خالد محمد
14-03-2003, 02:23 PM
يكثر الحديث عن الفراغ غير الحسي لدى الإنسان كالفراغ العاطفي أو الروحاني أو الفكري، فإذا سلمنا بصحة هذا الرأي فإننا نخالف الطبيعة غير الحسية التي بها خلق الله الإنسان، فهو عبارة عن مجموعة مترابطة ومتكاملة من الأوعية .. وعاء جسدي، وعاء فكري، وعاء روحاني، وعاء نفسي ووعاء عاطفي ..
فالوعاء الجسدي تعبر عنه الاحتياجات الجسدية من مأكل ومشرب ومأوى وملبس وصحة ... والوعاء الفكري تمثله التوجهات الفكرية سواء تابع أو متبوع .. أما الوعاء الروحاني المتمثل بالانتماء الديني والحاجة لإله يُعبد يرتبط به الأمل والرجاء .. نجد أيضاً هناك الوعاء العاطفي والمتمثل بالارتباط الوجداني بين فرد وفرد أو أفراد .. وأخيراً الوعاء النفسي والمكون من تفاعلات بين كل ما سبق مضافاً إليها الاحتياجات الاجتماعية التي تمثل علاقته بالآخرين .
وهناك سبب لاختيار تسمية (وعاء) لكل نوع من الأنواع السابقة لأن هذه التسمية تأخذ وضعيتان إما شكلية تتعلق بالهيئة والمظهر عند الفراغ (ولو أن الفراغ أمر مستبعد) أو مادية عندما يشتمل على شيء داخل هذا الوعاء بغض النظر عن كميته أو حجمه الذي ينقص ولا ينعدم ونعبر عن قلته بمصطلح [النقص] .. ولا يمكن أن نطلق عليه اسم [الفراغ] بمعناه المطلق لتعارض هذه التسمية مع طبيعة المسمى التي لا تقبل العدم وهو ما ينسحب على بقية الأوعية .
فحب الله عاطفة، وحب الذات عاطفة، وحب الحياة عاطفة، وحب الأبناء عاطفة، وحب الزوج عاطفة، وحب الأبوين عاطفة ... وقد يسقط واحد أو أكثر منها ومع هذا يختل البناء العاطفي ولكنه لا ينهدم ولا يؤول إلى العدم ولا يمكن أن نجد شخصاً ليس بداخله حب .. مما يجعل الموضوع أكثر تشعباً وتعقيداً من أن نحصره في حالة واحدة، ومن ذلك نجد أنه لا يمكن أن نعول البحث عن العاطفة على النقص العاطفي فقط لأن الجانب العاطفي جزء من مزيج متكامل من الجوانب آنفة الذكر، فقد يكون راجعاً إما لاحتياجات اجتماعية كأن يكون طالب العاطفة مراهقاً وبالتالي يمر في مرحلة ارتقاء وتطور تكويني، أو يكون لديه عقدة نفسية أو مشاكل اجتماعية أو يكون عابثاً أو لديه نزعة للطمع، الأمر الذي يصعب معه تحديد السبب الذي بدونه لن يجدي العلاج، خاصة إذا علمنا أن هناك تجاذب فطري بين الذكر والأنثى، لذلك نجد أن المدير الرجل يعين سكرتيرة والمديرة تعين سكرتيراً سعياً لإشباع الرغبة في القرب من الجنس الآخر.
فالوعاء الجسدي تعبر عنه الاحتياجات الجسدية من مأكل ومشرب ومأوى وملبس وصحة ... والوعاء الفكري تمثله التوجهات الفكرية سواء تابع أو متبوع .. أما الوعاء الروحاني المتمثل بالانتماء الديني والحاجة لإله يُعبد يرتبط به الأمل والرجاء .. نجد أيضاً هناك الوعاء العاطفي والمتمثل بالارتباط الوجداني بين فرد وفرد أو أفراد .. وأخيراً الوعاء النفسي والمكون من تفاعلات بين كل ما سبق مضافاً إليها الاحتياجات الاجتماعية التي تمثل علاقته بالآخرين .
وهناك سبب لاختيار تسمية (وعاء) لكل نوع من الأنواع السابقة لأن هذه التسمية تأخذ وضعيتان إما شكلية تتعلق بالهيئة والمظهر عند الفراغ (ولو أن الفراغ أمر مستبعد) أو مادية عندما يشتمل على شيء داخل هذا الوعاء بغض النظر عن كميته أو حجمه الذي ينقص ولا ينعدم ونعبر عن قلته بمصطلح [النقص] .. ولا يمكن أن نطلق عليه اسم [الفراغ] بمعناه المطلق لتعارض هذه التسمية مع طبيعة المسمى التي لا تقبل العدم وهو ما ينسحب على بقية الأوعية .
فحب الله عاطفة، وحب الذات عاطفة، وحب الحياة عاطفة، وحب الأبناء عاطفة، وحب الزوج عاطفة، وحب الأبوين عاطفة ... وقد يسقط واحد أو أكثر منها ومع هذا يختل البناء العاطفي ولكنه لا ينهدم ولا يؤول إلى العدم ولا يمكن أن نجد شخصاً ليس بداخله حب .. مما يجعل الموضوع أكثر تشعباً وتعقيداً من أن نحصره في حالة واحدة، ومن ذلك نجد أنه لا يمكن أن نعول البحث عن العاطفة على النقص العاطفي فقط لأن الجانب العاطفي جزء من مزيج متكامل من الجوانب آنفة الذكر، فقد يكون راجعاً إما لاحتياجات اجتماعية كأن يكون طالب العاطفة مراهقاً وبالتالي يمر في مرحلة ارتقاء وتطور تكويني، أو يكون لديه عقدة نفسية أو مشاكل اجتماعية أو يكون عابثاً أو لديه نزعة للطمع، الأمر الذي يصعب معه تحديد السبب الذي بدونه لن يجدي العلاج، خاصة إذا علمنا أن هناك تجاذب فطري بين الذكر والأنثى، لذلك نجد أن المدير الرجل يعين سكرتيرة والمديرة تعين سكرتيراً سعياً لإشباع الرغبة في القرب من الجنس الآخر.