مررت من هنا
02-03-2003, 01:49 PM
احبيتي الافاضل..في هذا المنتدى الذي أرجوا ان يكون بإذن الله منتداً جميلاً بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى...
قبل الخوض في أي شي..أريد ان اقول:
بأن منطلق الرؤية الإسلامية الصحيحة، هي المحجّة الوافية التي نستقي منهجها من كتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم. فما لم تتمركز تلك الرؤية فعلاً لا قوة في إرهاصات الأديب وتحيق بكل تصوراته وتعطي أبعادها الإسلامية.
ما هي المواضيع التي يجب أن يكتب فيها الأديب الرسالي وما هي حدودها؟
والجواب على ذلك:
إذا كان الأدب كما مر علينا وليد التصورات الشعورية عن الأشياء والواقع، فمن الطبيعي أن تكون التجربة الشعورية لدى المسلم بلا حدود.
وعليه فان آفاق الأدب الإسلامي تكون بلا حدود ايضاً( كأدب ملتزم اسلامياً )، لأنها تكون واسعة، سعة التصور الإسلامي وشاملة شموله.
تتضمن قضايا الإنسان جميعها، في مشكلاته ومواقفه في علاقته مع الأفراد والمجتمع والبيئة والطبيعة، في حبه وكرهه، فـــي صداقته وعداوته، ذكراً أو أنثى، وفي عبوديته وفي تجبره، وفي معاناته وفي استوائه، وفي كل التفاتته العقلية والوجدانية.
وفي كل ما يمكن أن تفرزه الحياة البشرية من علاقات وانفعالات، فالأدب الإسلامي الرسالي، يقف على معطيات الكفر كما يقف على معطيات الإيمان. فله أن يعرض المجتمع المتفسخ، كما له أن يعرض المجتمع الصحيح، وله أن يتناول شك الإنسان وحيرته، وأن يتناول إيمانه ويقينه، وأن يناقش قضايا الوجود الكبرى أو أن يعرض عنها، وله أيضاً أن يغوص في أعماق النفس البشرية ويكوّن تعبيراً وجدانياً فردياً، أو أن يبقى على سطحها ويواكب سلوكها.
وله أيضاً أن يتحدث عن القدر ويناقش من خلال الأدب وبأسلوب الأدب، موقف الإنسان منه وتصوراته له، كما له أن يسوح مع الخيال الشارد إلى أبعد ما يمكن أن ينطلق إليه.
وله أن يستنبط الطبيعة وينظر إلى من يتوحّد بها إلى أن ينفصل عنها أو يقف على سفوحها.
ولا يقتصر الأدب الإسلامي برسالته ـ كما يتوهم البعض ـ على أدب مرحلة زمنية معينة. وثمة فرق واسع بين مصطلحي أدب العصر الإسلامي، والأدب الإسلامي. فالأول يدل على الأدب الذي أنتجه الأدباء في عصر محدد، والثاني فهو رسالة حيّة لكل زمان آت ولكل مكان.
وخلاصة القول:
أ الميدان أمام الأديب الرسالي، واسعة أقصى ما تكون السعة، وأن موضوعات الأدب الإسلامي لا حدود لها. فالكلمة والتعبير بلغت في تجربة الإسلام التاريخية حداً مذهلاً لم يبلغه في يوم من الأيام مجتمع آخر سعى وراء عقيدة أو منهج لكي ينظم حياته بموجبه.
يطول الكلام..في هذا الجانب..ولكنني احببت ان اطرح هنا.. الطريق السليم من وجهة نظري الى الاسلوب الامثل في الكتابة الادبية( شعر _قصة _ ...) حتى تعم الفائدة...
احبتي..
استهلالي بهذه الكلمات المتواضعة ماهو الا مدخل لمااحب أن أطرحه هنا وهو .. غياب النقد الهادف..( مع كثرة المجاملات)..في كل نص يطرح هنا...
فالملاحظ على الموضوعات الادبية التي تطرح هنا انها جيدة على العموم..!
غير أن البعض منها.. غير ذلك لانه يحمل ألفاظاً ومعاني غير مستحبة ..! ومما يزيد الطين بلة مايقوم به الاخوة الأفاضل في حالة التعليق والرد من أطراء ومديح في غير محله ..!
مع ملاحظة أنه لو دقق أي كاتب غير متخصص في الالفاظ لوجد فيها..مايخدش الحياء العام..على سبيل المثال كالتصوير غير المستحب او...؟
فكيف بهذا ونحن نمثل المجتمع المسلم..والذي ارجوا من الله سبحانه وتعالى ان نوفق في ذلك...
ومما ينبغي علينا ان نقوم به هو النقد البناء الذي يساهم في تطويرالاسلوب وتعديله بحيث يستفيد من يكتب منه.. لاان يترك لكي يستمر على نفس الاخطاء الادبية بدون تعديل ..مع كل نص يطرح..
ومن وجهة نظري المتواضعة ان المجاملات مطلوبة حتى نرفع من معنويات الكاتب ونشجعه ونعزز ثقته بنفسه لكن هذه المجاملات بدون نقد بناء لن تعمل على تطوير الاسلوب والارتقاء به
خلاصة الموضوع ...
أن المطلوب منا مساعدة المشرفين على هذا المنتدى في ذلك..وتنبيههم لانهم يتحملون عبئاً ثقيلاً في متابعة كل مايطرح (وهو كثير..!) وأن نكون معهم يداً بيد حتى نرتقي بما نكتب..ولكي يظهر المنتدى بالصورة الجميلة أمام الاخرين..
لان مانتكب يعتبر مرآة لنا..فهل يقبل احد أن تكون الصورة..على غير مايحب..
وفي الختام اسأل الله سبحانه وتعالى أن يدلنا على طريق الحق..وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه انه سميع مجيب..
احبتي..
إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن اصبت فمن الله...
وأنا قد
مررت من هنا..!
فكتبت باسلوبي المتواضع..
قبل الخوض في أي شي..أريد ان اقول:
بأن منطلق الرؤية الإسلامية الصحيحة، هي المحجّة الوافية التي نستقي منهجها من كتاب الله العزيز وسنة رسوله الكريم. فما لم تتمركز تلك الرؤية فعلاً لا قوة في إرهاصات الأديب وتحيق بكل تصوراته وتعطي أبعادها الإسلامية.
ما هي المواضيع التي يجب أن يكتب فيها الأديب الرسالي وما هي حدودها؟
والجواب على ذلك:
إذا كان الأدب كما مر علينا وليد التصورات الشعورية عن الأشياء والواقع، فمن الطبيعي أن تكون التجربة الشعورية لدى المسلم بلا حدود.
وعليه فان آفاق الأدب الإسلامي تكون بلا حدود ايضاً( كأدب ملتزم اسلامياً )، لأنها تكون واسعة، سعة التصور الإسلامي وشاملة شموله.
تتضمن قضايا الإنسان جميعها، في مشكلاته ومواقفه في علاقته مع الأفراد والمجتمع والبيئة والطبيعة، في حبه وكرهه، فـــي صداقته وعداوته، ذكراً أو أنثى، وفي عبوديته وفي تجبره، وفي معاناته وفي استوائه، وفي كل التفاتته العقلية والوجدانية.
وفي كل ما يمكن أن تفرزه الحياة البشرية من علاقات وانفعالات، فالأدب الإسلامي الرسالي، يقف على معطيات الكفر كما يقف على معطيات الإيمان. فله أن يعرض المجتمع المتفسخ، كما له أن يعرض المجتمع الصحيح، وله أن يتناول شك الإنسان وحيرته، وأن يتناول إيمانه ويقينه، وأن يناقش قضايا الوجود الكبرى أو أن يعرض عنها، وله أيضاً أن يغوص في أعماق النفس البشرية ويكوّن تعبيراً وجدانياً فردياً، أو أن يبقى على سطحها ويواكب سلوكها.
