:: ماجد ::
01-04-2003, 07:46 AM
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-04-01/Pictures/0104.spo.p32.n1.jpg
جدد الفريق الكروي الأول في نادي الهلال علاقته الأزلية بالبطولات المحلية التي مكنته ليصبح الفريق الأوفر حظاً في نيل الألقاب والإنجازات للبطولات المعتمدة في برنامج الاتحاد السعودي لكرة القدم الموسمي، وذلك بوصوله المستحق إلى المباراة النهائية على كأس ولي العهد للموسم الكروي الحالي 1423/1424هـ(2002/2003م) والتي ستجمعه بنظيره حامل اللقب فريق النادي الأهلي في جدة الذي وصل بدوره إلى هذه المرحلة بعد تخطيه في مباراة ماراثونية لفريق النصر القطب الثاني في العاصمة.
إذن سيكون الفريق الهلالي ممثل أندية العاصمة الأربعة في مناسبة كبرى يشرفها نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، بعد أن فشلت الفرق الثلاثة الأخرى في أن تجد لنفسها موضع قدم في هذه المباراة التاريخية المنتظرة.
ليس حدث منافسات كأس ولي العهد هو الوحيد الذي دار بين أروقة الأندية الأربعة، فهناك تداعيات ومستجدات حفلت بها هذه الأندية. ستسعى "الوطن" من خلال هذا التقرير الموجز والمختزل بهذه الأحداث والمستجدات وذلك على النحو التالي: ـ
الهلال: عودة بطل!
مسح الفريق الكروي الأول في نادي الهلال السعودي من الرياض، الصورة الباهتة التي ظهر عليها هذا الموسم في بدايته سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي بدرجة أصابت أنصاره ومريديه بشيء من الإحباط من تكرار الأخطاء وهشاشة الأداء الفردي للاعبين مما انعكس على الأداء العام على الرغم من محاولات المديرين الفنيين: الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا، والروماني إيلي بالاتشي. إلى أن وفقت الإدارة الهلالية برئاسة النموذجي الخلوق الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز بتوجهها نحو المدرسة التدريبية الهولندية بتعاقدها مع المدير الفني إد داموس. الذي بدوره أعاد ترتيب أوراق الفريق الأزرق بهدوء ووفق رؤية هولندية طالما تصل إلى النجاح وتلامسه، وهو بالفعل ما حصل للفريق الهلالي عندما قاده إلى الوصول إلى المباراة النهائية على كأس ولي العهد ـ يحفظه الله ـ وهي البطولة الأهم الثانية في البرنامج الكروي السعودي بعد مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ ويعد هذا الوصول إلى المباراة النهائية تتويجا لممارسات إدارية ناجحة لجأت إليها إدارة الأمير عبدالله بن مساعد عملت على تنظيمها ودراستها منذ أول يوم تولت فيه هذه الإدارة زمام الأمور قبل عدة أشهر. ويعتبر هذا الحدث هو الحدث الإيجابي الأهم الذي مر بالكيان الهلالي في الفترة السابقة ومنذ بداية هذا الموسم الكروي.
فيما يمكن اعتبار الحدثين السلبيين اللذين أرقا الأسرة الهلالية في الفترة القريبة الماضية هما:
1 ـ قرار رئيس مجلس أعضاء شرف النادي الأمير هذلول بن عبدالعزيز بالابتعاد عن الساحة الرياضية لاعتبارات ومبررات يعتقد أنها تتصل بالنادي، وليأسه منها ومعالجتها أطلق هذه الصرخة كردة فعل لهذه الاعتبارات.
2 ـ قرار إيقاف مهاجم الفريق الكروي الأول اللاعب عبدالله جمعان ـ25 سنة ـ عن اللعب لمباراتين بعد أحداث لقاء الفريق مع فريق القادسية في منافسات كأس ولي العهد.
