الشارف
08-03-2003, 09:16 AM
احبتي
إن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها.
ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة،
ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.
ومنها :
أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
أن يكون الصاحب ذا خلق ، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه احمد وأبو داود وحسنه الالباني].
ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين [الشعراء:215].
تحيتي
إن للصحبة آداباً قلّ من يراعيها.
ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة،
ولو تمسك كل من الصاحبين بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما.
ومنها :
أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
أن يكون الصاحب ذا خلق ، فقد قال : { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه احمد وأبو داود وحسنه الالباني].
ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف
أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
أن يُعلمه بمحبته له كما قال : { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].
أن يتواضع له ولا يتكبر عليه. قال تعالى: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين [الشعراء:215].
تحيتي