان مستقل فيما يملكه ويقدر عليه ، لا يفرض عليه أحد سيطرته ، بل يأتي هذه الأمور ، راضياً غير مجبر ، مختاراً غير مكره . "

بالنسبة لقولكم يارعاكم الله :

" ولكن ليست الحرية المطلقة اللامسئولة التي تنعدم معها كل القيود ومن الممكن أن تعطي أي شخص ما الحرية حتى في إيذاء الناس والتعدي عليهم كما ذكرت ذلكـ الأخت عذبة المشاعر..
وإنما الحرية التي تقترن معها المسئولية وكلاهما يكمّل الآخر حيث أن الانسان حر ولكنه مسئول عن أقواله وعن افعاله وكل مايقوم به من سلوكيات أو تصرفات."

جاء في الموضوع :

هل "الحرية" تعني الاطلاق من كل قيد ؟

لا يعني بطبيعة الحال ، إقرار الإسلام للحرية ، أنه أطلقها من كل قيد وضابط ، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى ، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، ولذلك حذر من اتباعه ، والإسلام ينظر إلى الإنسان ، على أنه مدني" بطبعه ، يعيش بين كثير من بني جنسه ، فلم يقر لأحد بحرية تضر آخر ، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته كيفما كان ، سواء كان فردا" أو جماعة" ، ولذلك وضع قيودا" ضرورية" ، تضمن حرية الجميع ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام في الآتي :

أ - ألا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام ، وتقويض أركانه

ب - ألا تفوت حقوقا" أعم منها ، وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها

ج - ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين .

وبهذه القيود والضوابط ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ، كما لم يثبتها للجماعة على حساب الفرد ، ولكنه وازن بينهما ، فأعطى كلا" منهما حقه. )) أ.هـ

وختاماً :

سيدي الكريم أكرر لكم جزيل شكري وعظيم تقديري وفائق ودي وامتناني ،،،

والله يحفظكم ويرعاكم ،،،

الـ ع ـابر
17-03-2006, 02:40 AM
يعطيك العافية اخوي وحبيب القلب بووووووو وليد.....على هذه القيمة العلمية التي اتحفتنا بهاااا....في مفهوم الحرية المطلق.....!!!



لا ازيد على ماقاله العديد من الاصدقاء في هذا الموضوع...سوى ان اقول لك دمت ودام للمكنون قلم بمثل قلمك ......




العااااااااااااااااااابر

محمد المحمادي
17-03-2006, 04:13 AM
يعطيك العافية اخوي وحبيب القلب بووووووو وليد.....على هذه القيمة العلمية التي اتحفتنا بهاااا....في مفهوم الحرية المطلق.....!!!



لا ازيد على ماقاله العديد من الاصدقاء في هذا الموضوع...سوى ان اقول لك دمت ودام للمكنون قلم بمثل قلمك ......




العااااااااااااااااااابر


حيا الله الغالي الذي أنار صفحتي بكريم تواجده وعطرها برقي مشاركته .

الف شكر لك يالغالي ولاأنحرم منك ومن مشاركاتك الرائعة والراقية .

غناتي
19-03-2006, 01:50 PM
وجـدي صـالـح

يعـطيـك الـف عـآفيـه

و ننتـظـر جـديـدك