:: ماجد ::
22-03-2003, 06:43 AM
تصدرت يوغسلافيا بلدان العالم في القدرة على تصدير المدربين إلى أندية ومنتخبات دول العالم في القرن العشرين وهي ما تزال تحافظ في العقد الأخير والذي دخلت في عداده السنوات الأولى من الألفية الثالثة على هذه الزعامة التي توجت نجاحاتها بأكثر من (550) مدرباً يوغسلافياً انتشروا في كافة أرجاء قارات العالم المأهولة، ويأتي تميز المدرسة اليوغسلافية التدريبية وبرأي خبراء اللعبة إلى أن اليوغسلاف يعتبرون (خلاقين) Creative قياساً بنظرائهم في المدارس الأخرى والذين لا يعتبرون غير خلاقين بقدر ما هو تميز الأساليب والرؤى التدريبية والفكر التدريبي لدى اليوغسلاف في القرن الماضي.
وتشكل المدرسة التدريبية الهولندية المنافس الأكبر من حيث الحضور في ملاعب العالم للمدرسة التدريبية اليوغسلافية ليس في جاني التعداد وحسب بل وفي قربهما المنهجي في إطاره العام، إذ ضخت المدرسة الهولندية أكثر من (530) مدرباً في العقد الأخير شملت العديد من دول العالم وأكثريتهم حضروا إلى دول الشرق الأوسط وكذا دول شرق آسيا حيث استطاع المدربون الهولنديون وضع بصمة واضحة لهم في تلك البلدان كان آخرها العمل الفني المذهل الذي قدمه المدير الفني الهولندي لمنتخب كوريا الجنوبية غوس هيدينك الذي أشرف عليه في المونديال الأخير 2002م وأحرز من خلاله المركز الرابع كأبرز إنجاز يتحقق للكرة الكورية الجنوبية في تاريخها. وأعطت المدرسة التدريبية الفرنسية مؤشرات نجاح كبيرة في العقد الأخير كانت إحدى ثمارها الفوز بكأس العالم 1998م لأول مرة وكذلك إنجازات كبيرة للعديد من الفرق والمنتخبات الكروية الدولية التي كان للفكر التدريبي الفرنسي دور فاعل ومؤثر فيها. واستطاعت هذه المدرسة التدريبية الناهضة تصدير أكثر من (520) مدرباً للقارات جميعها في واحدة من أكبر موجات تصدير للمدربين في العالم.
المفارقة العجيبة أن بلدين كرويين كالبرازيل والأرجنتين لم يحظيا بالعدد من المدربين الموازي لقيمتهما ومنزلتهما الكروية الدولية. إذ لم تستطع هاتان المدرستان تصدير سوى (350) من البرازيل و(310) من الأرجنتين أي أكثر بقليل من رصيد المدرسة اليوغسلافية.
على صعيد التدريب العربي، تتصدر مصر البلاد العربية في هذا الاتجاه بأكثر من (220) مدرباً كروياً، تليها في المنزلة تونس عندما نجحت في تصدير أكثر من (180) مدرباً إلى الخارج وتحديداً في دول الشرق الأوسط. ويبقى التدريب السعودي في مجال التصدير لم يخرج من مرحلة "الشرنقة" والتي لم تتمخض عن اسم تدريبي سعودي واحد على الرغم من عمر الكرة السعودية السبعيني وعلى الرغم مما أنجزته هذه الكرة على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي..!
من صحيفة
الوطـــــن ..
وتشكل المدرسة التدريبية الهولندية المنافس الأكبر من حيث الحضور في ملاعب العالم للمدرسة التدريبية اليوغسلافية ليس في جاني التعداد وحسب بل وفي قربهما المنهجي في إطاره العام، إذ ضخت المدرسة الهولندية أكثر من (530) مدرباً في العقد الأخير شملت العديد من دول العالم وأكثريتهم حضروا إلى دول الشرق الأوسط وكذا دول شرق آسيا حيث استطاع المدربون الهولنديون وضع بصمة واضحة لهم في تلك البلدان كان آخرها العمل الفني المذهل الذي قدمه المدير الفني الهولندي لمنتخب كوريا الجنوبية غوس هيدينك الذي أشرف عليه في المونديال الأخير 2002م وأحرز من خلاله المركز الرابع كأبرز إنجاز يتحقق للكرة الكورية الجنوبية في تاريخها. وأعطت المدرسة التدريبية الفرنسية مؤشرات نجاح كبيرة في العقد الأخير كانت إحدى ثمارها الفوز بكأس العالم 1998م لأول مرة وكذلك إنجازات كبيرة للعديد من الفرق والمنتخبات الكروية الدولية التي كان للفكر التدريبي الفرنسي دور فاعل ومؤثر فيها. واستطاعت هذه المدرسة التدريبية الناهضة تصدير أكثر من (520) مدرباً للقارات جميعها في واحدة من أكبر موجات تصدير للمدربين في العالم.
المفارقة العجيبة أن بلدين كرويين كالبرازيل والأرجنتين لم يحظيا بالعدد من المدربين الموازي لقيمتهما ومنزلتهما الكروية الدولية. إذ لم تستطع هاتان المدرستان تصدير سوى (350) من البرازيل و(310) من الأرجنتين أي أكثر بقليل من رصيد المدرسة اليوغسلافية.
على صعيد التدريب العربي، تتصدر مصر البلاد العربية في هذا الاتجاه بأكثر من (220) مدرباً كروياً، تليها في المنزلة تونس عندما نجحت في تصدير أكثر من (180) مدرباً إلى الخارج وتحديداً في دول الشرق الأوسط. ويبقى التدريب السعودي في مجال التصدير لم يخرج من مرحلة "الشرنقة" والتي لم تتمخض عن اسم تدريبي سعودي واحد على الرغم من عمر الكرة السعودية السبعيني وعلى الرغم مما أنجزته هذه الكرة على الصعيد الإقليمي والقاري والدولي..!
من صحيفة
الوطـــــن ..