ومن جانب التفاعل الشرفي مع مجهودات الإدارة الحالية، قدم عضو الشرف البارز الأمير عبدالرحمن بن مساعد دعماً سخياً لمواجهة بعض المستلزمات والمتطلبات التي تواجه الإدارة فنيا وإدارياً.
النصر: وتبخرت الأحلام!
وقف الفريق الكروي الأول في النادي الأهلي حائلاً أمام رغبة الفريق الكروي الأول في نادي النصر للوصول إلى المباراة النهائية على كأس سمو ولي العهد، بعد عرض جيد ـ على العموم ـ من العناصر النصراوية في تلك المباراة افتقدت إلى النهاية السليمة واللمسة الأخيرة من مهاجمه الإكوادوري متصدر هدافي الدوري كارلوس تينوريو ـ 23 سنة ـ الذي طوح بفرصتين ذهبيتين في وقت كان الفريق أحوج ما يكون إلى واحدة منها.
وجاءت مرحلة ضربات الجزاء درسا قاسيا للاعبي النصر بمن فيهم حارس المرمى محمد الخوجلي الذي لم يقدم أي مستوى يذكر حيث لم ينجح في أي من التسديدات الخمسة المتاحة. وتكفل لاعب الوسط عبدالعزيز الجنوبي بإضاعة حلم النصراويين في الوصول إلى المباراة النهائية عندما أضاع تسديدته التي كانت فرصة لاعبي الأهلي بحسم المباراة. ليواصل الفريق النصراوي مسلسل "الرسوب" في لقاءات الحسم بعد موسم 1415هـ الذي كان آخر عهد جيل العمالقة بقيادة الأسطورة ماجد عبدالله ـ 42 سنة ـ وزميله الكوبرا محيسن الجمعان والجوكر صالح المطلق.
وقد عادت الإشكاليات مجددا في إلى الفريق الأول بالخلاف الذي طرأ للاعب الدولي السابق إبراهيم ماطر مع المدير الفني للفريق خوليو آساد ـ أرجنتيني ـ وأبعدت اللاعب من التشكيلة الأساسية أرجعها البعض إلى تنامي تململ اللاعبين من المنهجية التدريبية التي يعتمدها المدير الفني آساد والتي تشكل صعوبة على اللاعبين حسب رأيهم، لكنها عمليا منهجية ناجحة قادت الفريق في المباريات الـ (14) الماضية إلى تقديم عروض ممتازة وتحقيق نتائج كبيرة ولافتة.
وأبدت شريحة جماهيرية نصراوية عدم رضاها عن المهاجم الإكوادوري كارلوس تينوريو في مسابقة كاس ولي العهد تحديداً عندما خذل الفريق في الوقت الذي هو في أمس الحاجة إلى أدائه الفعال والمثمر، ويخشون أن يكون تينورو من فئة اللاعبين الذين يؤدون جيدا في المباريات العادية فيما يغيبون في اللقاءات التنافسية الحاسمة وما أكثر هؤلاء في ملاعب العالم.
الشباب: تحرك الوقت الضائع!
رمت الإدارة الشبابية برئاسة الأمير خالد بن سعد بقناعاتها وتصريحاتها المتكررة حول المدرب بندر الجعيثن، عند تلقي الفريق الكروي الأول خسارة من نظيره فريق النادي الأهلي بنتيجة قوامها (4) أهداف دون مقابل ودون تقديم أي مستوى سواء فردي أو جماعي، وهو ما عزز ما يتم تداوله خارج الأسوار الشبابية من أن فئة من اللاعبين بقيادة المدافعين محمد الحمدان وصالح صديق أرادت إبعاد المدرب الجعيثن الذي يتعامل تدريبيا بجدية تامة وعدم تهاون مع ألاعيبهم في وقت تكرار الإدارة تمسكها بالمدرب، هذه إشاعة دارت قبل قرار الإعفاء وبعده ترى بأن دور الجعيثن في الخسارة يعتبر محدوداً ومحدوداً جداً قياسا بالتدني الكبير في أداء خط الظهر تحديداً وأولهم الحمدان.
