كاتم العبرات
24-02-2003, 01:15 PM
***** السلام عليكم*****
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من الغزوات لجهاد الأعداد وقتال الكفار .... فجاءه اثنان كي ينضما إلى الجيش ويقاتلا معه .... حيث قالا له : إننا نشتهي أن نشهد معك مشهداً .... فسألها عليه السلام : أسلمتم ؟؟؟؟ قالا : لا !!!! فقال لهما عليه السلام فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين .... فأسلم الاثنان ..... كان أحدهم أسمه : حبيب بن أساف أنضم إلى المجاهدين وحارب مع المسلمين تحت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ظل يقاتل حتى أصابته ضربة سيف على عاتقه .... والعاتق هو موضع التقاء الكتف بالذراع ..........
أصابته تلك الضربة إصابة بالغة ..... قطعت ذراعه ولكنها لم تسقط بل ظلت معلقة في الكتف ..... فذهب حبيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعد الذراع إلى مكانها وتفل فيها فعادت كما كانت هي بأذن الله ..... وكأنه لم يصبه شيء فيها فعاد حبيب إلى ساحة الجهاد وقتل الرجل الذي ضربه تلك الضربة.........
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع يده على كتف حبيب فشفاه الله وأعاد ذراعه المقطوعة كما كانت من قبل فإنه صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتف عبدا لله بن عباس ثم دعا له قائلاً : الهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ...... إي تأول القران الكريم وتفسيره.... استجاب الله دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لأبن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فكان إماماً يهتدي بهي الناس بهداه ويقتدون به في علوم الشريعة خاصة في علم القران والتفسير .........
ودمتم سالمين .......... أخوكم كاتم العبرات ,,,,,,
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من الغزوات لجهاد الأعداد وقتال الكفار .... فجاءه اثنان كي ينضما إلى الجيش ويقاتلا معه .... حيث قالا له : إننا نشتهي أن نشهد معك مشهداً .... فسألها عليه السلام : أسلمتم ؟؟؟؟ قالا : لا !!!! فقال لهما عليه السلام فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين .... فأسلم الاثنان ..... كان أحدهم أسمه : حبيب بن أساف أنضم إلى المجاهدين وحارب مع المسلمين تحت قيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم .... ظل يقاتل حتى أصابته ضربة سيف على عاتقه .... والعاتق هو موضع التقاء الكتف بالذراع ..........
أصابته تلك الضربة إصابة بالغة ..... قطعت ذراعه ولكنها لم تسقط بل ظلت معلقة في الكتف ..... فذهب حبيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعد الذراع إلى مكانها وتفل فيها فعادت كما كانت هي بأذن الله ..... وكأنه لم يصبه شيء فيها فعاد حبيب إلى ساحة الجهاد وقتل الرجل الذي ضربه تلك الضربة.........
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وضع يده على كتف حبيب فشفاه الله وأعاد ذراعه المقطوعة كما كانت من قبل فإنه صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتف عبدا لله بن عباس ثم دعا له قائلاً : الهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ...... إي تأول القران الكريم وتفسيره.... استجاب الله دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لأبن عمه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فكان إماماً يهتدي بهي الناس بهداه ويقتدون به في علوم الشريعة خاصة في علم القران والتفسير .........
ودمتم سالمين .......... أخوكم كاتم العبرات ,,,,,,