المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعب يئن وامة تتمزق


عاشق الصمت
03-01-2007, 08:34 PM
اعزائي اعضاء منتدى المكنون
لايخفاكم ماقام به الامريكان لعنهم الله بايدي عملاء اتوا للعراق على متن الدبابات الامريكية عندما قاموا باهداء المسلمين هدية في يوم العيد ...
اهدوا المسلمين راس احد زعمائهم واحد مجاهديهم الشجعان... فاعجبتني قصيدة واحببت ان انقلها لكم

شعب يئنّ وأمّة تتمزق
عيد يموت
وكبشه كم يشنق
ماذا فعلت؟؟؟
بأمّة مقهورة
شنقوك قسرا
في صلاة تسرق
قتلوك بأسا
في غياهب ظلمة
حملوا رفاتك للسماء تحلّق
طافت طيورك
في غصون زعامة
ومضيت ترفل في الرجوع
تصفّق
هل كل شأنك
ياعدّى
ظلامة ؟؟؟؟
لا لن يموت اليوم
إلا الأبرق
في يوم عيد
والسماء كئيبة
خنقوا لتاريخ العروبة
ألصقوا
في يوم أضحي
والصلاة جنازة
بوش يصفّق
كوندليزا تحملق
صدّام يحيا
والسماء شفيقة
يحيا شهيدا في الرياض
يحلق
فمياه دجلة في العراق
حزينة
وفرات دمعي
للمآسي يخفق
وحجيج ربّي
في المعرّف حزّن
باتوا بمزدلف الدماء
تعلّقوا
عفوا الهي فالقلوب
سقيمة
والعفو عندك سمحة تترقرق
صدّام عبدك
قد أتاك موشحا
ثوب الحياة
بحسنها يتدفق
ولئن أتاك بكل بأس
سامحن
فالستر سترك
يامليك تحقق [/size]

.king.
03-01-2007, 08:57 PM
الله ينصر الإسلام والمسلمين

والله يرحم صدّام

تسلم اخوي الغالي على هذا الإلقاء الرائع


يعطيك العافيه خيووو وتسلم يدك

تحياتي لك

اميره الورد
03-01-2007, 09:14 PM
الله يرحمه ويرحم موتا المسلمين

كلمااااااااااااااااااااااااااااات رائعه ومعبره ومانقدر نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

مشكوووووووووووووووور اخوي

اسير النظرة
04-01-2007, 01:40 AM
عزيزي الثالوث

نحن في اخر الزمان

فكم من دول انهكتها الحروب

وكم شعوب صارت اشلاء ممزقة

وكم من الاعداء وهم في قمة الفرح

فنحن غثاء كغثاء السيل فلابد

ان يتحد المسلمون وان يستقيظ هذا العملاق النايم


فنحن محتاجين الى نصر والى مؤازرة

نريد ان نسترجع امجاد المسلمين الاوائل

ولكن ياترى هذه الامنيات هل ممكن ان تكون حقيقة

ام ضرب من الأضغاث الاحلام

يسلمووو والله يعطيك العافية


اسير النظرة

عذبة المشاعر
08-01-2007, 10:10 AM
عزيزي الثالوث الثالث

رحم الله صدام

واخذ الله حقوق العباد في كل من خطأ

فاذكرو محاسن موتاكم

تحياتي لك

محمد المحمادي
13-01-2007, 04:14 PM
كتب الداعية المعروف الدكتور عبد الرحمن العشماوي

قصيدة رااائعة يقول فيها :


