إبتسامة طفل
16-03-2003, 02:35 AM
واشنطن ـ لندن ـ القدس العربي- إسلام أون لاين.نت / 6-3-2003
توجه عدد من كبار الشعراء الأمريكيين إلى الكونغرس الأربعاء 5-3-2003 للتعبير عن رفضهم للحرب ضد العراق، وقدموا عريضة تتضمن أكثر من 13 ألف قصيدة من شعراء العالم أجمع تدعو للسلام.
ومن المرتقب أن يلحق بهؤلاء الشعراء عدد من البرلمانيين المعارضين لتدخل عسكري ضد بغداد، أمثال النائب "دنيس كوسينيش" وهو من المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2004 .
وقال الشاعر "سام هامل" -له 13 مجموعة شعرية–: "لم يتحدث أبدا هذا الكم من الشعراء بصوت واحد مثل اليوم"، مضيفا: "لقد أدخلنا الشعر في الضمير الشعبي الأمريكي أكثر من أي وقت مضي".
وأكد "وليام مروين" رئيس أكاديمية الشعراء الأمريكيين على معارضته حملة البيت الأبيض لشن حرب ضد بلد صغير وغني بالنفط .
يذكر أن حركة "الشعراء ضد الحرب" ولدت في 28 يناير الماضي 2003 بعد أن رفض سام هامل دعوة السيدة الأمريكية الأولى "لورا بوش" إلى البيت الأبيض لندوة شعرية بسبب معارضته للحرب ضد العراق.
وبعد ذلك عرض سام هامل على 50 شاعرا آخرين أن يرسلوا إليه قصيدة أو إعلانا ضد الحرب لتقديمها في يوم انعقاد الندوة الشعرية بالبيت الأبيض؛ مما دفع لورا بوش إلى إلغاء ندوتها .
ويأتي نشاط الشعراء لمعارضة الحرب في أعقاب الضجة التي أثارها نجوم كبار في هوليوود ضد الحرب، وقد تعرض بعضهم لانتقادات وهجمات واتهامات بالخيانة.
ودعت نقابة الممثلين السينمائيين الأمريكيين التي تمثل معظم العاملين في مركز صناعة السينما الأمريكية أعضاءها في بيان صدر الثلاثاء 4-3-2003 إلى عدم الغضب كما حدث أثناء الحقبة المكارثية التي لاحقت فيها أمريكا متعاطفين مع الشيوعيين.
وجاء البيان بعد تعرض عدد من النجوم السينمائيين لانتقاد من الإعلام والسلطات الأمريكية على خلفية معارضتهم للحرب، ومنهم الممثل الشهير "مارتن شين" الذي يلعب دور الرئيس الأمريكي في مسلسل "الجناح الغربي".
وتعرض شين لانتقادات من الشبكة التلفزيونية التي تقوم بعرض المسلسل، وعلق الممثل على تلك الانتقادات قائلا: إن الشبكة غير مرتاحة لمواقفه المعارضة للحرب.
وذكرت "جمعية الممثلين السينمائيين" في بيانها بالحقبة السوداء في تاريخ أمريكا في الفترة ما بين 1940 و1950 عندما قاد "جوزيف مكارثي" حملة شرسة على الممثلين الذين انتقد تعاطفهم مع الشيوعية، وعرفت هذه الحقبة بحقبة صيد الحُمر.
وقالت نقابة الممثلين السينمائيين: إن عددا كبيرا من رسائل تعبر عن الكراهية موجهة إلى ممثلين اتخذوا موقفا شخصيا علنيا ضد الحرب، إضافة إلى دعوات لمقاطعة الأفلام والألبومات الموسيقية في البرامج الحوارية الإذاعية وفي منتديات الحوار عبر الإنترنت -تشير إلى أن البعض صموا آذانهم عن دروس التاريخ .
ابتسامة طفل ...
توجه عدد من كبار الشعراء الأمريكيين إلى الكونغرس الأربعاء 5-3-2003 للتعبير عن رفضهم للحرب ضد العراق، وقدموا عريضة تتضمن أكثر من 13 ألف قصيدة من شعراء العالم أجمع تدعو للسلام.
ومن المرتقب أن يلحق بهؤلاء الشعراء عدد من البرلمانيين المعارضين لتدخل عسكري ضد بغداد، أمثال النائب "دنيس كوسينيش" وهو من المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2004 .
وقال الشاعر "سام هامل" -له 13 مجموعة شعرية–: "لم يتحدث أبدا هذا الكم من الشعراء بصوت واحد مثل اليوم"، مضيفا: "لقد أدخلنا الشعر في الضمير الشعبي الأمريكي أكثر من أي وقت مضي".
وأكد "وليام مروين" رئيس أكاديمية الشعراء الأمريكيين على معارضته حملة البيت الأبيض لشن حرب ضد بلد صغير وغني بالنفط .
يذكر أن حركة "الشعراء ضد الحرب" ولدت في 28 يناير الماضي 2003 بعد أن رفض سام هامل دعوة السيدة الأمريكية الأولى "لورا بوش" إلى البيت الأبيض لندوة شعرية بسبب معارضته للحرب ضد العراق.
وبعد ذلك عرض سام هامل على 50 شاعرا آخرين أن يرسلوا إليه قصيدة أو إعلانا ضد الحرب لتقديمها في يوم انعقاد الندوة الشعرية بالبيت الأبيض؛ مما دفع لورا بوش إلى إلغاء ندوتها .
ويأتي نشاط الشعراء لمعارضة الحرب في أعقاب الضجة التي أثارها نجوم كبار في هوليوود ضد الحرب، وقد تعرض بعضهم لانتقادات وهجمات واتهامات بالخيانة.
ودعت نقابة الممثلين السينمائيين الأمريكيين التي تمثل معظم العاملين في مركز صناعة السينما الأمريكية أعضاءها في بيان صدر الثلاثاء 4-3-2003 إلى عدم الغضب كما حدث أثناء الحقبة المكارثية التي لاحقت فيها أمريكا متعاطفين مع الشيوعيين.
وجاء البيان بعد تعرض عدد من النجوم السينمائيين لانتقاد من الإعلام والسلطات الأمريكية على خلفية معارضتهم للحرب، ومنهم الممثل الشهير "مارتن شين" الذي يلعب دور الرئيس الأمريكي في مسلسل "الجناح الغربي".
وتعرض شين لانتقادات من الشبكة التلفزيونية التي تقوم بعرض المسلسل، وعلق الممثل على تلك الانتقادات قائلا: إن الشبكة غير مرتاحة لمواقفه المعارضة للحرب.
وذكرت "جمعية الممثلين السينمائيين" في بيانها بالحقبة السوداء في تاريخ أمريكا في الفترة ما بين 1940 و1950 عندما قاد "جوزيف مكارثي" حملة شرسة على الممثلين الذين انتقد تعاطفهم مع الشيوعية، وعرفت هذه الحقبة بحقبة صيد الحُمر.
وقالت نقابة الممثلين السينمائيين: إن عددا كبيرا من رسائل تعبر عن الكراهية موجهة إلى ممثلين اتخذوا موقفا شخصيا علنيا ضد الحرب، إضافة إلى دعوات لمقاطعة الأفلام والألبومات الموسيقية في البرامج الحوارية الإذاعية وفي منتديات الحوار عبر الإنترنت -تشير إلى أن البعض صموا آذانهم عن دروس التاريخ .
ابتسامة طفل ...