الشارف
28-02-2003, 11:00 AM
عملية الكتابة
تبدو عملية الكتابة صعبة ومعقدة، لكنها تتطلب في واقع الامر إتقان عدد قليل من المهارات الاساسية، ويمكن أن نخفف من عناء الكتابة إذا ما فهمنا الموضوع الذي نكتب فيه وهدفنا من الكتابة ,ومن نكتب له. وإذا أخذنا ذلك كله في الحسبان، فسيكون بوسعنا التقليل من المعاناة التي تلازم الكتابة الى أدنى حد ممكن وذلك بتفصيل العملية في شكل خطوات يسهل القيام بها والتحكم فيها. وهذه الخطوات يمكن إبرازها فيما يلي:
أ - التخطيط
وهذا يعني التفكير فيما يمكن أن يكتب في الموضوع الذي نتناوله. وقد يتطلب ذلك اتخاذ رؤوس نقاط للتذكرة وعمل قوائم أو وضع مخطط تقريبي للافكار التي يم تقديمها. نقوم بوضع الافكار والتفاصيل المساندة لكي لا نضيع أية نقطة أو نعرض الافكار بطريقة غير منظمة.
ب - كتابة المسودة
يجب إعداد المسودة الاولى بشكل موجز ومتقن، مع عدم استخدام كلمات تتعدى ما هو ضروري، وتجنب الكلمات الغامضة التي تثير البلبلة حول الافكار المطلوب عرضها. وفي الوقت ذاته نأخذ في حسابنا القراء واستيعابهم الافكار الاساسية. ثم استخدامنا للامثلة التوضيحية في هذا السياق يمكن ان يشرح الافكار الصعبة. وبمجرد انجاز المسودة نقوم بتصفحها للتعرف على العناصر التي يمكن الاستفادة منها.
ج - المراجعة
بمقدور عملية المراجعة أن تحسّن المسودة الى حد كبير. ونحن نراجع المسودة لاستبعاد التفصيلات غير الهامة ولتوضيح أية أفكار غامضة ولتحقيق التناسق بين العناصر والتوازن والشمول.
د - مراجعة النص النهائي
بعد إعداد المسودة النهائية وبعد مراجعتها مرة أو مرتين، نقرأ النص النهائي قراءة متأنية متقنة، ندقق فيها صحة النحو والهجاء واستعمال النقط والفواصل، وغيرها من علامات الترقيم.
من الافكار التي تفيد في الكتابة الجيدة:
- استند في كتابتك النثرية الى الحقائق، وداوم على البساطة والايجاز والضبط.
- تجنب المفردات التخصصية الغريبة والعبارات والاصطلاحات المبتذلة والعقيمة.
- اتبع الاسلوب الموجز الجازم والجمل القصيرة.
- استخدم الافعال أكثر من الاسماء.
- استبعد الكلمات غير الضرورية بتغيير الاسماء الى أفعال.
- استخدم صيغة المبني للمعلوم بإظهار الفاعل.
- تجنب تكرار الكلمات، واستخدم المرادفات بديلاً لذلك.
- إبدأ مسودتك بكتابة جميع أفكارك ذات العلاقة بالموضوع. لا تهتم في البداية بالترتيب أو بالتسلسل.
- التزم جانب الهدوء وحسن الأدب وابتعد عن التشنج والانفعال..
وتوقع المعارضة والمخالفة لرأيك وربما سوء الفهم لمقالك.
- تذكّر الحكمة الشائعة: خير الكلام ما قلَّ و دلَّ.
بتصرف
تحيتي
تبدو عملية الكتابة صعبة ومعقدة، لكنها تتطلب في واقع الامر إتقان عدد قليل من المهارات الاساسية، ويمكن أن نخفف من عناء الكتابة إذا ما فهمنا الموضوع الذي نكتب فيه وهدفنا من الكتابة ,ومن نكتب له. وإذا أخذنا ذلك كله في الحسبان، فسيكون بوسعنا التقليل من المعاناة التي تلازم الكتابة الى أدنى حد ممكن وذلك بتفصيل العملية في شكل خطوات يسهل القيام بها والتحكم فيها. وهذه الخطوات يمكن إبرازها فيما يلي:
أ - التخطيط
وهذا يعني التفكير فيما يمكن أن يكتب في الموضوع الذي نتناوله. وقد يتطلب ذلك اتخاذ رؤوس نقاط للتذكرة وعمل قوائم أو وضع مخطط تقريبي للافكار التي يم تقديمها. نقوم بوضع الافكار والتفاصيل المساندة لكي لا نضيع أية نقطة أو نعرض الافكار بطريقة غير منظمة.
ب - كتابة المسودة
يجب إعداد المسودة الاولى بشكل موجز ومتقن، مع عدم استخدام كلمات تتعدى ما هو ضروري، وتجنب الكلمات الغامضة التي تثير البلبلة حول الافكار المطلوب عرضها. وفي الوقت ذاته نأخذ في حسابنا القراء واستيعابهم الافكار الاساسية. ثم استخدامنا للامثلة التوضيحية في هذا السياق يمكن ان يشرح الافكار الصعبة. وبمجرد انجاز المسودة نقوم بتصفحها للتعرف على العناصر التي يمكن الاستفادة منها.
ج - المراجعة
بمقدور عملية المراجعة أن تحسّن المسودة الى حد كبير. ونحن نراجع المسودة لاستبعاد التفصيلات غير الهامة ولتوضيح أية أفكار غامضة ولتحقيق التناسق بين العناصر والتوازن والشمول.
د - مراجعة النص النهائي
بعد إعداد المسودة النهائية وبعد مراجعتها مرة أو مرتين، نقرأ النص النهائي قراءة متأنية متقنة، ندقق فيها صحة النحو والهجاء واستعمال النقط والفواصل، وغيرها من علامات الترقيم.
من الافكار التي تفيد في الكتابة الجيدة:
- استند في كتابتك النثرية الى الحقائق، وداوم على البساطة والايجاز والضبط.
- تجنب المفردات التخصصية الغريبة والعبارات والاصطلاحات المبتذلة والعقيمة.
- اتبع الاسلوب الموجز الجازم والجمل القصيرة.
- استخدم الافعال أكثر من الاسماء.
- استبعد الكلمات غير الضرورية بتغيير الاسماء الى أفعال.
- استخدم صيغة المبني للمعلوم بإظهار الفاعل.
- تجنب تكرار الكلمات، واستخدم المرادفات بديلاً لذلك.
- إبدأ مسودتك بكتابة جميع أفكارك ذات العلاقة بالموضوع. لا تهتم في البداية بالترتيب أو بالتسلسل.
- التزم جانب الهدوء وحسن الأدب وابتعد عن التشنج والانفعال..
وتوقع المعارضة والمخالفة لرأيك وربما سوء الفهم لمقالك.
- تذكّر الحكمة الشائعة: خير الكلام ما قلَّ و دلَّ.
بتصرف
تحيتي