مشاهدة النسخة كاملة : عجباً أمةٌ تنكرت لأصلها !!!
عبدالحق صادق
30-05-2008, 03:22 PM
عجباً أمةٌ تنكرت لأصلها !!!
الجذور التاريخية و الحفاظ على العادات و التقاليد الأصيلة لها مكانة واحترام بين الأمم :
فالذي يمتلك إرث تاريخي غني و يحافظ على عاداته و تقاليده الأصيلة له مكانة خاصة بين الناس بخلاف الذي يذوب في الآخر و لا يبقى سوى اسمه فمن المعروف أن النهر عند منبعه أصفى من مصبه و كلما اقتربنا من المنبع يكون الماء أصفى و بعرض الدول العربية على ذلك المعيار نجد أن المملكة العربية السعودية تحتل الصدارة في ذلك فهي منبع العروبة و الإسلام و معظم الأحداث التي نفخر بها كعرب و مسلمين دارت على أراضيها فسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين من أهل ذلك البلد و هم الذين أوصلوا إلينا تلك الرسالة السامية بهمة و ثبات تنوء بها الجبال الراسيات و نحن الآن نعيش في ظل العز الذي حققوه لنا و نتفيء ظلال تلك الشريعة الغراء التي حملوها لنا بكل عزيمة و اقتدار فأبناء اليوم هم أحفاد الماضي و الأرض هي نفس الأرض التي حدثت عليها تلك الأحداث العظيمة التي غيرت وجه التاريخ .
أما من ناحية الحفاظ على التقاليد و العادات العربية الأصيلة في شتى المجالات الملبس و المسكن و الأخلاق كالمروءة و النخوة و الشهامة و الكرم وحفظ الود و رد الجميل و ........ فإن المملكة العربية السعودية تحتل مكان الصدارة أيضاً مستمدة ذلك من صفاء صحرائها الشاسعة ، ومن تعامل مع أهلها عن قرب يعرف ذلك و خاصةً الأجيال السابقة .
و هناك ميزة هامة للمملكة هو أنها لم تتعرض لاحتلال غربي صليبي كما حدث لأغلب الدول العربية و الاحتلال كما هو معروف قبل أن يرحل يحاول إن استطاع تنصيب أشخاص من أبناء ذلك البلد بعد يجري لهم عملية غسيل دماغ فيصبحون يفكرون بتفكيره و يتقمصون شخصيته دون أن يشعروا ، و كذلك يحاول فرض ثقافته على الشعوب التي يحتلها فمنها من يذوب فيه كلياً و منها جزئياً و منها من يصمد و يحافظ على تراثه و عاداته الأصيلة ،و بالتالي فقيادة المملكة العربية السعودية و شعبها بعيدة كل البعد عن هذه التهمة .
فالمملكة العربية السعودية كالثوب الأبيض النظيف فأي نقطة سوداء تصيبه من الرشاش المتناثر حوله يظهر للجميع بينما صاحب الثوب الأسود مهما تلطخ بالسواد لا يظهر للناظر من بعيد سوى البقعة البيضاء يراها الجميع ، فينبهر ببريقها أصحاب النظرة الضيقة المحدودة .
فعجباً لمن يتجرأ بالقدح في هذا البلد المبارك و أهله جهاراً وهو يدعي الحب لسيد الكون محمد صلى الله عليه و سلم فأعتقد أنه من الأدب و الحب و الوفاء لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الإحجام عن ذلك حتى و إن كان البعض من أبناءه الشباب مخطئين فالأولى إسداء النصح سراً و ستر ما ستره الله لا أن نشيع الفاحشة التي نهى الله عنها ، فهذا أقل الواجب تجاه هذا البلد المبارك الذي خصه الله بهذه الخصوصية ، و على شباب و شابات هذا البلد المبارك الحفاظ على هذا الثوب الذي استلموه ممن قبلهم أبيضاً ناصعاً و عدم تلطيخه بالسواد فهذا هو البر الحقيقي بوطنكم الذي لو علمتم قدره و ما أنتم به من نعم لبذلتم دونه الغالي و النفيس و لحافظتم عليه نقياً
كما كان .
ملاحظة : إنني لم أكتب هذا الموضوع بغرض المديح فقط أو من باب دعوى الجاهلية و لكنني كتبت ذلك من باب القيام بالواجب الشرعي بالدفاع عن راية التوحيد التي ترفعها المملكة العربية السعودية و التي تتعرض لحملة تشويه ضخمة بسبب التزامها بالقيم العربية و الإسلامية الأصيلة ،
شكر لك اخي الكريم على هذا الطرح الجيد
محبتك
ايمي
الفارس
30-05-2008, 04:09 PM
ا
الاخ الكريم / عبدالحق صااااااااااادق
شكرك على هذه الغيرة تجاه هذه الارض المباركه
ودعوة شبابها في الحافظ على هذه المكتسبات
والبعد عن المغريات الهدامه التى اصبحت فى كل جانب يحيط بهم للاسف
نقدر لكم هذا الشعور المخلص الصاااااااادق
حفظكم الله
يعطيك العافيه
المملوحه
30-05-2008, 08:32 PM
سلمت أناملك يا عبد الحق
وسلمت بلادي وسلم شعبها الأبي
امل عمري
30-05-2008, 09:39 PM
\\
//
\\
بالرغم من حملات التشويه المتعمده الا ان هذا البلد (( سعوديتي )) شااامخه بشموخ حكامها
صاااامده بحمااس واندفاااع شبابهااا ...... >>> القافله تسير والكلاب تنبح
ويا جبل ما يهزك ريح ,,,,, الف شكر لك اخي على هذا الموقف الصادق اللذي يدل على طيب اصلك
\\
//
\\
عبدالحق صادق
16-12-2010, 08:12 AM
- ان لكل دين او فكر او منهج رمز فالسعودية في وقتنا الحاضر رمز للإسلام لأن منها انطلقت الدعوة و منها شع نور الإسلام و فيها ولد و دفن نبي الإسلام و فيها الحرمين الشريفين و المشاعر المقدسة هذا من جهة
و من جهة أخرى السعودية كحكومة تعلن على الملئ بأنها تحكم بالكتاب و السنة
فعندما يتم التركيز عليها في الطعن و تشويه سمعتها و لصق التهم بها و نشر الاكاذيب و الاشاعات المغرضة عنها من قبل اليمين المتطرف المتصهين في الغرب دون بقية البلاد الإسلامية فهذا أمر مقصود و اختيارهم لها ليس عبثا فالمقصود من وراء ذلك هو :
- الإساءة الى رمز المسلمين و إضعاف الحمية على المقدسات
- إيصال رسالة الى المسلمين و العالم بان الإسلام لا يصلح للحكم في هذا الزمن و شاهدهم السعودية تحكم بالشريعة و هي أسوا دولة إسلامية على حد زعمهم
- حتى تنهض الامة لا بد لها من قائد يوحدها و ينهض بها و الحكومة السعودية هي افضل الموجود اسلاميا و بالتالي هي المؤهلة لقيلدة العالم الاسلامي نحو الوحدة و النهضة ولذلك يعمدون الى تشويه سمعتها لدى المسلمين من اجل نزع ثقة المسلمين بها حتى لا يلتفوا حولها و يبقوا متفرقين لا قيادة لهم او يصنعوا لهم قادة جوفاء يقودونهم إلى مزيد من التخلف و الذل
و يتلقف إشاعتهم المغرضة هذه و المنشورة في صحفهم او مواقعهم الالكترونية البعض من ابناء جلدتنا ممن ذابوا في ثقافة الغرب و يعلنون صراحة بان الاسلام هو سبب تخلفنا و لا نتقدم الا اذا أقصينا الإسلام من حياتنا اليومية كما فعل الغرب
و يبذلون قصارى جهدهم في سبيل إضعاف الوازع الديني لدى الشعب و نشر الرذيلة و محاربة الفضيلة
و يقوم هؤلاء بنشر هذه الاشاعات بين الناس عن طريق الهمس الخفي و العزف على الوتر الحساس للشعوب العربية باسم الغيرة على بلاد المسلمين و العزة و الكرامة
و يقوم عامة الشعب بترديد هذه الإشاعات الخطيرة دون أن يدروا ابعادها الخطيرة و دون ان يعرفوا مصدرها
و كمثال يوضح هذا الأمر إن الأزهر رمز المسلمين في مصر فالتركيز على الأزهر بالنقد اللاذع من قبل فئة لها توجه فكري معين يدل على ان الإسلام هو المستهدف
و كذلك إذا كانت فتاة محجبة و ملتزمة بتعاليم الإسلام و خلوقة و تقوم بواجباتها و تساعد الآخرين و تدعوا الى الالتزام بالدين في بيئة غير ملتزمة دينيا و قام هؤلاء بالاستهزاء من حجابها و تشويه سمعتها و نشر الإشاعات عليها الا يدل هذا على ان الإسلام هو المستهدف لأنهم ينزعجون من رؤية مظهر إسلامي
و يجب التفريق بين النقد لتصرف خاطئ قام به شخص معين و بين النقد العام فالأول لا إشكال فيه إذا كان منضبطا شرعا و الثاني هو الخطير و الذي احذر منه
- إنني لا اتحدث عن كمال فلا يوجد كمال على وجه الارض و لكنني اتحدث عن افضل الموجود و بالادلة فهل يستطيع احد في هذا الزمن الصعب ان يدعي بانه يطبق الاسلام بالكلية و بحذافيره فكما اخبرنا الصادق المصدوق بانه في آخر الزمان من ياتي بمعشار الصحابة ينجوا و الدول مثل الافراد تخطا و تصيب و التقييم يتم من خلال نسبة الاخطاء
و الفساد موجود في جميع دول العالم بما فيها المتقدمة و الغنية و لكن المشكلة في نسبة الفساد فكلما زاد الفساد هزل الاقتصاد و العكس صحيح فالوضع الاقتصادي لأي بلد فيه مؤشر على نسبة الفساد و السعودية من ضمن الدول العشرين في قوة الاقتصاد على مستوى العالم و احتلت المرتبة الحادية عشر على مستوى العالم في سهولة الأعمال
نبضات انثى
16-12-2010, 05:19 PM
عــــووافـــي ع المــوضوع...
عبدالحق صادق
18-12-2010, 03:51 PM
شكرا على مرورك الراقي
عبدالحق صادق
18-12-2010, 03:52 PM
- اهدافي الرئيسية من نشر هذه المواضيع هي :
- إن ما أقوم به - من وجهة نظري - يدخل في باب النصرة الحقيقية و العملية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و امنا عائشة رضي الله عنها
- دحض التهم الباطلة التي يتم إلصاقها ببلاد الحرمين الشريفين لخطورة ذلك لأنها اساءة عير مباشرة للإسلام و المقدسات لأن السعودية تحكم بما انزل الله و ترعى المقدسات فالأعداء و المنافقون لا يستطيعون مهاجمة الإسلام و المقدسات بشكل مباشر فيلجئون الى مهاجمة السعودية
-القيام بواجب الجهاد الفكري ذو الأهمية الكبرى و الضرورة القصوى حيث اشعر بخطر حقيقي يهدد امتنا من قبل الصهيونية و إيران و سبيل مواجهته هو لم شمل الأمة على منهج الوسطية و الاعتدال الذي تمثله الحكومة السعودية اليوم
- إعادة الموازين المختلة إلى نصابها و في هذا نصرة للحق و أهله
- بيان الحقيقة و الاعتراف بها و إن كانت مرة بداية سلوك الطريق الصحيح لأن ستر القمامة - أجلكم الله - بسجادة جميلة لا يغير من الحقيقة شئ و سوف تفوح الرائحة عاجلا أم آجلاً فلا بد من المصارحة بوضوح و شفافية فالفرقة بين الشعوب العربية و الحكومات العربية موجودة و متجذرة بل و وصلت هذه الفرقة إلى الشعب الواحد و إلى الأسرة الواحدة
و القرآن الكريم احد أسمائه الفرقان لأنه يفرق بين الحق و الباطل
- التعرف على أسباب الوضع المأساوي الذي نعيشه من فرقة و تخلف و ضعف أولا حتى يتم التعرف على طريق النهوض و الكرامة لأمتنا
- تعرية المناهج الفاسدة و كشف زيفها و تحطيم الرموز الجوفاء التي تم صنعها لإلهاء الأمة عن المنهج الصحيح و القيادة الكفؤ لهذه الأمة لأن البداية السليمة لأي مشروع هو التعرف على القيادة الكفؤ له
- فرز الأوراق التي تم خلطها لإخفاء الحقائق عن طريق البحث عن التجارب الناجحة في واقعنا المعاصر و تسليط الأضواء عليها لتستفيد الأمة منها و تلتف حولها و تدافع عنها و التي يتم التعتيم عليها
-الدعوة الى الواقعية و الاستفادة من تجارب الآخرين و عدم تجريب ما جربه الآخرون و فشلوا فيه وعدم العيش في الأحلام و الخيالات لأن من يكرر التجارب الفاشلة و يعيش في الأحلام و الخيالات و يكتفي بالتغني بالماضي المجيد فسيبقى مكانه و لن يتقدم و العالم من حوله يسير بسرعة
-الدعوة لعدم تعميم السلبيات على الجميع لأن في هذا ظلم و خلط للأوراق و اشاعة لجو الإحباط و اليأس و قتل لكل جهد بناء و لكل محاولة نهوض و قتل للمروءة و الفضيلة فالواقع الذي نعيشه يشهد بوجود فروقات ففي العائلة الواحدة توجد فروقات بين الإخوة و في الصف الواحد توجد فروقات بين الطلاب و في مكان العمل الواحد توجد فروقات بين الموظفين و هذا ينطبق على المؤسسات و الدول
-الإصلاح و لم الشمل فعندما تعلم أن شخص اتخذ موقف سلبي من شخص آخر نتيجة كلام من شخص فتان و نمام و مغتاب فقمت بالإصلاح بينهما و إعادة الثقة و المودة و التقارب بينهما عن طريق نفي هذه التهم عن هذا الشخص و عن طريق ذكر ايجابياته و تعرية هدف الفتان الذي يريد الفرقة ونزع الثقة لمصالح شخصية فهل هذا العمل يعتبر تطبيل و نفاق ؟؟؟
و عندما يكون هذا الشخص الذي يتم تشويه صورته قيادي ناجح و كفؤ و على مستوى الأمة فكم يكون ضرر الأمة كبير من جراء نزع ثقة الأمة منه ؟؟؟
و كم تكون فائدة الأمة كبيرة عندما تعود الثقة إليه ؟؟؟
غلا الكون
19-12-2010, 09:34 AM
القدير عبدالحق صادق
بارك الله بك أخي ..
وهذا مايجب أن يكون عليه أبناء هذا الوطن ..
فوالله أنهم بخير ونعمه ..
ومن يعيش على هذه الأرض يجب أن يكون أكثر حرصا
على كل ذره من ترابها
شكرا أخي ..ودام نبض حرفك
عبدالحق صادق
19-12-2010, 05:55 PM
الاخت الفاصلة غلا الكون
الحمد لله على توفيقه
مع شكري و تقديري لمرورك الراقي و ذوقك الرفيع
ابراهيم السويلم
20-12-2010, 12:16 PM
عبدالحق صادق
لك وافر الشكر القدير على ما خط قلمك وبارك الله في فكرك
ورفع قدرك وأعز شأنك
لعل هناك كثير من شبابنا لا يعرف إظهار بلادنا بالمظهر المشرف
التي من المفرض أن تكون عليه فيجب علينا الاخذ على يديهم
للوصول الى ما نطمح اليه ولكن كذلك هناك جانب مشرق آخر
دائما مايغيب لكي يكون القدح هو السلاح لهم علينا
أعز الله بلادنا بالاسلام ورفع بها الاسلام والمسلمين
عبدالحق صادق
22-12-2010, 06:24 PM
اخي الفاضل ابراهيم السويلم
اللهم امين و لك مثل ذلك
مع شكري و تقديري لمرورك الراقي و ذوقك الرفيع
عبدالحق صادق
22-12-2010, 06:25 PM
تم تعديل الموضوع ليصبح بهذا الشكل :
عجباً أمةٌ تنكرت لأصلها !!!
الشعب الذي يمتلك إرث تاريخي غني و يحافظ على قيمه و هويته و عاداته و تقاليده الأصيلة و الحميدة له مكانة خاصة بين الشعوب بخلاف الذي يذوب في الآخر و لا يبقى سوى اسمه .
و من المعروف أيضاً أن النهر عند منبعه أصفى من مصبه و كلما اقتربنا من المنبع يكون الماء أصفى .
و من المعروف أيضا أن من يخصه الله بخصوصية له مكانة و احترام خاص بين الناس
و بعرض الدول العربية على هذه المعايير نجد أن المملكة العربية السعودية تحتل الصدارة في ذلك فهي منبع العروبة و الإسلام و معظم الأحداث التي نفخر بها كعرب و مسلمين دارت على أراضيها فسيد الكون محمد صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين بدئوا تلك الدعوة السمحاء من هذه البقاع التي شرفت بهم و أوصلوا إلينا تلك الرسالة السامية بهمة و ثبات تنوء بها الجبال الراسيات و نحن الآن نعيش في ظل العز الذي حققوه لنا و نتفيء ظلال تلك الشريعة الغراء التي حملوها لنا بكل عزيمة و اقتدار.
و أبناء اليوم هم أحفاد الماضي و الأرض هي نفس الأرض التي حدثت عليها تلك الأحداث العظيمة التي غيرت وجه التاريخ .
أما من ناحية الحفاظ على القيم الإسلامية و التقاليد و العادات العربية الأصيلة و الحميدة في شتى المجالات الملبس و المسكن و الأخلاق كالمروءة و النخوة و الشهامة و الكرم وحفظ الود و رد الجميل و ........
فإن المملكة العربية السعودية تحتل مكان الصدارة أيضاً ، ومن تعامل مع أهلها عن قرب يعرف ذلك و خاصةً الأجيال السابقة .
أما من ناحية الخصوصية فقد خصها الله بوجود أعظم المقدسات على أراضيها و هي لا تدخر جهداً في خدمة هذه المقدسات ومن يحج إليها و خدمة هذه الدعوة المحمدية
و كذلك وهبها الله خيرات كثيرة فهي لا تبخل بها على الإنسانية جمعاء.
و هناك ميزة هامة للمملكة هو أنها لم تتعرض لاحتلال غربي صليبي ، لأن الاحتلال يفعل فعله في حكومات و شعوب البلدان التي يحتلها ،و بالتالي فقيادة المملكة العربية السعودية و شعبها بعيدة كل البعد عن هذه التهمة
فالمملكة العربية السعودية كالثوب الأبيض النظيف فأي نقطة سوداء تصيبه يظهر للجميع بينما صاحب الثوب الأسود مهما تلطخ بالسواد لا يظهر للناظر من بعيد سوى البقعة البيضاء يراها الجميع ، فينبهر ببريقها أصحاب النظرة الضيقة المحدودة .
فعجباً لمن يتجرأ بالقدح في هذا البلد المبارك و أهله بشكل عام دون بينة و دون تحقق ، فأعتقد أنه من الأدب و الحب و الوفاء لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الإحجام عن ذلك حتى و إن كان البعض من أبناءه الشباب مخطئين فالأولى إسداء النصح سراً و ستر ما ستره الله ، فهذا أقل الواجب تجاه هذا البلد المبارك الذي خصه الله بهذه الخصوصية
وهنيئاً لشباب و شابات هذا البلد المبارك على ما خصكم الله به من نعم لا تعد و لا تحصى و خاصةً تحكيم شرع الله سبحانه و تعالى .
و السعيد و الموفق من يحافظ على هذا الثوب أبيضاً كما كان .
الكاتب:عبدالحق صادق
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Support-ar.com diamond