أصداء القرار الشبابي بإعفاء الجعيثن جاءت في مجملها ليست مع القرار سواء في توقيته وفي مبرراته ويرون أنه يتناسى الجهود التي بذلها المدرب في ظروف صعبة استطاع التجاوز بالفريق، كانت مثار إعجاب وتقدير الكثيرين. على العموم مسألة إعفاءات المدربين في الملاعب السعودية باتت مسألة غير مستغربة ولا يمكن إيقافها في ظل فهم إداري مرتبط بنتيجة مباراة!.
الرياض: عودة معنوية
نجحت إدارة نادي الرياض برئاسة الأمير فيصل بن عبدالله بن ناصر في تدارك ما يمكن تداركه مع حالة الفريق الكروي الأول الذي أقلق أنصار ثاني أعرق أندية العاصمة بعد البدايات المتواضعة لهذا الفريق هذا الموسم وفشله في تقديم هويته الكروية بدءاً من بطولة الصداقة مرورا بمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد للأندية الممتازة ثم في الجولات السابقة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، لكن الحالة الأدائية والمعنوية عادت إلى مستوى جيد في الجولات الأخيرة من الدوري وفي منافسات كأس سمو ولي العهد، وذلك بعد استلام المدير الفني البرازيلي إسبينوزا مهمة الإشراف على الفريق ودعمت الإدارة وبعض أعضاء شرف النادي خطوات المدير الفني ذات الصلة بالفريق الكروي الأول مما أحدث نقلة معقولة وملحوظة يمكن مشاهدتها في الفريق وهو يؤدي على أرض الملعب.
هذا الجهد الجماعي المتناغم هو ما كان يحتاجه النادي وسبق أن أشارت إليه"الوطن" في الأطروحات والتقارير الماضية، ويمكن اعتبارها الآن أرضية انطلاق للعمل الإداري والتنظيمي والفني في النادي للسنوات الثلاث المتبقية.
من صحيفة
الوطن" واتستعراض أحوال ومستجدات أندية العاصمة الأربعة...
جدد الفريق الكروي الأول في نادي الهلال علاقته الأزلية بالبطولات المحلية التي مكنته ليصبح الفريق الأوفر حظاً في نيل الألقاب والإنجازات للبطولات المعتمدة في برنامج الاتحاد السعودي لكرة القدم الموسمي، وذلك بوصوله المستحق إلى المباراة النهائية على كأس ولي العهد للموسم الكروي الحالي 1423/1424هـ(2002/2003م) والتي ستجمعه بنظيره حامل اللقب فريق النادي الأهلي في جدة الذي وصل بدوره إلى هذه المرحلة بعد تخطيه في مباراة ماراثونية لفريق النصر القطب الثاني في العاصمة.
إذن سيكون الفريق الهلالي ممثل أندية العاصمة الأربعة في مناسبة كبرى يشرفها نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، بعد أن فشلت الفرق الثلاثة الأخرى في أن تجد لنفسها موضع قدم في هذه المباراة التاريخية المنتظرة.
ليس حدث منافسات كأس ولي العهد هو الوحيد الذي دار بين أروقة الأندية الأربعة، فهناك تداعيات ومستجدات حفلت بها هذه الأندية. ستسعى "الوطن" من خلال هذا التقرير الموجز والمختزل بهذه الأحداث والمستجدات وذلك على النحو التالي: ـ
الهلال: عودة بطل!
مسح الفريق الكروي الأول في نادي الهلال السعودي من الرياض، الصورة الباهتة التي ظهر عليها هذا الموسم في بدايته سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي بدرجة أصابت أنصاره ومريديه بشيء من الإحباط من تكرار الأخطاء وهشاشة الأداء الفردي للاعبين مما انعكس على الأداء العام على الرغم من محاولات المديرين الفنيين: الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا، والروماني إيلي بالاتشي. إلى أن وفقت الإدارة الهلالية برئاسة النموذجي الخلوق الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز بتوجهها نحو المدرسة التدريبية الهولندية بتعاقدها مع المدير الفني إد داموس. الذي بدوره أعاد ترتيب أوراق الفريق الأزرق بهدوء ووفق رؤية هولندية طالما تصل إلى النجاح وتلامسه، وهو بالفعل ما حصل للفريق الهلالي عندما قاده إلى الوصول إلى المباراة النهائية على كأس ولي العهد ـ يحفظه الله ـ وهي البطولة الأهم الثانية في البرنامج الكروي السعودي بعد مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ ويعد هذا الوصول إلى المباراة النهائية تتويجا لممارسات إدارية ناجحة لجأت إليها إدارة الأمير عبدالله بن مساعد عملت على تنظيمها ودراستها منذ أول يوم تولت فيه هذه الإدارة زمام الأمور قبل عدة أشهر. ويعتبر هذا الحدث هو الحدث الإيجابي الأهم الذي مر بالكيان الهلالي في الفترة السابقة ومنذ بداية هذا الموسم الكروي.
فيما يمكن اعتبار الحدثين السلبيين اللذين أرقا الأسرة الهلالية في الفترة القريبة الماضية هما:
1 ـ قرار رئيس مجلس أعضاء شرف النادي الأمير هذلول بن عبدالعزيز بالابتعاد عن الساحة الرياضية لاعتبارات ومبررات يعتقد أنها تتصل بالنادي، وليأسه منها ومعالجتها أطلق هذه الصرخة كردة فعل لهذه الاعتبارات.
2 ـ قرار إيقاف مهاجم الفريق الكروي الأول اللاعب عبدالله جمعان ـ25 سنة ـ عن اللعب لمباراتين بعد أحداث لقاء الفريق مع فريق القادسية في منافسات كأس ولي العهد.
ومن جانب التفاعل الشرفي مع مجهودات الإدارة الحالية، قدم عضو الشرف البارز الأمير عبدالرحمن بن مساعد دعماً سخياً لمواجهة بعض المستلزمات والمتطلبات التي تواجه الإدارة فنيا وإدارياً.
النصر: وتبخرت الأحلام!
وقف الفريق الكروي الأول في النادي الأهلي حائلاً أمام رغبة الفريق الكروي الأول في نادي النصر للوصول إلى المباراة النهائية على كأس سمو ولي العهد، بعد عرض جيد ـ على العموم ـ من العناصر النصراوية في تلك المباراة افتقدت إلى النهاية السليمة واللمسة الأخيرة من مهاجمه الإكوادوري متصدر هدافي الدوري كارلوس تينوريو ـ 23 سنة ـ الذي طوح بفرصتين ذهبيتين في وقت كان الفريق أحوج ما يكون إلى واحدة منها.
وجاءت مرحلة ضربات الجزاء درسا قاسيا للاعبي النصر بمن فيهم حارس المرمى محمد الخوجلي الذي لم يقدم أي مستوى يذكر حيث لم ينجح في أي من التسديدات الخمسة المتاحة. وتكفل لاعب الوسط عبدالعزيز الجنوبي بإضاعة حلم النصراويين في الوصول إلى المباراة النهائية عندما أضاع تسديدته التي كانت فرصة لاعبي الأهلي بحسم المباراة. ليواصل الفريق النصراوي مسلسل "الرسوب" في لقاءات الحسم بعد موسم 1415هـ الذي كان آخر عهد جيل العمالقة بقيادة الأسطورة ماجد عبدالله ـ 42 سنة ـ وزميله الكوبرا محيسن الجمعان والجوكر صالح المطلق.
وقد عادت الإشكاليات مجددا في إلى الفريق الأول بالخلاف الذي طرأ للاعب الدولي السابق إبراهيم ماطر مع المدير الفني للفريق خوليو آساد ـ أرجنتيني ـ وأبعدت اللاعب من التشكيلة الأساسية أرجعها البعض إلى تنامي تململ اللاعبين من المنهجية التدريبية التي يعتمدها المدير الفني آساد والتي تشكل صعوبة على اللاعبين حسب رأيهم، لكنها عمليا منهجية ناجحة قادت الفريق في المباريات الـ (14) الماضية إلى تقديم عروض ممتازة وتحقيق نتائج كبيرة ولافتة.
وأبدت شريحة جماهيرية نصراوية عدم رضاها عن المهاجم الإكوادوري كارلوس تينوريو في مسابقة كاس ولي العهد تحديداً عندما خذل الفريق في الوقت الذي هو في أمس الحاجة إلى أدائه الفعال والمثمر، ويخشون أن يكون تينورو من فئة اللاعبين الذين يؤدون جيدا في المباريات العادية فيما يغيبون في اللقاءات التنافسية الحاسمة وما أكثر هؤلاء في ملاعب العالم.
الشباب: تحرك الوقت الضائع!
رمت الإدارة الشبابية برئاسة الأمير خالد بن سعد بقناعاتها وتصريحاتها المتكررة حول المدرب بندر الجعيثن، عند تلقي الفريق الكروي الأول خسارة من نظيره فريق النادي الأهلي بنتيجة قوامها (4) أهداف دون مقابل ودون تقديم أي مستوى سواء فردي أو جماعي، وهو ما عزز ما يتم تداوله خارج الأسوار الشبابية من أن فئة من اللاعبين بقيادة المدافعين محمد الحمدان وصالح صديق أرادت إبعاد المدرب الجعيثن الذي يتعامل تدريبيا بجدية تامة وعدم تهاون مع ألاعيبهم في وقت تكرار الإدارة تمسكها بالمدرب، هذه إشاعة دارت قبل قرار الإعفاء وبعده ترى بأن دور الجعيثن في الخسارة يعتبر محدوداً ومحدوداً جداً قياسا بالتدني الكبير في أداء خط الظهر تحديداً وأولهم الحمدان.
أصداء القرار الشبابي بإعفاء الجعيثن جاءت في مجملها ليست مع القرار سواء في توقيته وفي مبرراته ويرون أنه يتناسى الجهود التي بذلها المدرب في ظروف صعبة استطاع التجاوز بالفريق، كانت مثار إعجاب وتقدير الكثيرين. على العموم مسألة إعفاءات المدربين في الملاعب السعودية باتت مسألة غير مستغربة ولا يمكن إيقافها في ظل فهم إداري مرتبط بنتيجة مباراة!.
الرياض: عودة معنوية
نجحت إدارة نادي الرياض برئاسة الأمير فيصل بن عبدالله بن ناصر في تدارك ما يمكن تداركه مع حالة الفريق الكروي الأول الذي أقلق أنصار ثاني أعرق أندية العاصمة بعد البدايات المتواضعة لهذا الفريق هذا الموسم وفشله في تقديم هويته الكروية بدءاً من بطولة الصداقة مرورا بمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد للأندية الممتازة ثم في الجولات السابقة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، لكن الحالة الأدائية والمعنوية عادت إلى مستوى جيد في الجولات الأخيرة من الدوري وفي منافسات كأس سمو ولي العهد، وذلك بعد استلام المدير الفني البرازيلي إسبينوزا مهمة الإشراف على الفريق ودعمت الإدارة وبعض أعضاء شرف النادي خطوات المدير الفني ذات الصلة بالفريق الكروي الأول مما أحدث نقلة معقولة وملحوظة يمكن مشاهدتها في الفريق وهو يؤدي على أرض الملعب.
هذا الجهد الجماعي المتناغم هو ما كان يحتاجه النادي وسبق أن أشارت إليه"الوطن" في الأطروحات والتقارير الماضية، ويمكن اعتبارها الآن أرضية انطلاق للعمل الإداري والتنظيمي والفني في النادي للسنوات الثلاث المتبقية.
من صحيفة
الوطن" واتستعراض أحوال ومستجدات أندية العاصمة الأربعة...