السروي
28-02-2003, 06:12 PM
إخوتي وأخواتي سلمهم الله
لايخلو مجتمع من المجتمعات من الأخطاء التي يمكن تعديلها بأبسط مايمكن ، ويكون وراء هذا التعديل فوائد كبيرة من الناحية الشرعية ، ومن الناحية المالية ، ومن بين تلك الأمور مانراه من كثرة في محلات الخياطة النسائية ، التي يقوم بالعمل فيها رجال أجانب فهذه مسألة تستحق الوقوف عليها ، والنظر إلى مايمكن التوصل إليه من حلول حيالها .
فنحن نعلم جميعاً أن كليات التربية التابعة للرئاسة العامة لتعليم البنات تدرس مادة التفصيل ـ أي الخياطة ـ لطالباتها ضمن البرنامج العام ـ كما أن هناك معاهد ومدارس لتعليم الخياطة تابعة للجمعيات الخيرية النسائية في كافة مدن المملكة الرئيسية .
فبعد أن كانت تقوم بهذا العمل النسائي سيدات عربيات ، وكن نساؤنا يذهبن اليهن في بيوتهن مطمئنات ، لأنهن يزرن أو يجتمعن بنساء مثلهن مأمونات ثقات ، ولا يجدن بأساً أو حرجاً في أن تمس أيديهن بعض أجزاء أجسادهن عند أحذ المقاس المطلوب لتفصيل الفستانين .
والآن عندما تبدلت الحال غير الحال ، وأصبح الخياطون هم من الرجال ، واضطرت نساؤنا أن يذهبن إليهم في مشاغلهم القائمة في وسط الأسواق والشوارع كغيرها من المتاجر ـ صدرت الأوامر بأن لايدخلن إلى المشاغل ، وإنما يدفعن بالأقمشة والمقاسات من نافذة خارج المشغل ، وعند الانتهاء منها يأخذنها بالطريقة نفسها ، وقد تكون غير مضبوطة ولا صحيحة المقاس ، خلافاً لما كن يفعلنه عندما كانت الخياطة بأيدي نسائية ، حيث تجري تجارب للفساتين في البداية والنهاية على الاجسام مباشرة ، ويتم تصحيح الخطأ إن وجد قبل التسليم .
وقد أثيرت هذه القضية في مدرسة للبنات ؛ وذلك عندما سألت طالبة مدرستها ، عن حكم تطييب المرأة للفستان الذي تقدمه كمقاس للفستان الجديد .
- قالت المعلمة وقد أجابت جواباً طيباً : ان هذه الفعلة لاتجوز ـ لأنها ستثير في نفس الرجل ((الخياط)) ثائرة الرغبة والشهوة الجنسية تجاه صاحبة الفستان المعطر ، وهي تكلمة وتتحدث معه عن فستانها ، وكيفية تفصيله وخياطته ، وعن موعد انتهائه وعودتها لأخذه .
وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من خروج النساء معطرات عبر الشوارع والطرقات لئلا يثرن غرائز الرجال عند شمهم لريحهن .. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه : أيما امرأة خرجت وهي متعطرة .. ليجد الناس ريحها ، فحرام عليها رائحة الجنة ـ وفى رواية أخرى فهي زانية .
- ثم إنني أوجه سؤالاً استنكارياً للبنات الخريجات من أقسام الخياطة .. لماذا لاتنشيء المتخرجات من هذه الكليات ، ومن الجمعيات الخيرية النسائية التي أتقن هذه الصنعة فيها ، وأقصد هناصنعة الخياطة والتفصيل الخاصة بالنساء ـ لماذا لاينشئن مشاغل للخياطة النسائية ، ويستعن ببعض النساء من بنات الوطن أو المقيمات ؛ كعاملات معهن في هذه المشاغل ؟ ويكون في عملهن الإستغناء عن مشاغل الرجال القائمة بالأسواق ، وهي لاتخلو من شبهات وحرمات ، كما لاتسلم أعمالهن من أخطاء لا تكتشفها المرأة إلا بعد عودتها إلى بيتها ، فتضطر للعودة إليه أو تقبلها على فسادها .
أجل .. لماذا هؤلاء الفتيات لايملأن هذا الفراغ المهم والضروري ، وهو في الوقت نفسه تجارة رابحة لهن ، وفرصة لاستغلال مواهبهن وتخصصهن في هذا المجال النسائي ، الذي يجب ألا يشغله غيرهن .
_ واضيف إلى ذلك أنه لابأس ـ بل يجب ـ أن يقوم رجال من أبناء الوطن من أصحاب الأعمال التجارية بتمويل هذه المشاغل النسائية للخياطة ، وتوظيف العاملات السعوديات فيها بمرتبات وأجور كافية ، بل مغرية لهن على العمل فيها ـ فماذا يرى رجال الأعمال ؟ وماذا ترى هؤلاء المتخرجات في أعمال الخياطة والتفصيل النسائي ؟ .
ـ أليس هذا أفضل لنا ، وأجمل وأجدر بنا مما نحن فيه ؟ آمل مناقشة الموضوع بجديه والله الموفق .
لايخلو مجتمع من المجتمعات من الأخطاء التي يمكن تعديلها بأبسط مايمكن ، ويكون وراء هذا التعديل فوائد كبيرة من الناحية الشرعية ، ومن الناحية المالية ، ومن بين تلك الأمور مانراه من كثرة في محلات الخياطة النسائية ، التي يقوم بالعمل فيها رجال أجانب فهذه مسألة تستحق الوقوف عليها ، والنظر إلى مايمكن التوصل إليه من حلول حيالها .
فنحن نعلم جميعاً أن كليات التربية التابعة للرئاسة العامة لتعليم البنات تدرس مادة التفصيل ـ أي الخياطة ـ لطالباتها ضمن البرنامج العام ـ كما أن هناك معاهد ومدارس لتعليم الخياطة تابعة للجمعيات الخيرية النسائية في كافة مدن المملكة الرئيسية .
فبعد أن كانت تقوم بهذا العمل النسائي سيدات عربيات ، وكن نساؤنا يذهبن اليهن في بيوتهن مطمئنات ، لأنهن يزرن أو يجتمعن بنساء مثلهن مأمونات ثقات ، ولا يجدن بأساً أو حرجاً في أن تمس أيديهن بعض أجزاء أجسادهن عند أحذ المقاس المطلوب لتفصيل الفستانين .
والآن عندما تبدلت الحال غير الحال ، وأصبح الخياطون هم من الرجال ، واضطرت نساؤنا أن يذهبن إليهم في مشاغلهم القائمة في وسط الأسواق والشوارع كغيرها من المتاجر ـ صدرت الأوامر بأن لايدخلن إلى المشاغل ، وإنما يدفعن بالأقمشة والمقاسات من نافذة خارج المشغل ، وعند الانتهاء منها يأخذنها بالطريقة نفسها ، وقد تكون غير مضبوطة ولا صحيحة المقاس ، خلافاً لما كن يفعلنه عندما كانت الخياطة بأيدي نسائية ، حيث تجري تجارب للفساتين في البداية والنهاية على الاجسام مباشرة ، ويتم تصحيح الخطأ إن وجد قبل التسليم .
وقد أثيرت هذه القضية في مدرسة للبنات ؛ وذلك عندما سألت طالبة مدرستها ، عن حكم تطييب المرأة للفستان الذي تقدمه كمقاس للفستان الجديد .
- قالت المعلمة وقد أجابت جواباً طيباً : ان هذه الفعلة لاتجوز ـ لأنها ستثير في نفس الرجل ((الخياط)) ثائرة الرغبة والشهوة الجنسية تجاه صاحبة الفستان المعطر ، وهي تكلمة وتتحدث معه عن فستانها ، وكيفية تفصيله وخياطته ، وعن موعد انتهائه وعودتها لأخذه .
وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من خروج النساء معطرات عبر الشوارع والطرقات لئلا يثرن غرائز الرجال عند شمهم لريحهن .. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه : أيما امرأة خرجت وهي متعطرة .. ليجد الناس ريحها ، فحرام عليها رائحة الجنة ـ وفى رواية أخرى فهي زانية .
- ثم إنني أوجه سؤالاً استنكارياً للبنات الخريجات من أقسام الخياطة .. لماذا لاتنشيء المتخرجات من هذه الكليات ، ومن الجمعيات الخيرية النسائية التي أتقن هذه الصنعة فيها ، وأقصد هناصنعة الخياطة والتفصيل الخاصة بالنساء ـ لماذا لاينشئن مشاغل للخياطة النسائية ، ويستعن ببعض النساء من بنات الوطن أو المقيمات ؛ كعاملات معهن في هذه المشاغل ؟ ويكون في عملهن الإستغناء عن مشاغل الرجال القائمة بالأسواق ، وهي لاتخلو من شبهات وحرمات ، كما لاتسلم أعمالهن من أخطاء لا تكتشفها المرأة إلا بعد عودتها إلى بيتها ، فتضطر للعودة إليه أو تقبلها على فسادها .
أجل .. لماذا هؤلاء الفتيات لايملأن هذا الفراغ المهم والضروري ، وهو في الوقت نفسه تجارة رابحة لهن ، وفرصة لاستغلال مواهبهن وتخصصهن في هذا المجال النسائي ، الذي يجب ألا يشغله غيرهن .
_ واضيف إلى ذلك أنه لابأس ـ بل يجب ـ أن يقوم رجال من أبناء الوطن من أصحاب الأعمال التجارية بتمويل هذه المشاغل النسائية للخياطة ، وتوظيف العاملات السعوديات فيها بمرتبات وأجور كافية ، بل مغرية لهن على العمل فيها ـ فماذا يرى رجال الأعمال ؟ وماذا ترى هؤلاء المتخرجات في أعمال الخياطة والتفصيل النسائي ؟ .
ـ أليس هذا أفضل لنا ، وأجمل وأجدر بنا مما نحن فيه ؟ آمل مناقشة الموضوع بجديه والله الموفق .