محمد المحمادي
07-04-2003, 06:20 PM
أخي وأستاذي الفاضل / المقدام
مشرف المكنون العام حرسه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
بعد أن تشرفت بقراءة ردكم الجميل على موضوع (( المهمات الأساسية لأعداء الإسلام )) ، فإنني استأذن سعادتكم يحفظكم في إيضاح بعض الحقائق :
أستاذي الفاضل /
لقد قرأت كثيراً عن المذهب الشيعي (( الإثناعشرية )) ، وسمعت من الأشرطة الشيء الكثير ، وفي نفس الوقت تعاملت مع شيعة إيران أكثر من 17سنة ، وسافرت إلى إيران العام الماضي 1423هـ ومكثت بها 25يوماً حيث كنت ضيفاً على مجموعة كبيرة من الأصدقاء الإيرانيين الشيعة وطبقاتهم بالطبع مختلفة بمافيهم مجموعة من العلماء والمشائخ وأساتذة في الجامعات وعدد من التجار ومحافظ المدينة ، والذي تربطني بهم علاقة قوية ولله الحمد على الرغم من اختلاف المذاهب بيننا . ولا أخفيك أنه في عام 1407هـ وقبل أحداث يوم السادس من ذي الحجة وجه لي مسئول في البعثة الإيرانية دعوة لأكون عضواً في مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية على الرغم من صغر سني في ذلك الوقت ، وقد وافقت على تلك الدعوة مبدئياً إلا أن الظروف الخاصة كانت سبباً في عدم التحاقي بذلك المجمع والذي يدعو إلى نبذ الخلافات المذهبية بين أبناء الأمة الإسلامية والتعاون على البر والتقوى والتناصر على الخير ودفع المظالم وتحقيق المصالح ودرء المفاسد عن الأمة الإسلامية .
أستاذي الفاضل /
الكتب الموجودة في المكتبات والأشرطة المتوفرة في التسجيلات الإسلامية تعتمد على مراجع وكتب الشيعة القديمة والتي كان أغلب مؤلفيها من المتعصبين للمذهب ، بينما الواقع الآن مختلف تماماً بل ومناقض لمافي تلك الأشرطة والكتب وذلك بسبب التطور الذي يعيشه العالم من جهة ، والاحتكاك من جهة أخرى . ولنأخذ على سبيل المثال القرآن الكريم حيث يقال في الأشرطة والكتب الموجودة عندنا أن المصحف الموجود عندنا غير المصحف الموجود عند الشيعة وهذا القول والله الذي لاإله غيره إفتراء باطل لاأساس له من الصحة لأنني دخلت المساجد والحسينيات وإحدى الجامعات الإسلامية ، وبعض المكتبات العامة ومكتبة خاصة لأحد مشائخهم في مدينة قم وزرت الحوزات العلمية واطلعت على المصاحف الموجودة في تلك الأماكن ووجدتها مثل مصاحفنا تماماً بل إنه يوجد في بعض المساجد مصاحف تابعة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم . ومما يوجد أيضاً في الكتب الموجودة عندنا وما يقال في الأشرطة أنهم يحقدون على أهل السنة ويكنون لهم العداء وغير ذلك ، وحقيقة كثير من الناس متأثر بهذه الأقوال فقد واجهت معارضة شديدة من والدي ووالدتي وأخواتي عندما أخبرتهم بنيتي للسفر إلى إيران ، إضافة إلى معارضة بعض الأصدقاء المقربين والزملاء وبعض الأقارب لدرجة أن أغلبهم اتصل بي أكثر من مرة في أثناء طريقي للمطار يطلبون مني العودة وبعضهم يطلب مني التوصية وغير ذلك إلا أن إصراري على السفر تغلب على تلك المعارضة وعندما وصلت إلى طهران وخرجت من المطار حيث كان هناك مجموعة تم تكليفهم باستقبالي وعندما وصلت إلى المدينة التي يسكنها الأصدقاء حقيقة وجدت احتفاء