عَدْلُ الإلهِ يُقوِّمُ المِيْزَانا

وعَلَى اليَقينِ يُثبِّتُ الأَرْكَانا

ويُنبِّه الإنسانَ من غَفَلاته

ويُريه عُقْبَى ما جَنَاهُ عِيَانا

عَدْلُ الإلهِ، يُريكَ أبعَدَ ما تَرى

أَدْنى، وأَشْجعَ مَن رأيتَ جَبَانا

ويُريكَ غطرسَةَ الطُّغَاةِ تذلُّلًا

ورجالَهم مِنْ حَوْلِهم قُطْعَانا

عَدْلُ الإلهِ، ومَن يُحَارب قادرًا

خَلََقَ الوجودَ وسَيَّر الأكْوَانا

يا مَنْ جَلَبْتَ إلى العِراقِ دَمارَه

وظَنَنْتَ أنَّك تَرْفَع البُنْيَانا

أشْعَلتَ أعوامًا بنيرانِ الأَسَى

حتى غَدَا اسْتحسَانُها اسْتهجَانا

ما أنتَ أوَّل ظَالمٍ في أرضِنا

لقيَ النِّهايةَ ذِلَّةً وهَوَانا

سبقَتْكَ آلافُ الرُّؤوسِ تَسَاقَطَتْ

وكأنَّها ما قَارفتْ عُدْوَانا

أَوْدَى بِهَا ظُلم العِبَادِ وقَهْرهُم

والظلمُ نارٌ تَحْرِقُ الإِنْسَانا

اسألْ بها النُّمرودَ حينَ استَوْثَقَتْ

منه البَعوضُ ودَوَّخَتهُ زَمَانا

واسألْ بها فرعونَ ظلَّ مُكَابرًا

واسألْ بها قارونَ أو هَامَانا

ما كُنتَ إلاَّ عِبرةً مَشْهودةً

للعَالَمين تُنبِّه الأَذْهَانا

وَثَنًا جَثمْتَ على العراقِ، وهَكَذا

عَدْلُ الإلهِ يُحطِّمُ الأَوْثَانا

مَهْلًا، أبا الجرحِ العراقيِّ الذي

ما زالَ ينزفُ، قد خَسِرتَ رِهَانا

علَّقْتَ مِشْنقةً لنفسك مُنْذُ أَنْ

صَيَّرْتَ أرضَك للهََوَى مَيْدَانا

وقَتَلتَ نفسَكَ مُنذُ أنْ صَيَّرتها

فوقَ الجميعِ مكانةً ومكانا

وحفرتَ قبركَ منذُ أنْ أطلقتَها

حربًا تُصيب الأهلَ والجيرَانا

أنتَ الذي مزَّقتَ شملكَ حينما

نحَّيتَ عن أحكامكَ القُرآنا

منذُ ابتدأتَ رسمتَ دربَ نهايةٍ

سوداءَ، لو فكَّرت فيه لَبَانا

مكَّنتَ جيشَ الاحتلالِ وذيلَه

في الرَّافدين، فحرَّّك الطُّوفانا

أسلَمْتَ جَوْقتَه الزِّمامَ وإنَّما

هو ظالمٌ بكَ قرَّب القُرْبَانا

وغدًا ستُدركه العَدالةُ، إِنَّها

كالشَّمسِ يفضحُ نورُها الفِئرانا

إنِّي أقولُ، وأنتَ موعظةٌ لنا

ليتَ الطُّغَاةَ يفكِّرون الآنا

ليتَ الذين يحطِّمون عراقَنا

ويُؤَجِّجُون لأهلِهِ النِّيرَانا

ويُوطِّئون لمَن يُمزِّق أرضَه

كَنَفًا، ويُعطون العدوَّ أَمَانا

يا ليتَ مَنْ قَطعوا حبالَ أُخوَّةٍ

في الرَّافدين، وأعْلَنوا النُّكْرَانا

يا ليتَهم يَسْتيقظُون وقَدْ رَأَوا

بكَ عِبْرةً كُبْرَى تَفيضُ بَيَانا

يا ليتَ مَن نَظَروا إليكَ مسوَّدًا

ورَأوكَ في سجنِ الطُّغَاةِ مُهانا

رَبَطوا البدايةَ بالنهايةِ فاتَّقوا

ربَّ العبادِ وجَدَّدوا الإِيمانا

يا مُوقِدَ النَّار التي ما خلَّفَتْ

إلاَّ رَمَادًا كَالحًا ودُخانا

لمَّا سمعتُكَ بالشهادةِ ناطقًا

أحسَسْتُ أنَّ الصَّخْرَ عندكَ لَانَا

وفَرِحتُ فَرْحةَ مَنْ يُحبُ لِغَيرهِ

خَيرًا ومَنْ يَرجُو لَه اطْمِئنَانا

أوْكَلتُ أمْرَك للمُهَيمنِ إنَّه

مَنْ يَعْلَم الإِسْرارَ والإِعْلانا

قَد نِلْتَ في الدُّنيا جزاءَكَ قاتلًا

والحُكْمُ في الأُخْرى إلى مَوْلَانا

مهلًا أبا الجرحِ العراقيِّ الذي

جَرَفَ الطريقَ، وغَيّّر العُنْوَانا

مَنْ ظنَّ أنَّ الأرضَ مُلْكُ يَمينِهِ

فَقَدْ استَطالَ وطَاوَعَ الشَّيطَانا

ما قِيمةُ الوطنِ الكبيرِ إذَا غَدَا

سجنًا، وصارَ رئيسُه السَّجَّانا؟!

يا مَنْ تُزكُّونَ المُقَارِفَ ذَنْبَه

أَنَّى يُزكَّى التَّائهُ الحَيْرَانا؟!

هو فَارسٌ بَطَلٌ، وكَم مِن فَارسٍ

بَطَلٍ، يُقبِّحُ ظُلْمُه الإِحْسَانا

إِني أَرَى في الشَّنْقِ أَسْوأَ صُورةٍ

تُدْمي القُلوبَ، تُؤرِّقُ الأَجْفَانا

هِيَ صُورةٌُ نَكْراءُ تُوْحِي بالَّذي

تُخْفِي القُلوبُ، وتُشْعلُ الأَضْغَانا

مَا أَحْسنَ القَتْلَ الَّذينَ تَضَوَروا

جُوْعًا إليكَ وأَحْرَقوا الأَغْصَانا

قَتَلوكَ في العِيدِ الكَبيرِ فَشَوَّهوا

وَجْهَ الإِخَاءِ، وهَيَّجُوا الطُّوْفَانا

لكنَّ ذَلك لا يُقرِّبُ ظَالِمًا

منّا، ولا يَسْتَحْسِنُ الطُّغْيَانا

أَسَفي لِأمَّتنا العَزِيزةِ أصْبَحتْ

تَنْسَى، ويَنْسَى ذِهْنُها النّسيانا

نسيَتْ حَلَبْجَةَ والكُويتَ ومَا طَوَتْ

عنَّا السجونُ، ولَو بَدَا لَكَفَانا

يا قَومُ، آثَارُ الجَرِيمةِ لَمْ تَزَلْ

في الأرضِ يَكْشفُ سُمُّها الثُّعْبَانا

تَوْقيتُ آجَالِ العِبادِ مُؤَقَّتٌ

مِمَّن يُصرِّف حُكْمُه الأَزْمَانا

(كُنْ)، ما جَرَى حُكْمُ القَضَاءِ بِأَمرها

في الكَوْنِ، إلاَّ في الحَقِيقَةِ، كانا

بُشْرَى لِأَهلِ الظُلمِ، بُشْرَاهُم، فَهُمْ

سَيُواجِهونَ مِن الأَسَى أَلْوَانا

مَا ظَالمٌ إلاَّ سَيَلقَى ظَالِمًا

أَقْوَى، ويَلْقَى الظالمُ الخُسْرَانا