وله أيضاً أن يتحدث عن القدر ويناقش من خلال الأدب وبأسلوب الأدب، موقف الإنسان منه وتصوراته له، كما له أن يسوح مع الخيال الشارد إلى أبعد ما يمكن أن ينطلق إليه.
وله أن يستنبط الطبيعة وينظر إلى من يتوحّد بها إلى أن ينفصل عنها أو يقف على سفوحها.
ولا يقتصر الأدب الإسلامي برسالته ـ كما يتوهم البعض ـ على أدب مرحلة زمنية معينة. وثمة فرق واسع بين مصطلحي أدب العصر الإسلامي، والأدب الإسلامي. فالأول يدل على الأدب الذي أنتجه الأدباء في عصر محدد، والثاني فهو رسالة حيّة لكل زمان آت ولكل مكان.
وخلاصة القول:
أ الميدان أمام الأديب الرسالي، واسعة أقصى ما تكون السعة، وأن موضوعات الأدب الإسلامي لا حدود لها. فالكلمة والتعبير بلغت في تجربة الإسلام التاريخية حداً مذهلاً لم يبلغه في يوم من الأيام مجتمع آخر سعى وراء عقيدة أو منهج لكي ينظم حياته بموجبه.
يطول الكلام..في هذا الجانب..ولكنني احببت ان اطرح هنا.. الطريق السليم من وجهة نظري الى الاسلوب الامثل في الكتابة الادبية( شعر _قصة _ ...) حتى تعم الفائدة...
احبتي..
استهلالي بهذه الكلمات المتواضعة ماهو الا مدخل لمااحب أن أطرحه هنا وهو .. غياب النقد الهادف..( مع كثرة المجاملات)..في كل نص يطرح هنا...
فالملاحظ على الموضوعات الادبية التي تطرح هنا انها جيدة على العموم..!
غير أن البعض منها.. غير ذلك لانه يحمل ألفاظاً ومعاني غير مستحبة ..! ومما يزيد الطين بلة مايقوم به الاخوة الأفاضل في حالة التعليق والرد من أطراء ومديح في غير محله ..!
مع ملاحظة أنه لو دقق أي كاتب غير متخصص في الالفاظ لوجد فيها..مايخدش الحياء العام..على سبيل المثال كالتصوير غير المستحب او...؟
فكيف بهذا ونحن نمثل المجتمع المسلم..والذي ارجوا من الله سبحانه وتعالى ان نوفق في ذلك...
ومما ينبغي علينا ان نقوم به هو النقد البناء الذي يساهم في تطويرالاسلوب وتعديله بحيث يستفيد من يكتب منه.. لاان يترك لكي يستمر على نفس الاخطاء الادبية بدون تعديل ..مع كل نص يطرح..
ومن وجهة نظري المتواضعة ان المجاملات مطلوبة حتى نرفع من معنويات الكاتب ونشجعه ونعزز ثقته بنفسه لكن هذه المجاملات بدون نقد بناء لن تعمل على تطوير الاسلوب والارتقاء به
خلاصة الموضوع ...
أن المطلوب منا مساعدة المشرفين على هذا المنتدى في ذلك..وتنبيههم لانهم يتحملون عبئاً ثقيلاً في متابعة كل مايطرح (وهو كثير..!) وأن نكون معهم يداً بيد حتى نرتقي بما نكتب..ولكي يظهر المنتدى بالصورة الجميلة أمام الاخرين..
لان مانتكب يعتبر مرآة لنا..فهل يقبل احد أن تكون الصورة..على غير مايحب..
وفي الختام اسأل الله سبحانه وتعالى أن يدلنا على طريق الحق..وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه انه سميع مجيب..
احبتي..
إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن اصبت فمن الله...
وأنا قد
مررت من هنا..!
فكتبت باسلوبي المتواضع..