المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من دلالة السخط إلى دلالة الحب


ميلاد
25-08-2006, 11:43 PM
http://almomayaz111.jeeran.com/s22.gif

إيقاع الحرف

مقال أعجبنى كثيرآ فنقلته لكم مع اضافاتي من عندي,,

هجاء الحب في الأغاني الجديدة


لم يعد مستغرباً أن نسمع في الأغاني الجديدة شتائم «طيّبة»

مع تشكلية منوّعة من مختلف أصناف السبّ للسيد -وأحيانًا السيدة -

الموصوف بأنه «المحبوب».

فقد صار بعض المغنين ينتقي الكلمات التي تحتوي على قدر من الشتائم،

وأصبح المنتجون والمخرجون يركزون عليها أكثر من غيرها.

والأمر وصل إلى المتلقّين من الشباب الذين يفضّلون هذا النوع

من الأغاني ويحفظونها عن ظهر قلب ويرددونها من باب الإعجاب بها.

وهذا ما يثير تساؤلا حول السرّ في هذه الأغاني الشتائميّة التي لقيت كل

هذا الرواج وهذه الشعبيّة؛

فهل الأمر يتعلق بالأغاني نفسها وطريقة إخراجها أم يتعلق بذوق المتلقّي؟

تجدر الإشارة هنا أن الأغاني يمكن أن تؤدّى بإيقاع عاطفي ولحن حزين

وإن كانت مخرجة بالصورة فإن المناظر الجميلة ترافق تلك الأغنية

بشكل يختلف كليًا مع المضمون الذي تحمله كلمات تلك الأغنية

التي تكثر فيها عبارات ذات إيقاع صخري من مثل:

«اقلب وجهك»، أو «تقلّع»، أو «الشرهة عليّ اللي عطيتك وجه»،

أو «فارق، الله لايردك».

وهذه عبارات شعبية تحوّلت من لغة الشارع إلى لغة الأغنية،

ومن دلالة السخط إلى دلالة الحب. وهذه نقلة طموحة لابد أن

يأخذها النقاد بعين الاعتبار والتقدير.

ومن اللطيف كذلك أن نجد عبارات الأغنية تحمل مضمون التحدّي للسيد

المحبوب وكأنها وعيد له بالمضاربة من مثل:

«أنا أتحداه إذا يقدر يخليني»،

والحقيقة أننا لا نعلم هل هذه الأغنية تصور التحدّي بعد أن انتهت

المضاربة بين المحبوبين أم أن المحبوب سوف يتلقى التهديد بعد

سماع الأغنية في القنوات؟

وهناك أمثلة أخرى للمبارزة من مثل كلمات تقول:

«لا أنته وليّ عليّ، وثوبك ما هو ثوبي»، أو «كان فيك خير كلّمني».

وينبغي ألا نصاب بالدهشة من تحوّل هذه العبارات إلى كلمات شعرية تغنّى،

فضلا عن أن مضمونها متناقض تمامًا مع الفكرة التي تريد

أن تقدمها الأغنية.

فمثلا نسمع أغنية مثل:

«من تكون إنته عشان أبكي عليك»

ولا نعرف سبباً لهذا الكلام في موضوع يتعلق بالحب.

وليس عجيباً أن يصبح الحب بمثابة «الحبحب» بحيث يجد المحب

أمامه عدداً هائلا من المحبيّن يتدحرجون كالحبحب، فينتقي

أو تنتقي منهم واحدًا أو أكثر، كما تقول هذه الأغنية:

«أنا مو ناقصه همّهْ، بداله عشرهْ ياعمّي».

ومن يبحث عن هذا الصنف من الأغاني التي يبدع كاتبوها في

إخراجها من أسوأ مكان في نفوسهم، فما عليه سوى تحريك

الريموت كنترول على هذا الكم الهائل من القنوات التي تزخر

بهذه الأغاني الرومانسية.

وإذا افترضنا أن الكلمات تتحدث عن «محبوب»، فإن أقل ما يتوجّبه

الحديث عن هذا المحبوب هو الاحترام الناتج عن الحب باعتبار أن

«الحب»

عملية عاطفية وعقلية معاً نتجت بفعل عوامل بعضها خيالي وبعضها

واقعي وأخذت قدرًا من الزمن تحوّل فيه المحبوب من شخص

خارج الذات إلى شخص متّصل بالذات لدرجة يمكن اعتباره ممثلا

لها في بعض الفلسفات.

وإذا صح هذا الحب، فكيف يمكن أن ينقلب إلى كره؟

إن الذي ينقلب إلى كره قد يكون مجرد إعجاب أو ارتياح بسيط؛

أمّا الحب كما يقول فيلسوف الحب ابن حزم:

«الحبّ لن ينقلب إلا إلى حبّ، وما عداه فهو الموت لأن الحب

يهدر المعاتبة وبه يسقط الخلاف».
من هنا فمن المتوقع أنّ أصحاب الشتائم هم ممن يُسمّون الأشياء

بغير أسمائها، فيطلقون الحبّ على أي شيء سواء أكان له طرف

من الحقيقة المتمثلة في الإعجاب أو الود أم غير حقيقي يقصد به

ممارسة الجنس.

ولهذا فإنهم يريدون من الشخص الذي وقع في المصيدة أن يستجيب

لطلباتهم الحسيّة اعتقادًا منهم أن وصفه بالحبيب سوف يجعله

سهل الانقياد، وحينما لا يتحقق لهم هذا الهدف سرعان

ما يتخلّون عنه ويرمونه بالشتائم ومختلف أصناف القبائح

التي يحسنون انتقاءها.

