jakal
27-03-2003, 03:24 AM
بقدر ما ننعتق من الأحزان .. تستفزنا ذاكرة !!
وبقدر وجودهم فينا .. ننضحُ ما شاءوا من شوق، حزن، .. ألم .
.. في لحظة " وحيدة " ..
تقف، تتأمل كل ما حولك ..
حتى السكون الذي يخالجك وأنت تصطدم بكل ما يعلق في ذاكرتك من حياة ..
في لحظة " وحيدة " فقط ..
تكتشف .. مدى غبااااااائك وأنت تركل بالآخرين من حولك لأجل نبض واحد ..
قد يبقى وقد .. يندثر !!
وتكتشف أن العمر .. في لحظة ما .. ضااااااااااااااع .. وأنت تشارف على الانتهاء !!
توثيق/
فليمضي نصلكِ على عنقي جيداً..
( أنتِ ) لن تجني شيئاً.. عدا..
( انهزامهم و.. إغماضُ عيني ) ؟!
.
.
حقيقة عنوانها ( كان )
.
وكان اكتشافكِ " أنا "..
مساحة بكر لعاطفةٍ لم يطأها نبضٌُ قبلكِ..
وقلب شَدَّهُ وَتَدٌُ حيثُكِ !
.
كنتِ لغةٌُ تَبَدَّت لي " أنتِ "..
فتنة تخمّرت عمراً..
وإحساس عَتَّقهُ حبكِ.. ليلذعني !
لكننا لم نكن إلا..
حقيقة جَاهَدَهَا وَجَهِدَها..
( سراب ) !
.
.
أين مر العمر هنا ؟
.
والأصل في كل حادث تقديره بأقرب زمن ؟!
والزمن مبتديء عندي معكِ ؟!
سبعة كانوا يا حبيبتي وعشرون موسم رجاء..
سافرتُها قلوباً شرّعتُ لبواباتها نبضي
ما أنعكس غير ( النقاء ) الذي صَادَق زادي..
ومررتها رغم ذاكَ غربة أمطرتُني حبراً !
سبعة أعوامٍ فقط يا حبيبتي..
نثرتِها شوكاً.. عَلَق فرحي
حمّلتِ القلب فوق نبضاته..
وأوصلتِني وجعاً.. مساحةَ بوحٍ
تمتد بحجم زمن
وعميقة بكثافة نبض..
وتركتِني وحدي.. ( معي ) !
.
الله.. يا طول الأسى..
هذا وجهي.. الـ.ـ.ـحزن
والصبر حبـ/ـر.. مُـر
.. مَـــــــر.. ودمعي ما كفى !
.
.
مُرهِق ألمي ( دونكِ )
.
رغم أنني أخسرني معكِ
على موائد القلق الكاذبة والغياب المُدّعى
ألملم نثار نبضي المتكسّر وِحدةً واجمعني
ريثما يصفقُني حطامكِ في الوجه
لـ يفي بإصرارِ غيابكِ.
لكنّ حدّةُ ذاكرتكِ في شقوق رأسي
كـ ( ماء النار )
تنصبُّ عليّ تُحرقُ جلدي/أخضري
وتُزهرُ كل ذاكرة تُسكِنَكِ !
.
.
كيف مر العمر هناك ؟
.
في لحظة خلعتُ فيها حزني
وعلّقتُ على مشجبِ أملكِ.. وجودي
وإذ بي غرقتُ حياةً إلى عمقكِ.. وكفاني قلبكِ !
ليت أنّي استفقتُ قليلاً واستبقتُ الرؤى
لغافلتُ قلبي.. وأفقتُ على الحياة !!
.
( ردّ بابه زماني.. وامتحنّي )
وزّع الجرح فيني لآخر مدى
وامتحنّي وامتحنّي وامتحنّي
إحساس بالحيرة وأخرها جفا
للأسف واقعي فيك: خاب ظنّي
كل شي داخلي ضدي إلا الشقا
.
.
زاحم غيابكِ حيرتي فقط
.
كيف مر العمر بين..
مسافة هجرين و ( غصة )
مسافة غيابين و ( حرقة )
دققتِ فيها كل أسافين الخيبة
على ملامح وجهي ؟!
تعالي وشاهدي..
كيف صرتُ أنا ( آخراً )
مُدّي حضوركِ وشاهدي كيف
أُحلقُ على نبضكِ داخلي
وامنحني سلام أعلنكِ فيه
( نبضة ياسمين )
كانت تحيا عميقاً وداخلي
( ذَوَت ) !!
ْْX رؤية اكتملت /
سأُجرّبُ لكِ عذركِ القديم..
شَرطَ أن تتجاوزي.. وتقرأي دمي:
ما عاد في شمالي مُتَّسَع
لأمارس حبكِ ( كما يجب ) !
نسيتُ أن .. أكتب لها أنّ
( الوعود كذبة النسيان دوماً وهو على مشارف الإلغاء من وجود كان )
وبقدر وجودهم فينا .. ننضحُ ما شاءوا من شوق، حزن، .. ألم .
.. في لحظة " وحيدة " ..
تقف، تتأمل كل ما حولك ..
حتى السكون الذي يخالجك وأنت تصطدم بكل ما يعلق في ذاكرتك من حياة ..
في لحظة " وحيدة " فقط ..
تكتشف .. مدى غبااااااائك وأنت تركل بالآخرين من حولك لأجل نبض واحد ..
قد يبقى وقد .. يندثر !!
وتكتشف أن العمر .. في لحظة ما .. ضااااااااااااااع .. وأنت تشارف على الانتهاء !!
توثيق/
فليمضي نصلكِ على عنقي جيداً..
( أنتِ ) لن تجني شيئاً.. عدا..
( انهزامهم و.. إغماضُ عيني ) ؟!
.
.
حقيقة عنوانها ( كان )
.
وكان اكتشافكِ " أنا "..
مساحة بكر لعاطفةٍ لم يطأها نبضٌُ قبلكِ..
وقلب شَدَّهُ وَتَدٌُ حيثُكِ !
.
كنتِ لغةٌُ تَبَدَّت لي " أنتِ "..
فتنة تخمّرت عمراً..
وإحساس عَتَّقهُ حبكِ.. ليلذعني !
لكننا لم نكن إلا..
حقيقة جَاهَدَهَا وَجَهِدَها..
( سراب ) !
.
.
أين مر العمر هنا ؟
.
والأصل في كل حادث تقديره بأقرب زمن ؟!
والزمن مبتديء عندي معكِ ؟!
سبعة كانوا يا حبيبتي وعشرون موسم رجاء..
سافرتُها قلوباً شرّعتُ لبواباتها نبضي
ما أنعكس غير ( النقاء ) الذي صَادَق زادي..
ومررتها رغم ذاكَ غربة أمطرتُني حبراً !
سبعة أعوامٍ فقط يا حبيبتي..
نثرتِها شوكاً.. عَلَق فرحي
حمّلتِ القلب فوق نبضاته..
وأوصلتِني وجعاً.. مساحةَ بوحٍ
تمتد بحجم زمن
وعميقة بكثافة نبض..
وتركتِني وحدي.. ( معي ) !
.
الله.. يا طول الأسى..
هذا وجهي.. الـ.ـ.ـحزن
والصبر حبـ/ـر.. مُـر
.. مَـــــــر.. ودمعي ما كفى !
.
.
مُرهِق ألمي ( دونكِ )
.
رغم أنني أخسرني معكِ
على موائد القلق الكاذبة والغياب المُدّعى
ألملم نثار نبضي المتكسّر وِحدةً واجمعني
ريثما يصفقُني حطامكِ في الوجه
لـ يفي بإصرارِ غيابكِ.
لكنّ حدّةُ ذاكرتكِ في شقوق رأسي
كـ ( ماء النار )
تنصبُّ عليّ تُحرقُ جلدي/أخضري
وتُزهرُ كل ذاكرة تُسكِنَكِ !
.
.
كيف مر العمر هناك ؟
.
في لحظة خلعتُ فيها حزني
وعلّقتُ على مشجبِ أملكِ.. وجودي
وإذ بي غرقتُ حياةً إلى عمقكِ.. وكفاني قلبكِ !
ليت أنّي استفقتُ قليلاً واستبقتُ الرؤى
لغافلتُ قلبي.. وأفقتُ على الحياة !!
.
( ردّ بابه زماني.. وامتحنّي )
وزّع الجرح فيني لآخر مدى
وامتحنّي وامتحنّي وامتحنّي
إحساس بالحيرة وأخرها جفا
للأسف واقعي فيك: خاب ظنّي
كل شي داخلي ضدي إلا الشقا
.
.
زاحم غيابكِ حيرتي فقط
.
كيف مر العمر بين..
مسافة هجرين و ( غصة )
مسافة غيابين و ( حرقة )
دققتِ فيها كل أسافين الخيبة
على ملامح وجهي ؟!
تعالي وشاهدي..
كيف صرتُ أنا ( آخراً )
مُدّي حضوركِ وشاهدي كيف
أُحلقُ على نبضكِ داخلي
وامنحني سلام أعلنكِ فيه
( نبضة ياسمين )
كانت تحيا عميقاً وداخلي
( ذَوَت ) !!
ْْX رؤية اكتملت /
سأُجرّبُ لكِ عذركِ القديم..
شَرطَ أن تتجاوزي.. وتقرأي دمي:
ما عاد في شمالي مُتَّسَع
لأمارس حبكِ ( كما يجب ) !
نسيتُ أن .. أكتب لها أنّ
( الوعود كذبة النسيان دوماً وهو على مشارف الإلغاء من وجود كان )