:: ماجد ::
31-03-2003, 01:00 PM
يعد حمام الساونا أحد الطرق الحديثة للحمامات التي تستخدم للتنظيف والعناية
بالبشرة ولا يقتصر هذا النوع على الجانب الجمالي بل تمتد فوائده إلى جوانب
صحية متعددة وبالرغم من حداثة هذه الطريقة إلا أنها حققت فوائد لا بأس بها
يتجه إليها الأصحاء والمرضى على السواء, وهذا ما تؤكده خبيرة السباحة
والأيروبيك الألماني السيدة ميرفت سيف الدين النبهان قائلة: " تستعمل هذه
الحمامات للأصحاء ولعلاج المرضى على حد سواء في غرف ذات مدرجات خشبية
مختلفة الارتفاع مجهزة بجهاز ضبط الحرارة يعزز حرارة رطبة مشبعة ببخار الماء
تتراوح بين 40-50 درجة مئوية ويقدر الحرارة والبرودة تبعا لحالة الجلد وحرارته
السابقة وللدورة الدموية وحرارة الجو وذلك من خلال الفحم الأسود المخصص لذلك
الغرض .حيث يجب ألا يتجاوز بقاء الفرد في الساونا مدة لا تتجاوز 20 دقيقة
حيث ينصح الفرد بوضع منشفة مبللة حول الرأس في أثناء الساونا لأنه يتعرق
تعرقا غزيرا يأخذ الفرد بعده دشا باردا ثلجيا. وتكمن الغاية والغرض من حمامات
الساونا في تناوب الحرارة مع الدش البارد جدا إذ تعمل الحرارة على توسيع
الأوعية الدموية كما تقوم البرودة على تقليصها وانقباضها حيث يعمل هذا
التناوب على زيادة مرونة الأوعية وتنشيطها وتقويتها على طرد الفضلات التي
تتمثل في حمض اللبن كما أن الساونا تحقق الاسترخاء والراحة النفسية
وبالتالي النوم الهادئ. ومن ناحية أخرى فان لهذا النوع من الحمامات أثرا
فسيولوجيا حيث إن تعرض الجسم للحرارة يؤدي إلى التعرق وبالتالي إلى
خروج كميات كبيرة من السوائل يؤدي إلى كثافة الدم ولزوجتهو إلى اختلال
واضطراب في أملاح البدن وشوارده لذا لابد من شرب السوائل والماء بكثرة
لتعويض ما طرحه الجسم وليعود كل شيء إلى سابق عهده ومن هنا تتضح
أكذوبة التنحيف عن طريق الساونا لأن ما يفقده الجسم يكون على حساب العرق
وليس على حساب الطبقات الدهنية والشحمية الباقية. وتضيف السيدة النبهان:
"ومن ناحية أخرى للساونا آثار جانبية على جهاز الدورة الدموية والقلب الذي
يقوم بمجهود كبير مما يسبب خفقان وتسرعا له لذا ينصح ضعاف القلوب والكبار
في السن وذو الضغط العالي والمنخفض وكذلك مرضى الربو بعدم أخذ هذا النوع
من الحمامات".
مختاره
من الصحف اليوميه
للفائده..
بالبشرة ولا يقتصر هذا النوع على الجانب الجمالي بل تمتد فوائده إلى جوانب
صحية متعددة وبالرغم من حداثة هذه الطريقة إلا أنها حققت فوائد لا بأس بها
يتجه إليها الأصحاء والمرضى على السواء, وهذا ما تؤكده خبيرة السباحة
والأيروبيك الألماني السيدة ميرفت سيف الدين النبهان قائلة: " تستعمل هذه
الحمامات للأصحاء ولعلاج المرضى على حد سواء في غرف ذات مدرجات خشبية
مختلفة الارتفاع مجهزة بجهاز ضبط الحرارة يعزز حرارة رطبة مشبعة ببخار الماء
تتراوح بين 40-50 درجة مئوية ويقدر الحرارة والبرودة تبعا لحالة الجلد وحرارته
السابقة وللدورة الدموية وحرارة الجو وذلك من خلال الفحم الأسود المخصص لذلك
الغرض .حيث يجب ألا يتجاوز بقاء الفرد في الساونا مدة لا تتجاوز 20 دقيقة
حيث ينصح الفرد بوضع منشفة مبللة حول الرأس في أثناء الساونا لأنه يتعرق
تعرقا غزيرا يأخذ الفرد بعده دشا باردا ثلجيا. وتكمن الغاية والغرض من حمامات
الساونا في تناوب الحرارة مع الدش البارد جدا إذ تعمل الحرارة على توسيع
الأوعية الدموية كما تقوم البرودة على تقليصها وانقباضها حيث يعمل هذا
التناوب على زيادة مرونة الأوعية وتنشيطها وتقويتها على طرد الفضلات التي
تتمثل في حمض اللبن كما أن الساونا تحقق الاسترخاء والراحة النفسية
وبالتالي النوم الهادئ. ومن ناحية أخرى فان لهذا النوع من الحمامات أثرا
فسيولوجيا حيث إن تعرض الجسم للحرارة يؤدي إلى التعرق وبالتالي إلى
خروج كميات كبيرة من السوائل يؤدي إلى كثافة الدم ولزوجتهو إلى اختلال
واضطراب في أملاح البدن وشوارده لذا لابد من شرب السوائل والماء بكثرة
لتعويض ما طرحه الجسم وليعود كل شيء إلى سابق عهده ومن هنا تتضح
أكذوبة التنحيف عن طريق الساونا لأن ما يفقده الجسم يكون على حساب العرق
وليس على حساب الطبقات الدهنية والشحمية الباقية. وتضيف السيدة النبهان:
"ومن ناحية أخرى للساونا آثار جانبية على جهاز الدورة الدموية والقلب الذي
يقوم بمجهود كبير مما يسبب خفقان وتسرعا له لذا ينصح ضعاف القلوب والكبار
في السن وذو الضغط العالي والمنخفض وكذلك مرضى الربو بعدم أخذ هذا النوع
من الحمامات".
مختاره
من الصحف اليوميه
للفائده..