ويبدو أن هذا الأسلوب بين الشباب الجدد صار سائدًا بحيث يمكن

اعتباره يمثل ثقافة جديدة للحب في عرف هؤلاء؛ مع أن هذا الشيء

المسمّى حباً في نظر غيرهم ليس أكثر من هجاء يكشف عن

الجانب القبيح في الخيال. على أن هناك من يعتقد أن هؤلاء

يمثلون جيل الحب (بفتح الحاء) على اعتبار أن

تنقيم «الفصفص» سمة تغلب على سلوكهم،

وليس مستغربًا أن يكون من له علاقة عاطفية بهم بمثابة القشرة

التي ينفخونها من على شفائفهم المغبرة بلا مبالاة.

ومما يدل على انتشار ثقافة الهجاء ونشر القبح عن المحبوب أو المحبوبة -

بعد أن يصبح قشرة - هو أن من يعجز عن نظم شعر الهجاء في

محبوبته على شكل أغنية يلجأ إلى نشر فضيحتها وفق التقنية الحديثة؛

ومن ذلك كثرة القصص التي بدأنا نسمعها عن تصوير المحبوبة بالجوال

في وضع مخلّ بالأخلاق ثم نشره بين الملأ كما تنشر الأغنية

وتنتشر معها قصيدة هجاء المحبوب.

مع رقيق الورد ارسل همساااااااااتي

مــيــلاد

المحب لدينة
26-08-2006, 01:30 AM
الفاضله / ميلاد ...
شكراً جزيلاً لك علي إثارت تلك النقطة ..
ففي الحقيقة ذالك الفن الساقط بمجملة هو محرم بقض النظر عن كلماته فهي جميعها لا تليق بنا جميعاً
والا ما حرمت عبثاً ...
فهي تشحن القلوب بالمحرمات تلك الموضه وهي الحب أو الطرب كما يقولون !!!

والله المستعان ...
ماذا تنتظرين من حثالات المجتمع أن يكتبوا ...


المحب لدينه ...

عذبة المشاعر
26-08-2006, 07:02 PM
غاليتي ميلاد

دائماً تثيريني بكل موضوع لكـ

اثاره رائعه بكل حب واعجاب لكـِ ياغاليتي

فالى الامام دائماً


تحياتي

ميلاد
28-08-2006, 02:30 AM
الفاضله / ميلاد ...
شكراً جزيلاً لك علي إثارت تلك النقطة ..
ففي الحقيقة ذالك الفن الساقط بمجملة هو محرم بقض النظر عن كلماته فهي جميعها لا تليق بنا جميعاً
والا ما حرمت عبثاً ...
فهي تشحن القلوب بالمحرمات تلك الموضه وهي الحب أو الطرب كما يقولون !!!

والله المستعان ...
ماذا تنتظرين من حثالات المجتمع أن يكتبوا ...


المحب لدينه ...


صادق اخوي كلامك سليم

منور يالغلا

والف شكر على مرورك الكريم

دمت بود سيدي

ميلاد
28-08-2006, 02:32 AM
غاليتي ميلاد

دائماً تثيريني بكل موضوع لكـ

اثاره رائعه بكل حب واعجاب لكـِ ياغاليتي

فالى الامام دائماً


تحياتي


تسلمين اميرتي

دائم تخجليني بكلامك الرائع

منوره فديتك

دمتى بود غاليتي

ميلاد
28-08-2006, 02:36 AM
تعلمون احبتي:

اختلف الفن كثيراً عما كان عليه سابقاً 00 فقد كان الفنان او الفنانه 00 ينحت في الصخر حتى يوصل الى المستمعين من خلال الكلمة العذبة واللحن الجميل والصوت الشجي أما الآن فقد اختلف الوضع فقد اصبحت الشهرة اسرع مما يتخيل الفنان أو الفنانة فيكفي أن تنزل البوم واحد ويحقق توزيع وانتشار جيد وتصبح من الكبار .

ويرجع ذالك كله الى ,,,

دور الاعلام في توصيل الاغاني الى المستمعين او المشاهدين وقد تطور ذلك واصبح الفنانين والفنانات من كثرهم لا نعرف حتى اسماءهم

اصبحت ظاهرة الفيديو كليب وتصوير الاغاني بهذه الطريقة من وسائل الشهرة التي تسابق اليها الفنانين والفنانات على حد سواء واصبحت ظاهرة العري ومخاطبة الغرائز من ابرز سمات هذه الاغاني المصورة بهذه الطريقة وانجرف الكل نحو هذه النوعية من تقديم الاغاني

الكثير منا يتهرب من الهموم والمشاكل بسماع تلك الاغاني الهابطه ..

الكل صار يشاهد الاغنية ولا يفهم منها شي 00 ويكون اعجابه بهذا الفيديو كليب من خلال ما يوجد فيه من مشاهد وكذلك نوعية الراقصات

ويرجع ذالك كله الى ...


انعدام الذائقة الموسيقية لدى المستمع ولم يعد قادراً على التمييز بين الجيد والرديء

الكثير منا اصبح يلهث وراء الغرائز بكل ما يعرض وغيب العقل وقبل ذالك كله غيب دينه وشرعته .

نســال الله ان يهدينــا جميعاً ويوفقها الى ترك المعاضي وتجنبهـا وفعل الطاعات والإكثار منها