:: ماجد ::
21-03-2003, 08:54 AM
وصل معدل الرسائل المتبادلة عبر أجهزة الجوال في السعودية أمس وخلال الأيام الماضية إلى 5 ملايين رسالة يومياً، تنقل أخبار الحرب وتكهنات عن الوضع العراقي، ولا تخلو في بعض الأحيان من إشاعات عن تنحي الرئيس العراقي صدام حسين.
وقدرت شركة الاتصالات السعودية عدد الرسائل المرسلة في الأسبوع الماضي بـ35 مليون رسالة بمتوسط يومي بلغ 5 ملايين رسالة، وأوضح مدير التسويق بشركة الاتصالات صالح الجاسر أنه لا توجد نسبة في ارتفاع عدد الرسائل في هذه الأيام.
وتبادل هواة نشر الإشاعات معلومات غير صحيحة على شكل معلومات إخبارية، لا تلبث أن تفقد مصداقيتها بمجرد التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة. ومن هذه الإشاعات ما تردد أمس في رسائل الجوال عن تنحي صدام عن السلطة.
وأوضح عضو مجلس الشورى أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود عبد الرحمن العناد لـ"الوطن" أنه في أوقات الحروب والأزمات تنتشر الشائعات لإشباع الاحتياجات المتزايدة للجمهور من المعلومات وخاصة عندما يشوب الموقف أو الوضع الغموض نتيجة تقصير وسائل الإعلام في تقديم المعلومات والأخبار الكافية التي تغطي مختلف جوانب القضية أو الأزمة أو لتأخر تقديم المعلومات، مبينا إن انتشار الشائعات في مثل هذه الأوقات بشكل سريع خاصة إذا ما توفرت فيها عوامل معينة كالقوة أو الغرابة أو عدم التوقع، مؤكدا أن الإشاعة أكثر خطرا وأقوى وأسرع انتشارا عندما تحتوي على معلومة غير متوقعة نهائيا وتستند إلى بعض الحقائق أو أنصاف الحقائق بمعنى أن الشائعة التي تمرر بسهولة وبحماس من قبل أفراد الجمهور هي التي تحتوي على معلومات صحيحة وإن كانت تشوه أو تغير أو تضيف أو تنقص من هذه المعلومات، أي إن هذا النوع لا يكون مختلقا بكامله بل يحتوي على جزء من الحقيقة.
ويرى استشاري وأستاذ الطب النفسي في جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن سلطان السبيعي أن المجتمع يعيش في هذه الأيام حالة من القلق غير مسبوقة نتيجة الحرب النفسية التي يمارسها الإعلام الغربي، مشيرا إلى أن إحدى وسائل التعامل مع هذا القلق والتنفيس والبحث عن الاطمئنان هي الحديث عن الظروف الحالية الراهنة، موضحا أن رسائل الجوال هي إحدى وسائل التواصل في الوقت الحاضر ويستخدمها الكثير من الناس للتواصل السريع بغض النظر عن محتوى هذا التواصل.
نقل من صحيفة
الوطن السعوديه..
وقدرت شركة الاتصالات السعودية عدد الرسائل المرسلة في الأسبوع الماضي بـ35 مليون رسالة بمتوسط يومي بلغ 5 ملايين رسالة، وأوضح مدير التسويق بشركة الاتصالات صالح الجاسر أنه لا توجد نسبة في ارتفاع عدد الرسائل في هذه الأيام.
وتبادل هواة نشر الإشاعات معلومات غير صحيحة على شكل معلومات إخبارية، لا تلبث أن تفقد مصداقيتها بمجرد التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة. ومن هذه الإشاعات ما تردد أمس في رسائل الجوال عن تنحي صدام عن السلطة.
وأوضح عضو مجلس الشورى أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود عبد الرحمن العناد لـ"الوطن" أنه في أوقات الحروب والأزمات تنتشر الشائعات لإشباع الاحتياجات المتزايدة للجمهور من المعلومات وخاصة عندما يشوب الموقف أو الوضع الغموض نتيجة تقصير وسائل الإعلام في تقديم المعلومات والأخبار الكافية التي تغطي مختلف جوانب القضية أو الأزمة أو لتأخر تقديم المعلومات، مبينا إن انتشار الشائعات في مثل هذه الأوقات بشكل سريع خاصة إذا ما توفرت فيها عوامل معينة كالقوة أو الغرابة أو عدم التوقع، مؤكدا أن الإشاعة أكثر خطرا وأقوى وأسرع انتشارا عندما تحتوي على معلومة غير متوقعة نهائيا وتستند إلى بعض الحقائق أو أنصاف الحقائق بمعنى أن الشائعة التي تمرر بسهولة وبحماس من قبل أفراد الجمهور هي التي تحتوي على معلومات صحيحة وإن كانت تشوه أو تغير أو تضيف أو تنقص من هذه المعلومات، أي إن هذا النوع لا يكون مختلقا بكامله بل يحتوي على جزء من الحقيقة.
ويرى استشاري وأستاذ الطب النفسي في جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن سلطان السبيعي أن المجتمع يعيش في هذه الأيام حالة من القلق غير مسبوقة نتيجة الحرب النفسية التي يمارسها الإعلام الغربي، مشيرا إلى أن إحدى وسائل التعامل مع هذا القلق والتنفيس والبحث عن الاطمئنان هي الحديث عن الظروف الحالية الراهنة، موضحا أن رسائل الجوال هي إحدى وسائل التواصل في الوقت الحاضر ويستخدمها الكثير من الناس للتواصل السريع بغض النظر عن محتوى هذا التواصل.
نقل من صحيفة
الوطن السعوديه..