فطومة
06-03-2003, 05:48 PM
دور المرأة المسلمة يلقى اهتماما أمريكيا
واشنطن: أثارت إعلانات نشرها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" مؤخرا - بجريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية - تتناول دور المرأة المسلمة النشط والمتفوق في المجتمع - ردود أفعال جماهيرية واسعة لمستها "كير" من خلال العديد من الرسائل التي وصلتها للتعليق على الإعلانات والتي تأتي ضمن حملتها لتعريف الرأي العام الأمريكي بصورة الإسلام والمسلمين الحقيقية.
وقد تناولت الإعلانات التي نشرتها "كير" خلال الأسابيع الماضية التنوع والثراء العرقي والثقافي للمسلمين في أمريكا وخارجها واهتمام المسلمين بخدمة الناس والمجتمع، كما أبرز إعلان نشرته "كير" يوم الأحد الماضي دور المرأة المسلمة النشط وتفوقها على مختلف المستويات الحياتية بما في ذلك المستوى السياسي.
وحول رداء المرأة المسلمة، ذكر أحد القراء أن تركيز الإعلانات على "أن رداء المرأة المسلمة المحتشم يهدف إلى تأكيد شخصيتها بدلا من مظهرها" هو أمر لم يكن يعرفه من قبل، وقال إنه كاثوليكي يعيش في منطقة بها العديد من الجيران المسلمين ولكنه لا يعرف كثيرا عن الإسلام.
وأضاف قائلا أن متابعة الإعلام والأحداث الجارية تجعل من الصعب على المرء أن يعرف خصال المسلم الحقيقة وأن يميز بين المسلمين والعنف، وأعرب عن أمله في أن تسهم حملة الإعلانات في توضيح هذا الفارق من خلال شرح قيم الإسلام بشكل بسيط ليفهمه الجمهور الجاهل بالقضية، وليتمكن من مواجهة احتكار المتطرفين للإعلام. وأضاف أن "على الأمريكيين غير المسلمين مسؤولية احترام أديان جميع الأمريكيين"، ولكن "يقع على عاتق المسلمين مسؤولية شرح دينهم للجمهور".
وفي رسالة أخرى عبرت امرأة يهودية أمريكية عن إعجابها بالإعلانات لأنها - حسب قولها - تخاطب ما يريد ويحتاج أن يسمعه الأمريكيون، وقالت إنها سوف تدعو أصدقائها لزيارة موقع الحملة على الإنترنت للإطلاع على سلسلة الإعلانات كاملة. وعبر مسلم بريطاني – في رسالة بعث بها إلى كير – عن اهتمامه بنشر سلسلة الإعلانات بعد تهيئتها للقارئ البريطاني – في الجرائد المحلية في منطقته، وقال إنه سوف يشجع المساجد في منطقته على نشر الإعلانات لأنها تقدم فائدة عظيمة للجميع بما في ذلك من يفهمون ومن لا يفهمون حقيقة الإسلام والمسلمين.
كما عبرت رسائل أخرى عن اعتقاد أصحابها بأهمية العمل خلال الفترة الحالية لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين في وقت يتصاعد فيه خطاب العداء للإسلام، وأن هناك حاجة لتقديم الإسلام بشكل مبسط وغير تقليدي. كما اتفقت غالبية الرسائل على أهمية توفير مزيد من المعلومات للأمريكيين عن الإسلام والمسلمين؛ لأن الإنسان عدو ما يجهل، وقال مرسل عرف نفسه بأنه كاثوليكي أمريكي أن "أكبر تهديد للعالم هو الجهل الذي يقود إلى عدم التسامح".
يذكر أن "كير" كانت قد أعلنت في 16 فبراير الماضي عن إطلاقها لأكبر حملة إعلانات بالجرائد الأمريكية لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا، وتستمر الحملة لمدة عام وتتكلف حوالي أربعة ملايين دولار أمريكي وتهدف إلى نشر مجموعة مستمرة ومتنوعة من الإعلانات الأسبوعية عن الإسلام لمدة 52 أسبوعا - وعلى مدار عام كامل - في عشرة من أكبر الجرائد الأمريكية، وتسعى الإعلانات المنشورة إلى توفير معلومات صحيحة ومتوازنة عن الإسلام والمسلمين للمواطن الأمريكي من خلال توعيته بخصائص الإسلام والمسلمين كظاهرة محلية في الولايات المتحدة، وبمفاهيم الإسلام وقيمه الأساسية، وبخصال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الكريمة وسيرته العطرة (والذي تعرض لهجوم متعصب شديد من بعض القادة اليمينيين المتشددين خلال الفترة الأخيرة)، وبموقف الإسلام من أهم القضايا المعاصرة.
يذكر أيضا أن لحملة الإعلانات موقعا على الإنترنت (http://www.americanmuslims.info) ينشر الإعلانات فور صدورها، ويحتوى الموقع حاليا على صور الإعلانات الثلاثة الأولى.
