زهره العشاق
19-07-2007, 04:25 PM
كيف تعرف ربك ؟؟؟؟؟؟
سأل ذعلب اليماني أمير المؤمنين عليه السلام :هل رأيت ربك ؟ فقال له : أفأعبد من لا أراه فقال : فكيف تراه فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان قريب من الاشياء من غير ملامسة لها بعيد منها من غير مباينة متكلم بلا رؤية مريد بلا همة صانع بلا جارحة لطيف لا بوصف بالخفا كبير لا يوصف بالكبر بصير لا يوصف بالحاسة رحيم لا يوصف بالرقة تعنو الوجوه لعظمته وتوجل القلوب من مخافته الذي لايسبق له حال حالا فيكون اولا قبل أن يكون اخراً ويكون ظاهرا قبل ان يكون باطناً كل يسمى بالوحدة غيره قليل وكل عزيز غيره ذليل وكل قوي غيره ضعيف وكل مالك غيره مملوك وكل عالم غيره متعلم وكل قادر غيره عاجز وكل سميع غيره أصم عن لطيف الاصوات ويصمه كبيرها ويذهب عنه ما بعد منها وكل بصير غيره يعمى عن خفي الالوان ولطيف الاجسام وكل ظاهر غيره باطن وكل باطن غيره ظاهر لم يخلق ما خلقه لتسديد سلطان ولا تخوف من عواقب زمان ولا استعانة على يد مشاور ولا شريك مكائر ولا ضد منافر ولكن خلائق مربوبون وعباد داخرون لم يحلل في الاشياء فيقال : هو فيها كائن ولا يناى عنها فيقال هو منها كائن لم يؤده خلق ما خلق ولا تدبير ما برأوذرأ ولا وقف به عجز عما خلق ولا ولجت عليه شبهة فيما قدر وقضى بل قضاؤه متقن وعلمه محكم وأمره مبرم المأمول مع النقم المرهوب مع النعم .
وقال له : أخبرنا يا أمير المؤمنين بما عرفت ربك . فقال : بفسخ العزم ونقض الهمم لما هممت فحال بيني وبين همي وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت ان المدبر لي غيري . فقال : فيما اذاً شكرت نعماه . فقال : نظرت الى بلاء قد صرفه عني وبلى به غيري وإحسان شملني به فعلمت انه قد أحسن الي وأنعم علي فشكرته . فقال لماذا احببت لقاءه . قال : رايته قد اختار لي دين ملائكته ورسله فعلمت أنه قد أكرمني واختار لي دار كرامته فاشتقت الى لقائه
تحيااااااااااااااااااااااااتي
سأل ذعلب اليماني أمير المؤمنين عليه السلام :هل رأيت ربك ؟ فقال له : أفأعبد من لا أراه فقال : فكيف تراه فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان قريب من الاشياء من غير ملامسة لها بعيد منها من غير مباينة متكلم بلا رؤية مريد بلا همة صانع بلا جارحة لطيف لا بوصف بالخفا كبير لا يوصف بالكبر بصير لا يوصف بالحاسة رحيم لا يوصف بالرقة تعنو الوجوه لعظمته وتوجل القلوب من مخافته الذي لايسبق له حال حالا فيكون اولا قبل أن يكون اخراً ويكون ظاهرا قبل ان يكون باطناً كل يسمى بالوحدة غيره قليل وكل عزيز غيره ذليل وكل قوي غيره ضعيف وكل مالك غيره مملوك وكل عالم غيره متعلم وكل قادر غيره عاجز وكل سميع غيره أصم عن لطيف الاصوات ويصمه كبيرها ويذهب عنه ما بعد منها وكل بصير غيره يعمى عن خفي الالوان ولطيف الاجسام وكل ظاهر غيره باطن وكل باطن غيره ظاهر لم يخلق ما خلقه لتسديد سلطان ولا تخوف من عواقب زمان ولا استعانة على يد مشاور ولا شريك مكائر ولا ضد منافر ولكن خلائق مربوبون وعباد داخرون لم يحلل في الاشياء فيقال : هو فيها كائن ولا يناى عنها فيقال هو منها كائن لم يؤده خلق ما خلق ولا تدبير ما برأوذرأ ولا وقف به عجز عما خلق ولا ولجت عليه شبهة فيما قدر وقضى بل قضاؤه متقن وعلمه محكم وأمره مبرم المأمول مع النقم المرهوب مع النعم .
وقال له : أخبرنا يا أمير المؤمنين بما عرفت ربك . فقال : بفسخ العزم ونقض الهمم لما هممت فحال بيني وبين همي وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت ان المدبر لي غيري . فقال : فيما اذاً شكرت نعماه . فقال : نظرت الى بلاء قد صرفه عني وبلى به غيري وإحسان شملني به فعلمت انه قد أحسن الي وأنعم علي فشكرته . فقال لماذا احببت لقاءه . قال : رايته قد اختار لي دين ملائكته ورسله فعلمت أنه قد أكرمني واختار لي دار كرامته فاشتقت الى لقائه
تحيااااااااااااااااااااااااتي