المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقق ذاتك


الشارف
17-03-2003, 12:37 PM
خمسة وصابا تستطيع ان تحقق ذاتك من خلالها اقرأ بتركيز فهي الطريق السهل لتحقيق الذات .






1- على الفرد ان لايعزل نفسه عن مجتمعه بل يجب عليه ان يأخذ قسطه مع كل مايمكن أن يقدمه المجتمع له كما عليه بالمقابل ان يقدم للمجتمع كل مايستطيع.


2- ان اختيار المهنة يلعب دوراً اساسياً في تحقيق الذات، إذ ان اختيار المهنة والمهنة نفسها مرتبطان مباشرة بالحرية والواجب والمسؤولية.


3- على الفرد ان يشعر بقوة انه لامجال امامه للخيار بين ذاته والاخر وبين امته والامم الاخرى.


4- من اجل تنمية الذات لابد من وجود نوع من (معاكسة الظروف) لان السهولة عدو لدود لكل إبداع وكل تقدم اذ ان المشكلة ليست في عدم وجود التحديات بل في طريقة الاحساس بها. ان نعمة التكيف جعلت بني البشر يتلاءمون مع الصعوبات التي تواجههم تلاؤماً سلبياً.


5- البيئة الملائمة لها اثر كبير في تحقيق الذات لأن البيئة الضاغطة التي تقيد الفرد بالقواعد والضوابط سوف تعمل على عدم تحقيق المسار الطبيعي لتحقيق الذات.



بتصرف

تحيتي

المقدام
18-03-2003, 03:48 PM
السلام عليكم ؛؛


الأخ الفاضل .. شارف



دائما تأتينا بما هو رائع ومفيد وهادف .. فقد احسنت في اختيار موضوع يحتاج إليه كل من اراد ان يشق طريقه في الحياة ويحقق اهدافه وطموحاته .

شكرا لك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع .. وتمنياتي لك بالمزيد من العطاء والابداع ..





وتقبل خالص تحياتي وتقديري ؛؛؛

ـالـمـزــوـن ــ
18-03-2003, 05:09 PM
كاتب الرسالة الأصلية المقدام
السلام عليكم ؛؛


الأخ الفاضل .. شارف



دائما تأتينا بما هو رائع ومفيد وهادف .. فقد احسنت في اختيار موضوع يحتاج إليه كل من اراد ان يشق طريقه في الحياة ويحقق اهدافه وطموحاته .

شكرا لك اخي الكريم على هذا الموضوع الرائع .. وتمنياتي لك بالمزيد من العطاء والابداع ..





وتقبل خالص تحياتي وتقديري ؛؛؛

الــحــزيــنــه
20-03-2003, 06:07 AM
اخي الكريم

كلام اكثر من رائع وصحيح مائه بالمائه

نصائح مفيده اشكرك عليها جزيل الشكر


تحياتي

الشارف
22-03-2003, 08:53 AM
احبتي

قصة شاب حقق ذاته وتحول إلى إنسان أجاد فن التعامل مع نفسه وبالتالي مع الآخر
دعونا ندخل في صميم هذا الشاب ليروي لنا رحلة اكتشاف ذاته بنفسه!!

دخلت الجامعة ووجدت نفسي في عالم يدور وأنا لا أدرك دورانه لجهلي ولبساطة فطرتي… الخجل يلفني والرعب من المستقبل القادم يضرب طوقا حولي والمجتمع الذي حولي يفرض نفسه علي… لن أقول بأنني كنت كاللقمة السائغة لمن حولي ولكن كنت أنا تلك اللقمة بعينها… جهلي بالتعامل مع الواقع الذي أعيشه كان دائما يؤثر سلبا على نفسيتي… ضغطي يرتفع كلما تعرضت لأزمة ما… ثقتي بنفسي بدأت بالتلاشي بعد كل انهيار عصبي… كنت أعتبر نفسي حاملا لرسالة ما ولكن كان الواقع المؤلم يمنعني من أداء هذه الرسالة لأنه تفوق علي وأحكم سيطرته على الموقف وبدأ الاستسلام كرد فعل منطقي…..

في ذاك الوقت كان يتردد على مسامعي من الداخل صوت قوي يخرج من أعماق غائرة في نفسي وهي تسألني لماذا الاستسلام فقلت لها وماذا تريدين مني أن أفعل تجاه هذا الواقع ؟؟

فقالت : اكتشفني!!!

وقفت مدهوشا لهذه الكلمة التي وقعت على مسامعي وترددت في أصدائي للحظات عديدة ، اكتشف ذاتي؟؟ ما هذا المصطلح؟؟

بعدها بأيام عزمت على البدء، كثير من تصرفات الفرد يكون منشؤها ردات الفعل وغالبا ما تكون هذه الردات سلبية في اتجاهها ومسيطرة في طرحها إلى حدود تمنع العقل من الرؤية الشاملة للنقطة، وقمت بإصلاح الخلل والبعد عن الردات ولكن ينقصني التوازن الذي سيكون هو الميزان لوزن الأمور وتجنب الإفراط والتفريط. هذه النقطة وهي التوازن حصلت عليها أثناء قراءتي لكتاب في تربية الطفل.كان هذا الكتاب يعتمد على منهاج التوازن للدلالة على فلسفته، فلقد كان يعرض الموقف ويعطي الحل لهذا الموقف تارة في أقصى اليمين وتارة في أقصى اليسار وإذ بالحل المتوسط والمتوازن يظهر لوحده في المنتصف. من هذه الفلسفة تعلمت هذا المبدأ وأدركته وبدأت تطبيقه عمليا في كل موقف يواجهني وبالتالي أًصبح خلقا لأن الخلق هو عادة الفعل…

كذلك كانت هناك العقد المتأصلة في النفس من تجارب الماضي وكان لي معها معارك شتى لمحوها، لا يخفى على القارئ ما لهذه العقد من عظيم تأثير على تفكير الإنسان ولذلك كان النسيان والتفكير لأننا نعيش هذه اللحظة وليس الماضي، فالماضي لا يجب أن يكون له ذلك التأثير السلبي على عقلية الفرد لأن الماضي وجد لكي يتخذ الإنسان منه العبر والمواعظ لا أن يؤثر في حياته فينحى بها منحى آخر…

هذه النقاط الثلاثة قادتني نحو التفكير الموضوعي وإدراك أساليبه وبالتالي الدخول إلى عالم النفس بكل صدق وواقعية ، أي أن المزيج الذي ظهر من تلك المكونات الثلاثة (طرد ردات الفعل، التوازن، محي العقد)
أكسبني قدرة على التعامل بموضوعية مع نفسي. فصارت الحقيقة جلية أمام ناظري عندما أحكم على فعلي الذي قمت به…

وهكذا مع قليل من الصداقة مع النفس وكثير من التقوى والصلة بالله والشفافية صرت أستطيع توجيه اللوم مباشرة إلى نفسي إن أخطأت دون التحرج من نفسي في ذلك وبالتالي توطدت العلاقة مع نفسي مما فتح الباب أمامي في الدخول إلى عالمها الرحب والبدء في اكتشافها……

بداية حاولت التعرف على الأمور التي تجعلني متوترا ومكتئبا وكتبتها على الورقة، وبدأت بتفنيد كل منها على حدة ومع المصارحة والحوار الداخلي أمكنني القضاء على المحبطات لأنها من الأمور الصغيرة التي لا يجدر بنا الاهتمام بها لأنها صغائر، هذه النقطة بدأت ألمس تأثيرها على علاقاتي مع رفاقي ، فلم أعد أهتم بتلك القضايا الصغيرة التي تنشأ بين أصحاب الجيل الواحد(لنقل الأنداد) مما انعكس إيجابا على علاقاتي الاجتماعية…


بتصرف

تحيتي