الهنوف
18-09-2006, 01:42 AM
فضفضةُ الحرف
حينَ يختنقُ بصور الواقعِ المُؤلم
لا أعِ أهي حواراتٌ تستحقّ البتّ فيها
أم دموع يتوجب الصمتُ في حضرتها
اقرؤها
واكتبو معها صوراً تجسدت في الذاكرة
صوراً لمحتموها فأثارت الدّمعة سيفاً موجع ..
اترككم مع ما كتبته من واقع مؤلم
وسأعود أسلط العدسة من جديد على طُرقات الواقع
وآلامه..
افترشت سِجّادةَ صلاتَها
بدُموعٍ تُقرّح أجفانَ صبحٍ
يَغزلُ بدايَةَ يومٍ يعجّ
بأقدارِ السّماء ..!
دَمعَةٌ من غزْلِ شيبها الذي إمتصّ شبابها
وأخرى أشد من فؤادٍ يسعُر لهيباً
لا تخمـد أنّاته..
وقفتْ بدموعها ،
بأكفّ الرّجاء،
وبعينِ الالتماس ،
تردّد
( يا ربُ .. يا ربُ .. يا ربْ )
أما آن للهمّ أن ينجلي..
والصّبحُ باسِمَ الثغرِ يعتلي ..
والجبلُ الجاثمُ في صدري
والحِلمُ المُغتالُ من قدري
أن يعودَ يَمسحُ دمعَ أمٍ
أعياهَ مريضُها ..!
.......
سَرَقَ الزّمانُ
جنينُ حِلمها
أجهضهُ في مهده
وأراقَ دماءَ الحِلم المُغتال ..
بينَ الحِلم والواقع خطْوة
تعثّرت الخطوة
واندلَعت حربُ النّزيف
وبدأت مفاوضاتِ الإستسلام
لقدرٍ مُشوّه بصورةِ ذكراه ..
( عودي ، هندسي حلماً جديداً
.. فالحلمُ تصنعه لحظـة أمَل ..! )
....
شريطُ العبَث
اللهوَ والغفلة
تمرّ من بينَ ذاكِرته
صوتُ أمّه وهيَ
تتحشرج بألمِ الفقد
( بنـي .. كن كما تمنى أبوك )
عبثاً
حياةٌ ساخِرة
هروبٌ يتبعة فصلٌ
وتضيعُ الشّهادة
ويضع حلم أب
وتغيبُ رؤيَة الغد
صورٌ من عمق الغفلة تدق ناقوسَ
الوجع حينَ
يغدو اليوم أباً أرهقه شيبُ العمل
أتعبه جريَ الحال والأحوال
....
حينَ يختنقُ بصور الواقعِ المُؤلم
لا أعِ أهي حواراتٌ تستحقّ البتّ فيها
أم دموع يتوجب الصمتُ في حضرتها
اقرؤها
واكتبو معها صوراً تجسدت في الذاكرة
صوراً لمحتموها فأثارت الدّمعة سيفاً موجع ..
اترككم مع ما كتبته من واقع مؤلم
وسأعود أسلط العدسة من جديد على طُرقات الواقع
وآلامه..
افترشت سِجّادةَ صلاتَها
بدُموعٍ تُقرّح أجفانَ صبحٍ
يَغزلُ بدايَةَ يومٍ يعجّ
بأقدارِ السّماء ..!
دَمعَةٌ من غزْلِ شيبها الذي إمتصّ شبابها
وأخرى أشد من فؤادٍ يسعُر لهيباً
لا تخمـد أنّاته..
وقفتْ بدموعها ،
بأكفّ الرّجاء،
وبعينِ الالتماس ،
تردّد
( يا ربُ .. يا ربُ .. يا ربْ )
أما آن للهمّ أن ينجلي..
والصّبحُ باسِمَ الثغرِ يعتلي ..
والجبلُ الجاثمُ في صدري
والحِلمُ المُغتالُ من قدري
أن يعودَ يَمسحُ دمعَ أمٍ
أعياهَ مريضُها ..!
.......
سَرَقَ الزّمانُ
جنينُ حِلمها
أجهضهُ في مهده
وأراقَ دماءَ الحِلم المُغتال ..
بينَ الحِلم والواقع خطْوة
تعثّرت الخطوة
واندلَعت حربُ النّزيف
وبدأت مفاوضاتِ الإستسلام
لقدرٍ مُشوّه بصورةِ ذكراه ..
( عودي ، هندسي حلماً جديداً
.. فالحلمُ تصنعه لحظـة أمَل ..! )
....
شريطُ العبَث
اللهوَ والغفلة
تمرّ من بينَ ذاكِرته
صوتُ أمّه وهيَ
تتحشرج بألمِ الفقد
( بنـي .. كن كما تمنى أبوك )
عبثاً
حياةٌ ساخِرة
هروبٌ يتبعة فصلٌ
وتضيعُ الشّهادة
ويضع حلم أب
وتغيبُ رؤيَة الغد
صورٌ من عمق الغفلة تدق ناقوسَ
الوجع حينَ
يغدو اليوم أباً أرهقه شيبُ العمل
أتعبه جريَ الحال والأحوال
....