واشنطن: أثارت إعلانات نشرها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" مؤخرا - بجريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية - تتناول دور المرأة المسلمة النشط والمتفوق في المجتمع - ردود أفعال جماهيرية واسعة لمستها "كير" من خلال العديد من الرسائل التي وصلتها للتعليق على الإعلانات والتي تأتي ضمن حملتها لتعريف الرأي العام الأمريكي بصورة الإسلام والمسلمين الحقيقية.
وقد تناولت الإعلانات التي نشرتها "كير" خلال الأسابيع الماضية التنوع والثراء العرقي والثقافي للمسلمين في أمريكا وخارجها واهتمام المسلمين بخدمة الناس والمجتمع، كما أبرز إعلان نشرته "كير" يوم الأحد الماضي دور المرأة المسلمة النشط وتفوقها على مختلف المستويات الحياتية بما في ذلك المستوى السياسي.
وحول رداء المرأة المسلمة، ذكر أحد القراء أن تركيز الإعلانات على "أن رداء المرأة المسلمة المحتشم يهدف إلى تأكيد شخصيتها بدلا من مظهرها" هو أمر لم يكن يعرفه من قبل، وقال إنه كاثوليكي يعيش في منطقة بها العديد من الجيران المسلمين ولكنه لا يعرف كثيرا عن الإسلام.
وأضاف قائلا أن متابعة الإعلام والأحداث الجارية تجعل من الصعب على المرء أن يعرف خصال المسلم الحقيقة وأن يميز بين المسلمين والعنف، وأعرب عن أمله في أن تسهم حملة الإعلانات في توضيح هذا الفارق من خلال شرح قيم الإسلام بشكل بسيط ليفهمه الجمهور الجاهل بالقضية، وليتمكن من مواجهة احتكار المتطرفين للإعلام. وأضاف أن "على الأمريكيين غير المسلمين مسؤولية احترام أديان جميع الأمريكيين"، ولكن "يقع على عاتق المسلمين مسؤولية شرح دينهم للجمهور".
وفي رسالة أخرى عبرت امرأة يهودية أمريكية عن إعجابها بالإعلانات لأنها - حسب قولها - تخاطب ما يريد ويحتاج أن يسمعه الأمريكيون، وقالت إنها سوف تدعو أصدقائها لزيارة موقع الحملة على الإنترنت للإطلاع على سلسلة الإعلانات كاملة. وعبر مسلم بريطاني – في رسالة بعث بها إلى كير – عن اهتمامه بنشر سلسلة الإعلانات بعد تهيئتها للقارئ البريطاني – في الجرائد المحلية في منطقته، وقال إنه سوف يشجع المساجد في منطقته على نشر الإعلانات لأنها تقدم فائدة عظيمة للجميع بما في ذلك من يفهمون ومن لا يفهمون حقيقة الإسلام والمسلمين.
كما عبرت رسائل أخرى عن اعتقاد أصحابها بأهمية العمل خلال الفترة الحالية لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين في وقت يتصاعد فيه خطاب العداء للإسلام، وأن هناك حاجة لتقديم الإسلام بشكل مبسط وغير تقليدي. كما اتفقت غالبية الرسائل على أهمية توفير مزيد من المعلومات للأمريكيين عن الإسلام والمسلمين؛ لأن الإنسان عدو ما يجهل، وقال مرسل عرف نفسه بأنه كاثوليكي أمريكي أن "أكبر تهديد للعالم هو الجهل الذي يقود إلى عدم التسامح".
يذكر أن "كير" كانت قد أعلنت في 16 فبراير الماضي عن إطلاقها لأكبر حملة إعلانات بالجرائد الأمريكية لتحسين صورة الإسلام والمسلمين في أمريكا، وتستمر الحملة لمدة عام وتتكلف حوالي أربعة ملايين دولار أمريكي وتهدف إلى نشر مجموعة مستمرة ومتنوعة من الإعلانات الأسبوعية عن الإسلام لمدة 52 أسبوعا - وعلى مدار عام كامل - في عشرة من أكبر الجرائد الأمريكية، وتسعى الإعلانات المنشورة إلى توفير معلومات صحيحة ومتوازنة عن الإسلام والمسلمين للمواطن الأمريكي من خلال توعيته بخصائص الإسلام والمسلمين كظاهرة محلية في الولايات المتحدة، وبمفاهيم الإسلام وقيمه الأساسية، وبخصال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الكريمة وسيرته العطرة (والذي تعرض لهجوم متعصب شديد من بعض القادة اليمينيين المتشددين خلال الفترة الأخيرة)، وبموقف الإسلام من أهم القضايا المعاصرة.
يذكر أيضا أن لحملة الإعلانات موقعا على الإنترنت (http://www.americanmuslims.info) ينشر الإعلانات فور صدورها، ويحتوى الموقع حاليا على صور الإعلانات الثلاثة الأولى.