:: ماجد ::
25-02-2003, 05:07 PM
.
يلاحظ الزائر لموقع أرابيا أون لاين وجود غرفة تحت مسمى "فلسطينيات" يوجد فيها دائما فتيات من الضفة الغربية يستقبلن الشباب العربي للحديث عن موضوع مثير فكريا بعنوان "الأنثى والخريطة العربية". والطريف أن الفتيات يستخدمن أسماء حقيقية دون اللجوء إلى المستعار منها كما جرت العادة في المنتديات العربية. وتقول سهاد التي ابتكرت موضوع الحوار "أن اختيارها لموضوع الأنثى والخريطة العربية جاء بسبب رغبتها بمعرفة نبض الشاب العربي تجاه شخصية الفتاة بحسب المكان الذي تعيش فيه". وتستهل فكرتها بالقول "إلى الشاب العربي, هل لك أن تتخيل كيف تكون الفتاة الفلسطينية في ظل أوضاع أقل ما يمكن وصفها بأنها غير صالحة للاستخدام البشري. كيف تتوقع أن تتزوج الفتاة الفلسطينية في ظل عاطفة مشحونة بالغضب". وتأتي أخرى باسم "جنين" مؤكدة على أن اسمها حقيقي وليس كناية على مدينة جنين وتقول "أرى أن الأنثى العربية تتحدد ملامحها بحسب خريطتها, أي إن الفتاة اللبنانية تتميز بتركيبة شكلية ونفسية تختلف عن الخليجية, وكذلك الخليجية لها مواصفات أنثوية تختلف عن المصرية". وتعلل جنين ذلك بأن "المنطقة العربية على الرغم من تشابهها النادر مقارنة مع غيرها من الأمم إلا أن الشباب العربي يجسدون في الوقت ذاته تنافراً في الشخصية خاصة العاطفية". أما القضايا السياسية فتعتقد جنين أن الهم العربي واحد. أما هناء التي رافق اسمها عبارة "عضو مؤسس" تتساءل "هل يمكن أن نجد تقاطعات في الشخصية بين الفتاة الفلسطينية ونظيرتها من الجنسيات العربية". مؤكدة على أن التساؤل ليس نرجسية ورؤية متعالية, وإنما التساؤل فرضه الوضع السياسي الذي ولد شخصيات متوترة دائما تؤثر على بناء الشخصية". ويأتي أول الردود من "مغامر" كويتي يدرس في الدانمارك من خلال تساؤل لا يتجاوز السطرين "بما أنكن أنثاوات لكن شروطا خاصة بسبب الوضع السياسي الذي يولد نفسية متوترة, كيف تفضلن زوج المستقبل". ترد جنين على المداخلة "مغامر قام بتغيير مجرى الحوار بطريقة ذكية, أرى أنها اختصار لما قلناه أو سنقوله, فنظرتنا لزوج المستقبل ورؤيتنا له تجسد شخصيتنا وتركيبتنا النفسية". وتضيف "هاد" إلى زميلتها جنين ملاحظة أخرى بناء على سؤال " المغامر "الكويتي" أرجو ألا يفهم هنا بأننا نبحث عن أزواج".
بعد ذلك يرى مشارك آخر يدعى "سواد الليل" أن تلطيف الأجواء بطريقة كوميدية يفعل الحوار أكثر. وقال "أريد أن أتزوج فلسطينية والدتها لبنانية, ووالدها سعودي, وأخوالها مصريون, وأعمامها سوريون وجدها مغربي, وجدتها إندونيسية مسلمة". رجعت "هناء" التي غابت قليلا عن الحوار مستهلة مداخلتها بقهقهة اختصرتها بـ"ها ها ها". بعد ذلك قالت "مواصفات ليست صعبة إذا حاولنا فعلا أن نكون جسدا واحدا". ينتقل "سواد الليل" بعد ذلك إلى الواقعية الرومانسية بسؤال وجهته للفلسطينيات المشاركات في المنتدى واللائي بلغ عددهن 34 فتاة, إلى جانب 9 فتيات عربيات "أرجو أن تجيبوا على سؤال (مغامر) حول كيف يجب أن يكون عليه زوج المستقبل بالنسبة للفلسطينيات". وتتصدر سهاد الإجابة لتثير غيرة الأخريات "أريده ملثما". وتضيف جنين "نعم ملثما يهدينا حجرا أو بندقية ونقرأ خبر استشهاده في نشرة الأخبار". أما هناء فترى أن الموت هو أنسب عريس لها كما فعلت الشهيدة وفاء إدريس عندما زفت نفسها عروسا للكفن وفجرت نفسها معلنة حفل الزفاف".