وتكريماً أقسم لك بالله العظيم لم أكن أتوقعه أو أحسب حسابه مع العلم والحق يقال أنني لم أقدم لهم نصف ما قدموه ليّ أثناء زيارتهم ليّ ، لدرجة أنني لم أتمكن من صرف ريال واحد للسكن أو المواصلات أو الأكل نظراً لرفضهم الشديد لموضوع السكن خارج منازلهم كما أنني لم أتمكن خلال الخمسة والعشرون يوماً التي قضيتها من قبول بعض الدعوات الموجهة ليّ ، مما جعلهم في الأيام الأخيرة ولضيق الوقت يقررون الإشتراك مع بعضهم في وجبتي الغداء والعشاء ويكون ذلك خارج منازلهم
فأين العداء بيننا ؟
وأما بالنسبة لتلك المناظرات والتي عقدت في قناة المستقلة الفضائية تعتبر مخالفة لما كان عليه سلف هذه الأمة إضافة إلى أنها تهدف إلى إثارة الفتنة والأحقاد بين الطائفتين ، وإشعال نار الحرب الطائفية بين أفراد المجتمع . إضافة إلى ذلك فإننا لو لاحظنا الوقت الذي ظهرت فيه تلك المناظرات فإننا لا نستبعد أن تكون مؤامرة صهيونية ضد أبناء المنطقة . وقد ذكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الموساد الإسرائيلي عندما تشتد الانتفاضة في فلسطين يستخدم بعض العملاء لإثارة هذه المشكلة عبر الإنترنت .
أستاذي الفاضل /
أنا لا أنكر أن هناك أخطاء في المذهب الشيعي ،ولكن هذا لا يمنع التقارب معهم طالما أن هناك رابط واحد يربط السنة والشيعة وهو لاإله إلا الله محمد رسول الله ، وبعد التقارب يمكن تصحيح تلك المعتقدات والمفاهيم الخاطئة لديهم وذلك لن يأتي في يوم وليلة بل يحتاج إلى جهود ، ولننظر كم استغرق سيد الخلق وقدوتهم في دعوته ، فالأمر ليس صعباً ولكن يحتاج إلى وقت وجهد وعزيمة وفي نفس الوقت صدق في النية وتوكل على الله
اسأل الله أن يصلح أحوال أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
مشرف المكنون العام حرسه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
بعد أن تشرفت بقراءة ردكم الجميل على موضوع (( المهمات الأساسية لأعداء الإسلام )) ، فإنني استأذن سعادتكم يحفظكم في إيضاح بعض الحقائق :
أستاذي الفاضل /
لقد قرأت كثيراً عن المذهب الشيعي (( الإثناعشرية )) ، وسمعت من الأشرطة الشيء الكثير ، وفي نفس الوقت تعاملت مع شيعة إيران أكثر من 17سنة ، وسافرت إلى إيران العام الماضي 1423هـ ومكثت بها 25يوماً حيث كنت ضيفاً على مجموعة كبيرة من الأصدقاء الإيرانيين الشيعة وطبقاتهم بالطبع مختلفة بمافيهم مجموعة من العلماء والمشائخ وأساتذة في الجامعات وعدد من التجار ومحافظ المدينة ، والذي تربطني بهم علاقة قوية ولله الحمد على الرغم من اختلاف المذاهب بيننا . ولا أخفيك أنه في عام 1407هـ وقبل أحداث يوم السادس من ذي الحجة وجه لي مسئول في البعثة الإيرانية دعوة لأكون عضواً في مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية على الرغم من صغر سني في ذلك الوقت ، وقد وافقت على تلك الدعوة مبدئياً إلا أن الظروف الخاصة كانت سبباً في عدم التحاقي بذلك المجمع والذي يدعو إلى نبذ الخلافات المذهبية بين أبناء الأمة الإسلامية والتعاون على البر والتقوى والتناصر على الخير ودفع المظالم وتحقيق المصالح ودرء المفاسد عن الأمة الإسلامية .