منقول
من الصحف اليومية...
يلاحظ الزائر لموقع أرابيا أون لاين وجود غرفة تحت مسمى "فلسطينيات" يوجد فيها دائما فتيات من الضفة الغربية يستقبلن الشباب العربي للحديث عن موضوع مثير فكريا بعنوان "الأنثى والخريطة العربية". والطريف أن الفتيات يستخدمن أسماء حقيقية دون اللجوء إلى المستعار منها كما جرت العادة في المنتديات العربية. وتقول سهاد التي ابتكرت موضوع الحوار "أن اختيارها لموضوع الأنثى والخريطة العربية جاء بسبب رغبتها بمعرفة نبض الشاب العربي تجاه شخصية الفتاة بحسب المكان الذي تعيش فيه". وتستهل فكرتها بالقول "إلى الشاب العربي, هل لك أن تتخيل كيف تكون الفتاة الفلسطينية في ظل أوضاع أقل ما يمكن وصفها بأنها غير صالحة للاستخدام البشري. كيف تتوقع أن تتزوج الفتاة الفلسطينية في ظل عاطفة مشحونة بالغضب". وتأتي أخرى باسم "جنين" مؤكدة على أن اسمها حقيقي وليس كناية على مدينة جنين وتقول "أرى أن الأنثى العربية تتحدد ملامحها بحسب خريطتها, أي إن الفتاة اللبنانية تتميز بتركيبة شكلية ونفسية تختلف عن الخليجية, وكذلك الخليجية لها مواصفات أنثوية تختلف عن المصرية". وتعلل جنين ذلك بأن "المنطقة العربية على الرغم من تشابهها النادر مقارنة مع غيرها من الأمم إلا أن الشباب العربي يجسدون في الوقت ذاته تنافراً في الشخصية خاصة العاطفية". أما القضايا السياسية فتعتقد جنين أن الهم العربي واحد. أما هناء التي رافق اسمها عبارة "عضو مؤسس" تتساءل "هل يمكن أن نجد تقاطعات في الشخصية بين الفتاة الفلسطينية ونظيرتها من الجنسيات العربية". مؤكدة على أن التساؤل ليس نرجسية ورؤية متعالية, وإنما التساؤل فرضه الوضع السياسي الذي ولد شخصيات متوترة دائما تؤثر على بناء الشخصية". ويأتي أول الردود من "مغامر" كويتي يدرس في الدانمارك من خلال تساؤل لا يتجاوز السطرين "بما أنكن أنثاوات لكن شروطا خاصة بسبب الوضع السياسي الذي يولد نفسية متوترة, كيف تفضلن زوج المستقبل". ترد جنين على المداخلة "مغامر قام بتغيير مجرى الحوار بطريقة ذكية, أرى أنها اختصار لما قلناه أو سنقوله, فنظرتنا لزوج المستقبل ورؤيتنا له تجسد شخصيتنا وتركيبتنا النفسية". وتضيف "هاد" إلى زميلتها جنين ملاحظة أخرى بناء على سؤال " المغامر "الكويتي" أرجو ألا يفهم هنا بأننا نبحث عن أزواج".
بعد ذلك يرى مشارك آخر يدعى "سواد الليل" أن تلطيف الأجواء بطريقة كوميدية يفعل الحوار أكثر. وقال "أريد أن أتزوج فلسطينية والدتها لبنانية, ووالدها سعودي, وأخوالها مصريون, وأعمامها سوريون وجدها مغربي, وجدتها إندونيسية مسلمة". رجعت "هناء" التي غابت قليلا عن الحوار مستهلة مداخلتها بقهقهة اختصرتها بـ"ها ها ها". بعد ذلك قالت "مواصفات ليست صعبة إذا حاولنا فعلا أن نكون جسدا واحدا". ينتقل "سواد الليل" بعد ذلك إلى الواقعية الرومانسية بسؤال وجهته للفلسطينيات المشاركات في المنتدى واللائي بلغ عددهن 34 فتاة, إلى جانب 9 فتيات عربيات "أرجو أن تجيبوا على سؤال (مغامر) حول كيف يجب أن يكون عليه زوج المستقبل بالنسبة للفلسطينيات". وتتصدر سهاد الإجابة لتثير غيرة الأخريات "أريده ملثما". وتضيف جنين "نعم ملثما يهدينا حجرا أو بندقية ونقرأ خبر استشهاده في نشرة الأخبار". أما هناء فترى أن الموت هو أنسب عريس لها كما فعلت الشهيدة وفاء إدريس عندما زفت نفسها عروسا للكفن وفجرت نفسها معلنة حفل الزفاف".
منقول
من الصحف اليومية...