أستاذي الفاضل /
الكتب الموجودة في المكتبات والأشرطة المتوفرة في التسجيلات الإسلامية تعتمد على مراجع وكتب الشيعة القديمة والتي كان أغلب مؤلفيها من المتعصبين للمذهب ، بينما الواقع الآن مختلف تماماً بل ومناقض لمافي تلك الأشرطة والكتب وذلك بسبب التطور الذي يعيشه العالم من جهة ، والاحتكاك من جهة أخرى . ولنأخذ على سبيل المثال القرآن الكريم حيث يقال في الأشرطة والكتب الموجودة عندنا أن المصحف الموجود عندنا غير المصحف الموجود عند الشيعة وهذا القول والله الذي لاإله غيره إفتراء باطل لاأساس له من الصحة لأنني دخلت المساجد والحسينيات وإحدى الجامعات الإسلامية ، وبعض المكتبات العامة ومكتبة خاصة لأحد مشائخهم في مدينة قم وزرت الحوزات العلمية واطلعت على المصاحف الموجودة في تلك الأماكن ووجدتها مثل مصاحفنا تماماً بل إنه يوجد في بعض المساجد مصاحف تابعة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم . ومما يوجد أيضاً في الكتب الموجودة عندنا وما يقال في الأشرطة أنهم يحقدون على أهل السنة ويكنون لهم العداء وغير ذلك ، وحقيقة كثير من الناس متأثر بهذه الأقوال فقد واجهت معارضة شديدة من والدي ووالدتي وأخواتي عندما أخبرتهم بنيتي للسفر إلى إيران ، إضافة إلى معارضة بعض الأصدقاء المقربين والزملاء وبعض الأقارب لدرجة أن أغلبهم اتصل بي أكثر من مرة في أثناء طريقي للمطار يطلبون مني العودة وبعضهم يطلب مني التوصية وغير ذلك إلا أن إصراري على السفر تغلب على تلك المعارضة وعندما وصلت إلى طهران وخرجت من المطار حيث كان هناك مجموعة تم تكليفهم باستقبالي وعندما وصلت إلى المدينة التي يسكنها الأصدقاء حقيقة وجدت احتفاء وتكريماً أقسم لك بالله العظيم لم أكن أتوقعه أو أحسب حسابه مع العلم والحق يقال أنني لم أقدم لهم نصف ما قدموه ليّ أثناء زيارتهم ليّ ، لدرجة أنني لم أتمكن من صرف ريال واحد للسكن أو المواصلات أو الأكل نظراً لرفضهم الشديد لموضوع السكن خارج منازلهم كما أنني لم أتمكن خلال الخمسة والعشرون يوماً التي قضيتها من قبول بعض الدعوات الموجهة ليّ ، مما جعلهم في الأيام الأخيرة ولضيق الوقت يقررون الإشتراك مع بعضهم في وجبتي الغداء والعشاء ويكون ذلك خارج منازلهم
فأين العداء بيننا ؟
وأما بالنسبة لتلك المناظرات والتي عقدت في قناة المستقلة الفضائية تعتبر مخالفة لما كان عليه سلف هذه الأمة إضافة إلى أنها تهدف إلى إثارة الفتنة والأحقاد بين الطائفتين ، وإشعال نار الحرب الطائفية بين أفراد المجتمع . إضافة إلى ذلك فإننا لو لاحظنا الوقت الذي ظهرت فيه تلك المناظرات فإننا لا نستبعد أن تكون مؤامرة صهيونية ضد أبناء المنطقة . وقد ذكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الموساد الإسرائيلي عندما تشتد الانتفاضة في فلسطين يستخدم بعض العملاء لإثارة هذه المشكلة عبر الإنترنت .
أستاذي الفاضل /
أنا لا أنكر أن هناك أخطاء في المذهب الشيعي ،ولكن هذا لا يمنع التقارب معهم طالما أن هناك رابط واحد يربط السنة والشيعة وهو لاإله إلا الله محمد رسول الله ، وبعد التقارب يمكن تصحيح تلك المعتقدات والمفاهيم الخاطئة لديهم وذلك لن يأتي في يوم وليلة بل يحتاج إلى جهود ، ولننظر كم استغرق سيد الخلق وقدوتهم في دعوته ، فالأمر ليس صعباً ولكن يحتاج إلى وقت وجهد وعزيمة وفي نفس الوقت صدق في النية وتوكل على الله
اسأل الله أن يصلح أحوال أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين